يسرا: إيه ده، هو انتي ناوية تنزلي كده القاعة؟ هههههههههههه شكلك هيكون مضحك أوي. فريال: مش أنا عاجباني نفسي، خلاص مش فارق معايا. المهم يا هادية انتي وإيه عايزين دخلة تكون حلوة أوي على أغنية جميلة. هادية: طبعاً يا حبيبتي، ده أنا عيني ليكي والله. فريال: ماكنش له لازمة تقطعي الفستان يا يسرا، أنا مهما تعملي مش هسيب عادل لأنه بصراحة يستاهل كل حاجة حلوة تتعمل له، ومافيش أحلى مني عشان خاطر أكون معاه.
يسرا: بطلي غرورك بقى اللي انتي عايشة فيه ده، طول عمرك عايزة تحسسيني إنك أحسن مني ودائماً شايفة نفسك فوق الكل. فريال: عمري ما عملت كده والله، وبالعكس أنا كنت بحبك أوي، بس دايماً بشوف أسلوبك معايا غريب. يسرا: أظن مش وقته الكلام ده، بس أقسم بالله أنا ما جيت جمب فستانك ولا شقته، طلعتها من ساعة ما جيت مصر. هادية: حاجة يا بت، دي كده هتشكك فينا، لازم ندخل بسرعة.
إيه: يلا يا فريال عشان خاطر نشوف هنعمل إيه، وبعدين انزلي يا يسرا، قولي لعادل يستنى. فريال: تحت قدام القاعة عشان نعمل دخلة حلوة. يسرا: والله أنا ما عملت حاجة في فستانك يا فريال، وبعدها سبتني ونزلت. هادية: أكيد عايزة تمثل الدور إنها معملتش حاجة، لأنها عارفة إن أخوها مش هيسكت. أوعي تصدقيها يا فريال. إيه: المهم يلا بينا يا حبيبتي ننزل. وفعلاً نزلنا وكانت الدخلة حلوة أوي وقعدنا على الكوشة. عادل: إيه اللي انتي عاملاه ده؟
معقول فيه عروسة تلبس كده؟ وبعدين فين الفستان اللي دافع فيه دم قلبي؟ فريال: أنا محتارة أوي يا عادل، مش عارفة مين بيحبني ومين اللي عامل نفسه بيحبني، أنا تعبت ومش بقيت فاهمة حاجة. عادل: أنا عايز أسألك سؤال دلوقتي، إزاي يعني هتتصوري باللبس ده؟ وبجد مش عارف أقول إيه لأهلي. فريال: عادل، أنا لقيت فستاني مقطوع ومش عارفة مين اللي عمل كده، وبصراحة أنا محتارة من اللي حصل أوي.
عادل: براحتك يا فريال، أنا هسكت خالص، وبعدين انتي اللي كنتي عاملة تقولي ديليلة العمر ولازم أكون على أجمل وجه. وكانت هادية وإيه واقفين. هادية: مش عارفة هو اللي إحنا عملناه معاها ده غلط؟ بصراحة نظرة زعلها دي مضايقاني أوي. إيه: شوية وهتنسي كل حاجة، أول لما أروح تايلاند هتنسي الدنيا واللي فيها، دايماً حظها أحسن من حظنا.
هادية: بجد أنا زعلانة أوي من نفسي، كفاية إن يوم فرحها شاركتنا فيه وعملت معانا كل حاجة حلوة، إزاي إحنا كده. إيه: لا والله، عايزة تعملي فيها حبيبتها ولا إيه؟ بقولك إيه، انتي كنتي معايا في كل مصيبة حصلت، ولو فكرتي تروحي تقولي لها على اللي حصل أنا هعرفها حقيقتك. هادية: أنا ولا هقول ولا هعيد، بس بجد هي مش تستاهل مننا كده. تعرفي إنها جابت لنا شغل في شركة عادل. إيه: والله عشان كده انتي غيرتي رائد؟ بقي انتي وهادية حبيبتك صح؟
انتي إنسانة بوشين وأنا مش عايزة أعرفك تاني. هادية: وليه مش تقولي إن فوقِت من كمية الشر اللي كنت فيها ومش عايزة أكون وحشة مع الإنسانة اللي طلعت كويسة معايا. إيه: بطلي تمثيل بقى، أنا عارفاكي على حقيقتك والله، وكلامك ده مش هيأثر عليا. وفي الوقت ده سبتها ومشيت. وجت ماما وقفت جنب هادية. الأم: أنا عارفة يا هادية إن انتو اللي كنتوا بتسخنوا بنتي على خطيبها، وعارفة كمان إن انتو السبب في أن فستان فريال يتطقع. هادية: إيه؟
لا طبعاً الكلام ده مش حقيقي يا طنط، انتي جبتي الكلام ده منين؟ مش فاهمة أنا. الأم: أنا كنت بسيب بنتي تشوف من بعيد بس مين الكويس معاها ومين الوحش، وإن أصحابها اللي كانت مفضلاهم عن أي حد عملوا فيها إيه. هادية: يعني يعني فريال عرفت باللي عملتيه معاها؟
الأم: لا، بس أكيد عندها شك فيكم دلوقتي. بصي يا بنتي، أنا عارفة من زمان إنكم مش بتحبوا بنتي ومش عايزة أعرف السبب، بس اللي هتؤذي بنتي متعرفش أنا ممكن أعمل معاها إيه. وروحي جنب صحبتك عشرة عمرك بقى وخليكي جنبها. وفعلاً جت هادية وافقت جنبي. فريال: ممكن أفهم يا هادية في إيه بالظبط؟ إيه: مشيت. وبعدين ماما شكلها كانت بتتكلم معاكي في موضوع مهم.
هادية: يا بنتي، انتي عروسة، ركزي في فرحك وبس، ما لكيش دعوة بأي حاجة. بس اللي عايزة أقوله لك يا فريال إن فعلاً دلوقتي بقيت بحبك جداً. وفي الوقت ده أنا فضلت واقفة وعاملة أرقص وفرحانة ونسيت موضوع الفستان اللي كان مضايقني أوي، بس كنت بحاول أبين إن مش مضايقة. وسافرنا شهر العسل ورجعنا. وجه اليوم اللي عادل رايح فيه الشغل. عادل: يا بنتي قومي بقي حضري ليا الفطار، أنا لازم أنزل.
فريال: يوووه، اطفي النور والنبي يا عادل، عايزة أنام، مش قادرة. عادل: ما كفاية دلع بقى يا فريال وقومي، أنا لازم أروح شغلي، حضري لي الفطار وبعد كده نامي براحتك. فريال: ممكن أفهم، ولا إيه هيتحضر الجبنة والفيو برا تاكل لقمتين وتمشي؟ اطفي النور بقى، أنا عايزة أنام. عادل: ده كلامك يعني يا فريال؟ شكراً لك، أنا ماشي. وفعلاً أنا وعادل نزلنا على الشغل من غير فطار، وأنا كملت نومي. وفي الشركة.
هادية: صباح الخير يا أستاذ عادل، والله الشركة نورت جداً بيك، وألف مبروك. عادل: الله يبارك فيكي، أمال فين صحبتك التانية؟ منزلتش الشغل ولا إيه؟ هادية: لا أصلها بصراحة بتكره فريال أوي، وعايزة أقولك كمان إنها كانت السبب في أن فستان فريال يتقطع، وأنا قلت لها إن لو مش بعدت عن فريال أنا هقولها كل حاجة. عادل: بس واضح إنك بتحبي فريال أوي. المهم خلينا في شغلنا، عندي مواعيد إيه انهارده؟
هادية: كل المواعيد قدام حضرتك في الورقة دي. أنا كنت عايزة أجي أربك لها. عادل: تنوري الدنيا كلها، اتفضلي على مكتبك بقى. وفعلاً فضلت هادية شغالة معاه لمدة شهر، بس بصراحة الشهر ده أنا اتغيرت فيه أوي. في يوم عادل رجع من الشغل. عادل: إيه المنظر ده؟ حرام عليكي، كل حاجة مرمية كده؟ أنا زهقت، هو انتي إيه اللي حصل لك؟ فريال: هو انت بتزعق ليه؟ معلش، أعمل إيه، صحيت متأخرة وكنت جعانة، قلت أفطر الأول.
عادل: دي مش بقت عيشة وربنا، أنا خالص جبت آخري. وبعدها سبني ونزل، وأنا كنت مخنوقة أوي وفضلت أرن عليه مش بيرد. كلمت مامتك. فريال: أيوه يا ماما، هو عادل جه عندك؟ أصل مش عارفة اتأخر ليه. حماتي: لا يا حبيبتي مجاش، تلاقي ورا شغل ولا حاجة. فريال: تمام يا حبيبتي. وبعدها قفلت السكة واتصلت على هادية. فريال: أيوه يا هادية، هو عادل رجع الشركة تاني؟ أصل عايزة في موضوع مهم. هادية: لا والله ما جاش، هو ماله؟
صوتك، أوعي تكوني متخانقة معاه؟ فريال: معلش، أنا أعصابي تعبانة، نكمل كلمنا بعيد. وقفت السكة وهادية رنت على عادل. هادية: خير يا عادل، فيه حاجة ولا إيه؟ عادل: أرجوك طمني عليك، أنا قلقت عليك أوي لما عرفت من فريال إنك سبت البيت. أرجوك أوعي تزعل نفسك.
تابع الفصل التالى من هنا