زينب فتحت عيونها ببطء وشافت مكان غريب، والواضح أنه مخزن. استغربت جداً واتصدمت لما شافت أدهم واقف قدامها. زينب بصدمة: أدهم!؟ أدهم بسخرية: عاملة إيه يازوزو؟ زينب بعصبية: أنت جايبني هنا ليه؟ وبتعمل معايا كده ليه؟ أدهم ببرود: عشان متتجوزيش خالد. زينب بحده: وأنت مالك؟ دي حياتي أنا. عايز مني إيه تاني؟ أدهم بغضب: مش هسيبك تتجوزيه يا زينب، مستحيل. زينب بصتله بحزن وقالت: أدهم، متكرهنيش فيك أكتر من كده.
أدهم بصدمة: أنتِ بتكرهيني!؟ زينب حسّت أنه اتضايق، كملت ببرود: أنا محبتكش أصلاً عشان أكرهك. أنت مجرد ابن عمي وأخويا وبس يا أدهم. أدهم اتعصب من كلامها وقال بغضب: كدابة! أنتِ قولتي إنك بتحبيني. زينب: قولتلك كنت بهزر. روحني يا أدهم من غير مشاكل، كفاية أوي لحد كده. أدهم بجمود: مش هتخرجي من هنا غير وإنتي مراتي. زينب بخوف: قـ قصدك إيه؟ أدهم ببرود: المأذون على وصول يازوزو. زينب بصدمة: وأنا مش موافقة طبعاً، مش بمزاجك.
أدهم: ولا بمزاجك برضه. زينب: لو أنا موافقتش جوازنا هيكون باطل. أدهم: أنتِ هتوافقي برضاكي أو غصب عنك. قال آخر كلامه وخرج. وهي بصتله بحزن. زينب بدموع: يارب خرجني من هنا على خير يارب. علياء كانت واقفة تحت بيت زينب. علياء بقلق: ياترى أنتِ فين يا زينب؟ مبترديش ليه؟ خالد من خلفها: مساء الخير. علياء بتوتر: مـ مساء النور. خالد: عاملة إيه؟ علياء: تمام الحمد لله. خالد باستغراب: مستنية زينب ولا إيه؟
علياء بقلق: أيوه. وطلعت خبطت عليها مردتش، وواحدة من الجيران قالتلي إنها خرجت وبرن عليها فونها مقفول. خالد بقلق: طـ طيب، هي متعودة تروح فين؟ علياء بحزن: البحر. خالد: طب تعالي نشوفها هناك. علياء: روح أنت وأنا هروح وراك. خالد بدهشة: ليه يابنتي؟ عربيتي معايا، يلا. علياء: لأ طبعاً، مينفعش أركب معاك وأنت غريب عني. عن إذنك. سابته ومشيت. وهو استغرب ردها ومعلقش وركب عربيته وراح يطمن على زينب. علياء جه في بالها أدهم.
رنت عليه وقالت بخوف: أنت فين يا أدهم؟ أدهم بقلق: مالك؟ علياء بدموع: زينب مش لاقياها يا أدهم. أدهم بهدوء: أهدي. زينب معايا يا علياء، متخافيش. علياء بصدمة: معاك؟ بتعمل إيه؟ أدهم بعصبية: حاجة متخصكيش. اطمنتِ عليها وخلاص. علياء لسه هترد، قفل في وشها. قلبها وجعها على صحبتها وخافت أدهم يتهور معاها. جه في بالها خالد. ركبت تاكسي بسرعة وطلعت على مكان خالد لأنها متعرفش رقمه. أدهم بحزن: زينب.
زينب بصتله بدموع وقالت: أدهم، مش هتجوزك. أرجوك متغصبنيش. أدهم بغضب مكتوم: أومال هتتجوزي خالد صح؟ زينب بدموع: خالد مأذينيش زيك. أدهم بغيره: هو مش بيحبك، هو بيعاند معايا بس. زينب بحزن: وأنت هيعاند معاك ليه؟ أنت واحد خاطب وهو عايز يخطب ويشوف حياته إيه. العند اللي في الموضوع. أدهم بانفعال: مبحبهاش والله، مش بحبها. أنا بحبك أنتِ والله العظيم بحبك أنتِ. زينب بصدمة: بتحبني؟ أدهم بحزن: أيوه، بحبك أنتِ بس كنت خايف عليكي.
زينب بذهول: خايف عليا من إيه؟ وضح كلامك يا أدهم. أدهم كان لسه هيرد، الباب اتكسر ودخل منه خالد وعلياء. جريت على زينب وعيطت. وأدهم اتصدم. علياء بدموع وحضنت زينب: أنتِ كويسة؟ أدهم بغضب: أنتوا إيه اللي جابكم هنا؟ خالد بشر: جاي آخد خطيبتي من المكان ده. أدهم ضربه في وشه بغضب وقال: آخررررص. متقولش خطيبتي. زينب مش هتكون لغيري. خالد مسك مكان الضربة وقال ببرود: والله هي اللي تحكم تختار مين فينا. زينب بصتله بعدم فهم.
خالد بهدوء مريب: اختاري واحد فينا يا زينب، وهنحترم قرارك النهائي. زينب بصتلهما الاتنين وهي في حضن علياء وبتعيط. وأدهم كان خايف من رد فعلها. وخالد كان واثق إنها هتختاره لأن أدهم جرحها كتير وهي هتكون عايزة تجرحه. أخيراً نطقت زينب بجمود: .........
تابع الفصل التالى من هنا
تعليقات
إرسال تعليق