كان الجميع مجتمعاً أمام باب منزل آمر الدسوقي. ومن بينهم الشيطان، الذي كان يكسر الباب بغضب، ويتخيل أسوأ السيناريوهات. بالداخل... قدر بخوف وهي تسمع طرقات على الباب: "يارب." آمر وقد ارتدى ملابسه بغضب واتجه إلى باب الغرفة: "خليكي هنا يا مرت إبن عمي. أكيد ده ملعوب مدبرلنا. بس برحمة جدي وأبويا لأعرف مين اللي عمل كده." قالها وخرج من الغرفة تجاه باب الشقة. بينما قدر نظرت في أثره وابتسمت بحماقة، غير مدركة لخطورة الموقف:
"راجل، يا رب يقفشونا سوا يمكن يجوزوك ليا بالعافية." فتح آمر الباب بغضب: "إيه ده؟ بترزع الباب كدا ليه يا ابن عمي؟ "مراتي بتعمل إيه عندك في البلكونة يا آمر؟ وقافل الشقة ليه بالمفتاح؟ دفعه الشيطان بغضب جانباً ودخل هو وجميع العائلة إلى الغرفة والشقة. ولكن الشيطان صُدم عندما لم يراها في الغرفة أو البلكونة أو أي مكان آخر في الشقة. بحث الجميع عنها في الدواليب وأسفل السرائر ولكنهم لم يجدوها. الجدة بغضب:
"أومال فين مرتك يا إيهاب يا ابني؟ إيهاب بعدم فهم وهو يبحث عنها دون جدوى: "مش عارف يا ستي. مش عارف. معقول أكون ظلمتها وهي فعلاً مش هنا؟ لم يفهم آمر هو الآخر أين اختفت زوجة الشيطان. ولكنه قرر أن يكتشف من أخبر إيهاب بكل هذا. "مين قالك إن مراتك عندي في الشقة يا ابن عمي؟ نظر الشيطان أمامه بتذكر وغضب. تذكر "شهد" التي أخبرته عن قدر ومكانها. "اللي قالي إنها هنا هي أختك. شهد." "شهددددد!
كانت شهد تنسحب لتخرج من الشقة دون أن يراها أحد، ولكن أوقفها أخوها بغضب شديد. "شهددددد يا شهدددد." "أ ااا أيوة يا أخويا." "إنتي اللي عملتي كده؟ إنتي اللي بتوقعي الدنيا في بعضها يا شهد؟ نظرت شهد إلى الجدة باستنجاد. لتنظر لها الجدة بغضب هي الأخرى. شهد بتوتر: "إني... إني بس قولت اللي شوفته يا أخويا."
"اللي شوفتيه ولا اللي عملتيه يا شهدددد. إنتي عارفة وإنا عارف إنك إنتي اللي عملتي كل ده عشان توقعي ابن عمك في مرته. عملتي كده ليه؟ اتجه إليها ليصفعها بغضب. ولكن أوقفه الشيطان بسرعة وغضب منها هو الآخر. "بسسس بسسس خلاص يا ابن عمي سيبها." آمر بغضب وهو يحاول المرور ليصفعها ويضربها: "سيبني أربيها عشان أنا معرفتش أربي. إنتي يا بت قلبك أسود كده لمين؟ طالعة وحشة وفيكي السواد ده لمين؟ نظرت له شهد بصدمة وبكاء.
الجدة بغضب وصوت عالٍ: "امششششي انزززلي تحت يا شهههد. أنا ليا كلام تاني معاكي. وانتو كمان (مشيرة إلى زوجات أبنائها واحفادها) انزلوا تحت يلا مشوفش حد فيكم هنا." نزل الجميع منفذين أوامر الجدة. الجدة وهي تنظر إلى الشيطان بغضب: "لو مراتك مش هنا... فينها يا ولدي؟ "معرفش يا ستي. هنزل أشوفها تحت يمكن مع فاطمة." قالها واتجه ليخرج من الشقة إلى الأسفل بغضب كاسح. الجدة وهي تلتفت إلى آمر:
"إياك يوزك عقلك في يوم يا ابني وتفكر في مرت أخوك أو أي بنت من بنات البندر. أنا عارفة إنك مظلوم وملكش يد في اللي عملته أختك. بس أنا جولت أحذرك عشان النهاردة يكون آخر يوم يتجمع فيه اسمك واسمها على لسان أي حد." آمر بقوة وغضب هو الآخر: "أنا مستحيل أفكر في مرت أخوي أو مرت أي شحط من أخواتي وإنتي عارفة كده. لكن أحب أو أتجوز أي بنت من البندر دي بتاعتي أنا يا ستي. وعلى العموم متقلقيش أنا مش هتجوز خالص." الجدة بغضب:
"برااااحتك يا ابنننني. برااااحتك يا كبير أخواااتك." قالتها الجدة بغضب وخرجت من المنزل إلى الدور السفلي. بمجرد أن خرجت الجدة والجميع، اتجه آمر إلى غرفته بإستغراب. ثواني وصُدم بشدة عندما رأى ما فوق الدولاب يتحرك. اتجه للوراء قليلاً كي يرى ما هذا. ثواني وصُدم عندما رأى هذة المجنونة منكمشة على نفسها فوق الدولاب. ضحك آمر على شكلها لتردف قدر بصوت مضحك: "إنت لسه هتضحك، ساعدني أطلع من هنا أنا اتحشرت يا رفيع بيه." آمر بضحك:
"مين جالك (قالك) تعملي كده؟ "عشان مش عايزة أتأيد لو شافوني معاك أنا عارفة أي اللي هيحصل." آمر بضحك وقد أعجبه ذكائها وسرعتها في الاختباء: "طب انزلي." قالها وأحضر لها كرسي كبير حتى تنزل. وبالفعل تدحرجت قدر بجسدها ونزلت وهي تتألم. قدر وهي تنزل بسرعة: "آخخخ يا عضمك يا رضا." ضحك آمر عليها: "علفكرة كويس إنك عملتي كده عشان تبعدي الشبهات عن نفسك طول ما إنتي هنا. وعشان محدش من النسوان يبصلك بصه وحشة وكمان جوزك ميقلش منك."
"جوزي مين؟ اااه اه صح. أيوة ما أنا قولت برضه لازم أتصرف بسرعة. وبعدين إحنا معملناش حاجة غلط مع إن كان نفسي ق قصدي يعني نفسي أشم هوا في بلكونتك الحلوة دي بس مش مشكلة مش هدخلكم شقة تاني إنت واختك الحرباية دي." آمر بإبتسامة وسيمة: "طيب اطلعي دلوقتي عشان محدش يجي يشوفك تاني. اطلعي على السطح وقوليلهم من فوق إنك بتشمي هوا وإنك مدخلتيش الشقة." أومأت قدر بسرعة وصعدت إلى السطح. وبالأسفل، كان الشيطان يبحث في كل مكان.
ثواني ولمحها تشير له من فوق السطح. بالفعل اطمئن الجميع عندما رأوها أنها كانت بالأعلى. وصعد الشيطان إليها بأقصى سرعته وغضبه. فتح باب السطح ورآها وهي تتجه صوب الحمام تمسك واحدة تداعبها برفق. قدر بإنبهار: "ممكن لو سمحت آخد معايا الحمامة البيضا دي لما أرجع لبابا تاني." الشيطان وهو يغلق باب السطح بغضب داخلي: "آه طبعاً. ممكن تاخدي آمر ابن عمي كمان وإنتي راجعة لأبوكي يا روح أبوكي." قدر بإستفزاز: "إيه ده بجد؟
طب يا ريت ده حتى ابن عمك زي العسل." "والله؟ قالها بهدوء تام وهو يتجه نحوها. قدر بتوتر وهي تراه يقترب: "بقولك إيه هو... هو إنت مالك ومالكم كده قالبين الدنيا تحت ليه؟ الشيطان وهو يبتسم بخبث: "مفيش. كنا ظالمينك لأننا فكرنا إنك في شقة ابن عمي لوحدكم." "إيه ده؟ شقة مين؟ يا أخي حسبي الله ونعم الوكيل شقة مين؟ إزاي أصلاً أروح شقة ابن عمك إزاي؟ الشيطان بشك وخبث: "طب إنتي كنتي فين كل الوقت ده يا قدر؟
"كنت قاعدة هنا بأكل الحمام." "والله؟ طب أنا طلعت هنا من دقيقتين ملقتكيش ليه؟ فتحت قدر عيونها بصدمة وهي تري ابتسامته الخبيثة. "ما أنا... ما أنا كنت مستخبية ورا العشة دي عشان بصراحة كنت عارفة إنك هتنكد عليا وتقولي انزلي." "لا يا شيخة قولتيلي فين بقي؟ سحبها الشيطان من يدها بقوة واتجه إلى المكان الذي أشارت إليه. الشيطان وهو يرفع حاجبيه وينظر لها بإبتسامة خبيثة هادئة: "قولتيلي بقي فين؟ إبتلعت قدر غصة
في حلقها وهي تنظر له بخوف: "كنت... كنت... "كنتي فين يا قددددر. قولي الحقيقة؟ "وإنت مالك كنت فين هو إنت كنت جوزي؟ قالتها قدر بصوت عالٍ. ابتعدت قدر عنه بسرعة ولكنه سحب شعرها. الشيطان وهو يطبق بيديه على جسدها بقوة: "وأقسم بالله لو عرفت إنك فعلاً كنتي في الشقة لوحدك مع ابن عمي لهتكون دي نهايتك. ردددي قووووليلي كنتي فييننن؟ قدر وهي تكاد تبكي من الخوف: "إنت بتتصرف معايا كده على أنهي أساس؟
"إنتي مرررراتي قدامهم ولحد ما تغوري في داهية تاخدك إنتي يعتبر مرررراتي. وأنا مش مركب قرون يا بنت ال**"* عشان تقعدي في الشقة لوحدك مع راجل غريب." "إنت اللي إبن ستين ***. متغلطش فياااا ومتنساش نفسك." لم تكمل قدر كلامها حتى دفعها الشيطان بقوة. الشيطان وهو ينظر لها بغضب ويقترب منها: "إنتي عارفة أنا أشهر مقولة بقولها أي؟ "سيضرب الموت بجناحيه كل من يخالف أوامر الشيطان". عارفة بقي أسوأ موته موتها لحد كانت أي؟
كانت إني جبت فيران جعانة وربطتها بقفص حديدي على صدره وموضع رجولته، وربطت أيده ورجله وخليت الفيران تأكله لحد ما مات." شهقت قدر برعب وهي تبتعد عنه بخوف كبير. اقترب الشيطان منها بعيون متلذذة برعبها: "تحبي أخترعلك طريقة حلوة تعذبك بيها قبل ما تمو'تي ولا تقوليلي كنتي بتعملي أي في شقة ابن عمي لوحدكم؟ قدر وهي تكاد تبكي وتبتعد: "كنت كنت.. اااااااه." "قددددددرررر...
التقطها الشيطان بسرعة وأحاط جسدها بيديه وزراعية قبل أن تقع من على السطح. نظرت قدر لعيونه برعب شديد. سحبها الشيطان تجاهه بسرعة وخوف. نظرت له بعيون دامعة خائفة. بل دفعها بعيداً عنه وبعيداً عن السور. "من هنا لحد ما أرجعك لأهلك مش عايز أشوف وشك قدامي." قالها ونزل من على السطح. تركتها قدر تبكي بشدة وخوف. مسحت قدر دموعها بعد قليل من الوقت لتردف بقوة وغضب: "ما يخخخففي...
عنه ما شافني دا أنا هرتاح منه. بعيط ليه مش فاهمة أنا بعيط ليه؟ دا واحد قاتل ميستاهلش حتى إنه يعيش أنا بقي أعيط عشانه أو عشان أثبتله إني مليش ذنب. ما ميتين أهللله في داهية تاخده." قالتها بقوة وهي تقوم أرضاً لتنزل إلى الأسفل. وعلى الناحية الأخرى في قصر آدم الكيلاني. كان الليل قد حلّ. بمجرد أن بدّل يوسف ملابسه وخرج إلى الغرفة حتى صُدم بشدة وهو يرى على سريره علبة هدايا. فتحها يوسف ليرى بها وسادة على شكل الرقبة.
ابتسم بسخرية وهو يقرأ الكارت الموضوع: "دي عشان متتعبش وأنت بتشتغل يا بشمهندس يا رب تعجبك." علم يوسف على الفور أنها سمر. "لو كانت بعتت مية معدنية كانت هتكون أفيد من القرف ده." قالها وهو يلقي بالوسادة بعيداً. بينما سمر في غرفتها: "زمانه دلوقتي بيبتسم وبيفكر فيا يا قلب أمه. هااااح أخيراً هعيش قصة الحب اللي بتمناها من زمان." إشعاراً هزّ هاتفها. "انزلي الجنينة الخلفية للقصر عشان عايزك في موضوع مهم يا سماجة يونج."
نظرت قدر إلى الراسل لتجده ابن عمتها سيف. سمر بغضب وهي ترد عليه: "سماجة!! طب تحب تشوف سماجة هتفضحك إزاي وأنت بترسم مي؟! ابتسمت بخبث. لم تفت دقيقة حتى أرسل لها رسالة أخرى: "طب تحبي تشوفي أنا بقي هفضحك إزاي بالأوضاع المُخلة دي مع أبطال مسلسلاتك يا سيكوباتية يا متخلفة؟! أرسل لها مجموعة من الصور. لتفتح سمر عيونها بصدمة وخجل شديد. سيف بضحك عليها: "كل دول بتحبيهم؟ إنتي قلبك ميكروباص كام راكب!
وبعدين بتحبي ناس وهمية يا موهومة على أساس إنهم هيعبروكي يا بتاعة الفوتوشوب." اتجهت سمر بأسرع ما يمكن إلى الحديقة. رأته سمر يقف كالنسر أو الصقر ينظر لها بخبث. "فين الصور يا سيف؟ "ياااه أخيراً احترمتي نفسك ومعدتيش بتقوليلي يا أشقر." قالها بخبث ليتابع: "منهاردة أنا اسمي أستاذ سيف. مش سيف وخلاص." سمر بتوسل وخوف: "إمسح الصور بالله عليك يا أستاذ سيف." ضحك سيف بقوة ليردف بخبث:
"إيدا. أومال فين سمر يونج القوية اللي بتهددني إنها تفضحني لو مخلتهاش تتعرف على أخويا؟ "إمسح الصور ومليش دعوة بيك تاني بس امسح الصور اللي أخدتها من اللاب توب بتاعي. معرفش إنت اخترقته إزاي وعملت إيه عشان تاخد الصور دي بس أرجوك الموضوع بجد حياة أو موت عشان أبويا لو عرف هيموتني. امسح الصور بالله عليك." "تؤ تؤ. مش بسهولة كده يا سماجة قصدي يا سمر."
"قول اللي تقوله براحتك بس امسح الصور وأنا والله مش ههددك تاني وهمسح صورك وهنكون خالصين." قالتها بخوف. ليبتسم هو بشر وقد علم أنه يمتلك الآن ثروة تهديد لها لا تقدر بثمن. "إنتي براحتك اعملي اللي تعمليه أنا راجل مبتهددش. الدور والباقي عليكي إنتي يا منحرفة وبعدين معظم الصور بتبوسي فيها شخصيات انمي! بتحبي كرتون؟ إنتي وصلتي لمرحلة مرضية خطيرة ولازم أوري الصور دي لأبوكي عشان تتعالجي."
"لاااااا ابوس إيدك لاااااا والله هعملك اللي إنت عايزه بس امسح الصور دي. امسحهااا ابوس اييييدك." "مممم هتعمليلي اللي أنا عايزه ها؟ "أيوة أي حاجة تطلبها مني هعملها." قالتها بذعر وخوف من والدها. ابتسم سيف بخبث وسعادة:
"طب كويس أوي. روحي بقي نامي. واعملي حسابك من بكرة هتنفذي أي حاجة هطلبها منك. واعملي حسابك برضه الفترة الجاية دي هتبقي سودة عليكي هتتمني إنك ترجعي تاني الإمارات وهتقولي يا ريتني ما زعلتك يا سيف أو فكرت أهددك." سمر وهي تهز رأسها بخوف: "حاضر بس متقولش لبابا حاجة أو توريه الصور بالله عليك يا سيف." "يا إية؟ "يا أستاذ سيف. يا أستاذ سيف." ابتسم بخبث ليردف: "أيوة كده. يلا اطلعي نامي دلوقتي عشان وراكي بكرة يوم طويل معايا."
قالها ورحل من أمامها. وقفت سمر في مكانها ترتعد بخوف كبير. فماذا سيحدث يا ترى؟ وجاء الصباح على الجميع بعد ليلة طويلة. اقتنع الجميع أن قدر مظلومة وأن شهد لا تريد لها الخير. الجميع ما عدا شخص واحد وهو الشيطان. استيقظت قدر من النوم في الصباح التالي بنشاط وهمة. ثواني وسمعت زغاريد بالأسفل. ارتدت قدر ملابسها. نزلت للأسفل لتُصدم بالجميع مستيقظين في هذا الوقت من الصباح يرحبون جميعهم. فمن هو يا ترى؟ تتوقعوا بقي إيه اللي هيحصل؟
تابع الفصل التالى من هنا
.png)