رواية مهمة مشفرة الفصل السادس عشر 16 بقلم ملكه حسن
#الفصل٠السادس٠عشر
#مهمه٠مشفره
#بقلم٠ملكه٠حسن
تحبي ابلغ الاستاذ محمود هو يعرف يتصرف مع ابوكي ويقدر يحميكي قامت ملكه منفوضه وقالت
لا يا حور بلاش كفايه اللي هو فيه هو ومراته هتصرف انا
نفخت حور بنفاذ صبر وقالت طيب انتي هتعملي اي
مع ابوكي ومراته اكيد مش هيسكت وخاصه ان مراته
بتزن علي دماغه
بصت ملكه لبعيد وهي بتفكر وقالت بدون وعي متقليقش
يا حور انا هتصرف بطريقتي ونزلت دموعها لما افتكرت
انا اكتر حد ظلمها هو ابوها نفسه اللي مفروض يكون
ملجأ امان ليها
كان الوقت متاخر والشارع تقربيا فاضي كانت ملكه
واقفه في البلكونه بتراقب اللي رايح وجاي
وشرده في أفكارها في الوقت نفسه كان نفس الشخص بيراقبها من بعيد ومتابع حركاتها
طلع تلفونه اللي كان بيرن هزاز وقال بهمس ومكر
ايوه يا ماتيو باشا البنت اهي واقفه في البلكونه زي كل يوم
اتكلم ماتيو بغضب وقال عايز تفتح عيونك كويس ومافيش
حاجه تغيب عن عيونك انت فاهم رد الشاب وقال
متقلقش يا ماتيو باشا كله تحت السيطره اتكلم ماتيو بسخريه
وقال تحت السيطره طيب خلي عينك عليها اي حركه
غبيه زيها تحصل تبلغني وقفل في وش الشاب
كان عدي يومين وملكه محبوسه في اوضتها وكانت
نائمه علي السرير حاطها أيدها علي عيونها وفجاءه
افتكرت امجد لما كان ينصحها أنها متكنش فريسه
للحزن وتكون قوية متضعفيش ولا تظهر لأحد
ضعفها قامت منفوضه وفتحت عيونها بنظرات حاده
وقالت جي الوقت اللي لازم اتصرف مش هفضل
قاعده لغيت ما القي المأذون هنا وجات في دماغها
فكره وابتسمت برضا
وفي نفس اليله قامت ملكه تنسحب طلعت لبره
شافت انو مرات ابوها نسيت تقفل باب البيت بالمفتاح
وكان الكل نايم والبيت هادي لبست هدومها وحضرت شنطه ظهر بسيطه وفتحت الباب واتسحبت لخارج الشقه
لغيت ما نزلت الشارع فضلت تجري في الحاره
لغيت ما خرجت منها ووصلت طريق عمومي كل ده
وكان في حد بيراقبها من بعيد لغيت ما خرجت
بعد وقت كانت واقفه بتحاول تواقف اي مواصله لغيت
ما وقفت ليها شاحنه وركبت مع راجل كبير في العمر
بص ليها الراحل بحيره وقال بتعملي اي يا بنتي
دلوقتي في نص الشارع في الوقت المتاخر ده
بصت ليه وقالت معلش يا عمي عطلتك بس واضح انك
رايح في طريق اسكندريه
اتكلم الراجل بصوت جاد وقال فعلا يا بنتي عندك حق
بس مش غلط تطلعي في وقت زي ده وحدك
في نص الليل
دمعت عيون ملكه وقالت فعلا غلط يا عمي بس مجبوره
لما يكون ابوي بيبع ويشتري في بينته
بص ليها الراجل بصدمه من كلامها وقال قصدك
اي يا بنتي ممكن اعرف دي بعد اذنك يعني انتي زي
بنتي ويعلم الله اني خايف عليكي لانه شكلك محترم
وبنت ناس وكنت خايف حد مش كويس يقفلك عشان كده
وقفت كان قلبي حاسس انك في مشكله
دمعت عيون ملكه وقالت فعلا يا عمي في مشكله
وبدأت تحكي ليه عن سبب هروبها من البيت
بص ليه الراجل بحنيه وقال متقلقش يا بنتي انا هوصلك
لغيت البيت في اسكندريه لو عايزه تروحي القسم
اروح معاكي تعملي محضر انتي زي بنتي
ابتسمت ليه ملكه وقالت تسلم يا عمي بس وصلني
أول اسكندريه وانا هكمل انا مش عايزه اعمل ليك
مشاكل
بص ليها الراجل نظرات اب حنون وكمل وقال متقليقش
عليا اهم حاجه انك تكوني بخير
كانت الشاحنه ماشيه بهدوء والطريق هادي كمان
وهي نامت فجاءه من غير ما تحس من كتر الإرهاق
والضرب اللي سايب علامات في جسمها ووشها
فجاءه ظهرت عربيه فيها ناس مسلحه وبدأت تضرب
رصاص علي الشاحنه كانت ملكه مرعوبه بتصرخ
من الخوف كان الرصاص مستمر لغيت ما جات
رصاصه في عجلة الشاحنه واقف الراجل بسرعه
فجاءه واخبط في دماغه بقوه واغمي عليه
كل ده وملكه مرعوبه حاسه قلبها هيقف من الصدمه
كانت العربيه يتقرب منهم وفجاءه ظهرت عربيه تانيه كان
فيها حد حاطط قناع علي وشه وضرب رصاص علي
اللي في عربيه العصابه هي أول ما شافت المنظر اغمي عليها من الخوف
كان الشاب المقنع بيراقبها من بعيد وهي في بيتهم وبيراقب
اللي تبع ماتيو وهو بيراقب ملكه من بيت جمبهم
ولما هربت كان وراها الشاب المقنع
كان شايف هروبها وشايف اللي تبع ماتيو وهو بيبلغه
هروبها من البيت وكان متاكد ان ماتيو هيعمل حركه
حقيره زي دي
نزل الشاب من عربيته بعد ما العصابه هربت لما اضرب عليهم رصاص وقرب من الشاحنه شالها وركبها عربيته وطلع علي المستشفي
ام سواق الشاحنه اتلمت عليه اصحاب العربيات
اللي ماشيه في الوقت ده وبدو يفوقو فيه لغيت ما
فاق شاف الشاب المقنع كده وارتاح أنه حد أنقذه
ومشي بسرعه
كان مستني محمود قدام المستشفي لما جاله
اتصال من مجهول أنه يستني قدام المستشفي
لما شاف محمود الشاب حطها علي الترويلا للممرضات
بص الشاب لمحمود ومشي وقال وهو ماشي
هي بخيربس اغمي عليها ومشي وركب عربيته
خلع قناعه الشاب فجاءه ظهر وليد كان قاعد في مقعد السواق ابتسم وقال المرحله الاولي خلصت لسه الباقي
حسابهم جاي ابتسم الشاب اللي كان بيضبط شعره علي
المرايه بعد ما قلع قناعه وقال بغضب
دول حسابهم كبير قوي يا وليد والله لا ادفعهم ألتمن غالي
ام ماتيو ده آخره طلقه معايا هتكون في دماغه عشان
اخلص من شره وقرفه وطلع وليد بالعربيه
ام عند ملكه كانت نائمه علي سرير المستشفى وشها
شاحب زي الاموات فتحت عيونها وقامت تصرخ من
الخضه جريت عليها حور اللي كانت واقفه جمبها وقالت
بخوف اهدي يا ملكه احنا جمبك وخضنتها
قرب منهم الاستاذ محمود وقال بخو انتي كويسه
يا بنتي فيكي حاجه اي حصل معاكي
كانت ملكه خايف مش عارفه تتكلم بس واضح
من وشها كله كدمات زرقه بص محمود في وشها
بصدمه وقال ياريت بلاش تخبي عليا يا ملكه لانه كله
واضح مش كفايه صحبتك اللي سكتت مكنش ده حالك
بكت ملكه وقالت أنا مكنتش عايزه اعمل لحضرتك
مشاكل كفايه ظروف حضرتك
بص ليه محمود بحنيه وقال انتي زي بنتي يا عبيطه
المفروض حاجه زي كده تقوليلي
مسحت ملكه دموعها وبدأت تحكي ليه من وقت
ماسفرت وأبوها حبسها لغيت ما ركبت الشاحنه
واغمي عليها لما ظهرت العربيات وراها
بص ليها محمود واتكلم بصوت عالي كله غضب
وقال انتي هتجي معايا الفيلا هناك هكون مطمن عليكي
اكتر ومحدش يقدر يقرب منك لا ابوكي ولا غيره
واي حد يفكر يقرب انا هقفله وامحيه كمان من
علي وش الدينا
بعد وقت خرجت ملكه من المستشفي وراحت معه
بيته وكانت امنيه فرحانه جدا بوجودها وفي نفس
الوقت زعلت جدا لما سمعت اللي حصل معها
ام عند ماتيو كان واقف بيصرخ بغضب ويكسر في
كل حاجه ويقول ازي قدرت تهرب منكم لازم تموت
لازم تموت زي الضابط في اقرب وقت كمان
قعد علي الكرسي وسط الفوضى وتنهد وقال بعيون حمرا
انا نزلت مخصوص من ايطاليا عشان اصفي حسابي
معها بنفسي بس نهايتها قربت الحقيره
وطلع تلفون وبصوت عالي قال انا عايزمجموعه اكبر
من رجالتك اللي البت دي انا هجبها من
تحت الارض واصفي دمها بايدي انت فاهم
اتكلم الحارس وقال انت ناوي علي اي يا باشا
مع ابوي البت دي بعد ما هربت
بص ليه ماتيو بغضب وقال بعيون حمرا
خلاص ابوها بقي كرت محروق معدش يلزمني
حضر الرجاله اللي معك ابعتلي اخطر مجموعه فيهم بسرعه انت ظامنها لانه هتكون حرب علي دماغ الكل
حس الحارس انو في خطر قادم وقال حاضر
يا ماتيو باشا
ام في بيت ابو ملكه كان ابوها واقف بينفخ بغضب ويقول
الفاجره هربت ضيعت علينا الفلوس اللي كنا هنطلع
بها من الباشا منك لله يا بت عائشه
قعدت مراته قدامه بإهمال علي الكنبه وحطت ايديها
علي دماغها وقالت كله بسببك انت دلعتها البت دي
ومثلت البكاء وقالت بتك السبب كله رح بسببها
بعد ما كنت بحلم بفيلا وعربيه وعملت نفسها بتبكي
بص ليها جوزها وقال هنعمل اي مع الباشا لما يسمع
ده ممكن يقتلنا انا وانتي كمان
قامت منفوضه وقال بغضب انا كمان اي يا عنيا انا
مالي ومال بنتك انا ماشيه من البيت رايحه عند أهالي
لغيت ما الدينا تروق هنا انا مش مستغنيه عن عمري
وقف قدامها جوزها وقال بتساؤل وهتسبتي وحدي
هنا يا حب رجلي على رجلك يا نعيش سوا وغمز
ليها وكمل وقال يا نموت سوا ولا اي يا حب
نفخت بنفاذ صبر ومشيت من قدامه
ام في بيت امجد كانت ملكه واقفه في اوضه امجد بتبص علي شكل الاوضه بحزن وقهر كانت شايف صوره ماليه الحيطه
من هو وصغير ولما كبر وصوره في كليه الشرطه ومع اصحابه
قربت من السريروقربت أيدها وهي بتترعش ومشيت أيدها
عليه براحه فضلت تبكي بقهر قربت من الدولاب طلعت تيشرت ليه وحضنته وهي بتبكي بقهر وشهقات عاليه
في نفس الوقت كانت أم امجد جمب الأوضه سمعت صوت شهقات جايه من اوضه ابنها قربت من الأوضه
براحه واتصدمت …….
تتوقعو ماتيو المجنون ناوي على اي وهل فريق وليد هيقدرينقذ ملكه من شر ماتيو
#ملكه٠حسن ✍️
