رواية الياسمين الفصل الرابع 4 بقلم شاهندا
عبد الرحمن كان واقف قدام الباب قلبه كان واكله مش قادر ينسى نظرتها
بدأ يخبط بقوة ولما محدش رد والشغالة كانت خايفة تفتح قرر يمشي لحد ما سمع صر*يخ فقرر يكسر الباب بكتفه وهو حاسس إن فيه كارثة بتحصل فوق.
فوق في الأوضة
ياسين كان واقف بيبص لها ببرود وساد**ية وهو بيمسح الدم اللي جه على إيده من راسها:قومي
ياسمينا بصت للس*كينة بيأ*س ومدت إيدها ومسكت يد السكينة بقوة.
في اللحظة اللي عبد الرحمن كسر فيها باب الأوضة ودخل وهو بيصرخ باسمها كانت ياسمينا باصة لياسين وجر*حت نفسها
ياسين هيقابل عبدالرحمن ويشوف اللي هيعمله فيه😂
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
