زينب بصدمة وغضب: انت اتجننت!!! أدهم بغضب: صوتك ميعلاش عليا، وبعدين هو واقف معاكي ليه؟ الشاب وقف وقال بوجع: ايه يابني، اومال لو مكنتش صحبك. وبعدين مالك بيها، هي مش بنت عمك؟ بسملك بغيظ: صحيح، انت مالك يا أدهم؟ بوظت الخطوبة وخلاص. زينب بصتله وقالت بعصبية: وانت مالك بحياتي، مش فاهمة. أدهم بغضب جحيمي: خلص الكلام، وكمان الخطوبة هتخلص هي كمان.
زينب بتحدي: دي حاجة ترجعلك بقى وتخصك، إنما بقى أنا حرة في حياتي. اتفضل يا كابتن، رقم بابا أهو، وهو مسافر ولما يرجع تقدر تكلمه. شدت التليفون وكتبتله الرقم وقالت بعصبية: أنا ماشية يا علياء. سابت الفرح كله ومشيت تحت صدمة الجميع، وعلياء جريت وراها. أدهم بص لها بغضب وقال بعصبية: خاااالد، عايزك. خالد بص له بخوف من اللي هيحصل ومشي وراه. ملك كانت واقفة مكسوفة من نظرات الناس جداً، واتعصبت من أدهم أكتر.
زينب بعصبية: شوفتي اللي أخوكي عمله، فضحتني قدام الناس. علياء بتوتر: والله يابنتي معرفش عمل كده إزاي. زينب: قولتلك مروحش، وبرضه صممتي. علياء: مكنتش أعرف إن ده كله هيحصل. وبعدين خالد كان بيقولك إيه عشان كده أدهم اتعصب؟ زينب باستغراب: هو انتي تعرفيه منين؟ علياء: علشان هو صاحب أدهم. زينب بصدمة: صاحبه؟؟ علياء بتنهيدة: أيوه. زينب بتوتر: برضه مش مبرر إنه يعمل كده. علياء بغمزة: مش يمكن بيحبك.
زينب بسخرية: أدهم لو آخر واحد في العالم، أنا مش هتجوزه أبداً. أكتر واحد جرحني، وانتِ عارفة كده. علياء بحزن: طب يلا نمشي. زينب بتنهيدة: يلا. أدهم بغضب: وقفت معاها ليه؟ خالد ببرود: عشان آخد رقم والدها وأتقدم ليها. أدهم: والاستاذ مقالش ليا ليه قبل لما يعمل كده؟ انت مش عارف إنها بنت عمي. خالد بلامبالاة: والله أنا قولت آخد رأي صاحب الشأن. وبعدين انت متضايق ليه؟ أنا مش عارف. وكمان سيبت خطيبتك وعملت ده كله ليه؟
انت مش عارف الناس هتقول إيه دلوقتي على الهبل اللي عملته ده. أدهم بتوتر: عشان... خالد بسخرية: بتحبها؟ أدهم بصدمة: لأ طبعاً، أنا بس بخاف عليها وكمان... قاطعه خالد وقال: طالما مش بتحبها، يبقى سيبها تشوف حياتها. متبقاش أناني يا أدهم. أدهم بغضب: أنت مش فاهم حاجة، هي لسه صغيرة على الكلام ده كله. خالد بضحك: انت مصدق نفسك بجد؟ فوق يا أدهم وروح شوف ملك اللي انت خليت شكلها قليل قدام الناس. ونصيحة مني، ملكش دعوة بزينب تاني.
أدهم بعدم فهم: قصدك إيه!؟؟؟ خالد بتحدي: إن هتقدم لزينب وهتجوزها يا أدهم، وساعتها مش هيكون ليك الحق إنك تشوفها حتى، مفهوم؟ خالد سابه ومشي، وأدهم اتعصب منه وقال بوعيد: مش هسيبها ليك يا خااااالد، مش هسيبهاااا. في منتصف الليل. زينب كانت بتعيط على اللي بيحصل. أدهم مصر يبوظ ليها كل حاجة، مش كفاية كسرها وكمان مش عايزها تعيش زيه. قاطعها من تفكيرها صوت التليفون، وكان والدها. زينب مسحت دموعها واتكلمت بصوت طبيعي: السلام عليكم.
والدها: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عاملة إيه ياحبيبتي؟ وحشتيني والله. زينب بحزن: وانت كمان يا بابا. هتنزل إمتى بقى؟ والدها بحب: خلاص هانت أهو. وبالمرة أقابل العريس اللي متقدملك. زينب بتوتر: ع عريس مين؟ والدها: خالد صاحب أدهم. كلمني وقاللي عايز يتقدم ليكي، وأنا وافقت. انتي رأيك إيه؟ زينب بتحدي: أنا موافقة يا بابا.
تابع الفصل التالى من هنا
تعليقات
إرسال تعليق