سمع كلاهما صوت شخص ما يردف بغضب بالقرب منهم. "إياد... ؟!! "بتعملوووو أي هناااا... ؟!!! شهقت قدر وضربت إياد في صدره ليبتعد عنها. ابتعد عنها بالفعل ولكنه نظر بعدم اهتمام لمن يتحدث. "في أي يا شهد... "كانت... قصدي علا هتقع ولحقتها مالك... شهد وهي تنظر لكليهما بإبتسامة شيطانية لا تنوي الخير أبداً. "لا ولا حاجة ولا كإني جيت اصلا... انا كدا كدا كنت ماشية عشان راحة لواحدة صاحبي في القرية الي جنبينا... سلام...
قالتها شهد ورحلت بعيدا وسط الأراضي لتعبر الجسر إلى القرية المجاورة ولم تهتم أو تلتفت حتى لأي من قدر وإياد. بينما قدر بمجرد أن رحلت حتى انفجرت في وجه إياد غاضبة بشدة. "انت عبيط في عقلك ولا بتستعبط... هو أي اللي اعتبريني من ولاد عمي اللي انتي متلخبطة فيهم دول... انا ولا طايقاك ولا طايقة ولاد عمك ولا طايقة العيلة كلها... إياد بضحك وهو ينظر لها. "يا شيييخخة... هصدقك واكدب عينيا حاضر....
لما انتي مش طايقانا كدا أي جابرك مبتتصليش بأبوكي ليه مش حافظة رقمه... "طب انا حافظه... قالها وأخرج هاتفه لقدر وهو يبتسم ابتسامة وسيمة واثقة لها يعلم جيدا أنها لن تتحدث إليه. "أي مالك... اتفضلي تليفوني اهو كلمي ابوكي... قدر بتوتر وهي تنظر له تارة وإلى هاتفه تارة أخرى. "م... مينفعش... "لية...
تذكرت قدر في هذه اللحظة كلام الشيطان أنه سيحميها وأنه لم يختطفها وأنها فقط معه من أجل سلامتها إلى حين فضح ابن عمها الخسيس تميم. ولهذا خافت من أن يتم قتلها مجددا أو محاولة قتلها مجددا من قبل تميم. نظرت له بغضب ولم تمسك الهاتف أو تفعل شيئا. فقط نظرت له بغضب ودلفت إلى المنزل دون أي كلام. بينما إياد ابتسم بخبث وكأنه يؤكد لنفسه شيئا ما. وعلى الناحية الأخرى في المنزل.
دلفت قدر إلى المنزل بوجه غاضب من هذا المسمي إياد لتتفاجئ أمامها بآمر ابن عم إيهاب ينتظرها على باب المنزل. "مرت إبن عمي... "احم... هو... هو إياد كان بيجولك أي... نظرت له قدر باستغراب لاهتمامه وانتظارها. "م... مفيش... كان بيكلمني عن إيهاب وبيوصيني عليه وكدا... بتسأل ليه... نظر لها بعيونه الخضراء اللامعة ليردف بنفي. "لاه لاه مفيش... كنت بس عايز اطمن عليكي جصدي عليكو... هو فين... قدر وقد شعرت بالتوتر من معاملة آمر لها.
"هو... هو جاي ورايا... معلش سلام عشان عايزة اطلع... قالتها ودلفت إلى المنزل ومنه إلى السلم الداخلي المؤدي للدور العلوي من البيت. نظر آمر في أثرها وابتسم بحزن لأنه يعلم أن ما يتمناه من سابع المستحيلات فهي تعتبر زوجة أخيه كما يقول. كيف حتى له أن يفكر في هذا... حزن آمر من نفسه لما فعله وقرر أن يعاقب نفسه لمجرد التفكير في الاهتمام بقدر زوجة ابن عمه إيهاب.
أما قدر على الناحية الأخرى وهي تصعد إلى الطابق العلوي كاد رأسها يخرج من مكانه من كثرة التفكير لما الثلاثة مرة واحدة تغيروا هكذا. في يوم وليلة اكتشفت أن أبناء العم الثلاثة وقعوا في حبها. قدر في نفسها باستغراب. "يا رب يكون دا حلم وهصحي منه عشان الواحد فيه اللي مكفيه مش ناقصني جو الثلاثة يشتغلونها دا... بجد هما مالهم في أي كأني عملتلهم عمل مع بعض من أمتي الحب دا ولا الاهتمام دا انا محدش كان معبرني امبارح..؟!
لا واللي لسه واصل من يومين دا داخل بيقولي حبيني مع ولاد عمي عشان اعجبت بعيونك... هي زريبة يا حبيبي... قالتها قدر بغضب وصعدت إلى الدور العلوي حيث شقة إيهاب الذي من المفترض أنه زوجها أمام العائلة. قدر وهي تدخل إلى الشقة بهدوء ظنا منها أنه نائم أو أي شيء. ثواني وشهقت بصدمة وهي ترى أمامها أكثر جسد مثير رأته في حياتها.
كان الشيطان يقف في التراس أو البلكونة أمامها عاري الصدر تماما ينفخ ويشرب سيجارة والدخان يتطاير من فمه في منظر هوليودي مثير للغاية بهذا الجسد المثير المثقل بالعضلات. فتحت قدر فمها بصدمة من الذي يحدث. "يتوتستااافانكاااللللي... أي عضلات وسجاير توماس شيليبي دي... هو في كدا يخربيت جمالك... (بالطبع كانت تقول هذا في داخلها وهي فاتحة فمها كالجاموس الإفريقي) الشيطان دون اهتمام وهو ينظر بعيدا إلى الحقول.
"هتفضلي واقفة عندك كدا كتير... لو عاجباكي عضلات صدري اوي كدا تعالي بوسيها أو... نظر نظرة جانبية خبيثة لها ليردف باستفزاز. "او إلحسيها... قدر بتقزز. "يعععع أي جو دادي وروياات الواتباد دا يسطي... وبعدين الحس أي وانت شبه بيج ياسمين كدا... نظر أمامه بابتسامة ولم يلتفت لها فهو يعلم كم هي مجنونة ويعلم أنها ستقول له هذا عندما يستفزها. وهذا هو تماما ما يريده فهو يحب مشاغبتها وليس أن تكون هادئة أو تتصرف معه بنضج.
نظرت له بغضب واتجهت إلى غرفتها دون رد وأغلقت الباب بقوة لتبدل ملابسها. بينما هو كان يقف في التراس أو البلكونة ينظر بعيدا يفكر في كل شيء قاله لها. كم هو نادم لاعترافه لها أنه يحبها. فهو لا يريد أن يحب أحد ولا يريد لأحد أن يحبه. كان الشيطان في حالة غضب شديدة من نفسه منذ أن اعترف لها بحبه وهو يرى نفسه مخطئا فمثله لا يستحق الحب أبدا لأنه يعلم أن نهاية شخص مثله هي الموت المؤكد فكيف يقع في الحب...
من شدة غضبه اتجه بغضب إلى الناحية اليسرى من التراس أو البلكونة والتي كانت أمام نافذة أو شباك غرفة قدر. فعادة ما تكون بيوت الفلاحين الكبيرة الواسعة بهذه التصاميم وهو أن تطل معظم نوافذ الشقة على التراس أو البلكونة. ولهذا لم ينتبه الشيطان وهو يتجه إلى الناحية اليسرى من البلكونة إلا عندما سمع صوتها الأخرق وهي تتحدث مع نفسها. "إلا ما لاقية حاجة حلوة ألبسها...
بجد لبسهم حلو كلهم ومحدش فيهم فكر يطلعلي هدوم من عنده ألبسها راميين ليا الحاجات الواسعة اووي اللي معدتش حد فيهم بيلبسها... والزفت اللي خاطفني دا مفكرش يجيبلي هدوم أو يشتريلي هدوم حتى دا انا ابويا لما خطف امي حبسها في الدريسنج روم من كتر الهدوم اللي كان جايبهالها... ابتسم الشيطان وهو يضحك بداخله عليها وعلى كلامها. ثواني واقترب من النافذة المغلقة والتي كان بها ثقب صغير بالأسفل نتيجة تكسير في خشب الشباك.
نظر من الثقب بحذر حتى لا تراه ويا ليته لم يفعل هو الآخر. فتح عيونه السوداء بصدمة وهو يراها أمامه شبه عارية فقد كانت ترتدي بنطالا ومن الأعلى ترتدي توب صغير أو قطعة الملابس التي نرتديها أسفل ملابسنا وبطنها وظهرها عاريين. لمعت عيون الشيطان حتى أن قلبه قد بدأ يدق بشكل كبير وتعرق جسده العاري من أثر لهيب جسدها الذي وصل إليه.
على الرغم من أن قدر نحيلة للغاية إلا أن جسدها راق له بشدة حتى بدأ هذا السافل يتخيل سيناريوهات مثيرة بداخل عقله المنحرف. ابتعد الشيطان عن النافذة بعدما شعر بخطر اقترابه إن بقي أكثر من هذا فقد يحدث ما لا يحمد عقباه لها. أخذ يتنفس بسرعة ويهدأ من حرارة جسده حتى هدأ تماما ولكن صورتها تلك لم تفارقه وهو يعلم أنها لن تفارقه أبدا. الشيطان في نفسه بحزن. "طالما وصلت للمرحلة دي... يبقي لازم ارجعها لأهلها بسرعة...
قالها الشيطان بحزن لأنه يعلم أن قلبه بالفعل لم يعد له حتى وإن لم يرغب هو بذلك. اتجه إلى غرفته وارتدى ملابسه السوداء كقلبه الأسود والذي عاد إليه للتو. عزم الهمة على إنهاء شيء ما. فإذا كان سيرسلها إلى أهلها عليه أن ينهي مهمته ويفضح ابن عمها. وعلى الناحية الأخرى في القرية المجاورة الذي وصلت إليها شهد للتو. كانت الابتسامة لا تفارق شفتيها وهي تمسك بهاتف صديقتها وتبحث في الإنترنت على "من هو آدم الكيلاني".
تفاجأت من عمليات البحث على جوجل والتي أظهرت صوره الملحقة بصور شركاته ومقال في موسوعة الويكيبيديا عنه يتحدث عن زوجته وأولاده الثلاثة من بينهم قدر.
وصدمت شهد بقوة عندما رأت صور قدر مع والدها وتمنت لو أنها معها هاتف فتأخذ هذه الصور لتفضحها أمام العائلة. وأكملت هذه الحرباية المتلونة قراءتها لتكتشف أن والد قدر أو آدم الكيلاني لديه العديد من الشركات في مجالات الهندسة والتكنولوجيا وفروع كثيرة لا تعد ولا تحصى في الهندسة المعمارية والبترول وغيرها كما أنه حديثا امتلك مصنع للسيارات ينافس مصانع إيلون ماسك العالمية.
صدمت شهد من قدر ثراء قدر. معقول أنها مليارديرة ووالدها بهذا الثراء. ابتسمت بخبث وبدأت ترسم خطتها. كانت خطة شهد في الماضي هو أن تحصل على ابن عمها فقط. الآن بعدما علمت قدر ثراء هذه العائلة. علمت بالتأكيد أنهم سيدفعون أي شيء وأي مبلغ من أجل ابنتهم. تخيلت شهد نفسها الآن وهي غنية وأيضا متزوجة من ابن عمها كما تتمنى. ماذا سيحدث يا ترى. وفي القاهرة.
بدأت عائلة آدم الكيلاني تستوعب فعليا بعد كل هذا الغياب وهذه الفترة من اللاشيء أن ابنتهم بالفعل قد ماتت. بالطبع كانت روان وآدم هما أكثر اثنين حزنا بل وانكسر قلب والدها بقوة فقد فقد الأمل في إيجاد ابنته الصغيرة وبدأ يبكي بقوة. فعل كل شيء لإيجادها ولكن دون جدوى. كان هناك الكثير من الألم والحزن يملأ قلب آدم وروان. ولكن ماذا يفعلان. وعلى الناحية الأخرى في شركات آدم الكيلاني. كان يوسف (الابن الأكبر)
قد نجح بالفعل في إثبات نفسه وأنه ورث عن والده المهنية الاحترافية في العمل. فقد أدار ونجح في الصفقات المهمة ونجح في إثبات نفسه بجدارة في هذه الفترة. وبينما هو جالس على مكتب والده يراجع أوراق بعض الصفقات المهمة. تفاجأ بالسكرتارية الخاصة بالمكتب تدخل عليه لتعلن استقالتها من العمل. يوسف بغضب. "يعني انتي جاية تستقيلي الأيام دي انا في أشد الحاجة لكل موظف فيكم الفترة دي... تقومي تستقيلي...
"يا فندم انا تعبت خلاص حضرتك والدك مكنش بيشغلنا بال 13 ساعة زي حضرتك بجد ارحمنا مش كدا... انا كمان حامل وتعبت بجد مش قادرة أقف على رجلي انا آسفة يا فندم بس خلاص مش قادرة اشتغل اكتر من كدا... يوسف بغضب. "استقالتك مرفودة لحد ما تشوفيلي سكرتير أو سكرتيرة غيرك... لاني مش فاضي أدور ورايا شغل كتير... وبعدين نظامي غير نظام أبويا انا مليش دعوة كان بيشغلكم قد إيه... طول ما أنا المدير أنا اللي كلامي يتنفذ...
السكرتيرة بغضب وهي تخرج. "دا مبقاش شغل بجد... احنا مش ع ب ي د عندك ارحمنا بجد... قالتها بغضب وخرجت وهي تشعر بالتعب. بمجرد أن خرجت رأت في وجهها فتاة ما تنتظرها وتبتسم بشدة. "انتي السكرتارية عند الباشا... نظرت لها السكرتيرة باستغراب. ثواني وتذكرت أنها ماهي المرشدي التي من المفترض أنها خطيبة يوسف باشا كما يقال. "أيوة يا فندم اتفضلي ادخليله... "لا لا... انا عايزاكي انتي في موضوع مهم...
اتجهت كلتاهما وقد كانت ماهي تمشي بتبختر وتبتسم وكأنها تنوي على شيء ما فهي لا تريد أن تظل مخطوبة لهذا الاحمق الذي تكرهه وتكره شخصيته. دلفت كلتاهما إلى مكتب السكرتارية لتردف ماهي بابتسامة خبيثة. "عايزة اقولك اني جاية اتفق معاكي على حاجة مهمة... مبدئيا كدا انا عايزاكي تشتغلي في صفي وهديكي مليون جنيه مقابل... مقابل بس إنك تراقبيني وتجيبيلي معلومات عن صفقات الشركة والصفقات اللي بيعملها يوسف باشا... قولتي أي...
صدمت السكرتيرة مما قالته ماهي ومن المبلغ الذي عرضته. السكرتيرة بصدمة. "هو... هو مبلغ محدش يقدر يرفضه يا فندم بس المشكلة إني... إني قدمت استقالتي وناوية مجيش تاني... ماهي بصدمة. "بجد... طب مين هيجي مكانك... "انا لسه هشوف حد يقبل يجيي يشتغل مكاني لاني مش قادرة أكمل شغل في الشركة اكتر من كدا... فكرت ماهي بشيء. نظرت إلى السكرتيرة لتردف بخبث. "هو انتي مليكيش قرايب عندهم خبرة زيك أو يجوا يشتغلوا مكانك...
لاني مش حابة السر والمبلغ اللي قولتهولك يروح لحد تاني... ولا أي رأيك... ابتسمت السكرتيرة بصدمة فقد كانت تريد هذا المال بشدة. "قصدك اني لو جبت حد فاهم زيي يشتغل هنا هديني الفلوس دي... "أيوة بالظبط كدا... بس اقنعيه أو اقنعيها إن الصفقات والإيميلات الجديدة توصلني قبل ما تروح في أي مكان... فكرت السكرتيرة بشخص ما. ثواني وابتسمت بخبث. "مفيش غيرها... زينب بنت خالتي... "ودي حد موثوق فيه...
"أيوة موثوق فيه بس انا مش هعرفها أي حاجة انا هجيبها تشتغل مكاني وهعرفها الشغل وبعد كدا هعرفها تبعتلي الإيميلات قبل ما توصلها أي مكان عشان اراجعها معاها وبعد كدا انا بنفسي هبعتهالك... ماهي بتساؤل. "ولي كل دا ما تبعتها هي مباشر... "لا لأنها بتاعة قال الله وقال الرسول شوية وهي دي الطريقة الوحيدة اللي هسحب بيها منها المعلومات... ابتسمت ماهي بخبث لتردف بهدوء. "كدا تمام اوووي...
يلا ابدأي الشغل وهاتيها وعلى كل صفقة هتجيبيها منها... ليكي مني مليون جنيه.... كانت ماهي وتلك السكرتيرة تبتسمان بخبث وقد عزما على تنفيذ خطتهما. فماذا سيحدث يا ترى! وعلى الناحية الأخرى في الصعيد. كانت قدر قد بدلت ملابسها وخرجت ولكنها لم تجد أي أحد في الشقة. استغربت من اختفاء الشيطان هذا ولكنها لم تهتم. اتجهت لتنزل إلى الأسفل بعباءة واسعة للغاية مزخرفة بكل ألوان الورود تقريبا.
نزلت لتتفاجئ من اختفاء الثلاثة آمر والشيطان وإياد. الجدة بمجرد أن رأت قدر. "تعالي يا مرت ابني اعجني العجين معانا... قدر بغضب. "يا تيتا انتي غاوية تعب ليه دا انتو عندكو أراضي وفلوس تجبلكم مصانع عجان... ما تشتروا عجان وخلاص... الجدة بغضب. "ليييييه وفين شطارة نسوان عياااالي... تعالي بطلي دللللع ساعديهم في العجين... قدر على مضض وهي تتجه لتجلس أرضا. "المفروض أعمل أي...
ابتسمت فاطمة وضحكت وهي تعلمها كيف تعجن العجين ليصنعوا الخبز اللذيذ. قدر وهي تمسك العجين. "أي دا واااو تصدقي شعور حلو اووي... كأنه سلايم كدا في ايديك... لا لا لا شعور حلو بجد مش وحش خالص... "أي ده... انتي بتلعبي بالعجينة... قدر بضحك. "والله لو معايا تليفوني كنت هصور تيك توك دلوقتي وانا بعمل أشكال حلوة بالعجينة دي يا تيتا دي شبه السلايم... فاطمة بضحك. "قومي قومي وانا هخلص أنا العجين بطلي هبل...
قامت قدر بالفعل وهي تضحك مع فاطمة والجميع على ما تفعله. حتى الجدة ضحكت عليها ولكنها لم تظهر أي شيء لها. بدأت الجدة ولو قليلا تتقبل قدر. شعرت قدر أنها وسط عائلتها وأنها بالفعل أحبتهم رغم كل شيء. فهل سيستمر هذا الحب وتبقي معهم يا ترى. أم للقدر رأي آخر. وعلى الناحية الأخرى في الخارج. كان الشيطان يودع أبناء عمومته لأنه سيذهب إلى القاهرة ليومين حتى ينهي شيئا مهما.
كان يودعهم بحزن وينظر إلى المنزل مطولاً وكأنه يودع شخصا ما بالداخل. ولكن الغضب من نفسه وأنه لا يريد لقلبه أن يحب كان أكبر من كل شيء. الشيطان بقوة. "خلي بالك على مراتي لحد ما أرجع يا ابن عمي آمر... اياك حد يأذيها... آمر بهدوء ورزانة. "مراتك زي اختي الصغيرة... متقلقش ومتتأخرش علينا عشان عايزين نبدأ في عمليتنا احنا كمان... عايزين نخلص التهريبة الجاية على خير...
أومأ الشيطان بحزن فقد تأكد أنه بالفعل شخص غير صالح للحب. فقط لتهريب المخدرات وكل ما هو مؤذي. نهاية من مثله ليس الحب بالتأكيد. ولهذا قرر أن يعيد قدر إلى أهلها قبل أن يحدث لها أو له أي شيء بسببها. فهو لا يستطيع العمل منذ أن دخلت هي عالمه ولهذا يجب أن تخرج منه. هكذا قال لنفسه. ودع أبناء عمومته ورحل إلى القاهرة لينهي أموره مع تميم. فماذا سيحدث يا ترى. وماذا سيحدث لقدر حين تعلم برحيله.
وهل سيحافظ آمر وإياد على الوعد ويحافظوا على قدر أم للقدر رأي آخر.
تابع الفصل التالى من هنا
.png)