رواية مهمة مشفرة الفصل الثالث عشر 13 بقلم ملكه حسن
#الفصل٠الثالث٠عشر
#مهمه٠مشفره
#بقلم٠ملكه٠حسن
خرج الدكتور من العمليات وكان باين عليه الحزن جريت
عليه ملكه وياسر بصت ليه ملكه بخوف وقالت بسرعه
طمني علي امجد يا دكتور
بص ليهم الدكتور وقال للاسف المريض اتوفي اثر الخبطه كانت قويه علي الدماغ
أول ما ملكه سمعت كلامه وقعت على الأرض واغمي
عليها جري عليها الدكتور وساعدها الممرضات ونقلوها
اوضه تانيه كان وشها شاحب زي الاموات فاتحه عيونها
وباصه للفراغ ومعلق ليه محلول في أيدها
وصل محمود مستشفي بعد وقت عشان ابنه اللي كان بيحلم يشوفه عريس دلوقتي شايفه في كفن كانت حالته اصعب من ملكه كان ياسر ووليد واقفين جمبه كان محمود منهار وهيقع جري عليه وليد ومسكه قبل ما يقع كان صعبان عليه شكله قوي
وصلو الاسكندريه وكان العزاء شاغل كانت امنيه ميته بتتنفس من حزنها علي ابنها وملكه زيها كانت جمب امنيه محدش فاهم شده حزن ملكه كانت حالتها اصعب من امنيه اللي هي امه كان في ستات بتهمس لبعض ويقولو هي البنت دي حزينه ليه علي امجد شكلها امنيه كانت وعدها أنها تجوزها ابنها
كانت حور سامعه كلامهم وهمسمهم بصت ليه بغل وغيظ
اول ما شافت الست شكلها ساكتت
بعد مرور اسبوع من وفاته كانت مدام امنيه حالتها سيئه جدا
بيتهم ابقي ظلمه كله حزن وأبوه مكنش قادر حتي يطلع
من البيت ساب شغله وبقي قاعد في البيت مش قادر حاسس انو كله حاجه حلوه دفنها مع ابنه
ام عند ملكه خالتها اصعب دموعها مش بتنشف حاسه انو لسه جمبها رائحه عطره لسه علي انفها من اخر مره شافته فيه كانت باصه من الشباك للفراغ ق وشها شاحب شايفه
وشه قدامها بابتسامته اللي كانت مش بتفرقه خاصه ليها
دخلت حور وشافت شكلها قربت منها وقالت بحزن
مش كفايه يا ملكه لازم تفوقي من الحزن ده وترجعي شغلك تاني هو خلاص الله يرحمه الحزن مش هيراجعه تاني
بصت ليه ملكه بنرفزه وقالت مش كفايه اي يا حور دي كان روحي فاهمه يعني روحي وشاورت علي قلبها وقالت
وقلبي ده مفهوش غيره وقعدت علي السرير وقالت خلاص يا حور كل حاجه حلوه انتهت كل حاجه بعد ما كنت بحلم بالفستان الابيض واكون عروسته واعيش معه وصرخت وكملت كله انتهي يا حور وانهارت من البكاء
جريت عليها حور حضنتها وفضلت تبكي علي حزن صاحبتها واختها
تاني يوم كانت حور قاعده جمب ملكه وجمبها اكل بصت حورلملكه وقالت بحزن كفايه كده يا ملكه لازم تأكلي عشان
صحتك انتي حتي مش قادره تقفي من قله الاكل بصت
ليها ملكه بعيون حمرا ووش شاحب وقالت مش قادره ياحور والله مش قادره الاكل بيقف في زوري وبيخنقني ملهوش طعم
وبعدت الاكل بايدها وقالت سامحني مش قادره
فجاءه رن تلفون ملكه مسكت حور التلفون وقالت يتساؤل
ده الاستاذ محمود ياتري عايز اي بصت لملكه وقالت عارفه
من وقت ما ابنه اتوفي مش بينزل الشركه وساب الشغل
للموظفين
صعب علي ملكه حاله وانه اخر حاجه بترابطها بزكرياتها مع امجد هو ومراته خطفت ملكه التلفون من حور وردت
بسرعه ردت ملكه بصوت حزين وقالت ازيك يا استاذ محمود طمني عليك انت والمدام امنيه
رد محمودو بصوت ضعيف وقال الحمدلله يا بنتي
ام امنيه ادعيلها ربنا يصبر قلبها ويهون عليها فراق ابنها
كانت ملكه بتحاول تمسك نفسها عشان عشان ممكن تنهاردمعت عيونها وقالت يارب يا استاذ محمود
كمل محمود بنفس الحزن وقال انا اسف يا بنتي اللي انتي فيه بسببي لو مكنتش بعتك شرم مكنش حصل كده ليكي ولا وسكت فجاءه ودمعت عيونه وكمل ولا كنت خسرت امجد ابني ياريتني كنت أنا ولا هو
كانت ملكه قلبها بيتقطع مع كل كلمه بينطقها كل ما تفتكر امجد واعترافه بحبه ليها ردت بصوت حزين وقالت بعد الشر عليك يا افندم متقولش هو دي قدر ومكتوب
مسح محمود دموعه وكمل برجاء وقال ممكن اطلب منك طلب يا بنتي
انتبهت ملكه لكلامه وقال خير يا باشمهندس محمود
اتفضل
تتنهد محمود وقال ممكن تمسكي الشغل الفتره دي يا ملكه لانه بجد مش قادر ارجع الشغل دلوقتي
بص محمود علي امنيه اللي نائمه في وضع الجنين وشها شاحب كله حزن وكمل وقال بقهر وكمان امنيه
حالتها صعبه ومش هقدر اسيبها وحدها وانا بثق فيكي
جدا يا ملكه
اتكلمت ملكه بسرعه ولهفه وقالت انا مش هقدر ازي همسك
مكان حضرتك انا مش هعرف اعمل زي حضرتك ما بتصرف مع الشغل وباقي المهندسين
اتنهد محمود بزعل وقال انا عارف يا بنتي اني بضغط
عليكي بس هي فتره مؤقته لغيت ما تتحسن امنيه وأشوف
هقدر ارجع ولا لا حاليا الصراحه معدش ليا نفس لحاجه بعد
ابني
دمعت عيون ملكه وقالت بزعل وقله حيله لانها اكتر منه ملهاش نفس لحاجه ولا حتي تطلع بره الأوضه بس صعب عليها محمود وافتكرت امجد وقالت حاضر يا فندم انا همسك
الشغل مكان حضرتك اتمني انا اكون قد المسؤولية ومتقلقيش انا هحاول اتعلم عشان خاطر حضرتك ومدام امنيه وغمضت عيونها وقالت في سرها وعشان خاطر امجد يكون مرتاح
اتكلم محمود بلهفه وقال شكرا بجد يا بنتي كنت عارف انك مش هتكسفني وانا بصراحه مش بثق في حد غيرك يكون
مكاني حاليا لانك بتشتغلي من قلبك
بصت ملكه قدامها وقالت متقلقش حضرتك وقفل محمود
بصت حور لملكه وقالت بحيره انتي هتعملي اي يا بنتي بجد هتمسكي الشغل دي مسئولية كبيره يا ملكه وانتي جسمك بقي
ضعيف ومعدش مستحيل حاجه انتي ممكن تقعي من طولك
هناك
بصت ملكه في عيون حور بثقه وقالت عادي يا حور بكره اتعلم وكملت بحزن وقالت أنا هعمل كده عشان خاطر امجد
وأنه دي اخر ذكره بينا هو ايوه وأمه انا علي الاقل هشوفه
في شكل أمه وأبوه وأشم رائحته في البيت اكيد لانه كان فيه يوم من الايام
قربت منها حور الاكل وقالت طيب كلي عشان حتي تعرفي تروحي بكره
بصت ملكه للاكل وقالت صدقني مش هقدر وقامت من مكانها ووافقت في الشباك بتاعها
تاني يوم كانت ملكه قاعده علي مكتب الاستاذ محمود لبسه لبس رسمي لونه اسود واضح عليها الحزن وانا جسمها بقي
ضعيف كانت بتراجع الشغل وراء الموظفين بشكل صارم
وكانت بتتعلم شغل الاستاذ محمود
عدي وقت كبير وملكه لسه ماسكه شغل الشركه كانت كل ما تضعف تفتكر نصيحه امجد ليها لما قالها في المطعم لازم تكوني قويه
بصت ملكه من ازاز الشركه وقالت بحزن وهي باصه للسماء دلوقتي عرفت معني كلامك يا امجد واهو بحاول اعمل بيه واعمل نفسي قويه قدام الكل مش بظهر ضعفي
ولا حزني وبصت علي المكتب بتاع أبوه وكملت وبعمل
قلق لاي حد يقرب مني ولا من شغلي
بعد ما ملكه خلصت شغلها كانت قاعده علي البحر مكان ما
بيحب امجد طلعت تلفونها وفتحت صورته وقالت بحزن وقهر ليه سبتني يا امجد دي انا ما صدقت لقيتك ليه فراقنا كان قريب كده انا ملحقتش افرح وحطت ايدها علي خده في
التلفون وقالت ياريتني كنت مكانك وقتها يا امجد وبكت
بصوت عالي وانيهار
كان في حارس واقف بعيد بيراقبها طلع تلفونه وقال بلهفه
وليد باشا الانسه واقفه علي البحر زي كل مره بتبكي
اتكلم وليد بصوت مجهد من الشغل وقال خليك وراها وراقبها
كويس وخالي عينك عليها في كل مكان
اتكلم الحارس بسرعه وقال انت تؤمر يا باشا وقفل
تاني يوم كانت ملكه واقفه قدام بيت امجد بصت علي البيت
بحزن فتح لها الخدام ودخلت خبطت علي اوضه مدام امنيه كان الباب مفتوح بس انصدمت لما شافت قدامها ……
تتوقعو ملكه شافت اي وهل هتقدر تكمل في أنها تمسك الشركه
#ملكه٠حسن✍️
