رواية للقلب كلام اخر الفصل الخامس 5 بقلم اسماء علي
_ ميرنا!!
_ أشرقت!!
" قُلتها بخضة علي أشرقت لما ميرنا هجمت عليها، مسكتها من وسطها بسرعه وشديتها ناحيتي.. "
" ميرنا كانت هتقع بس وازنت نفسها قبل ما تُقع، ماما هي اللِ ناديت عليها بصرامه وقت ما إندفعت ناحية أشرقت وكانت واقفة هي وخالتو جنب بعض.. "
_ إنتِ كويسة!
" قلتها لِ أشرقت بهدوء، هزت رأسها بتوتر من الموقف، وقالت: "
_ آه.
" حركتها جنبي وبعدت إيدي من عليها، وحركت نظري علي ميرنا بغضب، اللِ كانت بتبص علي أشرقت بغل وغضب كبير.. "
" إتقدمت ماما وخالتو وراها مننا، حركت نظري علي أشرقت اللِ بصت علي ميرنا اللِ بتشملها بنظراتها المشتعله، رفعت اشرقت حواجبها بلامُبالاه وهي بتيشح نظرها عنها ببرود، ضحكت علي البنت المُستفزة دي والله، بالرغم من إنها كانت هتاخد علقة دلوقتي " وانا حاليا بقول أي كلام لإن من خبرتي بأشرقت اقدر أقول إنها كانت هترن ميرنا علقة محترمه لو كانت قربت منها.. "
_ إيه اللِ بيحصل هِنا ده يا ميرنا؟
وإزاي تهجمي علي أشرقت بالطريقة دي؟
" قالتها ماما بغضب لِ ميرنا، ردت ميرنا وهي بتحاول تبرر موقفها، وقالت: "
_ يا خالتو هيٰ اللِ قليلة الذوق!
" مسكت اشرقت من إيدها بسرعه قبل ما تتحرك ناحية ميرنا، وقلت بصرامه: "
_ ميرنا!
إحترمي نفسك، مش عشان سكتلك في الأول يبقي هسكتلك علطول.. إتكلمي عن اشرقت بإسلوب حلو بدل ما ردة فعلي المرة الجاية هتزعلك مني.
_ وهي مين ست أشرقت اللِ بتزعقلي عشانها دي؟
_ وإنتِ مالك؟! خليكِ في حالك!
حاجه متخصكيش.
" بصيتلي بغضب وبعدين حركت نظرها علي أشرقت بنفس الغضب،و بصت لماما، وقالت: "
_ شايفة تميم بيكلمني إزاي يا خالتو؟؟ وعشان مين؟ عشان دي!!!
" وشاورت علي أشرقت بقرف، حركت أشرقت نظراتها عليها بهدوء مخيف، وبرود مريب وهي واقفة مكانها محركتش رأسها حتيٰ، وحسيتها مش هتتكلم بل إيدها اللِ هتتكلم، فضغط علي إيدها اللِ بين إيدي ضغطه بسيطة، وقلت لِ ميرنا: "
_ وإنتِ إيه اللِ مزعلك يا ميرنا؟!
ما تخليكِ في حالك..
_ تميم!
مينفعش تكلم بنت خالتك بالطريقة دي!
" قالتها ماما بهدوء، حركت رأسي ناحيتها وقلت: "
_ يبقي يا ريت تفهِميها إنها متدخلش في حياتي يماما، وتعشم نفسها بحاجات مش هتحصل.
" بصيتلي ماما بتحذير، بدلتها نفس النظرة وكإني بقلها " متخلهاش تعشم نفسها. "، وحركت رأسي لِ أشرقت، وقلت:"
_ تعالي يلا يا أشرقت!
" ومسكت إيدها ومشيت.. "
" ميرنا بنت خالتو،
بنت تنكه في نفسها كده
وشايفه نفسها فوق الكُل
وإنها أحلي واحده اللهم بارك
بكيلو الميكاب اللِ بتدهنه علي وشها ده.. "
" بتحبني وعايزة تتجوزني بس في أحلامها،
أنا خلقة مش بطيقها بسبب طريقة تعاملها وكلامها،
عكس خالتو خالص...
خالتو واحد مسكره في نفسها كده ومرحه وعندها ذوق ولباقه في الكلام،
وشايفه إن اللِ ماما بتعمله مع ميرنا ده غلط.. "
" ماما بتعشم ميرنا إنها هتتجوزني
وأنا رافض وقلت لِ خالتو وهي قدرت
موقفي وقالت إن ده جواز وإني معايا حق في قراري،
وأنا مش مجبور أحبها وأتجوزها وأنا مش عايزاها لمُجرد إن الست ميرنا بتحبني.. هو مش لعب عيال هو. "
" بس يمكن البعيدة ما بتحسش
قولتلها قبل كده مليون مرة متقربش مني، بس نو كرامة نو حياء خالص علي رأئي أشرقة "قليلة الحيا".."
_ متزعليش منها يا أشرقت ومن كلامها، هيٰ كده علطول مندفعه.
" قلتها بهدوء لأشرقت الماشية جنبي بهدوء، رفعت نظرها ليا وهزت رأسها وهي بتقول: "
_ هي مين؟
_ ميرنا!
" رفعت بوقها بلامُبالاه وهي بتحرك رأسها بعدم إهتمام، وقالت: "
_ يعم!
أنا نسيتها أصلا.
" ضيقت ملامحي بتعجب من كلامها، وقلت: "
_ بالسرعه دي؟!
_ متعودتش أدي للحاجه أكبر من إهتمامها، وبسم الله هي ماخدتش ثواني من تفكيري.
" إبتسم بإعجاب من شخصيتها، وقلت: "
_ لا، جدعه!
" وبصيت قُدامي بإبتسامه غامضة، وقلت: "
_ شكلك إنتِ اللِ هتقلبي الموازين!
___
_ إركبي يلا يا أشرقت!
" قتلها بهدوء لِ أشرقت اللِ واقفه جنب العربية بس شاردة في نقطة معينه. "
" حركت راسي ناحيتها وأنا بتمعن في ملامحها الهادية، إبتسمت بلطف وحركت نظري بعيد وأنا بفوق لنفسي، وقلت: "
_ أشرقت!
_ نعم؟
_ إركبي.
" هزت رأسها بإبتسامه بسيطة، وركبت.. "
" قبل ما أركب لمحت ميرنا جاية ناحية العربية، وبتقول: "
_ إنتوا رايحين فين؟
" إتحركت بفراغ صبر وركبت العربية بإكتثار ليها ولكلامها، وإتحركت من البيت كله مش من قُدامها بس."
_ شكلها بتحبك أوي الست ميرنا دي!
" حركت رأسي ناحية أشرقت بهدوء
ورجعت نظري علي الطريق من جديد، وقلت بسخرية: "
_ أوي أوي الصراحة.
_ طب إيه اللِ مانعك تتجوزها؟
_ قلبي!
" حركت نظرها عليا بإستغراب وعدم فهم، ولفيت بالعربية في إتجاة تاني وقلت وأنا بحرك رأسي قصادها وعيني في عينها: "
_ قلبي ما بيحبهاش.
" نزلت عينها من قصاد عيني بسرعه، وهزت رأسه بتمعن وقالت: "
_ ليه محاولتش تديله فُرصه إنُ يحبها؟
_ مش شايفها غير بنت خالتي وأختي.
_ بس هي مش شيفاك كده!
" بصيت ناحيتها بضيق، وقلت بدون إهتمام: "
_ هيٰ حُره!
أنا معشمتهاش بحاجه.
_ بس مامتك باين ليها كلام غير كلامك.
" وقفت فجأة بالعربية، وحركت جسمي قصاد أشرقت، وقلت: "
_ هي المشكله كلها في ماما، مع إني قولتلها أكتر من مرة إن ميرنا في نظري بنت خالتي وزي أختي ومستحيل أحاول أغير نظرتي إتجاها لحاجة تانيه... بس ماما بتعمل اللِ فِي دماغها.
" هزت رأسها بإبتسامه مشفقة وقالت وهي بتهز رأسها: "
_ طب لو مامتك طلبت منك تتجوزها هتتجوزها؟
" رفعت عيني في عينها، وفضلت متعلق في نظراتها لفترة، وقلت بهدوء: "
_ برأيك أتجوزها؟
" رفعت عينها ليا بهدوء، وقالت ببشوش: "
_ عايز رأئي؟
_ أيوة.
_ الصراحة هي لا تتعاشر ولا تِطَاق، فَـ من رأئي كنسل علي الموضوع وإسكت.
" قالتها بطريقة مرحه وهي بتشوح بإيدها في الهوا، ضحكت عليها بصوت عالي، وقلت: "
_ قُلت كده برضو والله.
_ عين العقل ياض يا تميم.
" ضحكت وقلت:"
_ ياض يا تميم!!
شكلك خدتي عليا بزيادة.
" شوحت بإيدها، وقالت بتلقائية مرحه: "
_ يا خويا!
_ بعد الجملة دي، أنا شايف إنُ نو كومنت.
" وفتحت باب العربية، وقلت: "
_ إنزلي يا ست أشرقت.
_ إيه ده؟ وصلنا!!
_ بيقولوا.
" نزلت أشرقت، وهي بتتفحص المكان بعناية، كُنا قُدام محل محجبات بما إن أش لبست الحجاب،قررت إنها هتعتمد الزي الشرعي من هنا وطالع، طول ما هي علي زمتي عامةً... نو بناطيل، ونو أي لبس يبدي زينتها إطلاقاً. "
" مسكت إيدها، ودخلنا المكان، المكان كان مليان بس منظم، والعُملاء اللِ هناك لُطفاء وغير كد بشوشين وبيستقبلوا العميل بشكل لطيف.. "
" دخلت أشرقت البروڤا بعد ما إختارت فُستان بسيط أوي في تصميمه إنها تجربه، وطلعت بهدوء وهي بتبص علي نفسها بإبتسامه جميلة. "
" وقفت قُدام المرآيه وهي بتلف حوالين نفسها، قُمت بهدوء وأنا بقرب منها ووقفت علي بعد مش بعيد وأنا براقب حركتها.. "
_ حلو مش كده يا تميم؟
" قالتها بإبتسامه وهي بتسعرضه قدامي، ضحكت بلطف، وقلت: "
_ إنتِ اللِ محليها يا أشّ.
" وقفت فجأة ورفعت عينها ليا بتوتر، وقالت: "
_ شكراً.
" وإتحركت من قدامي، وإتجهت ناحية فستان تاني، وقالت: "
_ ممكن أجرب ده كمان؟
_ المحل كله تحت أمرك يا أشّ، كل اللِ عينك تحبه خديه يا ستي.
" مسكت الفستان بحماس، وقالت: "
_ الله يخليك للغلابه اللِ زي ياض يا تميم.
" ضحكت بصوت عالي وهي داخله البروفُا وقلت لنفسي: "
_ تاني ياض يا تميم!
بس والله طالعه منها زي العسل.
" جربت أشرقت المحل كله يعتبر وأخدت كل اللِ عاجبها، بعد ما فلستني بس الإيه.. بس فداها يعم. "
" إشترينا كل حاجه ممكن تحتاجها، وحتي جبنا ليها ألوان وورق ابيض كتير قالت إنها محتاجاهم.. وبعد ما خلصنا خلاص، أنا خلصت طاقة وفلوس وهي خلصت مَطالبها وأحلامها اللِ كانت بتحلم بيهم ومراكماهم لحد ما تجيلي، روحنا مطعم لإننا جُعنا. "
_ حاسة إني ناسية حاجه بس مش عارفه إيه هيٰ!
_ ياريت تفضلي نسياها لحد ما نرجع البيت.
" قلتها بضيق مصطنع وأنا ببصلها، رفعت نظرها ليا وقالت بصدمه: "
_ شوف بالله الراجل.
" ضحكت بخفه، وطلبت الأكل عشان نلحق نروح، إحنا بقالنا فوق التلت ساعات او أكتر بنلف عشان نجيب إحتياجات الست أشّ. "
_ أنا هروح الحمام ثواني.
" هزيت رأسي بإبتسامه، وقلت: "
_ ماشي يا أشّ.
" إتحركت بهدوء، وأنا براقب خطوتها بإبتسامة تُدل علي إني وقعت باين.. "
" عديٰ وقت وأشرقت مجتش، انا قلقت علي تأخيرها فَـ قُمت من مكاني وروحت عشان أطمن عليها. "
" وصلت قدام حمام النساء ووقفت بُرهه بره لعلها تطلع، لَكن النتيجه إن مفيش حد طلع.. "
" بس فجأة سمعت صوت حاجه بتتكسر جاية من جوا، و زن صوت كإنه مكتوم... إتحركت لجوا بدون تفكير وقلق علي أشرقت.. "
_ أشرقت!
" قُلتها بهدوء وترقب وأنا بوزع نظري علي المكان، فجأة خرج صوت من خلف الباب اللِ قدامي.. قربت بإستغراب وهدوء وحاولت أفتحته بس باين مقفول من جوا، بدات أحاول إني أكسره لحد ما إنصاع لأمري وإتفتح وظهر اللِ وراه.. "
_...
#يتبع...
#أسماء_علي
#حواديت_أيلول
#للقلب_كلامٌ_آخر.
يا تري إيه اللِ تميم شافه؟
وإيه اللِ حصل مع أشرقت؟
