رواية الياسمين الفصل الثاني 2 بقلم شاهندا

رواية الياسمين الفصل الثاني 2 بقلم شاهندا

رواية الياسمين الفصل الثاني 2 بقلم شاهندا

2

ياسين فتح الباب ودخل الأوضة بخطوات بطيئة كانت ريحة المو**ت والد٨*م مالية المكان

 بص للأرض لقى ياسمينا مر*مية وشها اللي كان دايمًا بيتحداه بقى لونه أزرق باهت وشفايفها اللي كانت بترد عليه بقوة بقت مائلة للزرقة ومشققة وشاحبة بشكل ير.....عب.

​وقف فوق رأسها ثواني ملامحه متهزتش بص للمنظر ببرود غريب وكأنه بيتفرج على لوحة مرسومة بالد..م. قرب منها ووطى لمستواها مد إيده ولمس وشها الساقع بضهر صوابعه وبص لشفايفها الزرقا وابتسم ابتسامة خفيفة مر****يضة كأنه بيستمتع باللي شايفو 

​شالها بين إيديه ببر*ود تام جسمها كان مرخي تمامًا وكأن الروح فارقتها وهدومها غر**قانة د****م لدرجة إنها طبعت على قميصه الأبيض. نزل بيها السلم وهو ماشي بكل هدوء لا كان بيجري ولا كان خا...يف 

​السواق أول ما شاف المنظر اتصدم وفتح باب العربية بسرعة وهو إيده بتترعش لكن ياسين ركب ورا وحط راسها على رجله وهو بيبص من الشباك للبيت وكأن اللي حصل ده مجرد مشهد في يومه العادي

​وصل المستشفى ونزل شالها ودخل "الطوارئ" وهو لسه محتفظ بهدوء أعصابه المس**تفز الممرضين جريوا عليه بالنقالة وأخدوها منه بسرعة، وهو وقف يمسح الد**م اللي على إيده بمنديل ورق بكل بر**ود وعينه بتابعهم وهم بيدخلوها العمليات.

​الدكتور خرج بعد شوية وهو وشه متبدل:الحالة صعبة جدًا يا أستاذ ياسين هي فقدت د**م كتير والجرعة اللي أخدتها كانت كفيلة تنهي حياتها مش بس الجنين إحنا بنعمل اللي علينا بس النبض ضعيف جدًا

النز*يف مش راضي يقف المادة اللي خدتها د**مرت جدار الرحم تماماً وحصل ته*تك شديد مفيش حل قدامنا غير إننا نستأ**صل الرحم فوراً عشان ننقذ حياتها وإلا ممكن تمو*ت

​ياسين بص للدكتور ببرود غريب عينيه مكنش فيها ذرة ند*م، بالعكس كان فيها نظرة انتصار بش*عة الدكتور بصله وقال:لازم تمضي علي الاقرار بسرعة 

و استئصال رحم يعني مش هتقدر تخلف تاني أبداً يا استاذ ياسين ده قرار صعب بس مفيش بديل

فالدكتور كمل بخوف:

كمان المادة اللي في دمها دي مادة سا*مة ومنشطة للإجها**ض بشكل عن**يف وكمان متلحقتش أنا مضطر أبلغ النيابة دي شبهة جنا*ئية واضحة وصريحة والمسؤولية هتبقى عليا لو سكت.


ياسين ببر*ود:تبلغ مين يا دكتور أنت عارف بتكلم مين وبعدين تبلغ عن إيه.. مراتي كانت بتمر بحالة نفسية صعبة بسبب الحمل اللي مكنتش عايزاه وكنت حا**بسها في البيت عشان خا،*يف تعمل في نفسها حاجة بس للأسف هي صيدلانيه غف*لتني وبلعت الشريط ده كله مرة واحدة انتحا**ر واضح وصريح

​الموضوع كله انتحا*ر ولو فكرت تفتح بوقك بكلمة تانية المستشفى دي بكره هتكون أرض فاضية وأنت ورا الشمس.. فاهم؟

​ساب الدكتور واقف مذهول من رده، وراح قعد على كراسي الانتظار، طلع سيجارته وولعها وهو بيفكر في "عبد الرحمن" 


بعد يومين

 ياسمينا بدات تفتح عينيها ببطء شديد الرؤية كانت مشوشة حاولت تتحرك بس جسمها كان تقيل والوجع في بطنها كان لسه زي ما هو

​أول ما وضحت الرؤية قدامها لقت ياسين قاعد قدامها على الكرسي لابس قميصه الأسود وشيك كأن مفيش حاجة حصلت وحاطط رجل على رجل وباصص لها بنظرة باردة تخو*ف.

​ياسمينا بصتله وعينيها اتملت دموع ق*هر وقالت بصوت مبحوح ومرتعش كأنه طالع من البير:

تنت.. أنت إزاي شيطا**ن كدة حر**ام عليك.. أنا كنت بمو*ت وأنت واقف تتفرج

​ياسين ملامحه متهزتش قام من مكانه وقرب منها بهدوء مستفز مد إيده وبدأ يملس على خصلات شعرها المبعثرة على المخدة وابتسم ابتسامة صفرا:

حمد لله على سلامتك يا قطة.. المو*ت مبيجيش بالسهولة دي للي زيك لسه حسابنا طويل يا ياسمينا.

​ياسمينا زقت إيده بضعف وهي بتشهق من العياط والوجع بيسمّع في جر*ح بطنها:

ابعد عني.. قت*لت ابني ودمر*تني.. عايز مني إيه تاني

​ياسين ضحك ضحكة خفيفة ووطى لمستوى ودنها وهمس ببرود يجمّد الد*م في العروق:

عادي يا حبيبتي عيل وراح بس تصدقي نسيت أقولك أهم حاجة

 الدكاترة قالوا إن النز*يف مكنش راضي يقف وأنا طبعاً خا*يف على حياتك الغالية عندي فمضيت لهم يشيلوا لك الرحم خالص

​ياسمينا اتصدمت عينيها برقت وجسمها كله اتنفض كأن كهربا مشيت فيه بصتله بعدم تصديق وهي بتحاول تستوعب الجملة اللي بتهد مستقبلها كله:

شالوا.. شالوا إيه

 أنت بتقول إيه يا مجنو*ن أنت

​ياسين كمل بمنتهى البر*ود وهو بيعدل لها الغطا بقسوة:

يعني خلاص مفيش خلفة تاني للأبد مفيش عيل يربطك بغيري ولا حلم يخليكي تفكري تسيبيني أنتي بقيتي ليا لوحدي يا ياسمينا زي التحفة اللي بتتحط في البيت للعرض بس ناقصة ومحدش هيبصلك غيري.

​ياسمينا بدأت تنهار وتعيط وتصر*خ

​بس قبل ما الصرخة تكمل ياسين كتم بوقها بإيده القوية بكل غشم وضغط بجسمه على السرير وهو بيثبت راسها في المخدة وعينه في عينها بكل غ*ل مكنش فارق معاه إنها لسه طالعة من جرا*)حة كبيرة:

ششششش.. مش عايز أسمع صوتك الصر*يخ مش هيرجع اللي راح.. استمتعي بالهدوء الجديد في حياتك يا مدام ياسين

فلاش باك

ولما تعبت خبطت علي مريم وعبدالرحمن لما سمع نزل يدور عليكي من ساعتها كان خايف اما ارن عليه اطمنه عشان يرجع 

ياسمينا:خلاص يا ماما انا هكلمه

بره

عبدالرحمن كان واقف قدام الشط والجو بدء يقلب وبدأت تمطر

عبدالرحمن:كفاية يا عبدالرحمن كفاية كده

بعد ساعة 

في بيت عبدالرحمن ومريم

ياسمينا بقلق:هو مضا**يق مني مبيردش عليكي ليه 

سابت تليفون مريم اللي كانت بترن منه ومريم قالت بضيق :بصي يا ياسمينا انتي اختي مش صحبتي بس انا مش مستحمله اللي بيحصل لعبدو مهو يا

قطع كلامها صوت الباب اللي اتفتح وعبدالرحمن اللي دخل وهو متبهد**ل من المطر 

ياسمينا بصتله بز*عل وهو مبصلهاش

مريم بز*عل وهي داخله تجبله فوطة:ليه كده يا عبدو هتت*عب

ياسمينا جت تقرب من عبدالرحمن مشي وسابها ودخل اوضته

مريم رجعت وف ايدها الفوطة ملقيتوش ف ياسمينا قالت بز*عل وهي هتمشي:دخل اوضته

مريم بصتلها مش عارفه تز*عل علي اخوها ولا علي صاحبتها بس هي عارفه ان اخوها اكتر واحد 

تاني يوم


الساعة جت 6:30 الصبح 

مريم قامت وجهزت عشان كليتها بس استغربت إن الصالة ضلمة وعبد الرحمن ملوش حس

​قربت من باب أوضته وخبطت مرة واتنين مفيش رد قلقت وفتحت الباب براحة لقت عبد الرحمن مرمي على السرير بوضعية غريبة ولسه بنفس الهدوم اللي كانت غر*قانة مطر من امبارح قربت منه وهي بتنده عليه بصوت واطي:عبد الرحمن.. يا عبد الرحمن قوم الساعة بقت ستة ونص

​مردش عليها بس كان بيترعش وشفايفه بتترعش بكلام مش مفهوم مريم حطت إيدها على راسه وشهقت برعب راسه كانت مو**لعة نار حاولت تهزه وتفوقه بس كان غايب تماماً عن الدنيا وبيهلو*س

​جريت مريم وهي بتعيط ومنهارة على شقه ياسمينا اللي قدامهم

 خبطت بجنو*ن وهي بتعيط لحد ما ياسمينا فتحت وهي لابسة البيجامة وعينيها نص مفتوحة من النوم بس قالت اول ما شافتها كده:

 فيه إيه يا مريم؟ حد بيخبط كدة الصبح

مريم بعياط:الحقي عبد الرحمن يا ياسمينا بكلمه مش بيرد وجسمه زي النا**ر إلحقيني يا ياسمينا

​ياسمينا جريت معاها على أوضة عبد الرحمن أول ما شافته قالت:مريم بطلي عياط واسمعيني هاتي طبق فيه مية سقعة وتلج وفوط قطن بسرعة اهدي

​مريم جريت تنفذ وياسمينا قعدت جنبه وبدأت تعمله الكمادات بتركيز وهي بتراقب ملامحه التعبا*نة

 عبد الرحمن بدأ يعلي صوته بالهلوسة وهو بيقول بو*جع:ليه يا ياسمينا محبتنيش ليه هو أنا متحبش

​ياسمينا إيدها اتجمدت وهي بتسمع كلامه مكانتش متخيلة إن حبه ليها واصل للدرجة دي 

بدأت تفك زراير قميصه المبلو*ل عشان الكمادات تجيب نتيجة وأول ما صدره بان لفت وشها الناحية التانية بكسو*ف وقالت لمريم اللي كانت بتعيط:

مريم هاتي له تيشرت تقيل وبنطلون ناشف يلبسهم مينفعش يفضل بالهدوم المبلولة دي

مريم جابت الهدوم وياسمينا بدأت تساعد مريم إنهم يلبسوه التيشرت بجهد كبير وهو غايب عن الوعي بعدها ياسمينا بدأت تطبطب على كتفه وتحاول تفوقه بصوت هادي وناعم:

عبد الرحمن فوق يا عبد الرحمن عشان تغير البنطلون ده مش هينفع تنام كدة فوق يا عبدو

​عبد الرحمن فتح عينيه نص فتحة مش شايف غير طيفها ملامحه هديت شوية لما سمع صوتها

مريم بدأت تحاول تفوقه عشان يغير البنطلون

و ياسمينا انسحبت بكسوف وخرجت وقفت ورا الباب وقالت:أنا هقف برا يا مريم حاولي تفوقيه يلبس البنطلون بسرعة عشان مياخدش برد أكتر.

مريم بدأت تهزه وتكلمه لحد ما بدأ يستوعب بالعافية وغير هدومه ورجع اترمى على السرير تاني ياسمينا دخلت بسرعة لما مريم نادتها وقعدت تكمل الكمادات بتركيز وجنبها مريم اللي بتعيط

​الوقت عدى وهما الاتنين فضلوا قاعدين جنبه واحدة بتغير المية والتانية بتراقب نفسه لحد ما التعب والسهد غلبهم وناموا 

صوت أنفاس مريم الهادية وهي نايمة على طرف السرير وحاطة إيدها فوق إيد أخوها بخوف طفولي

​عبد الرحمن بدأ يفتح عينيه بتعب جسمه مهدود كأنه كان في معركه والحرارة سابت مكانها برودة ورعشة خفيفة أول ما بص جنبه شاف ياسمينا قاعدة على الأرض ساندة راسها على طرف المرتبة جنب كتفه وشعرها مبعثر على وشها من سهر الليل.

​عبد الرحمن فضل باصص لها لثواني مكنش قادر يمنع نفسه مد إيده اللي فيها رعشة ولمس خصلات شعرها بصوابعه

​بدأ يحرك إيده على شعرها براحة وهو بيهمس بصوت مبحوح ومجهد:ياسمينا قومي يا ياسمينا

​ياسمينا فتحت عينيها ببطء وأول ما حست بلمسة إيده على شعرها وشافت عينيه في عينيها اتنفضت بسرعة وقامت وقفت ملامحها اتحولت من السكون للجمود التام في ثانية واحدة مريم صحيت هي كمان علي حركتهم وبدأت تفرك عينيها بنوم:

عبد الرحمن أنت فقت يا حبيبي؟ حمد لله على سلامتك

​ياسمينا حطت ايدها علي راسه وقالت؛

الحمد لله إن الحرارة نزلت مريم خليه يشرب سوايل كتير وياخد خافض الحرارة كل ٦ ساعات أنا هدخل ألبس عشان ألحق المحاضرة الأخيرة كدة كدة اليوم ضاع بس أحسن من مفيش."

​مريم بصت لها باستغراب:هتمشي وتسيبينا يا ياسمينا ده لسه فايق وتعبان

​ياسمينا ردت وهي بتلم طبق المية والفوطه ببرود:

ما هو فاق خلاص وبقى كويس يا مريم وأنا عملت اللي عليا وزيادة مش هقدر أغيب أكتر من كدة

​خرجت ياسمينا من الأوضة من غير ما تبص وراها وعبد الرحمن فضل باصص لأثرها على الباب بابتسامة باهتة ومكسورة مريم قربت منه وحضنته وقالت بز*عل:لف سلامة عليك يا حبيبي، متزعلش منها، هي كانت خايفة عليك قوي والله


الواقع

بعد شهر

كانت ياسمينا قاعدة على طرف السرير في أوضتها الواسعة اللي بقت أشبه بقفص دهبي ملامحها كانت ذابلة وعينيها باصة للفراغ بكسرة مابتفارقهاش وإيدها ساندة لا إراديًا على بطنها مكان جر*ح العملية اللي لسه بيشد عليها مع كل نفس.

​فجأة الباب اتفتح وهديت ضر*بات قلبها من الخو*ف كالعادة

ودخل ياسين بس المرة دي مكنش فيه صوت رزع الباب ولا الز*عيق اللي اتعودت عليه ياسين حط الشنطة اللي معاه علي السرير وقرب منها 

​ياسمينا انكمشت على نفسها ورجعت لورا بخوف لكنه فاجأها ومد إيده وبدأ يملس على شعرها برقة غريبة ونزل بصوابعه على خدها الشاحب وهو بيبتسم ابتسامة هادية بس تخوف أكتر من الغضب

​:قومي يا حبيبتي بلاش القعدة دي

​سندها من دراعها وقومها براحة عكس غشمه المعتاد ومشى بيها لحد ما وقفوا قدام شنطة الهدايا المحطوطة على السرير شاور عليها وقال بنبرة فيها فح*يح مر*عب مغلف بحنية مز*يفة:

​الشنطة دي فيها فستان غالي قوي لايق عليكي.. جايلنا ضيوف مهمين جداً النهاردة وأنا متأكد إنك هتحبيهم قوي.. اجهزي عشان مش عايز تأخير

​ياسمينا بصت للشنطة ورجعت بصتله بر*عب صوتها طلع مرتعش ومكتوم:

مين.. مين اللي جاي يا ياسين

ياسين مسك وشها بكفه ورفع دقنها لحد ما عينيها بقت في عينيه مباشرة وبدأ يلمس الجرح الصغير اللي عند شفايفها بطرف صباعه بمنتهى البرود

وفجاة ضغط على فكها بقوة ونظرة عينيه اتحولت لش*ر صريح وقال:

هتصلبي طولك غصب عنك وهتضحكي وتملي البيت ضحك كمان الضيوف اللي جايين دول غاليين عليكي قوي ومش عايزهم يشكوا في حاجة اطلعي بالصورة اللي تليق بـ مدام ياسين 

ولو لمحت نظرة انكسار واحدة أو حسيت إنك بتحاولي توصلي رسالة بوشك الباهت ده أقسم بالله يا ياسمينا هقلب الليلة دي لمأتم  قدامك ساعة، اطلعي عروسة زي ما كنتي وإلا أنتي عارفة إيدي طارشة قد إيه


بعد ساعة 

 انفتح الباب كان ياسين غير لبسه دخل الاوضه وعينه بتمسح كل تفصيلة في ياسمينا اللي كانت واقفة قدام المراية بتعدل في طرحة خفيفة حاولت تداري بيها اللي الفستان كشفه

​الفستان كان "فضي" لامع جريء لدرجة مقر*فه بكتف واحد عر**يان تماماً ومبين جزء كبير من صدرها وطويل بفتحة جانبية واصلة لحد رجلها من فوق ياسمينا كانت سايبة شعرها الطويل مفرود بتموجات واسعة عشان يداري ضهرها وحطت ميكب تقيل جداً قدر يداري الهالات والزرقان اللي تحت عينيها بس مقدرش يداري الكسرة اللي في نظرتها.

​ياسين وقف وراها بص لانعكاسها في المراية بابتسامة ساد*ية وهمس بصوت واطي:

تصدقي.. بقالي كتير قوي مشوفتكيش بالجمال ده المو**ت والو**جع بيليقوا عليكي يا ياسمينا

​ياسمينا كانت واقفة متخشبة مضايقة إن الفستان ده عر**يان بيفضحها مش بيجملها وإيدها كانت بتترعش وهي بتحاول تقفل الفتحة اللي عند رجلها بضعف. ياسين لمح الحركة دي فضحك ببرود وقرب منها أكتر وحط إيده بوقا*حة على الفتحة اللي عند رجلها وبدأ يلمس جلدها ببرود خلى جسمها كله يتنفض من القر**ف والو**جع لحد ما قالت:ابعد إيدك يا ياسين.. أرجوك الفستان مكشوف قوي وأنا مش متعودة على كدة

 قالتها بصوت مخنوق وهي بتحاول تبعد عنه.

​ياسين متهزش بالعكس ضغط بإيده أكتر وهو بيسحبها لكتفه بع*نف وفجأة لفها وبا*سها بغ**ل وق**سوة على شفايفها ضغط على شفايفها المجر***وحة أصلاً لدرجة إنها حست بطعم الد**م في بوقها وصر**خت صر**خة مكتومة من الو***جع.

​بعد عنها وهو بيمسح أثر الروج والد**م من على بوقه ببرود، وبص لوشها اللي بدأ يتهز من العياط: "الد**م ده هو الروج اللي بيليق عليكي مش عايز دلع الضيوف زمانهم على وصول انزلي قدامي وأقسم بالله يا ياسمينا لو إيدك لمست الفتحة دي عشان تداريها أو حاولتي تغطي صدرك قدامهم هفتح جر*ح بطنك ده بإيدي قدام الكل.. فاهمة

​ياسمينا سكتت تماماً ومسحت د**مها بضعف وهي بتعدل الفستان اللي حاسة إنه كفن فاضح وهي مقرره انها هتنقذ نفسها وتخلي الشخص اللي هتشوفه ينقذها منه ونزلت قدامه بخطوات تقيلة 

نزلوا السلم ياسين كان ضاغط بإيده على كتفها العر**يان بتمكن وياسمينا كانت ماشية بخطوات مهزوزة حاسة إن الفستان ده بياكل في كرامتها مع كل درجة بتنزلها

​أول ما وصلوا الصالة الكبيرة جرس الباب رن الخدامة فتحت ودخلت بنت في منتهى الرقة والجمال لابسة فستان محتشم وشيك جداً ووشها بشوش وهادي وراها على طول دخل عبد الرحمن.

​عبد الرحمن دخل وهو بيعدل جاكيت بدلته بس أول ما عينه وقعت على ياسمينا اتجمد مكانه الصدمة كانت كفيلة إنها توقف نفسه

 شاف ياسمينا اللي كانت ملاك في نظره واقفة بفستان مكشوف ومكياج بالشكل ده  لكتفها العريان ونزل عينه ف الأرض وهو حاسس بنا**ر قادت في صدره

​ياسمينا أول ما شافته، الدنيا دارت بيها كانت عايزة تجري تستخبى في أي ركن أو تغطي جسمها بإيدها بس نظرة ياسين المحذرة كانت زي السك*ينة على رقبتها.

​ياسين ابتسم ابتسامة منتصر وبمنتهى الوقا*حة والقسو*ة لف إيده وحطها على وسطها وضغط عليها وسحبها لصدره قدام عين عبد الرحمن وقال بنبرة فيها شما**تة واضحة:أهلاً أهلاً نورتونا يا جماعة ياسمينا حبيبتي أحب أعرفك طبعا عبد الرحمن وجميلة مراته...........


يتبع

التاني

#الياسمين 

#Shahnda 

رايكم وتفتكروا هيحصل اي

          الفصل الثالث من هنا 

تعليقات