رواية احببت طفلة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ندى علي

 

مراد بصدمة: إيه نور حامل؟ فهد: ألف مبروك يا مراد. وحضنا بعض. مراد: لالا، أنا لازم أروح لمراتي بقى. فهد بخبث: تمام يا بوص، لما أروح آخد مراتي أنا بقى علشان أخلي الجو. مراد: حبيبي. فهد بغرور: افتكروا الجمايل دي بس. عمر: يعني صح اللي ملك قالته، نور حامل؟ مراد بفرحة: أيوا. وراح حضن عمر. عمر بيضايق مراد: استنى أروح أبارك للأم. مراد شده: فهد خد خطيب أختك وأختك ومراتك وعلى جناحكم. وطلع يجري. في الصالون.

كان قاعد فهد وعمر وملك وندى وشريف وأحمد وثريا وسماح. فهد بضيق: إيه الأخبار يا مدام سماح؟ سماح بخوف: آه، إحنا آسفين يا ندى، بس لازم أمشي أنا وأبوكي بكرا. ندى بحزن: ليه بس، ما أنتوا قاعدين. فهد بضيق من غبائها: لاء، أكيد وراهم أشغال، صح يا عمي؟ أحمد بتوتر: آآآيوا، ورانا شغل ولازم نروح. ثريا واقفة في البلكونة مضايقة لأن الصور مجتش، سماح مقلتش حاجة عن الصور. ثريا: الغبي مبعتش الصور وقافل تليفونه، وإحنا ماشيين بكرا.

ندى من وراها: علشان أنا مرات فهد الجرحى يا ثريا، مش أنتي اللي تفبركيلي صور عريانة علشان جوزي يطلقني، لأن أنا وفهد مش مجرد زوج وزوجة، أنا وفهد بتربطنا علاقة حب، ومعنى الحب مش كلام، لاء أفعال. أنتي عمرك ما كنتي بنآدمة، لاء أنتي ولا أمك، أنتوا زي بعض، علمكم شر، بس أنا كنت ديما في عالم الخير، علشان كده ربنا اداني فهد. ثريا بصدمة: إيه اللي أنتي بتقوليه ده؟ صور إيه؟ أنا مليش دعوة بصور حد.

ندى: المشكلة إن الحرامي مبيقلش، أنا سرقت، بالعكس بينكر، فانتي بالنسبالي ولا حاجة، ولا الصور دي كانت تهز فهد ولا حتى تخليه يشك فيا. وافتكري الجملة دي علطول، يا حافر لخوك حفرة بكرا تقع فيها. وسبتها ومشت. وثريا مضايقة إن خطتها انكشفت. ندى راحت قعدت ولا كأن في حاجة. شريف: الحلو اللي بطنه كبرت. ندى بزعل: لاء يا جدو، أنا بطني مكبرتش، ده بس علشان أنا باكل كتير.

فهد بغيظ وبهمس في ودنها: علشان بعد كده تلبسي أوسع من كده، علشان مبحبش حد يشوف حاجة بتاعتي، ده لولا إنه جدي بس. ندى بخبث: كده برضه يا فهد؟ عمر: احم احم، كتب الكتاب بعد بكرا. فهد: كل حاجة جهزت؟ عمر: أيوا، أنا وندى هنروح نجيب الفستان بكرة. ندى: تمام، أكيد لو فهد وافق. فهد: معنديش مانع، بس الحراسة تمام، وعرفت المرة اللي فاتت إنكم مخدتوش حراسة. ندى: لاء والله هناخد. ملك: ندى عايزكي في أوضتي شوية، ممكن؟ ندى طبعاً.

وطلعوا أوضة ملك. وفهد والباقي بدأ يخططوا للفرح. عند ثريا. ثريا: إزاي يعني؟ هو اللي عرف موضوع الصور؟ أكيد حد قال. سماح بعصبية: ارتاحي يا أختي، أهو هنروح بكرا بسببك وبسبب تفكيرك الغبي. ثريا بغيظ: يعني إيه؟ هنطلع من المولد بلا حمص؟ سماح: أيوا، ولو فكرتي تعملي حاجة تانية، فهد الجرحى ولا هيسيبك ولا هيسبنا، أنتي فاهمة ولا لاء؟ في​‌‍⁠ رواية احببت طفلة - الفصل 24 | مكتبة الروايات غرفة ملك. ندى: ملوكة، العروسة بقى. ملك: هنجيب الفستان بكرة، طيب أنتي هتلبسي إيه؟

ندى بتفكير: والله معرف، بس أكيد الصحافة والإعلام هيكونوا موجودين، يعني لازم ألبس فستان شيك. ملك: أيوا طبعاً، خلاص تجيبي أنتي كمان فستان، ونور أكيد عايزة فستان. ندى: خلاص، الصبح هنروح إحنا 3، أنا وأنتي ونور، تمام؟ ملك: أشطة. ملك: طيب الميكب مين هيعمله؟ ندى: أنا بعرف أعمل ميكب حلو، إيه، أعمله أنا. ملك بفرحة: تمام، حلو أوي. وبعد وقت كبير. في غرفة فهد وندى. فهد دخل بس ملقاش ندى. فهد: أكيد لسه عند ملك.

ودخل أخد شاور وطلع، فضل يشتغل على اللابتوب. وبعد وقت. ندى دخلت. ندى: فهد. فهد: روحي تعالي، أنا في البلكونة. ندى راحت ليه. فهد شدها قعدها على رجله. ندى بكسوف: فهد، عايزة حاجة. فهد باستغراب: إيه يا ندوشتي؟ ندى: عايزة فلوس علشان أجيب فستان لفرح ملك. فهد: آه، وأنتم مكسوفة تطلبي؟ هزت رأسها. فهد: يا روحي، أنا كلي ليكي، فلوسي، روحي، قلبي، ليكي أنتي يا ندى، قولي بقى عايزة كام؟ ندى: عايزة 2000.

فهد: تمام،​‌‍⁠ المحفظة بتاعتي في جاكيت البدلة السودة. وأنا عاوز طلب. ندى بحب: عايز إيه يا فهد؟ فهد: خدي فلوس زيادة وروحي مول... ده المول اللي بجيب منه بدلي، هاتلي بدلة على ذوقك. ندى باستها من جبينها: ماشي. فهد بجدية: الفستان يكون مقفول، ما يكونش زي فستان فرح مراد ونور، تمام؟ ندى بغيظ: حاضر، حاجة تانية؟ فهد: الميكب خفيف. ندى بغيظ أكتر: حاضر. وراحت أخدت شاور ونامت. في غرفة مراد. نور: مراد. مراد بنوم: نعم. نور: عايزة مشمش.

مراد بضيق: يا خرب آآآبي، ده أنتي لسه حامل في أسبوع وبدأتي تتوحمي. نور بنرفزة: طيب علشان كلامك ده، أنا عايزة مشمش دلوقتي، مليش دعوة. ولفت إيدها على صدره زي الأطفال. مراد بنفاذ صبر: حاضر. ونزل وهو بيلعن نور في سره. وبعد وقت. مراد: جبت المشمش. مراد بعصبية: ...

تابع الفصل التالى من هنا

ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات