القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت طفلة الفصل الثالث 3 - بقلم ندى علي

 

ملك بصدمة: إيه! كتب كتابك على مين؟ فهد بتنهيدة: قص لها كل الحكاية وأنا مضطر أتجوزها عشان جدو. ملك: يعني أنا عندي بنت عم اسمها ندى اللي هي هتكون مراتك، صح؟ فهد: صح. ملك بطيبة: طيب، بس أنا هاجي معاكوا ساعة كتب الكتاب، ماشي؟ فهد: طبعاً يا ملوكة، هتيجي. بس لازم أمشي عشان متأخرش، ولسه هقول لبابا. ملك: ماشي، يلا باي. وسابها ونزل. ***

في بيت ندى، كانت نايمة من كتر وجع جسمها وضرب أبوها ودموعها نازلة منها زي الشلال. وأخيراً قامت وراحت أخدت شور ولبست بجامة وطلعت بره عملت فطار. سماح: صباح الخير يا أختي. ندى بتعب: صباح النور. سماح بأمر: يلا اعملي فطار ونضفي البيت قبل ما الناس تيجي. ندى بتعب شديد من جسمها: حاضر. وبعد وقت خلصت عمايل الفطار. ندى: يا جماعة الفطار جاهز، يلا. الكل فاقوا وأكلوا.

أحمد: عارف لو شفت منك غلطة النهارده، يكون آخر يوم في عمرك، انتي فاهمة؟ ندى بخوف: حا.. حاضر. وبدأت في ترتيب البيت. *** في شركة علي الجرحي، فهد للسكرتيرة: علي بيه جوه؟ السكرتيرة: أيوا، جوا يا فهد بيه. فهد: دخل. علي: كويس إنك فكرتني. فهد: وأنا أقدر أنساك؟ عامل إيه؟ علي: بخير يا حبيبي، انت عامل إيه؟ فهد: أنا هكتب كتابي النهارده وعايزك تكون معايا أنا وجدي. علي بصدمة: إيه! كتب كتاب مين؟

فهد بجدية: أنا يا بابا. وقص له كل الحكاية، بس هو ده الموضوع. علي: بما إنك عايز كدا، ربنا معاك يا ابني. فهد حضن أبوه: تمام. هنروح النهارده الساعة ٦. علي: تمام، هكون جاهز. فهد: تمام. عايز حاجة؟ عشان عندي شغل كتير. علي: آه، عملت إيه في الصفقة الجديدة دي؟ فهد: ابنك عمره حرجه. علي: الصراحة لأ. فهد: تمام أوي كدا، الصفقة لصالحنا. وده شيء طبيعي. سلام بقى، أصل مستعجل. علي: سلام يا عريس. *** عند ندى،

ندى خلصت شغل والساعة بقت ٥. سماح: اخلصي يا أختي، البسي الناس زمانهم جاين. ندى بخوف: حاضر، هلبس أهو. وفعلاً دخلت، لبست دريس أسود شفاف من الكم ومن عند الرجلين، وجزمة بيضا، وسابت شعرها، وعملت ميكب. وصل فهد وأهله، وملك اللي هتموت وتشوف ندى. شريف: أمال فين العروسة؟ سماح: ثانية وهتكون جاهزة. سماح دخلت على ندى، لقتها سرحانة. سماح: يلا يا أختي، الناس بره. اخلصي يلا عشان تغوري من هنا بقى ونرتاح. ندى

والدموع متكونة في عينيها: حاضر، يلا. وطلعوا الاتنين. فهد أول ما شافها، رغم إنها صغيرة بس جسمها حلو. فهد في نفسه: أوبا! الجمال ده كله كان فين؟ مراد، اللي قاعد مستغرب من الحوازة: فهد! فهد! فهد! وفهد سرحان مع ندى. مراد: احم احم. فهد: عايز إيه؟ مراد: إيه يا عم، إنت فين؟ شريف: نتكلم في الموضوع. وبعد وقت، المأذون: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. ندى فاقت من شرودها على ملك اللي بتبصلها.

ملك: ندى، أنا ملك أخت فهد. ندى بابتسامة: وأنا ندى. ملك: ممكن نبقى أصحاب؟ ندى بابتسامة، لأنها معندهاش أصحاب: طبعاً. وحضنوا بعض. وبعد وقت، سلمت عليهم كلهم. فهد: مش يلا؟ ندى بتوتر: يلا فين؟ فهد بعصبية: والله هيكون فين؟ على البيت. ندى: ماشي. ومشوا هما، وبعدهم العيلة، وبعدين وصلوا البيت. فهد: شوفي بقى يا بطة، انتي هنا مش مجرد خدامة، تمام؟

وأنا مكنتش​‌‍⁠ راضي على الجوازة دي، بس لحد أمور خاصة. اسمعي، هتنامي معايا في نفس الأوضة عشان العيلة، بس انتي ولا أي حاجة بنسبالي، تمام؟ قدام العيلة إحنا زي أي واحد ومراته، غير كدا هتزعلي مني أوي، تمام؟ وسابه ومشي. ندى ودموعها على وشها: يعني اليوم اللي كنت بحلم بيه يكون كدا؟ عادي، كنتي متوقعة إيه يعني؟ ما هو أنا جسد بلا روح. وبعدين قعدت على الأرض تعيط. بس أنا مقدرش أستحمل أكتر من كدا، بجد أنا تعبت. أعمل إيه؟

يارررررب. وقامت راحت على الأوضة. وأول ما دخلت الأوضة، صوت بصوت عالي. ندى بصدمة:

تابع الفصل التالى من هنا

author-img
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا

تعليقات

close
التنقل السريع