في واحد يا بنتي إداني الهدية دي دلوقتي برة القصر وقالي أنها ليكي بمناسبة عيد ميلادك كل سنه وانتي طيبة. قدر بعدم فهم: واحد... واحد مين... الجنايني: معرفش يا بنتي افتحيها شوفي. فتحت قدر الهدية أو الصندوق الذي يحتوي على هدية لتفتح عيونها من الصدمة وقد صرخت بقوة حتى كاد يغشى عليها من هول الصدمة مما رأت.
انتبه تميم إليها وإلى صراخها ليجري إليها بخوف وهو لا يفهم ما حدث. ثوانٍ وصدم بشدة هو الآخر حتى توقفت الدماء عن السير في عروقه وهو يرى أمامه بداخل الصندوق الهدية آخر شيء توقعه رؤيته طيلة حياته. قدر بصدمة: إيه ده! تميم بخوف وتوتر كبير: ق... قدر... أنا...
نظرت قدر إليه تارة بصدمة وإلى ما بداخل الصندوق تارة أخرى. فقد رأت قدر بداخل الصندوق صورًا لتميم مع الشيطان يقفان على مركب واحدة. وفي صور أخرى هناك اتفاقات بين كل منهما أو تهريب لشيء ما. ويبدو أنه كان يجمعهما عمل أو علاقة عمل واحدة في وقت من الأوقات. تميم بصدمة: مين بعت الصندوق ده؟ كانت هناك ورقة مطوية بداخل الصندوق. فتحتها قدر وهي ترتعش بصدمة فلم تكن بحياتها تصدق أن ابن عمها قد يفعل شيئًا كهذا. فتحت الورقة لتقرأ:
"كل سنة وانتي طيبة يا قدري، يا رب الهدية اللي كنتي عايزاها تعجبك." أغلقت قدر الورقة والتفتت إلى تميم المصدوم أمامها لتردف بغضب: اللي في الصور ده حقيقي يا تميم؟ أنت فعلاً كنت مع الشيطان في وقت من الأوقات زي ما قالي؟ تميم بتوتر وهو يبتلع ريقه: ها! لا طبعًا مش حقيقي وكل ده فوتوشوب. أنا ظابط يا قدر يعني لو عملت حاجة زي كده اتحبس على طول. ده أنا حضرة المقدم تميم. قدر بشك وغضب منه:
تمام أوي يعني واثق من نفسك. أنا رايحة الحفلة جوه وهوري بابا الصور دي هو بنفسه يتأكد إذا كانت حقيقية ولا لأ. اتجهت قدر لتدخل إلى الحفل، ولكن يد تميم امتدت لها بقوة وأمسك برسغ يديها وقد بدأ وجهه الحقيقي يظهر بغضب كبير. تميم: انتي مش هتتحركي من هنا إلا لما تجيبي الصور دي يا... يا بنت عمي. قالها بعيون غير مبشرة بالخير أبدًا ووجه ظهر على حقيقته كما يقال. قدر بصدمة وهي تنظر له:
أيوه كده أظهر على حقيقتك وقولي إن الصور دي حقيقة. تميم بقوة وهو ينظر لها بعدم مبالاة: آه حقيقة. وأه لو اتكلمتي عن اللي حصل محدش هيصدقك. عارفة ليه؟ قدر بصدمة: ليه؟ في أقل من ثانية سحب تميم الصندوق بالصور منها ليردف بخبث وغضب كبير: لأنك مش معاكي دليل عليا، وابقي شوفي مين هيصدقك. وبعدين كل ده كان في الماضي وهو ساعدني عشان أوصل للرتبة اللي أنا فيها لما قبضت عليه في وسط اتفاقنا واترقيت عشان أكون حضرة المقدم تميم.
أخرج ولاعة من جيبه وأشعل الصور والصندوق، وهي فقط تنظر له بصدمة فما زال عقلها غير مستوعب ما حدث، فهي لا تفهم لماذا قد يفعل تميم هذا. تميم بقوة وهو ينظر في عيونها: ابقي اتكلمي بقى عن اللي حصل يا بنت عمي. وشوفي مين هيصدقك. قدر بصدمة: أنا لحد دلوقتي مش مستوعبة إن اللي قدامي ده تميم. أنت يا تميم تعمل كده؟ تميم بضحكة شريرة وهو يقلد صوتها بشكل ساخر: بقي انت يا تميم تعمل كده!
آه أنا يا تميم أعمل أكتر من كده عشان أوصل لهدفي. وأنا كنت صاحبه في يوم من الأيام، بس لما عرفت إن الشيطان شغال في الممنوعات، اتفقت معاه هخلصله أمور المينا والمراقبة وفعلاً اشتغلت معاه فترة عملت منه شغل بأكتر من ١٠ مليون جنيه، لكن عشان كنت لسه ساعتها ظابط صغير مش حضرة المقدم. لكن بمجرد ما بقيت على أعتاب الترقي وخلاص قربت أترقي، قررت أتنازل عن صداقتنا والفلوس وكل حاجة وفعلاً قبضت عليه بس هو هرب من السجن وغير هويته وجنسيته، بس أنا مش هأأس لحد ما أجيبه تاني عشان المرة دي أبقى حضرة العقيد. ف...
آه يا قدر أنا عملت كده. وآه يا قدر لو فتحتي بوقك بكلمة أنا مش هخلي لوشك ملامح. شوية مية نار حلوين كده زي اللي انتي استخدمتيهم عشان تفتحي القفل بتاعه وتهربيه هعمل فيكي برضه كده بس المرة دي هحط مية النار على وشك الحلو ده. قدر ببكاء وصدمة: أنا مش مصدقة إنك حقير وقذر وبتاع مصلحتك للدرجات دي. تميم وهو يتجه إلى الداخل بعدما أشعلت النيران كل الصندوق بالصور: لا صدقي. عن إذنك.
قالها بلا مبالاة ودلف وهو يبتسم بخبث إلى الحفل. وبمجرد أن دلف حتى ارتدى وجه البريء الشهم مجددًا. تميم: معلش يا جماعة اتأخرت عليكم كنت بناغش قدر بره شوية. روان بمرح: أيتا أيتا، يبدو أن لدينا قصة جديدة. ضحك الجميع بما فيهم إسراء ووليد. لتردف ندى بمرح هي الأخرى: بصراحة يا روان كان نفسي قصة حب قدر تكون زينا أنا وانتي فيها شوية أكشن كده، لكن العيال دي شقلب وإجري. معرفش يا أختي فين أيام الزمن الجميل بتاعنا. روان بضحك:
أيوه صح فين أيام الزمن الجميل بتاعنا لما كنا بنحب أونلاين على الفيسبوك والواتس، مش زي العيال دي بيحبوا على الميتافيرس. إسراء بمرح هي الأخرى: مع إن مش مع جواز القرايب أصلًا، لكن أكيد مش هلاقي زي قدورتي القمر تكون مرات ابني هههه. بسبب كلامهم هذا وضحكهم، التفت تميم إلى كلامهم وجاءت إليه خطة ما. ابتسم بخبث وهدأ تمامًا دون أن يتحدث. تميم بابتسامة: أنا هروح الحمام على ما الحفلة تبدأ.
اتجه تميم إلى المرحاض كما قال وأغلق الباب وأخرج هاتفه. وفي أقل من دقيقة طلب رقمًا ما ليرد عليه. تميم بقوة وابتسامة: بقولك إيه يا عسكري، في أقل من ساعة تكون مجهز لي تورته بالشكل اللي هبعتهولك دلوقتي. أغلق الخط وأرسل له صورة تجمعه بقدر يضعها على التورته. لم يكن يخطط لهذا أبدًا ولكنه قرر بداخله أن يفعل شيئًا ما. فبالتأكيد لن يسمح لهذه الصغيرة أن تهزمه أو تكون السبب في إيذائه. ولكنه لا يعلم أن الله يضع سره في أضعف خلقه.
ماذا سيحدث يا ترى؟ وعلى الناحية الأخرى بالخارج. مسحت قدر دموعها من صدمتها في ابن عمها. ثوانٍ ودلفت إلى القصر وهي تضغط على نفسها للإبتسام لأنها تعلم أنها ليس بيدها دليل لإثبات أقوالها على تميم. ولذلك إن تحدثت ستغضب خالتها إسراء وعمها وليد بالتأكيد. وبالتأكيد سيغضب والدها ووالدتها والعائلة بأكملها وسيرتدي تميم وجه البراءة وأنه لا يعلم أي شيء. ولذلك فضلت قدر الصمت وعدم التحدث إلى حين إثباتها دليل قوي. روان
بمرح وهي تنظر إلى ابنتها: كبرتي يا قدر وكبرتيني مع إن أصغر منك. قدر بضحك نوعًا ما: أنتي طول عمرك قمر يا ماما. نظرت إلى صديقتها مي لتردف بوجه غير مرتاح: تعالي يا ميوش نطلع فوق تظبطيلي الميكب معلش. مي بمرح: أيوه خلاص بقيت الميكب أرتست بتاعتك يا باشا. سيف وهو ينظر إلى مي بخبث: على الأقل فلحتِ في حاجة. نظرت له مي بغيظ وصعدت للأعلى مع صديقتها قدر.
بينما هما يصعدان للأعلى وفي نية قدر أن تحكي ما حدث لها لصديقتها، خرج تميم من المرحاض ورآهما وقرأ في وجه قدر ما تنوي عليه. ليردف مسرعًا: رايحة فين يا قدر؟ ال... الحفلة هتبدأ دلوقتي. قدر بغضب منه: هطلع مع صاحبتي أظبط الميكب، خير يعني هتمنعني؟ مي باستغراب: هو في حاجة يا قدر؟ بتتكلمي مع ابن عمك كده ليه؟ تميم باستغلال:
سيبيها يا مي، ضرب الحبيب زي الزبيب. أنا معنديش أغلى من بنت عمي طبعًا استحملها. بس انتي يا قدر حلوة من غير ميكب ملوش لازمة لو عايزة رأيي.
نظر لها نظرات مبتسمة ولكن بطياتها الخبث والتوعد الكبير لتبتلع قدر غصة في حلقها بخوف وقد فهمت ما ينوي عليه إن تحدثت مع صديقتها. أعذروها فهي ما زالت في الثامنة عشر، ما زال عقلها صغيرًا رغم كل شيء. ولذلك نزلت إلى الأسفل دون أن تتحدث وهذا أثار استغراب مي أكثر أنها لم تصعد معها لتضع لها الميكب ونفذت كلام تميم. نزلت مي هي الأخرى.
وقد بدأ عيد الميلاد. تجمهر حول قدر إخوتها سيف ويوسف الذي كان مبتسمًا سعيدًا أنه قارب على تحقيق حلمه وسعيدًا بجو العائلة هذا أيضًا. وسيف الذي كان ينظر إلى مي بين الحين والآخر بمناغشة مرحة بينما هي تنظر له بغضب شديد. وآدم الكيلاني الذي شعر أن أطفاله يكبرون بسرعة بينما هو ما زال شابًا من يراه يظنه بعمرهم هو وروان معشوقته.
بينما قدر كانت لا تبتسم وقد أقرت بداخلها أن هذا أسوأ عيد ميلاد مر بحياتها. بينما كانت تنظر إلى تميم الذي لم يكن مهتمًا أو ينظر لها فقد كان ينتظر شيئًا ما. وبالفعل رن هاتف تميم، ليردف بمرح وهو ينظر إلى قدر: انتي بقى مستنية مفاجئتي يا قدر صح؟ نظرت له قدر بصدمة وخوف. ليردف تميم بخبث: ثواني وجاي. خرج من القصر لثانية بل لدقيقة ليس أكثر. استلم الطلب ودخل مجددًا بيده شيئًا مستطيلًا كبيرًا ومعه هدية كبيرة أيضًا.
الجميع بابتسامة وضحك: إيه ده؟ إيه المفاجأة الحلوة دي؟ تميم بابتسامة: دي حاجة صغيرة عشان قدر بنت عمي الصغيرة. فتح المستطيل الكبير لتظهر بداخله صورة قدر وصورته معها ومكتوب عليها بخط كبير جميل: "كل عام وانتي أحلى الأقدار". قدر بتقزز منه فهي لا تريد هذا: شكرًا يا تميم بس مكنش له لازمة كل ده وخصوصًا أنا وأنت مش... تميم بسرعة وخبث:
مش قريبين من بعض. أنا عارف، بس إن شاء الله أرجع من المأمورية الجاية ومش هبعد عن مصر تاني بإذن الله ولا عن... احم... ولا عن بيتكم أكيد. إسراء ووليد بسعادة: بتتكلم جد يا تميم؟ تميم وهو ينظر إلى قدر بتمثيل: طبعًا يا ماما، خلاص أنا قلبي بقى في مصر. روان وهي تغمز لقدر وتضحك لها: وقعتي الموز ده إزاي يا بت، والله وطمر فيكي تربيشتي يا وسخة. قدر بغضب: يا ماما اسكتي بقى عيب كده نفختوني والله منكم لله. روان بضحك:
عشان كشفناكم على حقيقتكم وإنك مثبتة الواد؟ قدر بغضب وحزن: لا يا أختي عشان طلعتوا في دماغو كده للأسف. أروح منك انتي وعمتي فين مش فاهمة والله. نظر تميم إلى قدر بلؤم: افتحي هديتك يا قدر. ناولها الهدية لتردف قدر بخبث بعض الشيء هي الأخرى: حاضر هفتحها لوحدي عشان أتلذذ وأنا بشوفها أكيد. تميم: من ناحية هتتلذذي، هتتلذذي أوي كمان متقلقيش بس افتحيها قدامنا.
نظرت قدر له بغيظ ونظرت إلى والدها الذي كان يقف بعيدًا عنهم جميعًا يتحدث مع إسلام السيوفي ووليد في العمل ولم ينتبهوا لما حدث أساسًا. قدر: بابااااااعععع. قالتها قدر وهي تنادي على آدم الكيلاني. نظر لها آدم بضحك: عارف أنا الحركات دي عايزة فلوس وعشان كده بتكلميني قدام الناس صح؟ لا انسي مفيش فلوس هتاخديها. قدر بضحك: مش فلوس لا...
بس عايزة أقولك إني بثبت يا حج في وجودك وأنا مش عارفة بصراحة تميم ماله كده عمال يقولي كلام حلو مش محترم وقفتك. نظرت قدر إلى تميم بغضب وهي تريد قتله ولكنها أيضًا يجب أن تتصرف بذكاء وهذا ما أوصلها له ذكائها لا تدري أنها أوقعت نفسها في شباك تميم أكثر. تميم بخبث وهو ينظر لها بابتسامة جانبية وسيمة للغاية:
أبدًا والله يا عمي قدر فاهمة غلط، ده أنا كنت براضيها عشان اللي شافته مش شوية. كفاية خوفي عليها وهي في السفينة مع اللي ما يتسمى ده، وكفاية قلقي عليها وإني نطيت وراها من على ارتفاع عالي عشان أنقذها. آدم بابتسامة وقد سعد للغاية من تميم لأنه أنقذ ابنته: ربنا يحفظك يا حضرة المقدم. خلاص عادي يا قدر افتحي الهدية مفيش مشكلة. قدر بغضب وهي تعض على أسنانها: يا بابا أنت كده مش بتغير على بنتك على فكرة. آدم
بضحك وخبث وهو ينظر لروان: لا أنا مبغار غير على مراتي. وبعدين ده ابن عمك زي أخوكي. قدر بغضب: ماشي. براحتك يا حج. فتحت قدر الهدية الملفوفة لتجد الهدية فستانًا أزرق اللون مطرزًا بالكريستال الأبيض. صدمت قدر فقد ظنت أن الهدية ستكون خاتمًا ليطلب منها الزواج أو شيئًا كهذا ولكنه فاجأها الآن. نظر لها تميم بخبث وهذا ما أراده منذ البداية وهو اللعب بأعصابها، ولكنه أيضًا لم ينس ما قرره بداخله. ياسمين (عمتها)
الله فستان حلو أوي يا قدر. لتردف قدر بابتسامة: شكرًا يا عمتو. خديه ليكي. تميم بضحك: عارفة بقى يا قدر لو توافقي انتي والعيلة القمر دي بقى نخرج كلنا سوا على السفينة بتاعتي يوم الجمعة في فسحة عائلية في إسكندرية. هيبقي أحلى يوم وأحلى فسحة. روان بضحك: لا استنى أتأكد بس من روتانا سينما أن فيلم المركب مش شغال عشان أنا مش هطلع معاكم. آدم بضحك ومرح: والله فكرة يا تميم، وأهي فسحة حلوة لينا كلنا ونتجمع كلنا سوا.
وافق الجميع بترحاب على الفكرة وحددوا اليوم أيضًا. بينما تميم ابتسم ابتسامة مفزعة وخبيثة، فهو قد قرر فعل شيء ما في هذا اليوم حتى لا تكشفه قدر. فبالنسبة له لن يسمح لأي أحد أن يقف أمام ترقيته أو في طريق عمله حتى لو كانت ابنة عمه، سيتخلص منها وهذا ما قرره. ولكن عليه في هذه الفترة أن يفزعها إلى الحد الذي لا تحكي به أي شيء لعائلتها أو لآدم والدها حتى لا يشك به وبخطته. رحلوا جميعًا من حفلة عيد ميلادها.
بينما تميم ابتسم وهو يرفع سماعة هاتفه يتحدث مع مجرم قام هو بنفسه بتهريبه من السجن مقابل خدمات يفعلها له "من تحت الطرابيزة" كما يقال. قام بإخباره كل شيء عن خطته وما الذي يجب على المجرم أن يفعله مع مجموعة قراصنة، عندما يتجمعوا بالسفينة ويدخلون بها إلى مسافة ليست قريبة من البحر. تميم بغضب وقد ظهر على حقيقته وأنه أسوأ حتى من الشيطان نفسه:
عايزك تغزو المركب انت والقراصنة ويكون معاك رجالة كتير قوي، وعشان آدم الكيلاني هيبقى من غير حراسة اليوم ده اعمل إن في بينك وبينه مشكلة أو أي حاجة المهم هتعمل كده عشان تنتقم منه هو أنا مليش دعوة. هتخطف بنته اللي هبعتلك صورتها قدامه على السفينة بتاعتك وامشي بالسفينة مسافة كبيرة لحد ما توصل لمنطقة القروش والدوامات هبعتلك المسافة بالظبط. صمت ليتابع بغضب قاتل: واقتلها هناك وارمي جثتها في البحر. المجرم بتوتر:
أيوة يا باشا بس ده آدم الكيلاني. يعني ااا... تميم: متقلقش. هقفل القضية ضد حد تاني مش انت. محدش هيعرفك أو هيعرف شكلك لأنك هتبقى متنكر. ومحدش هيعرف أي حاجة لأني هتهم حد تاني بقتلها مش انت. وآدم نفسه مش هيشك فيك لا هيشك في الحد التاني ده. متقلقش كله هيبقى تمام. أغلق الخط وهو يبتسم بشر وقد نوى تنفيذ خطته هذه حتى يتخلص من سره معها.
تابع الفصل التالى من هنا
.png)