رواية كبريائي يقتل حبك لي الفصل الثاني 2 - بقلم نبض القلب

 

مامت أياد: معلش ياحبيبتي مش عارف حصل إيه في لاب توب. مش سامعة حاجة من أياد، الاتصال اتقطع. علياء بتشوف إيه اللي حصل: انتي خرجتي خالص من المكالمة. هتصلك عليه تاني. بس تليفون رن فخرجت مامت أياد، هي بتقول: رني عليه على بال ما أرد على التليفون. علياء عادة اتصال على أياد والمكالمة رجعت بس كاميرا مقفولة لسه. علياء لسه هتتكلم. سمعته بيقول عليها. علياء سمعت الكلام كان جارح جدا ويوجع القلب، بس سيطرت على نفسها.

دخلت مامت أياد وشاورتلها علياء بدون كلام إنها تروح تكلم، وخرجت لمامته. مامت أياد: الو. أيوه يا أياد. الخط كان قطع. علياء بوجع: يالا. مامت علياء بخوف: إيه في إيه؟ مالك؟ علياء: مفيش بس تعبت شوية. ياريت نروح. مشت علياء ومامتها وعادوا لبيتهم. وعلياء قالت لمامتها إنها مش موافقة. لازم تتصل على مامت أياد تقولها. مامت علياء عملت كده بس قالت لها بكل ذوق واحترام: كل شيء قسمة ونصيب. أياد لما عرف كان متنرفز أوي، يقول بغرور

وثقة في نفسه زيادة شوية: هي كمان اللي رفضت. مرت أيام، حالة علياء سيئة جدا وتعبت واغمى عليها كام مرة من الزعل. في يوم، جاتلها نرمين بنت عمها بعد ما عرفت حالة علياء. نرمين: إيه في إيه؟ مالك؟ علياء: مفيش. نرمين: طب روحي شوفي منظرك الأول. عيونك ورمة من العياط في المراية قبل ما تتكلمي. علياء تنهدت بوجع. نرمين: في إيه يا علياء؟ اتكلمي. يا أما هسافر تاني. علياء انهارت في بكاء. نرمين بخوف: إيه ده؟ الموضوع كبير ولا إيه؟

قوليلي في إيه مالك؟ ممكن نحل الموضوع. علياء: مفيش موضوع. أنا اللي حاسيت إني فاشلة في كل حاجة، وإن مفيش شاب يرضى إنه يتجوزني. نرمين: ليه بتقولي كده؟ علياء: عشان هي دي الحقيقة. نرمين: نكلم من غير زعل. علياء: عاوزة تقولي إيه؟ نرمين: انتي السبب في الفشل ده. لو هنكمل عن المذكرة، فا انتي السبب. مذكرتيش يا علياء، معملتيش اللي عليكي عشان تجيبي درجات عالية. علياء: كفاية يا نرمين.

نرمين: وشكلك اللي مش عاجبك ووزنك الزايد. انتي السبب. قولت لك كام مرة اعملي رجيم يا علياء. اتبعي نظام غذائي كويس. روحي جيم. تابعي مع دكتور تغذية. مفيش ولا كلمة سمعتيها، كأني بكلم حيطة. علياء، بعياط: كفاية بقى حرام عليكي.

نرمين: يا علياء، انتي أختي اللي بخاف عليها. أنا مش جاي أزعلك، أنا جاي بقولك فوقي قبل ما يفوت الأوان. انتي اللي بإيدك تكلمي وتغيري مراحل الفشل في حياتك، تحوليها نجاح. الكل بيعمل المستحيل عشان يكون أحسن، فبلاش تكوني انتي الأسوأ. مسحت دموعها قالت: يعني هنجح إزاي؟ نرمين: تكملي. نشوف مجموع درجاتك يوصل لأي كلية، حتى لو بعيدة. ممكن تروحي ساكنة.

بالفعل نرمين قعدت تدور في تنسيق كليات، ولحسن الحظ كان الوقت في فترة التقديم. ودرجات علياء تخليها تروح كلية تجارة بس في محافظة بعيدة. راحت علياء قدمت في كلية، قعدت في سكن طلبات، واتعرفت على أصدقاء جدد، وبدأت الدراسة. كانت علياء مركزة جدا في المذاكرة. في الأوضة عند مامت أياد، تكلم ابنها. أياد: ارجوكى بلاش تجيبي لي عرايس تاني. كفاية كارثة اللي كنتي جايباها. مامت أياد: انت حر. تعالى انزل اختار بنفسك.

أياد: عادل صاحبي قال لي على بنت عمه اسمها هايدي، ومهندسة. هو قال لهم على كل حاجة. روحي بس البيت عندهم وكلميهم. مامت أياد: حاضر. راحت مامت أياد كلمتهم، وهايدي كلمت أياد صوت وصورة، وهي عجبته جدا. تمت الخطوبة، بس أياد مجاش عشان شغله. جات فترة الامتحانات، وعلياء دخلت الامتحان. كان سهل بالنسبة لها لأنها كانت مذاكرة جدا. خدت الإجازة وراحت عملت رجيم، وراحت جيم، واهتمت أكتر بنفسها وشكلها.

علياء​‌‍⁠ حست إنها بتتغير للأحسن. ده أعطاها طاقة إيجابية إنها تكمل في طريقها، إنها كانت في غيبوبة الفشل وخرجت منها. عند أياد، كان بيكلم هايدي خطيبته. أياد: عقبال مليون سنة. هايدي: فين هديتي؟ أياد: قولي يا عسل اللي انتي عاوزاه. هايدي: عاوزة موبايل آيفون أحدث نوع. أياد: من عنيا. هبعت لك الموبايل مع عادل ابن عمك. هايدي: هو انت مش جاي؟ أياد: مش هعرف الوقتي خالص أجي. متزعليش.

عند علياء، راحت تعرف النتيجة، فكانت نجحت وجابت امتياز. علياء كانت فرحانة جدا. النجاح حاجة حلوة. هي فرحانة وسعيدة، وبتكلم أصحابها عشان الكورسات اللي ممكن ياخدوها قبل الدراسة ما تبدأ. فجأة، ينادي عليها زميلها رامي. علياء: نعم يا رامي؟ رامي: ممكن أقولك حاجة. علياء: في إيه؟ رامي: أنا بحبك. علياء مندهشة: ها؟ رامي: بقولك بحبك وعاوز أتجوزك.

تابع الفصل التالى من هنا

مومن
مومن
مؤمن بكالوريوس تجارة جامعة إسكندرية مهتم بالمقالات وأعشق الكتابة والروايات ونقل الحدث
تعليقات