رواية عزبة شيماء الفصل العاشر 10 بقلم محمد طه

رواية عزبة شيماء الفصل العاشر 10 بقلم محمد طه

#العاشر

(وجا منتصف الليل وشيماء وجاسر خرجوا من العزبه عشان رايحين لزيارة الظابط وبعد ما خرجوا، بدأ رجاله مهران يدخلوا العزبه وهما متخفيين واحد ورا واحد وانتشرو ف العزبه كلها وبعد كده دخل مهران العزبه وراح على بيت شيماء؟

(والغريبه إن مكنش فيه حراسه على بيت شيماء، وزي ما يكون بيت عادي زي أي بيت ف العزبه، ومهران ورجالته مفيش أي حد أعترض طريقهم، وزي ما يكون داخلين عزبه مهجوره)


(ودخل مهران وخمس رجاله معاه بيت شيماء، وكان البيت ضلمه وبدأ رجاله مهران ينورو بالكشافات ويتصدمو ويتفاجئو بالبيت مليان كلاب شرسه، ويلاقو نفسهم متحاوطين بالكلاب، وتخرج رضا من المطبخ ومعاها سلا،ح آلي) 


_رضا بغضب وصوت رجولي لا يعرف الخوف..اللي هيدوس فيكم على الزناد، هيحكم على الجميع بالمو،ت، وأنا كده كده شهادة وفاتي موجوده ف سجلات الحكومه، يبقي نهدي ونعقل عشان الكلاب ما تاكلكمش صاحيين 


_مهران بغضب وتجاهل لكلام رضا..شيماء فين 


_رضا بغضب ووجه شراني..أنته تحمد ربنا إن شيماء مش موجوده ف العزبه، ولو عايز نصيحتي، أقتل نفسك بإيدك، عشان شيماء لما هتعرف اللي أنته عملته ده، مش هتخليك تعرف تقتل نفسك عشان ما تترحمش من اللي هتعمله فيك 


_مهران بغضب..لو شيماء مش موجوده ف العزبه يبقي مش هتدخلها تاني، وإنتي لو عايزه تعيشي، هسمحلك تبقي خدامه لرجالتي، نزلي السلا،ح اللي ف إيدك عشان رجالتي منتشره ف العزبه ومحاصرين العزبه كلها، واللي هيفكر يقف قصادنا هنطربق العزبه على اللي فيها، وبعد كده نبقي نبنيها على نضافه 


(وبدأت الكلاب اللي برا ف العزبه تنبح وصوتها يعوي ف العزبه كلها، وأهل العزبه أول ما بيسمعوا صوت الكلاب مفيش حد بيخرج من بيته والكل بيقفل بابه عليه)


(وف لحظه نباح الكلاب اللي برا بيت شيماء، قامت رضا عاطيه الاشاره للكلاب اللي ف البيت بالهجوم، وف لحظه كانت الكلاب مسيطره على مهران ورجالته  

اللي برا البيت واللي جوه البيت)


_رضا بغضب واستهزاء..لما أنته ورجالتك مش قادرين على شويه كلاب،بعد كده ما تبقاش تفتح صدرك أوي كده، عشان ما تاخدش برد، عالفكره يا معلم، شيماء كان عندها علم بمجيتك ديه،وكان نفسها تبقي موجوده عشان تستقبلك، بس هيا عندها مشوار أهم منك، وهيا عارفه إن الكلاب هتعمل معاك الواجب وذياده)


(ودلوقتي بقي هنستضيفك أنته ورجالتك ف زنزانه صغيره كده بنحبس فيها الكلاب المسعوره، لحد ما شيماء ترجع وتشوف هتعمل معاك إيه) 


(وبدأ يخرج من المطبخ البنات اللي شغالين مع رضا وكانوا شايلين سلا،ح، وأخدو المعلم مهران ورجالته ودخلوهم المطبخ، وكان فيه نفق سري بابه الرئيسي ف المطبخ، والنفق دا كان بيوصل لزنزانه تحت الأرض)


(وبالصدفه شافهم راضي وعرف إن فيه باب ف المطبخ بيوصل لنفق تحت الأرض،ودي كانت حاجه أول مره يعرفها، لأن راضي فيه حاجات كتير ما يعرفهاش، لأن شيماء بعداه عن أي حاجه ممكن تأذيه) 


(ف نفس الوقت عند بيت سونيا وعادل، عادل أول ما سمع صوت الكلاب، راح بسرعه وقف ورا الشباك، وفتح الشباك حاجه بسيطه وشاف ناس غريبه ملثمين والشباب اللي معاهم الكلاب واخدينهم ورايحين ناحيه بيت شيماء)


(بيت جاسر جمب بيت شيماء، وموجود فيه مجدي، وهوا كمان أول ما سمع صوت الكلاب وقف ورا الشباك وقال يشوف إيه اللي بيحصل برا، وشاف الشباب اللي معاهم الكلاب وهما مدخلين ناس غريبه وملثمين ف بيت شيماء)


_مجدي ف سره..العزبه دي على قد ما أنا مرتاح فيها نفسيا، على قد ما هيا غريبه وبيحصل فيها حاجات غريبه،يا تري مين الناس الملثمين دول، يكونش كانوا جايين يسرقوا، والشباب اللي معاهم الكلاب وبيحرسو العزبه مسكوهم، خليك ف حالك يا مجدي وملكش دعوه بحاجه، المعلمه شيماء الله يباركلها الدهان اللي دهنتلي بيه ضهري مفعوله بدأ يشتغل والألم بدأ يخف شويه،الحمدلله، بس الواد اللي إسمه جاسر دا أنا مش مرتاح له، يعني هوا أنا هناسبه، الناس مقصروش معاك ف حاجه ف ما تظنش ف حد ظن مش حلو، ربنا يباركلك يابا عبدالله إنك جبتني هنا وعرفتني على شيماء، قصدي المعلمه شيماء، لأ يا مجدي عود نفسك إنك تقول شيماء بس من غير ألقاب عشان متزعلهاش منك 


(عند شيماء) 


(شيماء وجاسر راحوا يعملوا زياره للظابط ف بيته، والتوقيت اللي رايحين فيه هما عارفين إن الظابط مش ف بيته، وكان قدام الظابط حوالي نص ساعه ويرجع بيته)


(وشيماء وجاسر دخلوا شقه الظابط، وزرعوا فيها قنبله، والقنبله دي غريبه وفريده من نوعها، لما بتنفجر ما بتطلعش صوت نهائيا، ولا بتدمر المكان اللي موجوده فيه، القنبله دي انفجارها عباره عن، مادة بخار، اللي بيستنشقه، بيدمرله أعصابه وبيدخل على خلايا المخ بيتلفها ويدمرها نهائيا)


(وبعد ما شيماء وجاسر زرعوا القنبله ف شقه الظابط، خرجوا وركبوا عربيتهم، وقبل ما يتحركوا، الظابط وصل بعربيته وكان معاه مراته وطفلين، طفل عنده حوالي 6 سنين وطفل بيرضع، وشيماء أول ما شافت الظابط ومعاه طفلين وطالعين على الشقه أتجننت وبدأت تكلم جاسر بكل غضب)


_شيماء بغضب وصوت واطي..أنته مش عامل تحريات عن الظابط وقولتلي إنو مش متجوز 


_جاسر بارتباك..والله يا شيماء أنا عامل التحريات بنفسي، ومتأكد إن الظابط مش متجوز


_شيماء بغضب وعصبيه..ولما هوا مش متجوز، البت اللي معاه والعيال دول يطلعو مين، خاطفهم مثلا 


_جاسر بتوتر..معرفش يا شيماء، بس دا ظابط وممكن يكون متجوز ف السر ومحدش يعرف، عشان يأمن نفسه ويأمنهم 


_شيماء بغضب وإستعجال..فاضل وقت قد إيه على انفجار القنبله 


_جاسر بتحذير وجديه..اللي بتفكري فيه مستحيل يا شيماء، (ويبص ف الساعه) فاضل خمس دقايق (ومسك شيماء من أكتافها) دا قدرهم يا شيماء وإحنا مكناش قاصدين نأذي مراته وعياله، اللي بتفكري فيه هيأذينا كلنا 


(ومن غير تفكير وبكل غضب شيماء ضربت جاسر بالروسيه ف وشه ونزلت من العربيه، وعينها على شقه الظابط وعلى الساعه اللي ف إيدها)

_شيماء بغضب..فاضل 3 دقايق؟


#العاشر

#عزبة_شيماء 

#بقلم_محمد_طه 

       الفصل الحادي عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

تعليقات