رواية حضرت فرحي بدون فستان الفصل الثالث 3 - بقلم هويدا زغلول

 

جرا إيه يا يسرا مالك؟ إنتِ كل اللي همك تعملي مشكلة بيني وبين أخوكي ليه؟ أنا عاملة أعدي وأقول يا بت كبري. إنتِ مخكانما إيه؟ إيه بقى؟ حماتي: هو إنتِ يا بت بتتكلمي مع بنتي كده ليه؟ اسمع يا عادل، الجوازة دي شكلها كده مش هينفع تكمل. فريال: إيه؟ حماتي: إني؟ فريال: وإنتي فاكرة إن صحبتي مش هتلاقي عريس بعد ابنك ولا إيه؟ دي بكرة يجيلها أحسن واحد في الدنيا. الأم: بس بس، فيه إيه؟ جرا إيه يا أم عادل؟

من امتى واحنا بنتكلم مع بعض كده؟ وبعدين هما مخطوبين بقالهم فترة، جايين دلوقتي ويعملوا في بعض كده؟ حماتي: قوليلى لبنتك يا حبيبتي، لو باقية على ابني المفروض متزعلوش، إنما بنتك مش عايزة الجوازة. الله أعلم بقى فيه إيه. يسرا: يمكن جالها عريس أحسن من ابنك يا أمي. فريال: إيه الكلام الأُهبل ده؟ إنتِ... الأم: اخرسي يا فريال وادخلي أوضتك جوا ومش عايزة أسمع كلمة ليكي تاني. وفعلاً أنا دخلت ولقيت إيه وهادية ورايا.

هادية: هي ليه مامتك بتعمل كده؟ المفروض تعمل زي ما أم عادل بتعمل. هي مش بتحبك ولا إيه؟ إيه اللي يشوفها وهي بتعمل كده يقول إنها عايزة تخلص منك يعني. هادية: آه والله يا إيه عندك حق. مامتك غريبة أوي. فريال: يا هادية، الحقيقة المفروض تحسسيهم إنك صح حتى لو كنتي غلط. وأنا كنت شايفة إن عندهم حق. وبعدين وقفت على الباب عشان أسمع فيه إيه.

الأم: اسمعي يا أم عادل، أنا لو بمشي الجوازة دي بمشيها لأن ابنك كويس وبيحب بنتي جداً، مش برمي بنتي. إنتِ فاهمة ولا لأ؟ وأنا مش هسمح من أي حد يكلم بنتي بالطريقة اللي يسرا بتكلم اللي إنتِ فيها دي. يسرا: والله يا طنط، قوليلها المفروض تعمل إيه وما تعملش إيه. تصرفات بنتك كلها غلط ومش معقولة دي واحدة هتعرف تفتح بيت.

الأم: لا أنا متأكدة كويس أوي إن بنتي هتعرف تفتح بيت. بس يا يسرا لو سمحت، ما ينفعش إنك تكلمي بنتي بالطريقة دي. مهما كانت بنتي غلط، عادل في لسانه يكلم خطيبته بيني وبينها مش قدام حد ويحرجها قدام حد. عادل: حقك عليا يا طنط، أنا آسف جداً في اللي حصل. بس إنتي شايفة الفستان اللي بنتك عايزة تحضر بيه الفرح، ينفع ده يكون فستان وتكون واقفة قدام ولاد خالتها بيه؟

الأم: فرحانة يا عادل، خطوبتها. وثاني حاجة، إنت شايف ولاد أُختها أصغر منها وهي واخداهم عليها إن هي زي أُختهم. بس هي غلط وأنا هفهمها غلطتها. عادل: وأنا أوعدك يا طنط، اللي حصل ده مش هيحصل تاني. ويلا بينا بقى يا ماما على شقتنا. حماتي: شقة إيه؟ إنت مش بتتكلم في الموضوع اللي إحنا جايين فيه ولا إيه؟ فين الستاير يا أم فريال؟ ما تعلقتش ليه؟

الأم: فريال قالت لي عادل الستاير مش عاجباك. وبعد ما أنا ما عملتها قلت هاغيرها عشان أنا أعمل في شقة ابني اللي هو عايزه. والنهاردة بالليل الستاير هاكون موجودة ومتعلقة. إنت ابني يا عادل مش فريال بس اللي بنت. عادل: والله يا بختي بيكي يا حماتي. إنتِ فعلاً طيبة جداً. يسرا: الحق يا ماما. الولية هتخطف منك ابنك. دي قاعدة تشوفي تتكلموا إزاي ومحسساة إن هي لقلبها الحنين وإنتي المفترية.

حماتي: أو ما له، ما فيه عيال برده هتبقى زي بنتي ولا إيه يا أم فريال؟ الأم: أكيد طبعاً يا حبيبتي، هاكون زي بنتي. وأنا مش هكون قلقانة عليها وهي معاك. بس يا ريت يا يسرا تحبيها زي أُختي، لأن أنا اللي أنا حاسة بيه مش حابة فريال خالص. يسرا: ليه يعني يا طنط؟ وأنا أحطها في دماغي ليه؟ أنا كده كده شوية ومسافرة تاني. يعني أنا جاية أحضر فرح أخويا وماشية.

الأم: ترجعي بلدك بالسلامة يا حبيبتي. وبعدها عادل طلع هو ومامته وأخته. وأنا خرجت لماما وبقول لها. فريال: أنا نفسي أفهم، إنتِ بتعملي معايا كده ليه؟ إنتِ شايفة إن هما جايين عليا وإنتِ عمالة تعدي الموضوع ليه؟ على فكرة أنا ممكن أسيبه عادي جداً. الأم: اخرسي خالص. أنا مش عايزة أسمع صوتك. تسيبي مين؟ تسيبي عريسك اللي فرحك عليه بكرة إن شاء الله؟ ولا إيه؟

هادية: والله يا طنط، عمالين نقول كده. اعقلي يا بنتي، ما ينفعش كلامك ده. بس مش عارفة ليه مصممة إنها تسيبه. الأم: عادل بيحبك يا فريال، ما تخسريهوش. وعقلي شوية. والفستان ده مش هيتلبس، أنا مش موافقة عليه أساساً. فريال: عشان الأستاذ قال لأ. بحضرتك بتقولي لأ؟ أنا هلبس الفستان يا ماما. الأم: هنبقى نشوف الفستان هيتلبس ولا لأ يا فريال. وتفضلي خشي على​‌‍⁠ رواية حضرت فرحي بدون فستان - الفصل 3 | مكتبة الروايات أوضتك دلوقتي. مش عايزة أسمع عليكي صوت.

وفعلاً دخلت الأوضة وأنا تعبانة أوي من اللي ماما بتعمله معايا. وبليل طلعت شقتي أنا وهادية وإيه عشان نعلق الستاير. عادل: مش تقولي يا بنتي إنك طالعة؟ ما إنتِ عارفة إن أنا ساعات ببقى موجود في الشقة. هادية: هو إنت بتعمل إيه هنا يا عريس؟ المفروض إنك ما تطلعش شقة خالص بعد ما اتفرشت. عادل: هو إنتِ اسمك فريال؟ أنا بكلم خطيبتي على فكرة. وممكن بقى تدخلي الأوضة عشان أنا عايز أتكلم معاها شوية.

إيه: تعالي بينا يا هادية، سيبيهم يتكلموا مع بعض شوية. عادل: من امتى وإنتِ كده يا فريال؟ إنتِ طول عمرك بتحبيني وبتحبي تسمعي كلامي. فريال: إنت اتغيرت قوي يا عادل من ساعة ما أختك رجعت من السفر. وبصراحة ربنا، أنا أسلوبها معايا مش عاجبني. عادل: أرجوكي يا فريال، عدي النهاردة بس وكل حاجة هتكون تمام. والله العظيم إنتِ متعرفيش أنا نفسي النهاردة يمشي بسرعة إزاي.

فريال: ربنا يخليك ليا يا عادل وما يحرمنيش منك. أنا عارفة إن إنت طيب وحنين والله، بس أختك صعبة قوي. عادل: أوعدك يا حبيبتي، ما فيش حاجة هتحصل تاني. النهاردة كله هيبقى تمام. وفعلاً ونزلنا الشقة. وتاني يوم كنت في الأوتيل اللي في القاعة بتاعتي. وكانت الصدمة لما قالت لي هادية. هادية: يا نهار أبيض! ده الفستان مقطوع قطع كبير قوي. إزاي ما شفتيش المنظر ده يا فريال؟

فريال:​‌‍⁠ أكيد يسرا اللي عملت كده. أنا مش قادرة أصدق الغل اللي هي فيه ده. إيه: طيب وإنتي هتعملي إيه؟ أكيد الفرح هيتأجل. معقول هتنزلي بالفستان مقطوع كده قدام الناس؟ فريال: لا أنا مش هلبس فستان خالص وهنزل التيشيرت والبنطلون الجينز. وإنتوا كمان الفستان وهتلبسوا زيي. إيه: إنتِ أكيد بتهزري. معقول هننزل كده في القاعة وهتقعدي كده في الكوشة؟ فريال: أنا مش هاسمح دي يسرا تنكد عليا النهارده. يلا اقلعوا وهنلبس كده.

وفعلاً قلعت الفستان ولبست التيشيرت وبنطلون جينز. هادية: شوفتي فكرتك يا أُختي؟ خليتينا قطعنا الفستان أهو. لبستنا زيه إحنا كمان منك لله. الفستان اللي كنت لابسه كان عاجبني أوي. وكانت الصدمة لما الباب افتح ودخل.

تابع الفصل التالى من هنا

ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات