اياد شاب عنده 30 سنة، وسيم جداً، مهندس مسافر بيشتغل في شركة كبيرة. فقال لمامته تدور له على عروسة. اختاروا له عروسة اسمها علياء، بنت محترمة جداً وأخلاق. فكان اياد عايز يشوفها. مامته قالت لعلياء إنها تيجي عندها تكلم ابنها على لاب توب صوت وصورة. علياء حضرت هي ووالدتها وكلموا اياد. مامت اياد ومامت علياء خرجوا يقعدوا في الصالون عشان العرسان تعرف تتكلم. اياد: هو انتي في كلية إيه؟
علياء: أنا مدخلتش كلية، خدت دبلوم تجارة وقاعدة ومليش في دراسة. تابعت كلامها بعفوية وضحك: اصل أنا فاشلة. اياد بخنقة بيتريق: حلوة قوي. علياء: وانت هتيجي امتى؟ اياد: عشان ألف. علياء: خطوبتنا. اياد: لسه مشغول. لسه هتكلم علياء، قطع كلامها اياد. اياد: نادى على أمي، عاوز أقولها حاجة. علياء: حاضر. راحة علياء نادت على مامت اياد. فضلت قاعدة مع مامتها في الصالون. مامت علياء: إيه رأيك؟ علياء بفرحة مالت
براسها تكلم مامتها بهمس: قاعد على كرسي المكتب، لابس بدلة شيك، شكله وسيم وصوته جميل قوي. مش مصدقة إن القمر ده هيخطبني. مامت اياد دخلت الأوضة عشان تكلم ابنها، بس حصل مشكلة في الاتصال، فنادت على علياء. مامت اياد: يا علياء يا علياء. علياء راحت لها: أيوه يا طنط. مامت علياء: معلش يا حبيبتي، مش عارف حصل إيه في اللاب توب. مش سامعة حاجة من اياد. الاتصال اتقطع. علياء بتشوف إيه اللي حصل: انتي خرجتي خالص من المكالمة. هتصلك عليه.
بس تليفون رن، فخرجت مامت اياد وهي بتقول: رني عليه على ما أرد على التليفون. علياء عادة اتصال على اياد. المكالمة رجعت بس كاميرا مقفولة لسه. علياء لسه هتتكلم، سمعته بيقول عليها.
تابع الفصل التالى من هنا
