رواية احببت طفلة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ندى علي

 

عمر بصدمة: فهددددد! عند البنات ندى قامت مفزوعة تصرخ: فهددد! فهددد! فهددد! نور: ملك يا ندى في إيه؟ ندى بهستيريا: فهد فهد مش كويس. أنا حاسة بيه، أنا متأكدة جوزي مش كويس. ملك ونور وهما بيطمنوها. عند فهد عمر: خدوا الكلب ده من هنا. العساكر: أخدنا. على وعمر ومراد نقلوا فهد المشفى. دخل العمليات. عمر: ها هنعمل إيه؟ هنتصل نعرف ندى؟ مراد: أنا هتصل أعرفهم. مراد: الو. نور: مراد، انتوا كويسين؟

مراد بتردد: أيوه، بس ندى أخدت مني الفون. ندى: بس إيه يا مراد؟ فهد فين؟ أنا عايزة أكلمهم. مراد: هو في العمليات دلوقتي. ندى رنت الفون وطلعت تجري هي والبنات على المشفى. ندى وصلت ندى بعياط: جوزي فين؟ عمر: اهدى يا ندى، فهد هيكون كويس. شريف: إيه اللي حصل؟ مراد: على ضربه بسكينة في جنبه. فجأة طلعت ممرضة. الممرضة: عايزين دم. ندى بدموع: أنا فصلت دمي زي فهد، تعالي خدي. الممرضة: بس حضرتك حامل.

ندى بصراخ: مليكيش دعوة، المهم تنقذي جوزي. وفعلاً أخدوا الدم، وندى كانت بتحس بدوخة بس مبينتش. بعد 3 ساعات في غرفة العمليات طلع الدكتور. ندى جريت: فهد عامل إيه؟ الدكتور: الحمد لله كويس دلوقتي. ندى حضنت نور بفرحة. ندى: هو فاق؟ الدكتور: شوية وهيفوق. ندى: أنا عايزة أشوفه. الدكتور: تمام اتفضلي، بس يا ريت مطوليش. ندى دخلت على فهد. ندى جريت عليه وفضلت تبوس في وشه. ندى: كنت عايز تسبني وتمشي يا فهد؟

فهد بتعب: بس برضه كل البوس ده ليا؟ ندى بفرحة: أنت كويس؟ فهد: كويس يا روحي. ندى بعياط: اوعى تفكر تبعد عني تاني يا فهد. فهد: كنتي هتزعلي. ندى بعدم فهم: على إيه؟ فهد: لو مت. ندى حضنته: بعد الشر عليك يا فهد. فهد بتعب: آه آه. ندى: آسفة. فهد: مفيش دوا بيتأسف يا دوائي. ندى ضحكت: أنا مقدرش أعيش لحظة من​‌‍⁠ رواية احببت طفلة - الفصل 28 | مكتبة الروايات غيرك يا فهد، ولا حتى ثانية. فهد: وأنا معاكي يا روحي. ندى: آه آه. فهد بخوف: ندى مالك؟ ندى: أنا كويس، بس ابنك بيضربني.

فهد: الظاهر أمه مش بيضربك غير في المستشفيات. ندى بضحك: ابني كده. هات إيدك كدا وحطها على بطنها عشان فهد يحس بيه. فهد: بيتحرك؟ ندى: أيوا. وبعد مرور 6 شهور، وخلاص ندى قربت تولد والحمل تعبها جداً وبقت حساسة زيادة عن اللزوم. أنا نور في الشهر السابع والحمل برضه تعبها ومزهقها. مراد عايش حياته بسبب هرموناتها. أنا ملك وعمر عايشين حياتهم والحياة معاهم جميلة ومأجلين الحمل هما الاتنين.

شريف عايش حياته وفرحان بعيلته اللي بتكبر قدامه ومبسوط إنه خلص من على. أما على محبوس مؤبد، وكل يوم بيحاول يهرب بس عمر مقرص عليه الحراسة بأمر من فهد. وشادي السيوفي اتحكم عليه بإعدام ومات. ورحمة عايشة في لندن ومبتنزلش مصر بأمر من فهد. أما عيلة ندى بعدوا عنها تماماً خوفاً من فهد. في فيلا الجرحى الساعة 4 الفجر ندى بألم بتبص على السرير لقيته مليان ميه. ندى بصراخ: فهددد الحقني! فهد قام من على السرير مفزوع: إيه؟ في إيه؟

ندى بصراخ:​‌‍⁠ بولد! بولد! فهد جرى على أوضة مراد وعمر جاب ملك ونور. نور: فهد، اشتلها لازم ننقلها المشفى لأنها بتولد فعلاً. فهد أخدها وراح على المشفى. ندى بصراخ: آه آه آه! فهد طلقني! طلقني! فهد: حاضر يا حبيبتي، هطلقك بس لما تولدي. دخلت غرفة الولادة. وبعد ساعة سمعوا صوت طفل. الممرضة: مبروك يا فهد بيه، ولد زي القمر. فهد أخد الطفل: وندى عاملة إيه؟ الممرضة: مدام ندى كويسة الحمد لله. وفهد حضن عمر ومراد وشريف.

وده الولد لشريف ودخل لندى. ندى بتعب: فهد، اوعى تكون سميته؟ فهد: لأ يا روحي، بس انتي عايزة تسميه إيه؟ ندى: هسميه رعد يا فهد. فهد: حلو، رعد. رعد فهد الجرحى؟

تابع الفصل التالى من هنا

ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات