رواية للقلب كلام اخر الفصل الرابع 4 بقلم اسماء علي

رواية للقلب كلام اخر الفصل الرابع 4 بقلم اسماء علي

_ أشرقت! 

  ضيفة عندنا لفترة. 

_ ضيفة!!!!!! 

" همست بيها بسخرية كبيرة، 

  وأنا برفع نظري لِ تميم بإستهزاء. "


" بصيلي تميم بطرف عينه، 

 و هز رأسه بهدوء ولا كإنه قال حاجه. "


_ زميلتك في الشغل يا تميم؟ 


" كان صوت والدته اللِ  إتكلمت بنبرة هادية، 

  حركت نظري من عليها لِ تميم 

  اللِ هز رأسه بهدوء وقال: "


_ لا يا ماما مش زميلتي في الشغل ولا حاجه، بس هو موضوع هبقيٰ أحكيلك عليه بعدين. 


" هزت والدته رأسها بتفهم، وحركت نظرها عليا وإبتسمت ببشوش وقالت:"

_ أهلا بيكِ يا حبيبتي، نورتِ! 


" بادلتها نفس الإبتسامه بِلطف، وقلت: "

_ البيت منور بيكِ يا طنط! 


_ حبيبتي، إتفضلِ! 

" قالتها وهي بتحرك إيدها كعلامه

  تسمح لي إن أنا أدخل، هزت رأسي بإبتسامه مجاملة، وقلت: "


_ شُكراً! 


" رفعت رأسي لِ تميم قبل ما أتحرك

  وبصتله بعيون متسألِه لكِن كان فيها حِده بسيطه، وهزيت رأسي بخفوت، إبتسم إبتسامه خفيفة وحرك رأسة حركه بسيطه وهو بيشاور بعينه علي جوا، وقال: "


_ إدخلي! 


" أخدت نفسي وأنا بغمض عيني وكمحاولة للهدوء وإني أمسك نفسي عشان مرتكبش جريمه فيه.. وهزيت رأسي بعصبية طفيفة، وقلت: "

_ تمام. 


" إتقدمت دخلت، ولما خطفت نظري لورا لقيت تميم ماشي ورا علي بعد خطوة أو إتنين وجنبه مامته، إتنهدت بإرتياح وحركت رأسي قُدامي ولفت إنتباهي تصميم بيتهم.. "


" حركت نظري علي زوايا البيت بإعجاب، تصميم البيت بسيط لِكن مُبهر.. تصميم بيتهم يشبة جداً العصر الفيكتوري، الصالون والكَراسي واللون البُني اللِ خاطف الأنظار  وسِجاد البيت التُحفه.. عارفين سِجاد بنتريست نُسخه علي حقيقي منه، إبتسمت بإنبهار، وقلت: "


_ واو! 

  تُحفة حرفياً. 


" مستغربة جداً إن حد بيعمل التصاميم دي في بيته، نظراً إنه عصر قديم وموضته قديمه وإحنا كشعب نحب الجديد والموضه والفشخره الكدابه دي.. مش كُلنا، آه.. بس معظمنا ماشي بالمبدأ ده، مع إن بسم الله ما شاء الله أي تصاميم من العصور القديمة تحسها لسه طازجه وحاجه كده تبارك الرحمن، تسحب العيون وتخطف القلوب.. نظراً لرِقه التصميم وهدوءه والبساطه الجميلة اللِ ملموسه فيه... وانا عن نفسي متيمه في حُب البساطة دي. "


_ إتفضلِ يا... 

  هيٰ إسمها إيه صحيح؟ 


" خرجت من قوقعه إنبهاري بالبيت 

  علي صوت مامت تميم، بصيت ناحيتها بهدوء، وقلت انا وتميم في صوت واحد: "

_ أشرقت! 


" حركت عيني ناحيته بترقب إبتسم بهدوء وهو بيغمز لي، شلت عيني من عليه بتوتر، وانا بمثل إني بحك جبهتي. "


_ ماشاء الله! 

  إسمك جميل يا أشرقت! 


_ جمال عيونك يا طنط!


" إبتسمت بلطف، وحركت رأسها لِ تميم، وقالت: "

_ عسولة أوي ضيفتك يا تميم. 


_ أوي أوي يا ماما! 


" رفعت عيني له بتوتر، كان مُبتسم إبتسامته اللِ دايما علي وشه، سُبحان الله دايما ألقيه مُبتسم.. مش بيكشر خالص ربنا يحميه الواد. "


_ طيب يا حبيبي إطلع بدل هدومك وإتارح، هيكون الغداء جِهز.

  وكمان خُد أشرقت معاك عشان توصلها لأوضتها الجديدة، تلاقيها تعبانه وعايزة ترتاح. 


_ لا أنا مش تعبانه، وممكن أساعدك في تجهيز الغداء.. لو حضرتك معندكيش مانع يعني! 


" قلتها بلطف، بصيتلي بإبتسامه، وقالت: "

_ طبعاً معنديش مانع، بس مش دلوقتي.. المساعدات جاية كتير، متقلقيش! 

  بس حاليا إطلعي إرتاحي. 


" بصتلها، وقلت بمرح: "

_ طب فكري.. دي فُرصة. 


" ضحكت ماماته، وقالت: "

_ فكرت يا ستي، إطلعي إرتاح. 


_ فكري تاني يا بت الحلال! 


" ضحكت بصوت عالي، ورجعت ورا وهي بتسند علي تميم عشان متقعش، إبتسمت لِ ضُحكتها، إتعدلت، وقالت وهي بتضحك: "


_ الله يمسيكِ بالخير يا أشرقت، ضَحكتيني وأنا بقالي زمان مضحكتش بالطريقة دي. 


" إبتسمت، وقلت: "

_ تدوم الضحكة الحلوة يا ست الكُل. 


_ تسلميلي يا حبيبتي. 


_ أيوة أيوة، الست أشرقت هتيجي تأخد الحُب كله ولا إيه يا ماما! 


" قالها تميم بمرح، رفعت نظري له بهدوء، بصتله مامته وقالت: "

_ الصراحة هيٰ تستاهل كل الحُب، ماشاء الله عليها. 


_ أيوة بقيٰ من لقيٰ أصحابة نسيٰ أحبابه. 


_ متغاظ عارفك يالا مننا متغاظ! 


" قلتها بمرح وأنا بشاور علي تميم بإستفزاز، ضحكت مامته، وقالت: "


_ مش بقولك سُكر! 


" بصيلي تميم، وقال: "

_ أنا متغاظ! 


" إتحركت وقفت جنب مامته، وقلت: "

_ باين عليك أوي أوي يعني. 


_ اممم! طب ماشي. 


_ ماشي رايح فين؟ ما إنت قاعد. 


" رفع عينه ليا بضحكه، وقال بمرح: "

_ لا يعطيكِ العافية، أنا رايح أنام! 


_ يعطيكِ العافية!! 

" قلتها بسخرية، وبصيت لِ مامته، وقلت بتسأل: "


_ متأكدة إن إبنك مصري؟! 


_ أباً عن جد والله! 

" قالتها وهي بتضحك، 

  إبتسمت بلطف، قال تميم: "


_ يلا يا أشرقت عشان أوصلك لأوضتك! 


_ يلا! 

" وبصيت لمامته، وقلت: "

_ عايزة حاجة يا أُم تميم؟! 


" ضحكت، وقالت: "

_ عايزاكِ سلامة يا أشرقت. 


_ طب سيبتك بعافية بقيٰ. 


" قلتها بمرح ومشيت ورا تميم اللِ بيضحك علينا، 

  طلعت وراه علي السلم وأنا بتلفت حوالي، بتفرج علي البيت. "


_ إسم الله عليكِ! 

  مش تأخدي بالك! 


" قالها تميم بخضة وهو بيمسك قبل ما أقع من الي السلم، كنت طالعه بضهري عشان قال إيه بتفرج!!!.. بيت أبويا هو معلش.. "


" فتحت عيني بهلع من الموقف، لقيت تميم بيبصلي غمضت عيني براحه وحاولت أتعدل وأنا بقول: "


_ شُكراً! 


_ العفو! 

  بس إمشي عدل عشان المرة الجاية متجيش علي دماغك. 


" قالها بهدوء وبعدين طلع، بصتله بهذول وأنا بقول بصدمه: "

_ يعني إيه والله؟ يعني إيه؟ 


" ولملمت اللِ باقي مني وطلعت أجري وراه عشان أعرف الأوضة اللِ هنام فيها... ولحقته الحمدلله: "


_ هيٰ فين أوضة الضيوف يا أخ تميم؟ 

" قُلتها بسخرية وأنا ماشية وراه، أنا مش ناسية إنه قال لِ مامته إن أنا ضيفة مش مراته. "


" بصيلي بطرف عينه، وقال: "

_ هناك أهي! 


_ مش المفروض برضو إن أنا مراتك! 


_ هشششش! 

  متقوليش الكلام ده هِنا! 


" قالها تميم فجأة وهو بيشدني وبيحط إيده علي بوقي، ضيقت عيني بإستغراب من فعلته، وكنت هتكلم بس معرفتش.. بسبب إيده. "


_ هشيل إيدي بس ما تتكلميش! 


" هزيت رأسي بطاعه، بس بالله ما انا ساكته، قال ضيفة قال. "


" شال إيده، وقال: "

_ لو سمعت صوت يا أشرقت هزعلك، بلاش حد يسمع بالموضوع ده هِنا. 


_ ده ليه؟ 


_ لأسباب هقولهالك بعدين، ومن ضمن الأسباب دي عشان أحميكِ.. فنتعامل عادي كإنك ضيفة مش مراتي وعلي حد علمي ده شيء هيبسطك. 


" إتنهدت بهدوء، وقلت: "

_ أكيد هيبسطني! 

  ثم مش فارقة المهم مرجعش لإخواتي وخلاص. 


_ إطمني محدش يقدر يإذيكِ طول ما إنتِ مراتي. 


" رفعت عيني له بهدوء، وقلت:"

_ تمام! 


_ مش بيقولوا كده يا أخت أشرقت. 


" بعدت عنه وقلت: "

_ مليش دعوة بيهم يا أخ تميم! 

  نحن نختلف عن الأخير. 


" هز رأسه عدة مرات بضيق، وقال: "

_ فعلاً فعلا! 


" وزهقني بلطف، وقال: "

_ إمشي إمشي. 


___


_ صباح الخير يا أشرقت يا بنتي! 


_ صباح النور يا طنط. 

" قُلتها ببشوش لوالدة تميم، 

  بصيتلي بعتاب طفيف، وقال: "


_ مش قُلنا مفيش طنط دي، وإسمي ماما فريدة. 


_ خلاص يا فوفا متزعليش نفسك. 


_ أيوة كده. 


" ضحكنا بلطف مع بعض. "


" كنا تاني يوم الصُبح، انا قعدت يوم كامل في البيت ده وحقيقي الهدوء هنا ماشاء الله علية ولا الحديقة بتاعتهم حوار تاني اللهم لا حسد يعني. "


" إتعرفت علي أنكل فؤاد والد تميم علي العشاء إمبارح، راجل كُباره كده اللهم بارك ودمه شربات زي اللهم إحفظني يعني.. "


" وعلي حد علمي تميم عنده أخ بس مش هنا مسافر والله أعلم، أنا ده اللِ إستنبطه من حديثهم إمبارح علي العشاء.. "


" جهزت الفطار مع فوفا اللِ أخدت عليها بدري بدري، بس والله يجدع حماتي دي سُكر ولما تعرف إن أنا مرات إبنها هتعمل فرح كبير جوي... خيال واسع مش كده؟.. "


" المهم كنت طالعة أوضتي عشان أجيب حاجه، نادت عليا والدة تميم، وقالت: "


_ اشرقت! 

  معلش هتعبك معايا، خبطي علي تميم وقوليلة ينزل عشان يفطر. 


_ عيوني، حاضر. 


" طلعت بضجر، وخبطت علي الباب.. محدش رد، خبطت كمان مرة... محدش رد، قلت بضيق: "

_ التالته تابته! 

  وربنا لو ما رد لَا ماشية. 


" خبطت كمان مرة، معداش ثواني ولقيت الباب إتفتح فجأة.. وعينك ما تشوف إلا النور الأخ تميم وهو لابس بنطاله فقط أما الجزء اللِ فوق... "


" باين عليه بيستغرض عضلاته.. "


" حطيت إيدي علي عيني بسرعه، وقلت: "

_ استغفر الله العظيم! 

  إيه يا أخ تميم؟؟ مش واخد بالك إنك معاك حريم في البيت. 


" ضحك بصوت عالي، وقال: "

_ حريم مين؟! أمي ومراتي تقصدي؟؟.. عادي يا بنتي. 


_ عادي إيه يالي منك لله! 

  إدخل إلبس أي تي شيرت، أستر نفسك. 


" ضحك، وقال: "

_ استر نفسي؟! 

  هو أنا قالع لمؤخذاه! 


_ لمؤخذيتك معاك يغالي، إدخل يا تميم وإفقل الباب. 


_ حاضر بس كنت جاية ليه؟ 


" إفتكرت وشلت إيدي من علي عيني وأنا ناسية اللِ هو قالع التي شيرت، لكن سرعان ما عطيتله ضهري بسرعه.. "


" ضحك تميم بصوت عالي، وقال: "

_ أنا جوزك يا أشّ. 


_ بلا جوزك بلا بقلة حيٰ! 

" وكملت وقلت: "

_ مامتك بتقولك إنزل عشان تفطر! 


_ حاضر، خمسه ونازل! 

  ولا أقولك إستنيني هنزل معاكِ. 


" قلت بسرعه: "

_ لا أنا رايحة أوضتي! 


_ لية؟ مش هتفطري؟! 


_ هجيب حاجه هنزل! 


_ ماشي، هلبس وأعدي عليك. 


" قال جملته وهميت  عشان أمشي، 

  سمعته بيقول: "

_ أشرقت! 


_ نعم! 


" قلتها من دون ما ألتفت له."

_ هننزل النهاردة عشان نجبلك كل حاجه هتحتاجيها... فجهزي نفسك! 


" هزيت رأسي بهدوء، و قلت: "

_ حاضر. 


" روحت اوضتي، وقعدت علي السرير بتعب... بطني بتوجعني وعندي صُداع شديد في دماغي..إن ليا أدوية ومأخدتهاش نظراً إنها في الصعيد. "


" دخلت الحمام بتعب، غسلت وشي عشان أفوق.. وبالصدفه لقيت مسكن في علبة إسعافات في الأوضة، نفس بتاعي أخدته منه واحده.. وبعد شوية بقيت أحسن والوجع خف شوية. "


_ أشرقت! 


_ حاضر، جاية. 


" قُمت خرجت ونزلت مع تميم، 

  فطرنا بهدوء.. راح أنكل فؤاد شغله باين، باين انا معرفش بس ده الطبيعي يعني، وطلع تميم الحديقة يكلم حد في الموبايل وساعدت انا فوفا في أطباق الفطار. "


" بعد ما خلصنا، طلعت عند تميم الحديقة لقيته واقف بيتكلم في التلفون.. وفي نفس الدقيقة بوابة البيت إتفتحت ودخلت عربية زرقاء  حجمها متوسط مش كبيرة.. "


" ضيقت عيني بإستغراب من هوية الشخص، بس ضحكت بسخريه لما لمحت بنت لابسة.. آه لابسة فعلا. "


" لابسة فوطة باين.. أنا مش بتريق، حاشا الله بجد هي إيه اللِ هي لابساه ده معلش؟ هو حد بيلبس كده غير في الشاشات؟؟. "


" طنشت، وقربت من تميم اللِ كان مشغول بالمكالمه.. لمست صبعي بكتفه وأنا بقول: "


_ تميم! 


" حرك رأسي ناحيتي وهو بيقول: "

_ إيه يا أشّ! 


_ كُنت عايزة أقو... 


_ تميم! 

" قاطعتي صاحبة الصوت وهي بتقرب من تميم بسرعه، وبتحضنه انا كنت هقع من أثر إندفاعها الكبير لولا إيد تميم اللِ مسكتني.. "


" تميم كان مسك التلفون بإيد والإيد التانية ماسكه إيدي، والبني آدمه الل حضناه دي اللِ معندهاش حياء إطلاقاً دي لسه في حضنه.. "


" ضيقت عيني بزهول منها والله، لكن تميم إتكلم، وقال بحده: "

_ ميرنا! إبعدي عني. 


" إتحركت البت بإستغراب وهي بتبصله، وبعدين حركت نظرها علي إيد تميم اللِ ماسكه إيدي، وبصيتلي بغضب كبير.. "


" بلعت ريقي بتوتر من نظراتها، بصت ل تميم، وقال: "

_ مين دي يا تميم؟ 


_ أشرقت! 


_ مين زفته يعني؟ 


" بصتلها بغضب من كلمتها، وقلت: "

_ خبتك يا حبيبتي. 


_ إنتِ مين سمحلك تتكلمي؟! 


" رفعت كتفي بلامبالاة وقلت: "

_ مش طالبة إذن من حد! 

  وبعدين انا يوم ما جي اطلبه أطلبه منك إنتِ؟؟؟؟ 


_ إنتِ عبيطة يا بت! إنتِ مش عارفة إنتِ بتتكلمي مع مين؟ 


" ضيقت عيني بسخرية، ورديت ببرود: "

_ محصلناش القرف. 

_ قرف!!! 

" وإندفعت عليا بسرعه كبيرة، إرتديت لورا بسرعه، لكن.. "

_ ميرنا!!! 

_ أشّرقت!!! 


#يتبع

#أسماء_علي

#حواديت_أيلول

#للقلب_كلامٌ_آخر. 

يا تري مين اللِ قال ميرنا ومين اللِ قال أشرقت؟؟؟ 

ترقبوا القادم! 💗

        الفصل الخامس من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا   

تعليقات