رواية عزبة شيماء الفصل التاسع 9 بقلم محمد طه
#التاسع
_شيماء وهيا ما زال ف إيدها المسدس..أقلع هدومك؟
(وبكل خوف يقلع الجلابيه وهوا مش عارف شيماء ناويه على إيه، وبعدين شيماء راحت ناحيه دولابها، وفتحت الدولاب وكان فيه خزنه سريه، فتحتها وخرجت منها علبه كريم)
(وبعدين بدأت تدهن بيها ضهر مجدي،وعلبه الكريم دي مضاط لأقوي الالتهابات،كانت شيماء بتستخدمها لعينها المقلوعه،وبعدين نادت على جاسر عشان ياخد مجدي ويكون تحت ملاحظته ال24 ساعه)
(في المطبخ)
_راضي بحزن..هوا أنا خلاص كده ما بقاش ليا لازمه، ومين الواد الغريب اللي دخل معاها أوضتها ده،دا أنا نفسي عمري ما دخلت أوضتها
_رضا بهدوء..وأنته عايز تدخل أوضتها ليه يا راضي، وبعدين أختك مش صغيره وهيا عارفه هيا بتعمل إيه
_راضي بغضب..أنا هسيبلكم البيت والعزبه كلها وهمشي، ومش هتشوفو وشي تاني
_رضا بحزم وجديه..أسمع يا راضي، أنته بقيت مسؤول مني، وأي تصرف منك أنا اللي هحاسبك عليه، وخد بالك،شيماء عطياني جميع الصلاحيات ف التعامل معاك، وأعتقد إنك عارفني، وعارف إني ما بسامحش ف الغلط، أو مع اللي ما يسمعش الكلام
_راضي بغضب..أنا خارج
_رضا بصوت رجولي عالي..مفيش خروج، ومن اللحظه دي تنسي إنك أخو شيماء، وتعتبر نفسك زي أقل واحد شغال هنا ف العزبه، ومش عايزه أسمع منك غير كلمتين، مفهوم وحاضر، وتنفذ اللي ينطلب منك
(في بيت سونيا)
_سونيا بدلع..ما تيجي ندخل جوه عالسرير، دا أنا من هنا ورايح هدلعك بمزاج، ما أنا خلاص بقي مش هبقي خايفه وهبقي براحتي مع جوزي حبيبي
_عادل بقرف..جوزك دي ما تنطقيهاش تاني، عشان أنا من لحظه ما كتبت عليكي وأنا حاسس إني قرفان منك، ومش طايق أبص ف خلقتك، وأعملي حسابك إنك هتطلقي الليله
_سونيا بحزن..يعني أنا كنت حلوه ف الحرام، وف الحلال قرفان مني، (وقربت منو وقعدت تحت رجليه وبصوت هادي وكله أنوثه) جربني الليله ف الحلال، والله ما هتندم، ومش هتخسر حاجه، وهتلاقيني تحت طوعك، واللي هتأمرني بيه هيبقي سيف على رقبتي،(وقربت منو أكتر) والله أنا قرفت من الحرام ونفسي أنضف، وما صدقت إن الفرصه جاتلي
_عادل بمكر وهوا بيطلع سيجاره وبيولعها..موافق، بس بشرط
_سونيا بسعاده وهيا بتبوسه..موافقه على كل شروطك،وهتلاقيني خدامه تحت رجليك
_عادل بهدوء..أنا مش عايزك خدامه، أنا عايزك عصفوره
(سونيا ما فهمتش اللي يقصده عادل)
_سونيا بسعاده..هتلاقيني أخف من العصفوره، ومش هخليك تحس بوجودي أصلا
_عادل بغضب..هوا أنتي فهمتي إيه، أنا عايزك عصفوره،يعني عايز أعرف كل حاجه عن اللي إسمها شيماء دي، البت دي حوار، (ويسكت شويه) هوا إيه حكايه عينها المقلوعه دي
_سونيا بخوف وتوتر..أنا معرفش أي حاجه عنها غير إنها صاحبه العزبه وما بتحبش الغلط، وبتساعد الكل، اللي تعرفه واللي ما تعرفوش، وحكاية عينها دي محدش يعرف عنها حاجه، ثم أنته عايز تعرف عنها حاجه ليه
_عادل وهوا بياخد آخر نفس من السيجاره ويطفيها..أعملي اللي بقولك عليه وما تسألنيش كتير،
وأي حاجه تعرفيها عنها تبلغيني
(ف بيت شيماء)
_شيماء بهدوء..بقولك إيه يا جاسر، خلي بالك من الواد مجدي ده،الواد دا خامه حلوه وأبيض، أنا عيزاك تصاحبه وما يعرفش أي حاجه عن شغلنا، وبالنسبه للواد اللي جوزناه لسونيا برضوا مش حكومه، أنا عيزاك تفتح عنيك وتعرفلي الواد اللي زرعاه الحكومه ف العزبه النهارده قبل بكره
_جاسر بهدوء وغضب..أنا مش هيجيلي نوم قبل ما أعرف هوا مين
_شيماء بهدوء..جهزت زيارة الظابط، الزياره خلاص وجبت، وهتبقي الليله
_جاسر..الزياره جاهزه، بس أنا بقول خليكي هنا مرتاحه وبلاش تتعبي نفسك وتيجي معانا، وإحنا هنقوم بالزياره وهنعمل الواجب وبذياده
_شيماء بدهاء..الزياره مش هيبقي ليه مفعول من غيري يا جاسر، دا أنا صاحبه الزياره، يبقي أنا اللي لازم أوصلها بإيدي
_جاسر..طيب أنا هروح أعمل شويه ترتيبات لحد معاد الزياره ما ييجي
_شيماء بهدوء..عالفكره يا جاسر، أنا قولت للظابط حكايه الأسطبل، عشان لو الكلام جا قدامك تبقي عارف أنته هتقول إيه
______________________
(ف بيت تاجر السلاح)
_المعلم مهران يكلم نفسه..خلاص يا مهران، ما بقاش فيه ليها حل تاني، إبنك اتسجن وشيماء هتقفلها عليك ومش هتخليك تشتغل ف السلا،ح تاني، وهيا لسه هتقفلها، ما قفلتها خلاص وهتخليك تقعد ف كشك سجاير تبيع سجاير، أتوكل على الله يا مهران واضر،ب ضربتك، ويا صابت يا خابت، وأنا كده كده مش خسران، يبقي الليله ليلتك يا شيماء، ويا إما تنتهي أسطوره شيماء وعزبة شيماء الليله وتبدأ أسطوره مهران، يا إما الله يرحمك يا مهران
(وبدأ المعلم مهران يجمع الرجاله اللي يقدر عليها عشان هيهجم على عزبه شيماء الليله، وبالفعل جمع رجاله كتير وعزم النيه على تصفيه شيماء وامتلاك العزبه)
(وجا منتصف الليل وشيماء وجاسر خرجوا من العزبه عشان رايحين لزيارة الظابط وبعد ما خرجوا، بدأ رجاله مهران يدخلوا العزبه وهما متخفيين واحد ورا واحد وانتشرو ف العزبه كلها وبعد كده دخل مهران العزبه وراح على بيت شيماء؟
تابع؟
#التاسع
#عزبة_شيماء
#بقلم_محمد_طه
