أدهم بغضب: ملك! ملك بتوتر: أ... أدهم! أدهم قرب منها وقال بغضب: إيه اللي جابك هنا؟ ملك بقوة مصطنعة: وأنت إيه اللي جابك هنا؟ أدهم بعصبية: أنتِ هتردي على سؤالي بسؤال؟ امشي من وشي دلوقتي يا ملك ولينا حساب تاني، يلا! ملك خافت من صوته ومشيت بدون كلام. وزينب كانت بتبص له بجمود. أدهم بهدوء مخيف: ممكن نتكلم. زينب ببرود: مفيش بينا كلام. أدهم بعصبية: زينب لازم نتكلم ضروري. زينب بعصبية: أنت عايز مني إيه؟ ها! مش كفاية اللي عملته؟
ومش كفاية اللي خطيبتك عملته دلوقتي وفضح*تني قدام الناس وتقول لي يا خط*افة رجالة؟ وده كله بسببك يا أدهم! أدهم كان هيرد، قاطعه صوت علياء اللي خرجت بسرعة على صوتهم. علياء باستغراب: فيه إيه يا جماعة؟ إيه اللي حصل؟ وأنت جيت هنا ليه يا أدهم؟ زينب: أنا ماشية يا علياء، هتمشي معايا ولا مع أخوكي؟ قالت كلامها وهي بتبعد. وعلياء بصت على أدهم اللي واقف بدهشة وجريت وراها. أدهم بهدوء: أنتِ اللي هتضطريني أعمل كده يا زينب.
علياء وهي بتنهج: يا بنتي اهدى بالراحة، مش قادرة أجري وراكي. زينب وقفت وقالت: أخوكي مش عايز يسيبني في حالي يا عليااااء. علياء: طيب فهميني إيه اللي حصل؟ أنا مش فاهمة حاجة. زينب حكت لها كل اللي حصل واللي ملك عملته. علياء بصدمة: دي مجنونة رسمي! زينب بدموع: أخوكي هو اللي أداها فرصة، أنا تعبت أوي يا علياء، أوي. علياء خدتها في حضنها وقالت بحزن: اهدى يا حبيبتي، تعالي نروح عشان ترتاحي شوية وبعدين نتكلم.
خالد بشر: مش هسيبها لأدهم مهما كان اللي هيحصل. مازن بسخرية: وأنت فاكر أدهم هيسيبك؟ خالد بغضب: وهو عايز إيه تاني؟ مش كفاية هي مش شايفة غيره في حياتها؟ أخد فرصتي بقى مرة في حياتي. مازن بضيق: أنت إزاي كده ها؟ ده صاحبك يا ابني، وأنا وأنت عارفين إنه بيحبها من زمان بس بيكابر. خالد ببرود: وهو راح خطب وخلاص، يبقى زينب هتكون لي. مازن وقف وقال: بلاش تخسر صاحبك يا خالد، أدهم ميستاهلش منك كده أبداً.
قال كلامه ومشي من المكان خالص. خالد بسخرية: مش هخليك تفرح يا أدهم أبداً. زينب كانت خارجة من البيت بليل عشان تتمشى شوية. فضلت ماشية على البحر وهي شارده. وفجأة جت واحدة ست قربت منها وقالت: تعالي يابنتي ساعديني بس أدخل الشنط دي العربية. زينب مشيت معاها وهي مش عارفة نواياها. ولما قربت من العربية ولسه زينب هتشيل الشنطة، الست حطت منديل على بوقها. وزينب أغمى عليها وركبتها العربية. وطلعت التليفون ورنت على رقم.
الست: أيوه ياباشا، كله تمام. ضحك بانتصار وقال: مش هتكوني غير ليا يا زوزو، هانت.
تابع الفصل التالى من هنا
تعليقات
إرسال تعليق