حتى دخل إيهاب وقدر إلى الشقة التي أعطته الجدة مفتاحها، نظر إليها إيهاب بغضب كبير. قدر باستغراب وهي تنظر في الشقة: "إيه كل دا؟ أنت جدك كان سارق فلوس الفلاحين ولا إيه؟ كل دي شقة دي ملعب كورة؟ أمسك إيهاب بيدها بغضب: "بصي يا زفتة انتي، أنا بحذرك للمرة الأخيرة، إياكي تتصرفي تصرفاتك الهبلة دي تاني قدام أي حد من البيت، وخصوصاً ولاد عمي وجدتي."
قدر بغضب وهي تنظر له: "يا عم اقعد بقى، دا أنتوا عيلة مملة. وبعدين ستك دي فكرتني بالكبيرة اللي كانت في فيلم 'كتكوت'. دي نسوان البيت مرعوبين منها، ما طلعوش حتى ياكلوا معانا. واضح إن ستك حما قادرة مفترية." "متتكلمممميش عن ستي بالطريقة دي." قالها إيهاب بغضب وصوت عالٍ. بدأ الصفير في أذني قدر من تلك السماعة. صرخت قدر من هذا الصوت
وخلعت السماعة لتردف بغضب: "حتى السماعة اللي أنت جايبهالي رخيصة، مش مستحملة صوتك الجعر دا. أنا عايزة أفهم أنت شاري السماعات دي من أنهي مركز؟ مصيبة تكون شاريهالي من الناس اللي بتقف تقولك السماعة الأصلية بـ 15 جنيه! إيهاب بقلق فهو لا يريد لأحد أن يعلم أن قدر لا تسمع جيدًا، ولهذا في الطريق إلى المدينة أخذها ليقيس سمعها، وفي الحال اشتري لها سماعات أذن بإستعجال دون أن يدري هل هي أصلية أم لا. "إيه ده؟
"السماعة اللي أنت جايبها لي دي بتصفر في ودني من أقل صوت. أنا مبحبش النوع الرخيص ده أصلاً. فين يا بابا السماعات اللي كانت في ودني كانت مستوردة من إنجلترا مش زيك جايب لي سماعة من الموقف." نظر إليها إيهاب بغضب ليردف بسرعة: "طيب حاولي تلبسيها اليومين دول على ما أبعت تيم يجب لك واحدة تانية." قدر بسخرية وغضب: "لا لا متقولش، أكيد هتسرب جواها مخدرات صح؟
إيهاب بخبث وابتسامة ساخرة: "والله فكرة مش بطالة برضه، يمكن المخدرات تدخل في ودنك تجيب أجلك وأرتاح منك." قدر بغضب: "تصدق معاك حق، وبالمرة أبقى هات لجدتك نضارة بالحشيش يمكن تبطل تركز معايا شوية." "قدددددررر، لمي نفففسك." قالها إيهاب بوجهه غاضب. "نينينينينني... جتك القرف عليك وعلى ستك."
قالتها وهربت من أمامه مسرعة إلى أول غرفة وأغلقت الباب على نفسها بغضب لتبدل ملابسها، فهي تعلم بالتأكيد أنهم تركوا ملابس نسائية في الدولاب. فتحت الدولاب لتشهق بصدمة وهي ترى أمامها جلاليب صعيدية فقط، لا بيجامات، لا أي شيء آخر.
قدر بغضب: "الله يمسيكي بالخير يا حجة روان يا ما، لما اتخطفتي كنتي بتفتحي الدولاب تلاقي قمصان نوم وهدوم خروج وبيجامات وكل ما تشتهي الأنفس. أنا هنا بلاقي كل ما يسد الأنفس. ده حتى الجلاليب عليها دقيق. هي دي هدوم الخبيز ولا هما قالبين الشقة فرن عيش؟
حقيقي يا شيطان إنت القرية بتاعتك مش من الصعيد لا. أنت القرية بتاعت جدك دي بعيدة عن الصعيد والقري والأرياف كلها وعن الكون بشكل عام. ده القرية كلها أراضي جدك، مفيش غير بيت جدك في الأراضي كلها." "خلللصي يا زززززفتة، سااامعك." قالها إيهاب بغضب من الخارج. لتردف قدر بخضة: "إيه ده؟ أنت سامعني؟ لا ده أنا بقول إن جدك بسم الله ما شاء الله مكنش بيحضر حفلات أم كلثوم، أكيد عشان كده ربنا كرمه بالأراضي دي كلها." إيهاب وهو يدخل
الغرفة عليها بغرور وضحك: "علفكرة القرية اتسمت باسم جدي مش عشان الأراضي بس. ده عشان المصانع اللي جدي بيديرها. مصانع جدي من المنتجين والمصدرين الأوائل للسمنة البلدي والجبن والقمح والخضار والسكر من بنجر السكر الأبيض." "إيه ده؟ يعني جدك واخد تموين البلد كلها؟
"اخرسي يا بت إنتي، والبس أي جلبية من الجلاليب اللي عندك دي عشان أنتي قدامهم مراتي، ومينفعش تقعدي بشعرك ولا ببنطلون محزق وملزق زي الزفت اللي انتي لابساه ده. مش عارف أنا أبوكي سايبك كده إزاي." نظرت له قدر بغضب كبير. ثوانٍ وأردفت بتفكير خبيث: "طيب انزل أنت تحت وأنا هاجيلك بعد ما أغير." "وأنزل تحت ليه؟ دي شقتي." "عشان تقعد مع جدتك شوية وتسلم على ولاد عمك وكده يعني." قالتها وإبتسمت بخبث وهي تنوي شيئًا ما.
نظر إيهاب لها بشك وريبة، ولكن ثوانٍ وأردف دون اهتمام: "ماشي. لما تخلصي ابقي انزلي عشان أعرف العيلة عليكي." "حاضر عيوني. يا سلام. أنا أنول الشرف لما أتعرف على عيلة الفخايدة بتاعتكم دي." "متتريقيش على الصعايدة أحسن لك يا قدر. لأني صعيدي ومش ضامن رد فعلي، ممكن أقتلك إزاي." قالها بغضب وتهديد وخرج من الغرفة والشقة الواسعة تاركًا قدر بها بمفردها. ابتسمت قدر بخبث وهي تنوي شيئًا ما. "أنت من بدأت هذه الحرب يا شيطان."
أول شيء فعلته قدر هو أنها بدأت ترى كل ركن من أركان الشقة الجميلة التابعة لحفيد الدسوقي باشا كما تقول الجدة. كانت الشقة بها حوالي 5 غرف واسعة للغاية، فقد كان المنزل بالكامل مبني على شكل قصر كبير، ولكن كل جناح به مغلق على شكل شقة لحفيد من أحفاد الدسوقي باشا. كذلك كانت شقة إيهاب. كانت بالجزء المطل على الأراضي الواسعة والحقول التي لا ترى بعينيك نهايتها من جمالها. ظلت قدر منبهرة وهي ترى في كل غرفة بلكونة أو تراس مطل على الأراضي، حتى التراس الكبير أو البلكونة الكبيرة أيضًا إطلالتها على الأراضي الزراعية بجمال وفخامة لم ولن تراها إلا في بيوت الفلاحين فعلاً.
قدر بإنبهار: "يخربيت الجمال يا جدع. وبيقولي إن أبويا نفوذه أغنى؟ ده أنت جدك واخد أراضي المحافظة كلها تقريبًا. أي كل الجمال ده؟
عادت قدر إلى تفكيرها الخبيث بعدما رأت الشقة. اتجهت قدر إلى الداخل وخلعت الجاكيت الطويل أو البالطو الخاص بها الذي كانت ترتديه لتبقى فقط بالتي شيرت الأسود "نص كم" كما يقال والبنطلون الجينز من النوع الـ skinny ضيق للغاية، ولهذا السبب أبرز جسدها بشكل جميل وأعطى إيحاء أن مناطقها الأنثوية بارزة بشكل جميل رغم أنها نحيفة. رفعت شعرها بالأعلى على شكل "كعكة منفوشة" كالتي نراها على الفتيات على الإنترنت، تعرفونها بالطبع. قدر
وهي تنظر إلى نفسها بإرضاء: "خليني أشوف وشك بقى لما تشوفني نازلة كده، مش أنت قولت لهم إن أجنبية؟ استحمل بقى يا شيطان الكلب." اتجهت قدر لتنزل إلى الأسفل. فتحت باب الشقة ونظرت في كل الاتجاهات ولكنها لم تر أحدًا بالجوار. نزلت إلى الدور الخامس ولم تر أحدًا ولم تسمع غير تغريد الطيور بالحقل. "هما نايمين ولا إيه؟
نزلت قدر إلى الأسفل إلى الدور الأرضي وكلما اقتربت سمعت ضوضاء لتعلم أن الجميع مجتمع عند بيت الجدة من رجال ونساء، فهم يجلسون معها طيلة النهار حتى لا تبقى بمفردها ويصعدون للنوم فقط. قدر بخبث وهي تدخل إليهم: "السلام عليهم." سمعت قدر شهقات فقط من النساء في المكان، وكذلك الرجال الذين نظروا لها بإنبهار وكأنهم للمرة الأولى يرون فتاة في حياتهم.
وشعرت قدر للمرة الأولى بالخجل الشديد لأنها لم تكن تعلم أن هناك تقريبًا مليون رجل في الغرفة، فكان أبناء عمومة إيهاب كثيرون، حوالي ستة أفراد وأربعة نساء وأبناؤهم يعيشون سوياً. بينما إيهاب، ولحسن حظها، كان بالخارج في الأرض مع ابن عمه عامر يتحدثون في أمر ما. قدر بخجل وقد تراجعت خطوة للوراء: "احم، سلام عليكم. أومال فين الشيطان، قصدي إيهاب؟ الجدة بغضب: "إيه اللي انتي لابسااااه ده يا مرت ابني؟
اتحشممممي، ولا أهلك معلمكيييش الحِشمة؟ فتاة ما بغضب كبير وغيرة شديدة: "سيبيها يا ستي، هم كده الخواجات ميعرفوش التربية ولا الأدب." قدر بغضب: "لا، علفكرة بقى أنا الحمد لله متربية كويس، ولا هو التربية عندكم باللبس؟ "بس بس، سيبيها يا أمي. البت لسه مش فاهمة العادات والتقاليد، واحدة واحدة عليها. ده أول يوم ليها."
كان هذا صوت فارس، والد إيهاب، الذي شعر بالشفقة على قدر لأنه يعيش في المدينة مسبقاً ويعلم أنه من الأمر العادي أن يرتدي الفتيات هذا. "بلا أول يوم بلا تاني يوم، اطلعي على شقة ابني غيري القرف اللي انتي لابساه ده وتعالي قبل ما يجي ويشوفك ويشوف ولاد عمه وهما بياكلوكي بعيونهم. ما تتحشممم يا بغغغل انت ويااه."
انتبه الرجال الجالسين يحملقون في جسد قدر ويحملقون لها. خافوا من جدتهم ونظروا أرضاً، ومنهم من اتجه ليخرج خجلاً، ولكن بإعجاب وحسد لزوجة ابن عمه الأجنبية الجميلة كما يعتقدون. كانت النساء في الغرفة ينقسمون إلى اثنتين من زوجات أبناء عمومة إيهاب وأولادهم، والنساء الآخرين هم أبناء عمومة إيهاب فقط، أي أنهم إخوة. قامت إحدى الفتيات
منهم بشفقة على قدر: "ازيك يا قمر. معلش، متزعليش من ستي، هي بس بتخاف عليكي، لو شافك ابن عمي كده هيقول عليكي إيه! "يقول اللي يقوله، هو واخدني وأنا كده." قالتها قدر بغضب وتحدي وهي تنتظر مجيء إيهاب لأنه استفزها بكلامه أنها يجب أن ترتدي شيئًا لا تريده هي. ولهذا تحدته، ويا ليتها لم تفعل. "معلش يا حبيبتي، تعالي معايا اطلع لك هدوم زينة من عندي." لم تكمل الفتاة كلامها حتى سمعت صوت عامر وصوت إيهاب يعودان للمنزل.
ابتسمت إحدى الجالسين بخبث وهي تعلم ما سيحدث، ونظرت للجدة لتبتسم لها الجدة على نفس القدر من الخباثة. "إيه ده... ؟!!!! قالها عامر وهو يدخل إلى المنزل بصدمة وينظر إلى زوجة ابن عمه بصدمة وإنبهار في نفس الوقت. "يا إلهي ما هذا الجمال!
بينما إيهاب دخل بعده إلى المنزل وهو لا يدري ما الذي يتحدث عنه. ثوانٍ ونظر بصدمة كبيرة إلى زوجته أو المفترض أنها زوجته أمامهم. شعر بالدماء تغلي في عروقه حتى أصبحت عيونه حمراء كالجحيم، وقد عرفت قدر للتو من نظرته تلك أنها ستوضع في الثور الحديدي لا محالة، بالتأكيد سيقتلها! ارتعدت أوصالها وابتلعت حلقها وهي تنظر له بخوف كبير، ماذا سيحدث يا ترى؟ وعلى الناحية الأخرى في قصر آدم الكيلاني.
وصل هذا الخبيث تميم إلى القصر. بمجرد أن دخل إلى القصر حتى رأته مي، صديقة قدر، من النافذة التي كانت في غرفة روان، والدة صديقتها. قررت مي أن تختبئ ولا تريه نفسها لأنها تشك بأمره وتريد أن تكتشف أمره. اختبأت مي بعدما استأذنت من الجميع أنها سترحل قليلاً إلى المرحاض. اتجهت لتختبئ وراء أحد السلالم بداخل القصر في مكان لا يراه أحد. صعد هذا الحقير على السلالم ولسوء حظه رن هاتفه برقم ما
ليرد عليه بغضب وصوت منخفض: "عايز إيه يا زفت؟ بتقول إيه؟ مسكتوه؟ شاطرين يا رجالة. ربوه كويس على ما أجي. مش عايز أثر في وشه سليم. لازم نعرف مكانها فين بسرعة قبل ما أبوها يلاقيها عشان هتبقى دي نهايتي." قالها بصوت منخفض وهو متأكد أن لا أحد يراه. أغلق الهاتف وصعد بسرعة السلالم إلى آدم الكيلاني حتى يقابله في أمر ما ويسأله بعض الأسئلة المهمة والتي بالنسبة لتميم "جس نبض" ليعرف إلى أي مدى وصل آدم في البحث عن ابنته.
كانت الصدمة هي المسيطرة على عقلها في هذا الوقت أسفل السلالم. كانت تشعر بالحيرة والصدمة أنها لا تدري عمن يتحدث تميم، وفي نفس الوقت تشعر أنه يتحدث عن قدر. لماذا يريد هو إيجادها أولاً؟ هل من المعقول أنه هو المسؤول عما حدث لقدر وليس الشيطان كما يظن آدم الكيلاني وكما يظن الجميع؟ هل هذا صحيح؟ قررت مي أنها لن تصمت ولن تصبر، ستفضحه إن كان هو المسؤول عن كل هذا.
في نفس الوقت كانت تنزل من على السلالم سمر المجنونة وهي تغني وتتراقص بطريقة جعلت مي تمسك نفسها محاولة عدم الضحك عليها. سمر وهي تحرك مؤخرتها وترقص كالكوريين في فرقة BTS القديمة بالنسبة لها: "أوهااايوووو دوم تو ناسولينا كمسيتا ناسولينا أوو ريلي دوم دا ناسولينا كيمستا ناسولينا." "يخربيت هبلك."
قالتها مي في نفسها وهي تضحك. اتجهت لتخرج من خلف السلالم ولكنها تراجعت بسرعة عندما رأت سيف بالأعلى يقوم بتصوير سمر وهو كاتم أنفاسه من الضحك الشديد. خافت مي أن تظهر في الفيديو ويصل إلى أيدي تميم التي تريد كشفه، ولهذا صمتت وعادت بسرعة إلى مكانها. ثوانٍ وضحك سيف بالأعلى: "حلوة رقصة القرد دي. استمري استمري، دي عاجبة التيك توك كله، ده انتي خلاص بقيتي ترند."
شهقت سمر بصدمة وخلعت السماعة ونظرت إليه بالأعلى لتصرخ بصوت عالٍ: "لاااااااااا... اوعااااااا... اوعا تكون صورتني! "صورتك؟ لا يا قمر، إحنا لايف، say hi. يلا، ده انتي بيجيلك هدايا من تيك توك ولا أجدعها رقاصة. وأهو الشيخ طلال يا جماعة بارك الله في عمره بيقول: زوجني الخساية هاي وأعطيك 100 ناقة. أحب أقوله يا شيخ طلال، بنت خالي مش للبيع. خدها ببلاش وهديك أنا فوقيها 200 ناقة."
كان سيف يقول هذا وهو يتصنع أنه يتحدث إلى شخص ما عبر البث المباشر. صعدت سمر مسرعة وهي تصرخ بأعلى صوتها: "يا فضيحتك يا سمر... يا فضيحتك يا سمرررر." وصلت أمامه لتردف بصوت أشبه بالبكاء: "أوعى تقولي إنك كنت لايف، بالله عليك قولي إنك بتعمل فيا مقلب." سيف وهو ينظر لها بتلذذ ومرح: "مقلب إيه وكلام فارغ إيه؟ كملي كملي رقص، ده أنا كسبت من وراكي على حسابي في تيك توك 1000 هدية يعني عشر تلاف جنيه، كملي كملي."
أمسكت سمر الهاتف بصراخ وهي تبكي بخوف. ثوانٍ وصدمت بشدة وهي ترى أنه فقط يمثل عليها هذا حتى يرد لها ما فعلته به. سمر وهي تأخذ نفسها باستمرار دون توقف: "انت كنت بتضحك عليا؟ كنت بتضحك عليا؟! "أيوة تستاهلي عشان تبقي تحطي شروط عليا بعد كده. قال: ساعدني ارتبط بأخوك وأنا هساعدك تحب مي. انتي مين انتي عشان تشترطي عليا أعمل إيه ومعملش إيه؟ مفكرة إنك هتهدديني كده؟ سمعت مي هذا الكلام بالأسفل وصدمت بشدة
حتى فتحت عيونها من الصدمة: "معقول؟ سيف يحبني؟! سمر بغضب وهي تنظر له: "طب إي رأيك بقى إنك هتساعدني غصب عنك، ولو نشرت أي حاجة ليا وأنا برقص هنشر ده ليك." أخرجت سمر هاتفها وفتحت على فيديو لسيف قد صورته في الصباح له دون معرفته وهو يقوم في غرفته برسم صورة لـ "مي". سمر بخبث: "قولت لك محدش يلعب مع سمر يونج. ده أنا شايفة الموسم الكامل لمسلسل لعبة الحبار وفاهمة الدماغ كويس. يلا."
سيف بصدمة وهو ينظر لها: "إنتي دخلتي الأوضة إزاي؟ وإزاي تسمحي لنفسك تصوري فيديو ليا؟ سمر بخبث وهي تتحدث: "نينينيني... إزاي تسمحي لنفسك تصوري فيديو ليا؟ اسم الله عليك يا اللي بتبص عليا وأنا برقص يا بيدوفيلي يا مقرف." "بيدوفيلي إيه؟ هو انتي فاهمة معنى الكلمة أصلاً يا شحطة انتي؟ وبعدين الفيديو ده يتمسح دلوقتي يا إما همسح بيكي رخام القصر." "إيه ده عمو آدم، إزيك."
قالتها سمر وهي تنظر خلف سيف لينظر سيف خلفه بخوف وقد ظن أنه والده، ولكن سمر هربت مسرعة إلى الطابق العلوي. فهم سيف ما يجري وجرى ورائها حتى يأخذ هاتفها. دخلت سمر غرفتها مسرعة على آخر لحظة وأغلقت الباب بسرعة. ظل سيف يضرب بيديه على الباب بغضب، ولكن سمر كانت تضحك من وراء الباب وهي تهدده أن يتابع خطته معها حتى لا تشي بما يفعله للجميع. بينما مي ضحكت من الأسفل وهي تخرج من وراء السلم: "إنتوا بجد أطفال والله."
ماذا سيحدث يا ترى؟ وعلى الناحية الأخرى في منزل الجدة بالصعيد. صُدم إيهاب من منظر قدر التي استفزته به ليردف بغضب وصوت عالٍ: "إيه اللي انتي لابساه ده... ؟!!!! الجدة بغضب: "قولتلها اتحشمي يا ولدي مسمعتش كلامي وعاندت كيف الغوازي (الراقصات) نظر إيهاب إلى الجدة بغضب على كلامها عن قدر بهذه الطريقة. "مرتي مش غازية يا ستي، وإياكي تغلطي فيها تاني."
قالها بغضب للجدة أمام الجميع وسحب قدر من يدها بغضب وصعد إلى شقتهم وهو لا ينوي لها إلا الشر. بمجرد أن دخل الشقة حتى نظرت قدر له بتحدي: "مش من حقك تقو... صفعها إيهاب بقوة وغضب على وجهها. "زمان في الصعيد، لما المرة تعصي جوزها تتقتل. فاهمة يا قددددر؟ تتقتتتل. وأنا معنديش مانع أقتلك دلوقتي." قدر وهي تمسك وجهها بصدمة وقد فتحت عيونها من الصدمة الكبيرة: "انت بتضربني؟ انت مجنون؟ إزاي تعمل كداااااا؟! "متعلييييش صووووتك!
مسمعششش صووووتك يا ****. لما أقولك تلبسي حاجة قدام رجالة العيلة وتنزلي بالشكل ابن الـ*** دا قدامهم ويبحلقوا فيكي يا **** مستنية مني أعمل إيه؟! "انت صدقت نفسك إنننك جوززززي ولا إييييية؟ انت إزاي تمد ايدك اللي تت'شل دي عليا يا ***." قالتها بغضب ووجه أحمر وعيون حمراء كالنمر، والدها من الغضب الكبير. إيهاب وهو يبتسم بخبث وقد تحول وجهه وعيونه بالكامل إلى الجحيم: "وماله بس كدا؟ أخليكي مراتي بحق وحقيقي."
قالها وسحب قدر من شعرها الملفوف بغضب وقوة لتشهق قدر وقد أصر إيهاب على معاقبتها أسوأ عقاب لها. سحبها إليه رغماً عنها بقوة وغضب ليقبّلها بقوة قبلة طويلة ووجهه لا يبشر بالخير عما ينوي عليه.
شهقت قدر بصدمة وهي تحاول الابتعاد من بين يديه ولكن يده كانت تلتف على شعرها بقوة آلمتها، فقد كان هو المتحكم بحركتها بهذه الطريقة. قبّلها بقوة لدرجة أدمت شفتيها، فاتخذت الدماء مجرى لها عبر شفتي المسكينة من قوة القبضة والقبلة، وما خفي بـ نيته كان أعظم. ابتعد عنها ليردف بغضب ولم يهمه منظرها وهي تصرخ بقوة عندما رأت منظر الدماء من شفتيها، فهي لديها خوف من منظر الدماء.
"انتي لسه هتصوتي أكتر من كده كمان يا **** عشان تبقي تنزلي قدام الرجالة باللبس اللي انتي لابساه ده. أنا بقى هوريكي إزاي متسمعش كلامي." قالها بغضب وهو يهم ليخلع ملابسه أمامها بغضب كبير. فماذا سيحدث يا ترى؟
تابع الفصل التالى من هنا
.png)