القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية وجع الحب الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي

 


أنا بحبك يا أدهم، بلاش الخطوبة عشان خاطري. قالتها زينب برجاء وحزن. أدهم بضحك واستهزاء: أنتي بتهزري صح يابنتي، أنتي مجنونة؟ خطوبة إيه اللي أوقفها؟ أنتي أختي يازينب، بلاش التفكير المريض بتاعك ده. زينب انكمشت أوي من رده وندمت إنها اعترفت له. قالت بابتسامة مكسورة ودموع محبوسة: أنا بهزر يا أدهم، بشوفك بتحب خطيبتك ولا لأ. يلا بقا ياعريس اجهز، وأنا كمان أطلع اجهز عشان خطوبتك ياعريس.

طلعت بسرعة على السلم قبل دموعها ما تنزل وتتكسر قدامه تاني. أدهم بسخرية: فاكراني هحبها على آخر الزمن؟ هحب طفلة؟ الحق بقا اطلع اجهز عشان فرحي. وطلع هو كمان شقتهم. زينب كانت نايمة على سريرها بشدة بتعيط على كل الحب اللي ضاع في لحظة. قاطعها من عياطها خبط على الباب. كانت بنت عمها وأخت أدهم وصديقتها المقربة. فتحت الباب واترمت في حضنها. علياء بخضة: مالك يابنتي بتعيطي كده ليه؟ أهدي. زينب حكت لها على كل حاجة وهي بتعيط بحرقة.

علياء بعصبية: برضوا قللتي من نفسك معاه؟ أدهم أخويا بس هو دبش طول عمره. زينب بدموع: قولت أعرفه يمكن بيحبني زي ما بحبه يا علياء، بس كسرني أوي. علياء طبطبت عليها بحنان وقالت: عارفة يابت يازوزو، أنا مش موافقة على الخطوبة دي أصلاً، ولا ماما. معرفش هو عجبه فيها إيه، ده أنتي قمر يابت. وكمان احنا مش اتفقنا إن لازم غض البصر وتقلي كلام معاه عشان ده مش من محارمك يازوزو؟ اتفقنا ولا متفقناش ياختي؟

زينب بحزن: اتفقنا، بس غصب عني يا علياء. علياء: لأ طبعاً، هتقدري تنسيه. قربي من ربنا أكتر وادعي إن يخرج حبه من قلبك ويرزقك بالزوج الصالح اللي يحبك ويريحك. ماشية؟ زينب بابتسامة: حاضر. علياء: ويلا بقا عشان اختار معاكي الدريس والخمار اللي هتروحي بيهم الخطوبة. زينب: مش عايزة أروح. علياء بمرح: ولا أنا وحياتك، بس هعمل إيه بقا قدرنا؟

وأنا مش​‌‍⁠ هروح من غيرك. وبعدين عشان تثبتي فعلاً إنك مش بتحبيه وكمان تكوني مبسوطة. يلا بقا تعبتيني. زينب ابتسمت وقامت معاها. في الخطوبة، زينب دخلت مع علياء. كانت لابسة دريس فيروزي وخمار أوف وايت، وكان شكلها قمر جداً. وعلياء كانت لابسة دريس نبيتي وخمار أوف وايت برضوا. زينب بصت عليهم ومسكت دموعها. وأدهم عينه جت عليها وشافها. انبهر بجمالها. عكس عروسته اللي كانت لابسة دريس ضيق وشعرها مكشوف.

زينب قعدت على الترابيزة وكانت متابعة الفرح بصمت. شاب جه عندها وقال بمرح: صحيح هو مينفعش رقم الوالد؟ أصل عايز ضروري. زينب اتصدمت من الشاب ده وقالت بدهشة: عايز رقم بابا ليه؟ الشاب رفع ياقة قميصه وقال بثقة: عشان هتجوز. زينب لسه هترد، كان الشاب واقع على الأرض أثر الضربة اللي خدها من أدهم. زينب بصدمة وغضب: أنت اتجننت؟ أدهم بغضب: ...

تابع الفصل التالى من هنا

author-img
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا

تعليقات

close
التنقل السريع