يا عادل دي عايزك تجيب فساتين لأصحابها، هو هيتجوزك انتي وأصحابك ولا إيه؟ فريال: وانتي مالك انتي يا يسرا؟ خليكي في حالك شوية، أنا بكلم خطيبي اللي هيبقي كلها كام ساعة ويكون جوزي. يسرا: الحق يا عادل، دي قبل الجواز وبتكلم أختك كده، امال هتعمل فيك انتي إيه شخصيًا بعد الجواز؟ فريال: هدلع وأهني، لأن مش هندخل حد بينا. عادل: بس بقى حرام عليكم، مش عارف أحس أنا عريس، وبعدين أصحابك إيه اللي عايزني أحجز لهم يا فريال؟
فريال: وفيها إيه يعني، مانا هجيب لهم الفساتين على حسابي، ومش عايز خلاص، أنا هدفع، وخلي أختك تنفعك يا بتاع اختك. وبعدها نزلت شقتي. ايه: مالك يا بنتي؟ هو برضو مش عايزك تسافري؟ هاديه: هو ليه متغير كده؟ مع إن كنت حاسة إنه بيحبك من كلامك يعني. فريال: تصدقي يا بنتي، مش عايز يحجز ليكم عند الميكب أرتست اللي هعمل عندها. هاديه: أحلف بالله؟ انتي عايزة تحجزي ليا عندها؟
والله العظيم أنا ما عارفة أقولك إيه، انتي أجدع صاحبة عرفتها في الدنيا. الأم: عايزك جوا يا فريال، دقيقة واحدة. وبعدها دخلت أنا وماما، وفي الوقت ده لقيت هاديه بتقول: هاديه: حاسة إن أمها مش طايقانا، مش عارفة ليه. المهم يابت، أكيد هو حجز ليها عند حد كويس. ايه: أنا بجد هموت وأشوف عادل ده شكله عامل إزاي.
هاديه: اصبري بس، وأكيد هنشوفه. المهم إحنا لازم نعمل إننا قلبنا عليها وخايفين عليها، وكمان نقولها إننا هنبات معاها النهاردة. ايه: مع إن مش بحبها، بس خليها عليا. وفي الوقت ده دخلت. فريال: نفسي أعرف انتي متعصبة ليه؟ هو أنا عملت حاجة؟ الأم: هو انتي بتعملي حاجة خالص؟ ده انتي مالك يا قلبي، تقدري تقولي ليا، إشمعنى أصحابك مش جاين إلا دلوقتي وعاملين فيها حبايبك؟
فريال: أرجوكي يا ماما، أنا طول عمري لوحدي، ومصدقت إن يكون ليا أصحاب، حتى لو يوم فرحي. تصدقي بالله، أنا كل اللي معزوم أهلي وأهل عادل، انما أنا مليش أصحاب بسببك. الأم: يابنتي والله أنا بخاف عليكي وبحس إن مفيش حاجة اسمها أصحاب خالص. وبعدين، هو مش كنتي تعرفي واحدة اسمها أمل؟ فين البيت دي؟ فريال: آه صحيح، هتصل بيها أخليها تيجي، أنا نسيتها والله. الأم: عايزكِ متسمعيش كلام أصحابك وتمشي الجوازة عشان خاطر...
وفي الوقت ده خالتي جم، وماما خرجت، وبعدها دخلت ايه وهاديه. ايه: أنا وهاديه قررنا نبات معاكي النهاردة علشان نكون جنبك في أي حاجة. انتي عايزة إيه؟ هو إحنا لينا غيرك يا قلبي؟ فريال: ربنا يخليكي ليا وما يحرمني منك، والله انتوا أحلي أخوات. في شقة عادل. يسرا: أنا حاسة إن البت دي قلبها مش عليكي وبتحب نفسها أوي. عادل: ليه يعني؟ علشان عايزة تفرح زي البنات؟ أنا فاكر إن يوم فرحك كنتي عاملة كده انتي كمان وكانوا أصحابك جنبك.
يسرا: الحق يا ماما، ده شكله عايز يعمل ليها اللي هي عايزاه، يابني حرام وفر فلوسك شوية، مش كفاية إنك خلاص هتسرفها. الأم: اسمع كلام أختك يا حبيبي، أنا مش فارق معايا الفلوس، بس كل اللي بفكر فيه إن هي يكون قلبها عليك مش أكتر. عادل: خلاص يا ماما بقى، انتي شوفتي إن أنا وافقت يعني على اللي هي عايزاه. وبعدها تليفون عادل رن. فريال: أنا مش عايزة أزعلك وهعملك اللي انت عايزه، ولو على أصحابي أنا هدفع ليهم الفلوس، المهم انت متزعلش.
عادل: ربنا يخليكي ليا، واللي انتي عايزاه هيكون تحت أمرك، انتي حبيبتي يا فريال والله، ومش الموضوع ده اللي هيزعلنا من بعض. وقفل السكة معاه. ايه: المهم يا حبيبتي، هو انتي هتعملي حنة النهاردة ولا هتعملي إيه؟ فريال: لا، أنا معرفش أي موضوع الحنة ده. هاديه: يابنتي هو انتي عبيطة؟ انتي لازم تعملي حنة، وبعدين هو انتي مش جايبة فستان للحنة ولا إيه؟
فريال: أنا معرفش أي حاجة. طيب تعالوا بسرعة ننزل نشوف هنعمل إيه، أنا مش مجهزة بجد. لو انتوا مش معايا معرفش كنت عملت إيه. ايه: ربنا يخلينا لبعض يا حبيبتي، وما يحرمنا من بعض أبداً. يلا بينا. وبعدها نزلنا، وكان عادل قاعد في شقته، وأمه دخلت. الأم: اسمع يابني، أنا طلعت الشقة ملقتش الستائر متعلقة، هي فين علشان نعلقها. عادل: وهو أنا هعرف برضو منين يا ماما؟ ما تتصلي ب فريال واعرفي منها، أنا مش هفهم في الكلام ده.
يسرا: يا ابني هو انت هتفضل عبيط لحد إمتى؟ انت جايه تكلمك في ميكب وجايه تكلمك في إيه؟ هو انت شقتك مش هتطلع تشوف ناقص فيها إيه؟ عادل: يا يسرا، هي شقتها زي ما هي شقتي بالضبط، يعني لو ناقص فيها حاجة ناقصها كمان عندها، وأكيد هما هيجيبوا الحاجة. الأم: عوضي فيك يارب في ابني عبيط كده، ارحمني يارب. يابنتي بطل بقى إيه اللي انت فيه ده، وحاسسها إنك برضه مركز زي ما هي مركزة في حاجات مالهاش لازمة.
عادل: حاضر يا ماما، هاخلص اللي في يدي وانزل أسأل عليها. الستائر ما اتعلقتش ليه؟ عايز حاجة تانية؟ الأم: عايزك تكون سعيد يا ابني، ومش حاسة إنك هتكون سعيد مع البنت دي، يلا ادينا ادبسنا بقى. وأنا كنت رجعت من برا وكنت بقيس الفستان، وبعدين ولاد خالتي كانوا واقفين، وفي الوقت ده الباب خبط وفتحت. هاديه: خير؟ فيه حاجة؟ حضرتك مين؟ عادل: أنا عادل، انتي مين وفين فريال؟
هاديه: آه العريس، أهلاً أهلاً. هي البت دي دايماً كده يا ربي بتقع؟ واقفه تعالي تعالي، فريال جوه مع ولاد خالتها. وفي الوقت ده دخل عادل متعصب وقالي: عادل: إيه اللي انتي لابسه ده؟ وواقفه قدام الشباب كده عادي؟ وبعدين احنا مش متفقين إن الفستان هيكون أبيض؟ إيه المنظر ده؟ فريال: ده فستان الحنة يا حبيبي، وبعدين دول ولاد خالتي. وبعدها نزلت يسرا وقالت: يسرا: يعني إيه ولاد خالتك يشوفوكي كده عادي وانتِ لابسة العريان ده؟
عادل: وبعدين ليه انتي مقولتيش إن فيه حنة؟ وإزاي تجيبي فستان من غير ما تاخدي رأي؟ فريال: أخد رأيك في إيه؟ الحنة هتعمل هنا في شقتي، وبعدين من امتى وانت بتهتم بالكلام ده؟ عادل: لما أشوف مراتي لابسة العريان ده قدام الرجالة كده لازم أتكلم، الفستان ده مش هيتلبس يا فريال. هاديه: يا أستاذ عادل اهدى بس، هو انت عارف الفستان ده بكام عشان خاطر تقول كده؟ لا طبعاً، بعد ما جابته لازم تلبسه.
فريال: استني انت يا هاديه، وأنا هلبس الفستان وهعمل حنة، ولو مش عجبك ننهي الجوازة عادي أوي. يسرا: يالهوي، هو انتي بتبيعي أخويا علشان خاطر فستان؟ سيبها وأنا هجوزك اللي أحسن منها والله. وفي الوقت ده أنا قولت:
تابع الفصل التالى من هنا
تعليقات
إرسال تعليق