
جوزي بيكرهني أو بالاصح مش بيحترمني. سالم:: انتي يا متخلفة يلا هنتاخر على الدكتور. اسمعيني عارفة لو طلعتي مبتخلفيش هطلقك وأتجوز. مش كفاية مستحمل قرفك وزنك. بصتله ببرود. ما ده بقى الطبيعي بتاعه. روحنا للدكتور وأنا بدعي بقلبي إني أطلع بخلف، مش عشانه لأ، عشان أنا نفسي أبقى أم. الدكتور: إحنا عملنا التحاليل ليكوا إنتوا الاتنين. غمضت عيني ودموعي نزلت وأنا بسمعه بيقول: للأسف يا مدام حبيبة، إنتي مش بتخلفي. جوزي قام زي
ما يكون اتكهرب وزعق وقال: وكمان معيوبة! لا، كملت، إنتي طالق يا أستاذة. جتك قرف في شكلك. فاشلة في كل حاجة، حتى دي. قلبي اتكسر ميت حتة، إذا كان من الخبر أو من التصرف اللي سالم عمله ده. حتى محترمش مشاعري قدام الدكتور. اتحرجت جامد ووطيت راسي، لأن كل ده حصل والدكتور قاعد. بصتله لقيته بيبصلي، بعدين بص ناحية تانية لما بصتله. حطيت إيدي على وشي وفضلت أعيط بصوت عالي. يعني أنا مش هبقى أم؟ محدش هيلعب معايا؟ محدش هيزعجني؟
مش هيتفالي؟ ماما؟ قلبي بيوجعني جامد. كنت قاعد ببصلها بحزن. عارف شعورها كويس، لأن نفس الموقف حصل معايا. بصتلها مش قادر أستوعب إن في حد أهطل يسيب حد بالرقة والحنية دي. مدام حبيبة كانت مريضة عندي وبتكشف من زمان، وكنت بشوف معاملتها لجوزها وقد إيه هي رقيقة. استغفرت ربنا، مينفعش أفكر فيها كده.
قولتلها: يا مدام حبيبة، كل حاجة ليها علاج، متزعليش. بعدين، ده أول تحليل، احتمال يكون غلط. جوزك هو اللي غلطان، لأنه طلقك من غير ما يفكر. بصتله بأمل. يعني بجد يا دكتور زكريا ممكن أبقى أم؟ بصتلها. قد إيه هي بريئة. مش زعلانة غير إنها مش هتبقى أم. زكريا: بصي، إحنا هنعمل تحليل تاني ونتأكد. ولو طلع صح هنشوف علاج. كل حاجة ليها حل بإذن الله، متخافيش. يعني ممكن تكوني محتاجة علاج بسيط أو عملية وهتبقي تمام. مسحت دموعي
وقمت وابتسمت وقولتله: تمام، هعمل تحليل تاني. روحت بيت ماما ونمت من غير ما أكلمهم. صحيت تاني يوم على عياط ماما وهي بتقولي: سالم اتجوز عليكي. بصتلها بحزن وقولتلها إنه طلقني. اتصدمت وبصتلي: طلقك ليه؟ دموعي نزلت وقولت: عشان مبخلفش. فضلت شهرين منفصلة عن العالم. حتى دكتور زكريا قالي إن نتيجة التحاليل ظهرت تاني، بس أنا جبنت من إني أروح أشوفها. لقيت رقم حماتي الحرباية القديمة بيتصل،
فتحت لقيتها بتقولي: مش تقولي مبروك يا أم سعيد، مرات ابني حامل. إيه ده؟ إنتي حبيبة؟ مخدتش بالي. مخدتش بالها؟ أنا أصدق لي حاجة غير إنها مخدتش بالها؟ قعدت أعيط. يعني طلقني واتجوز تاني يوم وبيغيظوني عشان مش بخلف؟ حسبي الله ونعم الوكيل. نمت وأنا بحاسب عليهم. صحيت تاني يوم على رنة الموبايل. كان دكتور زكريا. قالي اللي صدمني وشل تفكيري. قالي: إنتي بتخلفي عادي. جوزك هو اللي مبخلفش. إحنا غلطنا في التحاليل المرة اللي فاتت.
تابع الفصل التالى من هنا
تعليقات
إرسال تعليق