فهد بصدمة: أنت بتقول إيه؟ أتجوّز واحدة عمري ما شفتها؟ أنا آسف يا جدّي، بس أنا مش موافق. شريف: حتى لو قلت لك عشان خاطري؟ أنا البنت وحيدة وأنا عايز أجيبها جنبي بأي طريقة، وأنا متأكد إن أبوها ما بيعملهاش كويس. فهد بتنهيدة: يا جدّي، بس ده جواز، أنت فاهم بتقول إيه؟ شريف: صدقني لو شفتها هتعجبك. ها، أقدر أقول مبروك؟ فهد باستسلام: تمام، موافق. بس هي عندها كام سنة على كدا؟ شريف بخوف: مش عارف، بس تقريبًا 16، 17.
فهد بعصبية: يا جدّي، دي طفلة! أنت واعي للي بتقوله ده؟ شريف: أنا عارف، بس لو ليا خاطر عندك يا ابني، اتجوّز ندى. اعتبرها وصية بعد ما أموت. فهد فام، باس راسه: بعد الشر عليك يا حاج. وبعدين مش بعد ما تشيل عيالي ولا إيه؟ شريف بفرحة: قام حضن فهد. أنا هاخد معاد من أبوه وأقولك. فهد: تمام. يلا، تصبح على خير. شريف: وأنت من أهله. في بيت ندى. ندى بعد ما الكل اتعشى، راحت المطبخ عشان تغسل المواعين.
أحمد: التليفون رن. ألو، إزيك يا حاج شريف؟ شريف: أحمد، جهّز نفسك بكرة أنا وفهد جايين نطلب إيد ندى لفهد. أحمد بفرحة: بجد؟ احنا نطول يا حاج. تنورونا في أي وقت. شريف بغضب: إنه حتى ما اعترضش وقال لي: سيبوني أسأل. بكرة الساعة 6. أحمد: تمام، تنورونا. وقفل معاه. سماح: إيه سبب الفرحة دي؟ أحمد: هتعرفي الوقتي. بت يا ندى، أنتِ يا بت! ندى: نعم يا بابا، في إيه؟ أحمد: فهد الجرحي جاي يتقدملك بكرة. قرية وسماح
بفرحة أنها هتسيب البيت: بجد؟ ندى بصدمة: بابا، بس أنا لسه صغيرة ومش عايزة أتجوّز. ثرية: أنتِ تطولي فهد الجرحي ده أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط كله. ندى بدموع: بس أنا مش عايزة أتجوّز. أحمد: قرب منها وضربها بالقلم. أنتِ بنت قلة أدب ومتربتيش، وهتتجوزيه يعني هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك. ندى بعياط: لأ، مش هتجوزه يا بابا. أحمد: نزل فيها ضرب وهي بتصرخ وبتصوت، وسماح وثرية مبسطين. ندى: آآآآه، كفاية حرام عليك.
وبعد وقت، بعد عنها. وهي دخلت أوضتها وفضلت تعيط، وبعدين نامت. في الصباح. تشرق الشمس على فهد يتنهد ويقوم من السرير، ويدخل ياخد شور ويلبس بدلته ويكون في قمة الإثارة والجمال، ويخرج من غرفته إلى أخته. فهد: ملك، ممكن أدخل؟ ملك جالسة على السرير تضم ركبتها إلى صدرها: لأ، أنا زعلانة منك ومش هكلمك أبداً. فهد فتح الباب وأخدها في حضنه: حبيبتي، عارف إنك زعلانة مني، بس والله غصب عني. كنت مشغول الفترة دي، ما تزعليش بقى.
ملك بضحك: أنا أصلاً مش زعلانة. بس ممكن توديني مشوار بليل؟ فهد افتكر كتب الكتاب: شوفي، أنا النهارده هكتب كتابي. ملك بصدمة:
تابع الفصل التالى من هنا
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق