رواية كبريائي يقتل حبك لي الفصل الثالث 3 - بقلم نبض القلب

 

رامي: أنا بحبك. علياء: إيه؟ رامي: بقولك بحبك وعاوز أتزوجك. علياء: أنت بتكلم جد ولا بتهزر؟ رامي: بكلم جد طبعًا وعاوز أكلم أهلك. علياء ساكتة مش عارفة تقول إيه. رامي: ردي يا علياء، قوللي رأيك. علياء: في واحدة تانية بتحبك وبتحبك أوي كمان، وهي صاحبتي وهي بنت عمك. رامي بصدمة: فريدة بنت عمي بتحبني؟ علياء: هي ما كانتش هتقولك، كانت بتحاول تنسى حبك لما ماشفتش أمل إنك تحبها وتروح تخطبها...

بس دلوقتي لازم تعرف، والمفروض تتجوزها هي. فريدة بنت عمك مناسبة ليك. رامي: لو كانت فريدة مش بتحبني كنتي وافقتي؟ علياء: كنت رفضت برضه. مش رافضك أنت يا رامي، أنت عريس مناسب وأخلاق واحترام. هو عشان بعد مسافة كبيرة أوي عن أهلي وهم ما لهمش حد غيري، هم محتاجني أكون قريبة منهم. يعني في جميع الأحوال نصيبك مع حد غيري. رامي بزعل: ماشي.

علياء: أرجوك بلاش تزعل، أنت زي أخويا. وأنا عارفة ومتأكدة إنك هتحب بنت عمك وهتقول على حبك ليا إنه كان مجرد إعجاب وبس وهتنسى لما تعرف قد إيه فريدة بتحبك وبتخاف عليك. جاي يمشي. علياء: روح اتقدم لبنت عمك قبل فوات الأوان، عشان جاي لها عريس. وكلامك معايا كانك ما قولتش حاجة. رامي كان متردد في مشاعره، هو ما زعلش أوي من رد علياء إنها رفضت، يمكن ما كانش حب مجرد إعجاب وبس.

بالصدفة كمان باباه كلمه على عروسة هو نفسه ياخدها، وكانت فريدة. وراح اتقدم لها. مع الوقت بدأ يحب بنت عمه وطلب من عمه إنه يكتب كتابهم. يكون الفرح بعد ما يخلصوا كلية. علياء ما قالتش لفريدة أي حاجة عن كلام رامي لها، وكانت فرحانة لهم أوي. ورامي اعتبر علياء زي أخته وكان بيساعدها لو احتاجت حاجة كأخ وزميل دراسة. نشوف إياد.

إياد بدأ يشعر إن هايدي خطيبته طلبت كتير إنه يبعت لها ملابس وعبايات وهدايا من غير أي مناسبة. إنها مش يهمها إن كان تعبان ولا لأ، إن كان عنده مشكلة في​‌‍⁠ رواية كبريائي يقتل حبك لي - الفصل 3 | مكتبة الروايات شغله ولا لأ. صفاتها مختلفة عنه في كل حاجة. غير متفقين على أي رأي. لكن كان بيعدي يقول يمكن الأمور تتحسن بعد الجواز. مرت ثلاث سنين لحد ما إياد جهز الشقة بالكامل. تم تحديد موعد كتب الكتاب، لكن والد إياد توفى، فـ أجل إياد كتب الكتاب والفرح لسنة أو أكتر.

لكن هي رفضت، فـ إياد بكده حس إنه أخطأ إنه خطبها من الأول. بكده الموضوع وصل لنهاية وانفصل عنها. سافر إياد عشان ينهي شغله ويرجع بلده. علياء خلصت الكلية بتقدير كبير، وكان معاها شهادات وكورسات كتير، وغير تدريبها في أكتر من شركة ده أعطاها خبرة كبيرة في مجالها. شافت إعلان للشركة طالبين محاسبين.

راحت علياء قدمت في الشركة. كان في كتير مقدمين وعلياء كانت خايفة، لكن حاولت إن الخوف ده ما يأثرش عليها عشان تعرف تتكلم وتعمل الإنترفيو. جاء عليها الدور عشان تعمل الإنترفيو. كان الموجودين: مروان صاحب الشركة، عادل مدير الشركة، ووليد محاسب ورئيس قسم حسابات، وماجدة محاسبة داخل الشركة. علياء قدمت ورقها. عادل: معاكي شهادات كتير رغم إنك متخرجة قريب. علياء: كنت باخدها أثناء الدراسة. عادل: برافو عليكي، أنا موافق.

مروان: وأنا موافق إنك تتعيني في الشركة. وليد: شهادات مش كفاية، لازم يكون عندها خبرة الأول. علياء: حضرتك لو ركزت في باقي الورق هتلاقي إني اتدربت في أكتر من شركة. وليد: بس اللي أنا شايفه إن كلهم مش في المجال اللي إحنا بنشتغل فيه. ثم تابع حديثه: اشتغلتي في شركة في نفس مجال عملنا قبل كده؟ علياء: أيوه. وليد: مش شايف ورقها. علياء: أصل لسه ما أخدتش ورقها. هايدي: شركة إيه؟ علياء: بشتغل هنا. وليد: بجدي؟ مروان ضحك هو وعادل.

علياء: بس للأسف الشركة دي عليها مشاكل. مروان بدهشة: عرفتي إزاي؟ علياء بدأت تقوله تاريخ الشركة من الأول وشغلها، إنها كانت شركة ناجحة، وقالت على كل المشاريع اللي عملتها الشركة. علياء قرأت عنها كويس جدًا قبل ما تروح تقدم. عادل كان منبهر بمعرفتها تفاصيل عن الشركة.

علياء كملت كلامها: بسبب مشروع كان غير مدروس من محاسبين اللي هنا، وكان فيه خطأ خلى الشركة تخسر وتدفع مبلغ كبير، وده أثر عليها وخلى كتير من أصحاب الشركة يرفضوا التعامل معاها تاني في صفقات. ماجدة بسرعة: ما كنتش موجودة في الشركة وقتها. وليد ضايقه وحس إنها قصدها. مروان: واو، ده أنتِ عارفة تفاصيل أكتر مني عن شركتي. عادل: بس الشركة رجعت وأحسن من الأول.

علياء: لما مروان بيه صاحب الشركة ورث من عمه مبلغ كبير قدر يرجع بيه الشركة من تاني. لكن خطأ ممكن يحصل، بالذات إن فيه كتير بينافس الشركة، فلازم نكون مركزين في شغلنا كويس. مروان: أنتِ اشتغلتي خلاص هنا. حد ليه رأي تاني؟ عادل: أنا مرحب إنك تشتغلي معانا. مروان: أنت يا وليد؟ وليد: تمام، أما نشوف خبرتك في الشغل. ماجدة: مبروك، أنا ماجدة. هشتغل معاكي في نفس القسم. وليد بخنقة وغيظ: ابقى اتعرفي عليها بعدين.

علياء: يعني أجي أستلم الشغل امتى؟ مروان: من بكرة. جاي تمشي. عادل: آنسة علياء. علياء: أيوه. عادل: أنتِ هتبقي موظفة HR هنا، أنا شايف إن عندك خبرة في مجال ده كويس. علياء: ووظيفة محاسبة؟ عادل: معاكي الوظيفتين. قدها؟ علياء ابتسمت: تمام. علياء استلمت الشغل وكانت ممتازة جدًا في شغلها، كل كان معجب بذكائها. في يوم وصل للشركة موظف جديد، هو مهندس. مين الموظف ده؟ في مكتب عادل. عادل: أهلاً يا باشمهندس إياد. إياد: أهلاً بحضرتك.

عادل:​‌‍⁠ أنا جايلي توصية عليك كبيرة. إياد: مين؟ عادل: مدير الشركة اللي كنت بتشتغل فيها، وكمان هو زعلان إنك مشيت. إياد: قولت أنزل أستقر هنا وأقعد مع أمي. أصلها معتش لها حد غيري. عادل: حابب تشتغل امتى؟ إياد: من النهارده. عادل بيقول للسكرتير إنه يعرف إياد مكان مكتبه. إياد بيخرج من المكتب بيروح الغرفة اللي فيها مكتبه. بعد فترة بتدخل موظفة HR مكتب إياد وهي بتقوله: نورت الشركة يا باشمهندس إياد.

إياد كان واقف قدام الشباك بيلتفت على صوتها.

تابع الفصل التالى من هنا
مومن
مومن
مؤمن بكالوريوس تجارة جامعة إسكندرية مهتم بالمقالات وأعشق الكتابة والروايات ونقل الحدث
تعليقات