رواية احببت طفلة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ندى علي

 


فهد بعصبية: رعد! رعد! رعد بجدية: أيوا يا بابا. فهد: أخبار صفقة اليونان إيه؟ رعد بغرور: دام أنا حطيتها في راسي اعتبر إحنا خلاص أخدنا الصفقة. فهد بفخر: ابن ابوك بجد يا رعد. أولاد فهد وندى: رعد: 25 سنة، يتميز بجسم رياضي وعضلات قوية، يتلهف عليه النساء من كل مكان، جاد في عمله ويأخذ طبع فهد. غزل: 18 سنة، في تالتة ثانوي، تشبه ندى كثيراً في طبعها وجمالها، حيث تتملك عيون خضراء وشعر كحيل السواد. أولاد مراد ونور:

نفس: 19 سنة، في أولى جامعة كلية هندسة، تمتلك شعر أصفر وعيون زرقاء وبيضاء البشرة. أنور: 23 سنة، يتميز بجماله الرائع وعضلاته. أولاد عمر وملك: ليلى: 17 سنة، في تانية ثانوي، تملك شعر أسود طويل وعيون زرقاء جميلة وجسم أنثوي رائع يتشد له من يراها. عند نفس وغزل وليلى: نفس: غزل بس أخوكي مزودها شوية، كل شوية يزعق للبنت كده، و واخد ليلى في حضنه. ليلى بشهقات: بس أحسن يسمع، أنا مش ناقصة بتخانق معايا تاني.

غزل: أنا آسفة بجد يا ليلى بنيابة عنه، بس إنتي أكتر واحدة عارفة طبع رعد. ندى: يا رعد مش كل شوية تزعقلها كده وتحرجها. رعد بضيق: يا أمي، ده لبس تلبسه؟ يعني في​‌‍⁠ رواية احببت طفلة - الفصل 29 | مكتبة الروايات البيت شباب وراحة تلبس بيكيني وتنزل البسين، مش لازم تتعلم الأدب شوية، ولا أنا غلطان؟ ندى: غلطان طبعاً، مش كل حاجة بصوت، لازم كنت تقعد معاها وتتفاهم. فهد دخل فجأة. فهد: طيب وأنت مضايق ليه؟ مش ليها أب هو اللي يقولها، مش أنت. رعد بتوتر: آآآ. فهد: إيه؟ بتحبها ولا إيه؟

أنت الوحيد اللي دايماً بتتكلم عليها وبتعلق على لبسها. ندى بضحك: فهد، أنا طالعة أرتاح. فهد: ماشي يا ندى، وطلعت ندى. فهد: لو بتحبها اعترف لها قبل ما يجي حد ياخدها منك، فهمت؟ رعد بضيق: محدش يقدر يقرب من ليلى طول ما أنا عايش، هي ليا أنا يا بابا، وسابه وطلع. فهد بضحك: كنت بكابر زيك يا رعد. الباب خبط. فهد: ادخل. دخل عمر. عمر: يعني هو بيحبها ميجي يطلبها بدل ما كل شوية مشاكل كده، معدش ورانا غير رعد وليلى.

فهد بضحك: سيبهم براحتهم يعيشوا أيامهم. عمر: على رأيك. وطلع فهد لندى. في غرفة فهد وندى: فهد: المز بتاعي بيفكر في إيه؟ وحضنها من وسطه. ندى بضحك: بفكر في أيام زمان، فاكر يا فهد؟ كنا زي رعد وليلى كده. فهد: ابنك بيحبها، أنا مش فاهم ليه مبيقولهاش، طبعه غريب. ندى: والله رعد هو فهد، فولة وانقسمت نصين. فهد بخبث: سيبك منهم، المهم إنتي وحشتيني. ندى بكسوف: وإنت كمان. فهد قبلها، قبله طالت لدقائق، وذهبوا إلى عالمهم الخاص. عند رعد:

رعد راح​‌‍⁠ على غرفة ليلى، خبط. ليلى: اتفضل. رعد دخل. ليلى: أبيه رعد. رعد: تعالي، متخفيش. ليلى: يعني مش هتضربني؟ رعد: لأ، تعالي. ليلى راحتله وقعدت جنبه. رعد بهدوء: مش أنا قلت مينفعش تلبسي اللبس ده يا ليلى، ليه لبستيه؟ ليلى: أنا آسفة، مش هتتكرر والله. رعد: آخر كلام. ليلى بضحك: آخر كلام. وفضلوا يضحكوا.

الحياة أحياناً بتعندك، يوم معاك ويوم عليك. الإنسان لما بيبص ويلقى عيلة فرحانة مش بيهمه أي شيء في الدنيا. لو بتحب حد اعترفوا، متتخبوش وتداروا على بعض، لأن هيجي واحد أجرأ منك وياخدها منك. الحياة مش مستاهلة إنك تزعل وتنام زعلان، كل حاجة بتتجمع في كلمة واحدة وهي (السعادة مع اللي بنحبهم)

ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات