رواية انقذني من الموت الفصل الرابع 4 - بقلم ميار ممدوح

 

-انتي ايه اللي جابك هنا؟ = وعد، هي دي مامتك؟ + أنا مش فاهمة أي حاجة خالص. هي وعد تقربلك يا منال؟ -أيوه، دي.. دي تبقى بنتي. أنا لازم آخدها معايا دلوقتي عشان نروح. بخوف: أرجوكي يا طنط أنا عايزة أقعد معاكي. أنا مش هروح معاها. أرجوكي متسبنيش تاخدني. = وعد مش هتتحرك من هنا. انتي عايزاها ترجع معاكي ليه؟ مش كفاية اللي عملتيه فيها. -انتي إيه اللي دخلك في الموضوع؟ دي بنتي وأنا آخدها وأعمل اللي أنا عايزه، وأنتي مالكيش دعوة.

+ محمد خلاص، إحنا ملناش دعوة. متدخلش نفسك في مشاكل عشان حد منعرفهوش. = وأنا بقول وعد مش هتتحرك من هنا. مامّة وعد ضربته بالقلم. -اخرسي يا قليلة الأدب! انتي مالكيش أي حق تتدخلي في الموضوع ده. بغضب: = لا ليا. -عشان إيه إن شاء الله؟ = عشان.. عشان وعد تبقى مراتي. نظرت له بصدمة. "إيه. إيه اللي بيقوله ده. ده هيوديني في داهية." -نعمم!! الكلام ده صحيح يا وعد؟ ترددت. ~ آآ.. أيوه صحيح.

راحت تضربها بس محمد لحقها وبعد إيديها عنها. = أوعي تقربيلها تاني. أنتي عارفة لو قربتلها هعملك إيه. مامتها خافت ومشيت بسرعة. وكل ده مامت محمد واقفة ومصدومة ومش مصدقة اللي بيحصل. + إيه اللي انت عملته ده يا محمد. أنا ما ربيتكش على كده.. اتجوزت من ورايا وبتمد إيدك على واحدة قد مامتك!! = ماما اسمعيني بس أنا هفهمك.. + ابعد عني، انت مش ابني اللي أعرفه. مشيت وسابته واتجاهلت كلامه.

~ إيه اللي انت عملته ده. انت هتودينا في داهية! خليت مامتك تغضب عليك ومامتي تغضب عليا، وكل ده بسببي. = وعد اسمعيني، أنا بحبك بجد من ساعة ما عرفتك، وقولت كده عشان أنقذك منها. ولو على الجواز أنا ممكن أتزوجك دلوقتي حالاً ويبقى كلامي مش كدب. ~ انت بتقول إيه يا محمد، إزاي.. ده مستحيل يحصل، ومامتك مستحيل توافق على حاجة زي دي. + ثانية كده، انت متجوزتهاش!! = ماما، هو انتي كنتي بتسمعينا؟

+ أيوه عشان أعرف إذا كان كلامك صح ولا لأ. ووعد أنا ظلمتها. أنا آسفة يا بنتي، أنا مكنتش أعرف إنكم متجوزتوش. ~ يا طنط أنا مقدرش أعمل حاجة حضرتك مش موافقة عليها. = ماما، انتي لو عرفتي اللي حصلها كنتي هتوافقي إني أتزوجها. وحكولها على كل حاجة. + إيه!! منال اللي أنا مصاحباها طول عمري عملت كده؟ لا لا مستحيل. دي أطيب واحدة عرفتها في​‌‍⁠ رواية انقذني من الموت - الفصل 4 | مكتبة الروايات صحابي كلهم واللي فضلت معايا. أكيد فيه سر ورا الموضوع ده. = سر؟ سر إزاي يعني؟

+ مش عارفة يا ابني. الله أعلم. ~ أنا.. أنا لازم أمشي دلوقتي. أنا سببتلكوا مشاكل كتير أوي. = تمشي فين؟ أنا هروح معاكي يا وعد. ~ لا مش هينفع طبعاً. = طب انتي رايحة فين؟ بحزن: هرجع البيت. مفيش حل غير كده وهستحمل كل اللي يحصل. = إيه! لا يا وعد، انتي بتضيعي نفسك. أنا مش ضامن يعملوا فيكي حاجة. بحزن شديد: أنا هروح. كفاية إني بوظتلكوا كل حاجة.

كان بينادي عليها كتير. جريت بسرعة وفتحت الباب وخرجت، وخرج وراها على طول لحد ما لحقها. مسك إيديها ووقفها. = استني هنا يا وعد. انتي إزاي هتروحي؟ ~ سيبني يا محمد خلاص. مفيش أي حل تاني غير كده. هي كده كده هتدور عليا لحد ما تلاقيني وهترجعني. = أنا مش هديلها فرصة تعملك كده. ببكاء: ي محمد بقا افهم أنا مبحبكش. بصدمة: = إيه!! مبتحبنيش؟!

طب ليه ادتيني فرصة أحبك وأتعلق بيكي.. ليه يا وعد. عموماً، أنا آسف يا وعد. أوعدك إني مش هقربلك تاني. مشي وسابها وكانت بتعيط أكتر وأكتر. ببكاء في سرها: أنا مكنش قصدي أقول كده. أنا بحبك أوي. أنا آسفة بس مش عايزة أتأذى بسببك. ومشيت ورجعت بيتها. في البيت* ~ ازيك يا ماما. (طبعاً قولتلها كده وأنا واثقة إني هضرب وهتشتم بسبب اللي حصل وهتبهدلني، بس لا إيه ده.. ده حصل حاجة تانية خالص!! -ازيك يا وعد، عاملة إيه؟ بصت لها باستغراب.

~ الحمد لله. دخلت أوضتي وأنا مصدومة. "مش يمكن بحلم ولا حاجة.. دي مشتتنيش خالص ولا عملت أي حاجة. إيه ده لا أنا مش بحلم.. طب هي دي ماما. يوه أنا مش فاهمة حاجة خالص. عموماً الحمد لله إنها مشتتنيش ولا عملتلي حاجة." نامت وصحيت على صوت خبط في الباب. ببص في الساعة. إيه ده!! هي سابتني أنام كل ده؟ معقول ولا تكون نسيت. دي الساعة 1 الضهر. يالهوي أعمل إيه. أكيد اللي بيخبط دي هي.. فتحت الباب بخوف لقيتها ماما.

~ أنا.. أنا آسفة يا ماما. مكنتش أعرف إني هيروح عليا نومة كده. بجد آسفة مش هعملها تاني. -لا عادي، نامي براحتك. عموماً أنا خبطت عشان أجيبلك الفطار. تنحت كده. "هي دي ماما اللي أنا أعرفها؟ ~ لا ولا حاجة. شكراً أوي يا ماما. أنا هخلص بسرعة وهعمل لإخواتي الفطار. -لا مش لازم، أنا عملتلهم. أتفاجئت وقفلت الباب. "من إمتي وماما بتعمل الفطار لإخواتي؟ أنا مش فاهمة حاجة. هي ماما اتغيرت كده إزاي."

فطرت وخلصت. بعدها خرجت من الأوضة وروحت أنادي على شهد. ~ يلا يا شهد، أنا جهزت أهو. -جهزتي ليه؟ ~ هو انتي مش هتروحي الكلية؟ -أنا روحت ورجعت. ~ روحتي إزاي؟ مش أنا اللي بوديكي طول عمري وأجيبك عشان مش بتعرفي تروحي لوحدك. -آه، ما هي ماما بقت بتوديني وتوصلني للبيت. دخلت الأوضة تاني وغيرت هدومي. "هو فيه حاجة غلط الأيام دي ولا أنا بتخيل؟ طيب إزاي." "منال"

مامت وعد كانت قاعدة في أوضتها، كانت دايماً حزينة لحد ما سمعت صوت تليفونها بيرن. لقيتها "مروة" مامت محمد. مكانتش عارفة ترد عليها إزاي ولا تودي وشها منها فين. قالت ترد وخلاص ويحصل اللي يحصل. + الو. -الو يا مروة. ازيك عاملة إيه؟ + بنتك فين يا منال؟ أنا عايزة أكلمها. -وعد موجودة. ليه هو فيه حاجة؟

+ أنا​‌‍⁠ عرفت كل حاجة يا منال. ومش عارفة إزاي انتي عملتي كده. إحنا صحاب من يوم ما اتولدنا، وأكيد أسرارنا مع بعض. ممكن أعرف ليه عملتي مع وعد كده؟ أنا أعرف إن دي مش شخصيتك. إيه اللي حصل خلاكي تعامليها بالشكل ده؟ وعد بنت جميلة وأخلاقها كويسة. متستاهلش المعاملة دي. ليه كنتي بتعمليها كده؟ -خلاص يا مروة، انسي الموضوع ده.

+ لا طبعاً. بنتك يعني بنتي. وانتي بتحكيلي كل حاجة ومحكتليش. وأنا لازم أعرف. قوليلي ليه كنتي بتعملي وعد كده. بحزن: عشان.. + عشان إيه؟؟ -وعد.. ~ وعد.. + مالها وعد؟ ببكاء: مش بنتي. + إيه!!!!

تابع الفصل التالى من هنا

ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات