رواية اختيار صحيح ولكن (كاملة جميع الفصول) بقلم حور حمدان
مسك شعري وقال بزعيق انا عايز اعرف انتي ايه مشقلبة حالك كده شكلك مش مظبوط انتي في حد في حياتك
جيت اتكلم وانا دموعي نازلة من كتر الضرب والوجع اللي فيا وقلت يا بابا انا
قالي بزعيق اخرسي خالص واعملي حسابك بقا هتتجوزي اللي متقدملك ده ورجلك فوق رقبتك انا مش فاهم انتي عاملة ترفضي على ايه اصلا كل ده عشان بقيتي دكتورة
بص لماما وقالها بعصبية واضحة شوفي اخره تربيتك يا ست هانم قعدتي تقولي اعملها واعملها لحد ما اتعلمت وشافت نفسها علينا ونسيت اصلها
جدتي كانت واقفة على جنب وقالت بصوت عالي ربيهم يا ابني اصل بنتك دي ناوية تجيبلنا الفضايح شكلها كده واحنا ملناش غير سمعتنا برضه اه امال ايه
بابا بصلي بعصبية اكتر وقال زي ما قولتلك كده هتتجوزي وده غصب عنك انا مش باخد رأيك اعملي حسابك يعني
ده امر ومن باب العلم بالشئ واقسم بالله واقسم بالله يا ملك لو عملتي حركة كده ولا كده ما هتكمليش اخر سنة في الزفت الجامعة بتاعتك دي وانسي تدخليها تاني وانا قولت اهو
قالي اخر كلامه وخرج من الاوضة وشد معاه امي وجدتي بصتلي بقرف وخرجت هي كمان
قعدت حاطة ايدي على وشي وانا مش عارفة اعمل ايه بالظبط يا ترى هل اوافق على كلام ابويا فعلا ولا افضل ثابتة على نفس كلامي
نفضت كل حاجة في دماغي وفتحت الفون وبعت لمحمود
محمود ده كان زميلي في الجامعة بس هو اكبر مني بسنة اتخرج السنة اللي فاتت ويعتبر كان عارف كل حاجة عني وعن اهلي اللي حرفيا مش بيتفاهموا غير بالضرب
بعتله وانا متضايقة
انا عايزة اعرف حاجة واحدة بس انت هتتقدملي امتى انا النهارده بابا ضربني جامد وكان مستغرب ومصمم اني اوافق على العريس اللي متقدملي
معداش كتير لانه اصلا كان اون لاين فتح الشات وبان انه بيكتب لحد ما لقيت المسدج في وشي
لا ما هو انا مش هتقدملك اصلا
اهلك شكلهم ناس صعبين وانا مش هقدر اتجوز واحدة بيني وبينها مسافات اسف
وقفت قدام المسدج شوية مش مستوعبة اصلا الكلام قلبي وجعني بس كرامتي مسمحتليش اتمادى او ازود في الكلام كنت بكتبله الله لا يسامحك
بس مقدرتش ابعتها مسحت المسدج وعملت له بلوك بهدوء ومسحت الرقم وقررت بيني وبين نفسي اني معارضش بابا في اي قرار هيقولي عليه
وفعلا ده اللي حصل
من غير اي تفكير وبعد اسبوعين لقيت نفسي مكتوب كتابي ازاي معرفش من غير اي سابق انذار حرفيا
لقيت نفسي واقفة في شقتي الجديدة مع شخص اول مرة اشوفه والمفروض ان ده جوزي ودي شقتي
مكنتش مستوعبة اي حاجة غير لما لقيت جوزي واللي كان اسمه عمار بيقولي بقلق
مالك في ايه انتي كويسة شاردة كده ليه
بصيت على ملامحه واللي حرفيا جاتلي حالة من الراحة والسكينة جوايا اول ما ركزت فيها بس مدامتش كتير عشان سمعت مرة واحدة حماتي وبناتها الاتنين واقفين قصاد جوزي وبيقولوله
بقولك ايه يا عمار البت دي انت هتطلقها حالا والله ما هتكمل على ذمتك دقيقة دي كانت مدوراها وكانت بتحب واحد في جامعتها اخص عليها وعلى تربيتها
عيوني اتلفتت على طول ناحية عمار اللي قال بزعيق وبصوت عالي وهو بيبصلي ووويتبعع
#يتبع
#اختيار_صحيح_ولكن
#حكاوي_كاتبة
#حور_حمدان
