رواية خديعة الحب الفصل الثاني 2 بقلم هاجر سلامة

رواية خديعة الحب الفصل الثاني 2 بقلم هاجر سلامة

رواية خديعة الحب الفصل الثاني 2 بقلم هاجر سلامة

البارت التاني

ليلي تحاول استيعاب انها اغلفت أصعب صفحة في حياتها 

.قطعت صمتها صديقتها وهي تربت علي كتفها قائلة: 

"متقلقيش انا كلمتلك اكفا محامي اعرفه، هو صديق عيله ومحترم جدأ ،وهيخلصلك موضوع الخلع والورثه من غير يوسف يلمس مليم واحد،  


 في تلك دخل شاب طويل القامة ، بملامح جادة وهادئة ،يحمل حقيبة جلدية توجي بالهيبة. ساد الصمت للحظة عندما وقعت عيناه علي البطلة شعر بشئ غريب ، ريما هي القوة اللي تلمع وسط حزن عينيها. قال بنبرة واثقة ومطمئنة : 

"مساء الخير انا المحامي ادم سمعت عن موقفك واحب اطمنك القانون واللي اعمله معاكي من استغلال وخداع كفيل يخليه يخرج من حياتك ومن غير م ياخد ورقة واحدة من ميراثك"  


 نظرت ليه ليلي والاول مرة مند سنوات ، شعرت ان هناك من يتحدث عنها كإنسانة لها حقوق ، وليس ك بنك متحرك 


لاحظ المحامي تاثرها ، فاكمل برقي:

 انا مش بس هساعدك تخلغي بهدوء انا هضمنلك ان الديون اللي كان بيسحبها باسمك تترد له هو علشان بيدا حياته الجديدة في اللي مكان اللي يستحقه (السحن )


صمتت لثوان ، تحاول استيعاب نبرة الثقة في صوته. نظرت إلي صديقتها التي ابتسمت لها ومكانها تقول " لقد اخبرتك انه الأفضل " 

تم عادت بنظرها إلي المحامي وقالت بصوت يرتجف قليلأ: 

"لكن الأوراق اللي مضت عليها هو استغل ثقتي فيه مظنش ان القانون هيوقف جمبي "   


 ابتسم المحامي ادم ابتسامة هادئة وهو يفتح حقبيته الجلدية وخرج منها ملف صغيرا وضعه قدامها:  الثقة لست عقدا قانونيا ياانسة لكن التدليس والتزوير هما الجريمة لقد بدأنا بالفعل في تتبع حركة الأموال إلي كان يسحبها باسمك واكتشفنا انه مكناش بيسد الديون كما ادعي بل كلن يحولها لحسابات خارجية " 


 اتسعت عينها بذهول ،بينما تابع هو بلهجة اكتر صرامة: 


"غدا سنبدأ أولي خطواتنا الرسمية لن نكتفي بطلب الخلع بل سنرفع قضية استيلاء ورد اعتبار ، أريدك فقط ان تكوني قوية ، فالمعركة لن تكون سهلة. وهو لن يستسلم ببساطة بمجرد ان يعرف ان البنك قد أغلق أبوابه


 " شعرت بقشعريرة تسري في جسدها ، ليس خوفأ هذه المرة ،بل حماسا لبداية النهاية 


.نظرت إلي يدها الخالية من خاتم الزواج، تم رفعت راسها وقالت بعزم : 


انا جاهزة..معنديش حاجة خسرها


في تلك اللحظة رن هاتفها كان هو يوسف الذي ظن انه امتلك حياتها الأبد تلاقت عينها مع عين ادم فاومأ لها براسه كأنه يعطيها الإشارة لتبدأ المواجهة.


أخذت "ليلى" نفساً عميقاً، والرجفة التي كانت تحتل يدها تحولت إلى ثبات لم تعهده من قبل. ضغطت على زر الإجابة وفتحت "مكبر الصوت" بإشارة من "ادم" الذي بدأ في تسجيل المكالمة بصمت.

جاء صوت "يوسف" حاداً، واثقاً، وممتزجاً بنبرة التملك التي كانت ترهبها سابقاً:

"انتي فين يا ليلى؟ تأخرتِي برا ليه ، ولا حته أقبل أن تخرجي دون من غير إذنٍ مني.. مش اتفقنا أنكِ ملكي للأبد؟"


نظرت ليلى إلى "ادمن "، رأت في عينيه انعكاس قوتها المستردة، فأجابت بصوت هادئ ومزلزل في آن واحد:

"كنتُ ملكاً لخداعك يا يوسف، لكن 'الأبد' الذي تتحدث عنه انتهى اللحظة. أنا دلوقتي في مكتب المحامي، وكل الحسابات البنكية التي كنت تظن أنها غطاؤك، أصبحت الآن دليلاً ضدك."


ساد صمت قاتل على الطرف الآخر، قبل أن يتحول صوت يوسف إلى فحيح غاضب:

"محامي؟ ليلى، لا تلعبي بالنار.. أنتِ لا تملكين شيئاً ضدي، كل الأوراق تحمل توقيعكِ أنتِ!"


ابتسم "ادم" بخبث وهو يشير لليلى لتكمل، فقالت:

"التوقيع الذي تم بالتزوير والتدليس يسقطه القانون. لقد تتبعنا حركة الأموال، وعرفنا فين بتروح كل المبالغ التي سحبتها باسمي. بكره، مش اطلب الخلع فقط، بل هرجع كل ما سرقته مني.. كرامتي، وأموالي."

أغلق يوسف الخط بعنف، لكن ليلى لم تشعر بالخوف هذه المرة. وضعت الهاتف على الطاولة ونظرت إلى "ادم" قائلة:

"لقد بدأت الحرب فعلاً."

رد "ياسين" وهو يغلق ملفه بصرامة:

"وهي حربٌ أنتِ المنتصرة فيها منذ هذه اللحظة."


رواية خديعة الحب 

بقلم هاجر سلامة

تعليقات