زينب بجمود: مش هختار ولا واحد فيكم ردها صدمهم كلهم ما عدا علياء. خالد بحده: انتي بتقولي إيه؟ طيب أنا لأ ليه؟ أنا هتقدم وهدخل البيت من بابه، مش بلعب بمشاعرك زي ناس. قال آخر كلامه وألقى نظرة على أدهم ال واقف مصدوم. زينب بسخرية لأدهم: وانت مش عايز تضيف حاجة انت كمان؟ أدهم برجاء: ز زينب أنا حكيتلك ظروفي كلها ناقص جزء بسيط أوووي، أرجوكي اديني فرصة وصدقيني مش هتندمي. زينب بانفعال: كلكم كدابين، كلكم كداااابين!
أنت يا أدهم أكتر إنسان جرحتني، رغم إنك كنت عارف بحبي ليك بس مهتمتش ودوسّت على قلبي وكرامتي وروحت خطبت، دي ملهاش مبرر أظن. وانت يا أستاذ خالد، اللي اتقدمت وهتدخل البيت من بابه، أنت فاكر إن ممكن أوافق عليك بعد ما عرفت خيا"نتك لصاحبك. كلهم اتصدموا من كلامها
وهي كملت وقالت بهدوء: سمعتك وانت بتتفق مع واحد في فرح أدهم إنك هتحاول تاخد منه كل حاجة عشان بتكر"هه، وكمان ملك تبعك وانت اللي بعتها عشان تشغل أدهم وتاخده للطريق الغلط. هي دي الصحاب فعلاً. خالد بتوتر: ا انتي كدابة. أدهم بصدمة: انت تعمل ده كله يا خالد؟ أنا افتكرت إنها هتيجي بس على إنك تاخد مني زينب عندي فيا، لكن تعمل فيا كده أنا ياخاااالد. خالد بتوتر: انت هتصدقها وتكذب صديق عمرك يا أدهم. أدهم ضر"به
بالقلم على وشه وقال بغضب: وصديق عمري طلع خا"اااين. عملتلك إيه عشان تعمل فيا كده؟ أنا كنت أكتر واحد بيقف جمبك. ليييييه؟ خالد زقه وقال بغضب: عشان بكر"هك يا أدهم ومتسألش ليه، عشان معنديش إجابة. أنا من وقت ما قابلتك وأنا بكرهك، مبحبش ليك الخير، معرفش بقا دي غيرة ولا حقد، بس أنا مش بحبك. ولو أطول آخد كل حاجة تخصك هعمل كده. كلهم مصدومين من الح"قد وال"كره ال عنده ده كله.
أدهم بص له بخذلان وقال: ياخسارة يا صحبي، أو يا اللي كنت فاكره صحبي. ياخسارة. أدهم خرج من المكان وهو حزين على ال شافه من خالد ال كان زي ضله في كل حاجة. زينب بقر"ف: انت إزاي كده؟ خالد بسخرية: والله ملكيش دعوة بحياتي وأنا حر. علياء: يلا يا زينب نمشي من المكان ده. خالد ببرود: اعملي حسابك إن مش هسيبك يا زينب. سابهم ومشي وزينب خرجت مع علياء وركبوا تاكسي وطلعوا على البيت وهما قلقانين على أدهم جداً لأنه خارج زعلان.
أدهم كان واقف على البحرر ومحدش موجود، صرخ بأعلى صوته وقال: ااااااااه الخذلان وحش أوووي وخصوصاً من أقرب الناس ليك. ااااااه. ليه بس كده ليييييه؟ قعد على الصخرة وفضل يرمي الزلط في البحر بعنف ودموعه نازلة على كل حاجة بتضيع من إيده وعلى كل حاجة بتحصل معاه. تلفونه رن برقم خالد، طنشه ورن أكتر من مرة، رد بعصبية وقال: ليك عين تتكلم تاني؟ قاطعه صوت راجل غريب بيقول: الأستاذ صاحب التليفون ده عمل حا"دثه وهو دلوقتي في المستشفى.
أدهم بقلق: مستشفى إيه؟ بسرعة!!!! الشخص: ........ أدهم: تمام، أنا جاي مسافة السكة. قام بسرعة ركب عربيته وطلع على العنوان ووصل المستشفى ودخل سأل على الأوضة ووصل عندها والدكتور سمح ليه يدخل عنده. أدهم بحزن: خالد. خالد بصدمة بتعب: أدهم!!! أدهم قرب منه وقال: الف سلامة عليك. خالد بدموع: بتعمل معايا كده ليه؟ أدهم بابتسامة: عشان ده واجبي ناحيتك. خالد تنهيدة: مش هقدر أمشي تاني. ذنبك اترد يا أدهم.
أدهم بحزن: مقدرش أقول إن سامحتك، بس بحق العيش والملح اللي بينا هقف جمبك لحد لما ترجع لحياتك. وبعدها متعرفش حد اسمه أدهم تاني. قام وقال ولسه هيمشي، قاطعه صوت خالد وهو بيقول: أدهم. أدهم غمض عيونه وقال: مش هقدر صدقني مش هقدر. قال آخر كلامه وخرج من الأوضة ومن المستشفى بأكملها. زينب بصدمة: بتحبيه!!!؟ علياء بحزن: أيوه، بس خلاص بعد ال سمعته النهارده وال عمله في أدهم، أنا كر"هته أوووي. زينب: ومقولتيش ليا ليه ده كله؟
علياء: علشان مكانش حب يا زينب، كان مجرد إعجاب وراح لحاله. زينب قاما حضنتها وقالت: ربنا يعوضك بشخص شبهك. خالد مش شبهك يا لولو. علياء ضحكت وحضنت زينب. أدهم بحمحمة: احم، ممكن أدخل؟ علياء: اتفضل يا أدهم. أدهم بخجل: ممكن نتكلم أنا وانتي يا زينب. زينب بجمود: نعم، اتفضل. علياء: هدخل أعمل عصير. زينب بحده: لأ خليكي. عايز إيه يا أدهم؟ أدهم برجاء: تسامحيني. زينب بسخرية: على إيه بالظبط؟
أدهم بحزن: على كل حاجة. أنا كنت خايف عليكي يا زينب، أنا أكبر منك ب عشر سنين، ده مش قليل. كمان مرديتش أعلقك بيا، قولت تشوفي حياتك مع واحد قريب من سنك. بس مجرد لما فكرت إنك هتكوني لحد غيري مقدرتش. عشان كده وقفت جوازك من خالد وكمان سيبت ملك عشان بحبك، والله بحبك. سامحيني يا زينب. زينب بدموع: هو أنت عندك 100 سنة يعني؟
الجواز مش بالسن يا أدهم، ده بالمودة والرحمة والحب. وبعدين انت لسه عندك 30 سنة يعني شباب، دي حجة انت بتوهم نفسك بيها. أدهم: والله أبداً، بس حقيقي أنا كنت خايف عليكي من نفسي. عشان خاطري اديني فرصة أعوضك عن كل شيء. زينب كانت بتعيط في حضن علياء ومردتش عليه. أدهم عرف إنها مبقتش تحبه ومحبش يضغط عليها، لف وكان ماشي والحزن هو عنوانه، بس وقف على صوتها. زينب بدموع: أدهم. أدهم وقف مكانه وقال: نعم يا زينب.
زينب بدموع: موافقة اديك فرصة. أدهم لف ليها وقال بفرحة: بجد يازوزو؟ الحقينا بالمأذون يا علياء. زينب ضحكت من وسط دموعها. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. قال المأذون جملته وأدهم جرى على زينب حضنها بحب وفرح. مسك وشها بين إيديه وقال بحب: بحبك يازوزو، والله ربنا يحفظك ليا وأقدر أعوضك عن كل شيء. زينب بخجل وحب: وأنا كمان بحبك أوى يا أدهم. أدهم حضنها تاني وقال: روح وقلب أدهم والله. تمت بحمد الله.
تابع الفصل التالى من هنا
تعليقات
إرسال تعليق