رواية عزبة شيماء الفصل الثالث 3 بقلم محمد طه

رواية عزبة شيماء الفصل الثالث 3 بقلم محمد طه

رواية عزبة شيماء الفصل الثالث 3 بقلم محمد طه 

#الثالث

_شيماء بإبتسامه وهيا ماسكه لفه المخدرات..طلعوا البضاعه من الميه قبل ما تستوي (وتضحك ضحكه عاليه اللي ف البيت كله سمعها وبعدين خرجت من المطبخ)


(اللي شغالين ف المطبخ كلهم حريم، إضافه إلي الراجل اللي شيماء أخدت منو السلا،ح وأمرته إنو يدخل يشتغل مع الحريم ف المطبخ والريسه بتاعتهم إسمها رضا)


_رضا بعد ما شيماء أمرت بخروج البضاعه من الميه وبصوت خشن رجولي..يلا بسرعه طلعوا البضاعه من الميه، وخدوها أدفنوها ف مخزن الطواريء، مفيش نوم الليله، تدفنو البضاعه وتيجو عالمطبخ تطبخو وليمه بكره، العزبه كلها هتتغدي هنا بكره، لازم كل حاجه تمشي زي ما شيماء قالت للظابط، يلا اتحركوووو 


(وبعدين راحت رضا لشيماء تتكلم معاها بخصوص الراجل اللي دخل يشتغل معاهم ف المطبخ)


_رضا بعتاب..مينفعش اللي إنتي بتعمليه مع راضي دا يا شيماء 


_شيماء بهدوء..وهوا ينفع إن فيه راجل يبقي شغال مع شيماء ويخاف، الراجل اللي يخاف يبقي قعاده ف البيت ستر وغطا عليه


_رضا..بس مش لدرجه إنو يشتغل ف المطبخ، البيت فيه شغل كتير، بلاش تقللي منو بالشكل ده قدام الحريم،ومتنسيش!؟


_شيماء تقاطعها بغضب..ما تقوليهاش يا رضا، أنا بحافظ عليه، لا بأذيه ولا بهينه، أنا زمان خوفت، كانت النتيجه إيه، خسرت عيني، وأنا مش ناويه أخسر تاني، خوديها من شيماء قاعده يا رضا، اللي بيخاف هيفضل طول عمره يخسر، حتي لو ما خسرش فلوس أو أي حاجه ف جسمه (وتحط إيدها على عينها المقلوعه) ف على الأقل هيخسر قيمته بين الناس، وأخو شيماء مينفعش هيبته تتهز بين الناس، راضي من اللحظه دي عيزاكي تعتبريه إبنك، وتأسسيه من أول وجديد، عيزاه راجل من غير قلب،

فهماني يا رضا 


_رضا..فهماكي يا شيماء، (وتسيبها وتخرج وقبل ما تخرج) بالنسبه للوليمه بتاعة بكره، هند،بح ولا نطلع اللحمه اللي ف التلاجات 


_شيماء..طلعوا اللحمه اللي ف التلاجات ولو مكفتش أد،بحو، أنا عايزه بكره يبقي زي يوم عيد الأضحى، أنا عايزه الكل بكره ما ياكلوش غير لحمه 


(ولسه رضا هتخرج شيماء توقفها)


_شيماء بهدوء..رضا، يبقي نزلي حتة لحمه للكلب اللي تحت الأرض 


(رضا بإستغراب وذهول ومش مصدقه اللي شيماء أمرت بيه ولسه هتتكلم)


شيماء بهدوء..نفذي اللي قولتلك عليه يا رضا 

_________________________


(ف بيت تاجر السلا،ح)


_إبنه زاهر..ما تخليك يابا مرتاح وأنا هروح أسلم البضاعه بنفسي،وكده كده مكان التسليم هادي ومفيش فيه عوق 


_أبوه مهران بغضب..لسه بدري عليك يا زاهر لما تروح تسلم بضاعه لوحدك، وبعدين تعالا هنا وقولي، أخدت أذن أصحاب المكان اللي هتسلمو فيه البضاعه، ولا أنته عايز ما تخرجش من المكان لا أنته ولا البضاعه 


_زاهر بتهور..وإحنا هناخد إذن كمان، ما نروح ننادي ف الميكروفون ونعرف الدنيا كلها أحسن


_مهران بغضب..عشان كده بقولك أنته لسه بدري عليك،(وطلع تلفونه وأتصل بشيماء)


_شيماء..خير يا معلم 


_مهران..كنت عايز أعملك زياره الليله، جاهزه لإسقبالنا 


_شيماء..أجل زيارتك يا معلم، النسر سبقك بالزياره، وهيبني عش ف المكان، بس متقلقش، هنصطادو زي اللي قبله، سلام يا معلم 


(وبعد ما المعلم قفل مع شيماء، كلم إبنه بكل غضب وجديه)


_مهران بغضب..أبعت مرسال لوهدان بسرعه، قوله إن تسليم البضاعه أتأجل،وخلي الرجاله يشونو البضاعه كلها ف المخزن السري اللي تحت الأرض 


_زاهر بقلق..خير يابا إيه اللي حصل، هيا الحكومه جايه علينا ولا إيه، اللي كنت بتكلمها دي قالتلك إيه 


_مهران بحرص..النسر سبقنا بالزياره، وهيبني عش ف العزبه، وطبعا أنته مش فاهم حاجه خالص 


_زاهر..نسر إيه اللي سبقنا وعش إيه، وإحنا مالنا بالكلام ده، ولا يكونش تقصد إن فيه معلم جديد نزل السوق 


_مهران..مش بقولك منتش فاهم حاجه، النسر يعني فيه ظابط دخل العزبه، وهيبني عش يعني هيروح وهييجي على العزبه كتير، يعني نحرص وناخد بالنا اليومين دول 


_زاهر..طب وليه اللفه دي كلها، ما نغير مكان التسليم، ولا هوا لازم التسليم يبقي ف عزبة شيماء 

__________________________


(عند فتاة الليل بيت ف عزبة شيماء) 


_الفتاه بإستعجال..أدخل بسرعه، فيه حد شافك وأنته جاي 


_الزبون..ولما إنتي خايفه أوي كده، جيباني هنا ليه، وعالعموم أطمني، العزبة كلها شافتني 


_الفتاه بخوف وهيا بتضر،ب وشها بإيديها..يا مصيبتي، وبتقولها كده عادي،هقول للناس إيه الله يخربيتك 


_الزبون بإبتسامه وهوا بيقرب منها وبيتحرش بيها..إنتي مالك خفيفه كده،ما تجمدي قلبك شويه، أنا كنت بهزر، هوا أنا برضوا تلميذ،فيه إيه يا بت جسمك بيرتعش ليه ما قولتلك أطمني،إلا قوليلي، هوا بيتك دا ولا بيت مين،ما تيجي تفرجيني على أوضه النوم عشان أنا على آخري 


(وقبل ما يدخلوا أوضه النوم، سمعوا خبط على الباب، وكانت خبطه من النوع التقيل وخبطات متتاليا)


_الفتاه بخوف ودقات قلب سريعه..يا نهار أسود، أتفضحت، أتفضحت الله يخربيتك 


_الزبون بسرعه طلع ورقه من جيبه وقلم..أمضي بسرعه على الورقه دي، وإنتي مراتي، ومتتكلميش خالص، سيبيني أنا اللي أتكلم 


(وبسرعه مضت على ورقه جواز عرفي، وبعدين الزبون راح فتح الباب، وكانت الحكومه، بيفتشو على الواد البلطجي اللي هربان منهم، والحكومه فتشت البيت وخرجوا وما سألوهمش أنتو مين أو بتعملوا ايه، وبعد ما الحكومه خرجت)


_الفتاه..إيه الورقه اللي خلتني مضيت عليها دي 


_الزبون وهوا بيشيلها وداخل بيها أوضه النوم..

هقولك جوه عالسرير 

___________________________


(خارج العزبه)


(بدأت الحكومه تفتش ف العزبه كلها على الواد البلطجي اللي هربان منهم، لحد ما أخيرا مسكوه وقبضو عليه، وأخدوه معاهم ومشيوا، لكن قبل ما يخرجوا من العذبه، وقبل ما يركبوه عربيه الشرطه،

يتفاجئو بشيماء واقفه قدامهم بقلب ميت وهيبه الكل يخاف منها ووراها خمس كلاب شرسين وواخدين وضعيه الاستعداد للهجوم)


_شيماء بغضب وقلب ميت..الواد دا مش هيخرج من عزبة شيماء يا باشا غير بأمر مني أنا شخصيا، 

وأنا لسه ما أمرتش بخروجه من عزبة شيماء؟


تابع؟

#الثالث

#عزبة_شيماء 

#بقلم_محمد_طه

تعليقات