رواية احببت ابن خالي الفصل العاشر 9 - بقلم فرحة حاتم

 


ياسين: مين ده ي ميمي؟ ميمي بتوتر: ده واحد اتعرفت عليه في الفرح. ياسين بغيرة: الله، وإحنا رايحين أفراح عشان نتعرف على رجالة؟ ميمي بعصبية: أولاً، أنت مالكش دعوة بيه. وثانياً، قطع لسانه اللي يقول عليه كلمة وحشة أو يتهمني في شرفي. وأوعى بقى، غور لخطيبتك. وبتسيبه وبتهم إنها تنزل. بيشدها ياسين لحد ما بتبقى في وشه بالظبط. ياسين بديق من تهوره: أنا آسف ياستي، حقك عليا. بس أنا محسيتش بالكلام من شدة ديقي.

ميمي وهمس: وأنت أي اللي مضايقك؟ ياسين بتوتر: مش أختي ولازم أتضايق وأعرف عنك كل حاجة. بتردف مي بانكسار، فـ توقعت غيره: ماشي يا أخويا، عن إذنك بقى. بتيجي تنزل. بتبصله بابتسامة مستفزة: هبقى أعرفك على العسل ده، ما هي مش هتكون آخر مرة أشوفه فيها عشان تعرف مين ده يا أخويا. متخافش، هتطمن. بيقطع كلامها لما بيشدها من إيدها بعصبية شديدة. ياسين بغيرة شديدة وعصبية ودون

وعي للكلام اللي بيقوله: مش هتشوفي حد تاني يامي. نجوم السما أقربلك لأنك ملكي أنا بس. محدش ليه الحق إنه يبصلك غيري لأنك... بتاعتي. فهمتي؟ بتبصله مي بصدمة شديدة من كلامه، فهي لم تكن تتوقع هذا الرد. بيدرك ياسين اللي قاله، بيسيب إيدها وبينزل تحت بسرعة. عند مي، بتكون لسه في صدمتها وباصة في أثره بذهول. بتفوق من الصدمة وبتنزل تحت. بتدخل البيت وهي بتدعي إن نرمين تكون نايمة. بتدخل الأوضة بتلاقي نرمين قاعدة على السرير مستنياها.

ميمي وهمس لنفسها: كده كملت. نرمين بحدة: كان عايز إيه منك ياسين؟ ميمي بتوتر: كان بيطمن عليا. نرمين بحدة أكبر: كان عايز إيه ياسييين؟ ميمي بقله حيلة: كان بيسألني مين الشخص اللي فوقني في الفرح. نرمين برفعة حاجب: وهو ماله؟ وأنتِ قلتي له؟ ميمي بفخر: قلت له ملكش دعوة. بتنفرد ملامح نرمين وبتقوم من مكانها. نرمين بهدوء: طب كويس يا حبيبتي. أتمنى نثبت على الوضع ده، عشان هو دلوقتي مخطوب وأنا مش عايزة قلبك يتكسر.

بتقرب منها وبتبوسها على راسها. نرمين بحنان: تصبحي على خير يا قلب أختك. بتطفي​‌‍⁠ رواية احببت ابن خالي - الفصل 10 | مكتبة الروايات النور وتطلع بره. بتترمي مي بتعب على السرير وهي مش مستوعبة للي ياسين قاله. بتقرر متفكرش وتسيب الموضوع وتنام. عند ياسين. بينزل من عند مي وهو بيعنف نفسه بشدة على اللي قاله. ياسين لنفسه: أنت بتحب جنى وبس، إه. مش بتحب مي. طب ليه اتجننت من فكرة إنها تكلم واحد غيري؟ بيرد على نفسه: عشان هي زي أختي وحقي أغار عليها.

بيوهم نفسه بالكلام ده لحد ما بيقاطعه تفكيره رنين تليفونه، وبتكون جنى. ياسين بتعب: أيوه يا حبيبتي. جنى: إيه ياياسو؟ برن عليكِ بقالي كتير مش بتردي عليا ليه؟ ياسين بتعب: معلش، تعبان شوية. جنى بلا اهتمام: اممم، طب شفت السلسلة اللي بعتهالك على الواتس؟ ياسين بديق: شوفتها يا جنى. وبعدين قولتلك مليون زفت مرة إني لسه بكون نفسي، ارحميني. وبعدين لما يبقى معايا هجبلك كل اللي نفسك فيه. جنى بعدم اكتراث: مليش دعوة، أنا عايزاه.

بيتعصب​‌‍⁠ ياسين منها بشدة وعدم تقديرها ليه، وبيقفله في وشها ويقفل التليفون. ياسين بعصبية: أنا هتخمد عشان مولعش في نفسي. تاني يوم الصبح. بتصحى مي تروح الجامعة، في نفس الوقت بيكون ياسين طالع من الأوضة. بتتوتر مي وبتفتكر اللي قاله امبارح، كذلك ياسين بيتوتر أكتر. بيسيبها وينزل من توتره، وبتبص مي عليه بصدمة، وبعدين بتقعد تضحك على تصرفه. بترن عليها صاحبته. بسنت بمرح: صباح الفل. ميمي: صباح العسل.

بسنت بسرعة: استنيي، متطلعيش. أنا هعدي عليكي دلوقتي بالعربية، أخويا هيوديني. ميمي باستغراب: إيه ده، أخوكي رجع من بره؟ بسنت بفرح: آه، رجع امبارح عشان فرح بنت عمه. بس أنا مروحتش عشان مش بطيق البت دي. المهم، انزلي، إحنا تحت بيتك. بتنزل مي وهي متشوقة إنها تشوف أخو بسنت العايش بره بقاله خمس سنين. بتتفاجأ بشدة لما بتلاقيه نوح. ميمي بصدمة: نوح! نوح: يتبع…

مومن
مومن
مؤمن بكالوريوس تجارة جامعة إسكندرية مهتم بالمقالات وأعشق الكتابة والروايات ونقل الحدث
تعليقات