رواية الياسمين الفصل الثالث 3 بقلم شاهندا

رواية الياسمين الفصل الثالث 3 بقلم شاهندا

رواية الياسمين الفصل الثالث 3 بقلم شاهندا

 3

دخلوا كلهم وقعدوا علي السفره والخدامه حطت الأكل وخرجت

ياسين كان بيتكلم مع جميلة ببر*ود وكأن مفيش حاجة حصلت بينما عبد الرحمن كان قاعد قصاده عينيه مابتفارقش ملامح ياسمينا اللي كانت قاعدة ساكته وبدون مقدمات ياسين مد إيده تحت السفرة وبكل وقاحة حطها على فتحة فستان ياسمينا الطويلة ياسمينا اتر*عشت في مكانها كأن كهر*باء لمست جسمها ونظرة الر**عب في عينيها زادت وهي حاسة بصوابعه بتلمس رجلها المكشوف وبتبدأ تطلع لفوق 

​ياسمينا بدأت تضغط بإيدها على إيد ياسين من تحت السفرة بـ استعطاف ور*عب كانت بتحاول تمنعه بـ حركة مكتو*مة ومخفية عن عيون جميلة بس ياسين مكنش ناوي يوقف بالعكس كان بيضغط بضوافره في جلدها وهو بيبص لـ عبد الرحمن بابتسامة مس*تفزة وكأنه بيقوله: "شايف؟ دي ملكي وبعمل فيها اللي أنا عايزه قدام عينك."

​ياسمينا بدأت تتنفس بصعوبة ودموعها بدأت تتجمع تاني في عينيها من الو*جع والذ*ل وجسمها كله بدأ يترعش عبد الرحمن لاحظ اضطرابها المفاجئ ولاحظ إن كتفها بيتهز وإنها بتضغط بكل قوتها تحت الترابيزة فـ فهم إن فيه حاجة قذ*رة بتحصل.

​ياسين بص لـ عبد الرحمن ببر*ود وقال:

مالك يا عبد الرحمن؟ مش بتاكل ليه؟ ولا القميص الأبيض بتاعك مضايقك؟ اقلع الجاكت وخد راحتك الجو حر هنا قوي.. ولا إيه يا ياسمينا؟

​ياسين مع كلمته الأخيرة ضغط بكل قوته على رجل ياسمينا وطلع بإيده لفوق أكتر ياسمينا غرزت ضوافرها في إيده بـ يأس وهي بتكتم صر*خة و*جع وذ*ل في زورها وبصت لـ عبد الرحمن بو&جع

​عبد الرحمن مقدرش يسيطر على نفسه أكتر خبط إيده على السفرة بقوة لدرجة إن الأطباق اتهزت وصوتها رن في الصالة كلهازوقام وقف وهو بيجز على سنانه وصوته طالع كأنه رعد:

كفاية لحد كدة يا ياسين القعدة دي لازم تخلص دلوقتي

​جميلة بصت لـ عبد الرحمن بذهول: في إيه يا عبدو؟ ليه بتزعق كدة؟

​ياسين شال إيده من على رجل ياسمينا ببطء وهو بيمسحها في المنديل ببرود مستفز وقام وقف هو كمان ووشه في وش عبد الرحمن والابتسامة السا*دية لسه على وشه

اما جميلة فقالت:طيب عبدالرحمن شكله تعبان هنستاذن احنا واسفه ليكم

بمجرد ما عبدالرحمن وجميلة الهدوء اللي كان في المكان اتحول لبرودة مر...عبة ياسين فضل باصص للباب ثواني وبعدين لف لـ ياسمينا ببطء.

​ياسمينا كانت واقفة مكانها جسمها كله بيترعش وإيدها بتضغط على فتحة الفستان

​ياسين مقالـش ولا كلمة ه**جم عليها زي الو**حش ومد إيده مسكها من شعرها بكل قوته لدرجة إنها صر*خت من الو*جع وبدل ما يطلع بيها الأوضة جر*ها وراه على الأرض ناحية المطبخ.

​ "ياسين ابعد عني أرجوك والله ما عملت حاجة!"

كانت بتصر*خ ودموعها نازله اما هو فجرها لحد ما دخل بيها المطبخ ورماها في نص الأرض وبص لـلبوتاجاز  اللي كان لسه شغال بيسخن الأكل

​ياسين بـ فحيح شيطاني:

 "كنتوا واقفين هنا مش كدة؟ هنا حضنك صح"

​مد إيده وجاب سك*ينة التوزيع المعدن الكبيرة وحطها فوق النا*ر المباشرة ياسمينا عينيها برقت بر*عب وقامت عشان تخرج مسكها من شعرها وقربها منه اما هي فقالت بعياط:لا يا ياسين بلاش النار أبو*س رجلك بلاش النار

​ياسين ثبتها بضهرها على الرخام وضغط بجسمه كله عليها عشان م تتحركش وبإيده التانية مسك السك،*ينة اللي بدأت تحمر من كتر النا*ر

​ياسين:عبد الرحمن كان بيحب وسطك ده قوي وهو ضاممك؟ ولا كان بيحب كتفك العر*يان ده؟"

وبكل غل نزل بالس*كينة المحمرة على كتفها العر*يان اللي الفستان كشفه.

صرخة مكتومة خرجت لأن ياسين كتم بوقها بإيده التانية بقسوة 

ياسمينا جسمها اتش*نج تماماً وعينيها قلبت لورا من كتر الأ*لم اللي يفوق الوصف.

​ياسين كان بيبص للحر*ق وهو بيضحك بمرض:

ياسين:عشان كل ما تبصي لنفسك في المراية تفتكري الحضن ده.. وعشان لما عبد الرحمن يفكر يلم*سك يقر*ف

​ساب الس*كينة ووقعها في الحوض وياسمينا وقعت فاقدة الوعي من الو*جع 


​ياسين فضل واقف يبص لجسمها المرمي على أرض المطبخ ببرود

​بكل قسوة وطى وشالها بين إيديه جسمها كان مرخي تماماً زي اللعبة المكسورة وراسها مالت لورا وهي فاقدة النطق طلع بيها السلم بخطوات واثقة، ودخل الأوضة ور*ماها على السرير بكل غ*ل أول ما جسمها لمس السرير بدأت تفوق ببطء من وجع الحر*ق اللي في كتفها، فتحت عينيها بصعوبة ولقت ياسين واقف فوق رأسها وهو بيفك زراير قميصه وعينيه مليانة ش*ر ملوش آخر.

​ياسمينا وصوتها طالع مهزوز ومبحوح:ياسين ابعد عني أنا بمو*ت.

​ياسين مأداش أي رد فعل لكلامها هجم عليها وثبت إيدها فوق راسها بايد واحدة وبإيده التانية بدأ يقطع اللي بقى من الفستان 

​ياسمينا بدأت تصرخ وتتحرك بعن*ف وهي بتحاول تزقه بس بدون فايده


الصباح كان تقيل وأوضة النوم كانت خنقة بريحة الوجع والموت ياسمينا كانت واقفة قدام المراية الكبيرة جسمها كله بيترعش كتفها المحرو*ق حاسه فيه بأ*لم

​فجأة حست بإيدين ياسين بتلف حوالين وسطها من ضهرها. قرب وشه من رقبتها وبدأ يشم ريحتها بت*لذذ مقر**ف وساد***ية ظاهرة في عينيه المريضة بدأ يحرك إيده بوقا**حة على جروحها وبهمس مريض قال:

شايفة شكلك حلو إزاي وأنتي مكسو**رة؟ الو*جع بيخليكي تنوري يا ياسمينا.. أنتي ملكي وبتاعتي ومحدش غيري يلمس شعرة منك.

​ياسمينا من كتر التعب والقر*ف

 حست بغثيان فلفت وشها ليه وبصت في عينيه بكل احتقا*ر وزقته بكل قوتها وهي بتصرخ بصوت مبحوح:

ابعد عني ارحمني بقى يا أخي أنت إيه مش بني آدم؟ أنت مش راجل.. أنت شيطا**ن

​ياسين عينيه اسودت بالغ*ل والجنو*ن ه**جم عليها زي الوحش وقبض على دراعها المحروق بكل قوته لدرجة إنها صر*خت صر*خة هزت الحيطان. وبدأ يضر*بها بظهر كفه وبقبضة إيده على وشها بمنتهى الغ*ل والقسوة خبطة ورا تانية.

​ياسين كان بيضر*بها وهو بينهج بغضب أعمى وصوته طالع كأنه فحيح أفعى:أنا مش راجل؟ وعبد الرحمن هو اللي راجل؟ مفكرة إنه هينقذك مني؟ مفكرة إنه بيحبك وهيحميكي؟ قسماً بالله ما حد هيقدر يخلصك من إيدي.. أنتي هتمو*تي هنا وتحت رجلي ومحدش هيسمعلك صوت

​كان بيضر*بها في كل حتة في جسمها الضعيف، مش فارق معاه جروحها ولا انها بتنز*ف وفجاة مسك شعرها  ولفه على إيده بقوة وسحب راسها لورا وبكل غ*ل خبط راسها في إزاز المراية الكبيرة

​صوت تكسير الإزاز ملأ الأوضة مع صرخة مر*عبة من ياسمينا. الإزاز ملي المكان وراس ياسمينا انفت*حت  الدم نزل بسرعة غرق وشها ورقبتها، ونزل على هدومها 

​ياسين مأكتفاش بكده زقها بكل قوته جسمها المرخي خبط في تربيزة الفاكهة اللي كانت محطوطة في ركن الأوضة التربيزة اتقلبت ووقع طبق الفاكهة الكبير والفاكهة اتبعثرت على الأرض ومعاها وقعت السكينة 

​في الوقت ده..

تحت

 عبد الرحمن كان واقف قدام الباب قلبه كان واكله مش قادر ينسى نظرتها 

بدأ يخبط بقوة ولما محدش رد والشغالة كانت خايفة تفتح قرر يمشي لحد ما سمع صر*يخ فقرر يكسر الباب بكتفه وهو حاسس إن فيه كارثة بتحصل فوق.

​فوق في الأوضة

ياسين كان واقف بيبص لها ببرود وساد**ية وهو بيمسح الدم اللي جه على إيده من راسها:قومي 

​ياسمينا بصت للس*كينة بيأ*س ومدت إيدها ومسكت يد السكينة بقوة.

​في اللحظة اللي عبد الرحمن كسر فيها باب الأوضة ودخل وهو بيصرخ باسمها كانت ياسمينا باصة لياسين وجر*حت نفسها

ياسين هيقابل عبدالرحمن ويشوف اللي هيعمله فيه😂


يتبع

الثالث 

#الياسمين 

#Shahnda 

رايكم وتفتكروا هيحصل اي

تعليقات