رواية المتمردة الفصل الرابع عشر 14 بقلم جمال المصري
بسم الله ولا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم
#المتمرده
#الحلقه_الرابعه_عشر
صلاح .. هو ده البيت
عبدالله .. ارجعوا لي وراء وبيقرب من الباب هو والعساكر
الشيخ .. هيدبح الولد
عبدلله .. بيخبط الباب برجله ويدخل كل واحد مكانه و يحاصرهم
الشيخ .. بيتخض وتوقع منه السكينه
حاتم .. يسحب المسدس
عبدالله .. بيضربه بالنار في ايده والمسدس بيوقع منه
العساكر تقبض عليهم
عبد الحميد .. من اول ما شوفتك وانا مش مرتاح لك لولا خوفي من ربنا كنت خرامتك بالرصاص بس الحمد لله نهايتك زي اي مجرم حقير من نوعيتك
صلاح .. بيدخل
حاتم .. صلاح
صلاح .. ايوه صلاح اللي كان بيعتبرك اخ ليه وفي الاخر اكتشف انك احقر خلق الله وبيقرب من الولد وبيشيله من علي الارض توصل بيك الحقاره انك تقتل ولاد بريئ زي ده ده انت معاك اولاد في سنه يا مفتري انت ايه حيوان ده حتي الحيوان ما يعملش الي انت عملته
حاتم .. انا
صلاح .. بيقاطعه اخرس انت لسا هتتكلم ده انت فعلآ مجرد من كل مشاعر الانسانيه
عبد الله .. خدوهم علي المركز
العسكري .. تمام يا فندم وبياخدوهم علي البوكس
عبد الحميد .. بيطبطب علي كتف صلاح اهدا يا صلاح الحمد لله انك اكتشفته بدري قبل ما كان دبح الود المسكين ده يلا بينا
عبدالله .. يا عمده حاول توصل لاهل الولد ده وتجيبهم عشان يستلمه الولد
عبد الحميد .. حاضر يا عبدالله بيه بس انا هاخد الولد وسلمه لاهله
عبد الله .. ما فيش مشكله يا عمده وبقا تعالي المركز انت وفارس عشان تستلم المسدس بتاعك و نقفل المحضر
عبد الحميد .. ماشي بس اسلم الولد لاهله واجي علي طول
عبدالله .. في انتظارك يلا السلام عليكم
الكل .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عبدالله بيركب البوكس وبيتحرك علي المركز وعبد الحميد وصلاح بيفوقه الولد وبيفضل يبكي وبيهدوه والعمده بيساله عن اسمه والولد بيقول اسمه وبلده والعمده بيعرفه و بياخده وصلاح معاه و يوديه عند اهله وبيكون اهله قلبين الدنيا وبيشكره العمده وصلاح وبعد كده بيطلعو علي المستشفي وبنكون ساره وفارس والدكتوره رانيا الي نسيت الوقت وهي مع فرح
عبد الحميد .. السلام عليكم
الكل .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
رانيا .. شويه وارجعلك عشان اطمن علي الجرح
فرح .. ماشي يا دكتوره
صلاح .. حمدالله بسلامتك يا بنتي معلش الي حصل لخبطني حتي ما عرفتش اطمن عليكي
فرح .. ولا يهمك يا عمي المهم انقذتو الولد
صلاح .. الحمد لله وسلمناه لاهله كمان
فرح .. الحمد لله هو ده المهم
الباب بيخبط و عبد الحميد بيقول ادخل وبتدخل مرفت وعامر
مرفت .. السلام عليكم
الكل .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرفت .. مش عارفه اشكركم ازي انكم رجعتولي ابني
عبد الحميد .. ما فيش شكر بينا يا ام عامر لا قدر الله لو حصله حاجه انا كنت اول واحد هيزعل
مرفت .. تقرب من فرح حمدالله بسلامتك يا انسه فرح وجميلك ده هيفضل في رقبتي العمر كله
فرح .. ما فيش جميل ولا حاجه المهم ان عامر بخير
عامر .. شكرا يا عمه فرح
فرح .. يا حبيب عمتو ربنا بحفظك يارب واشوفك كده دكتور قد الدنيا
عامر .. لا انا عايز ابقا ظابط عشان اقبض علي الوحشين الي بيخطفو الاطفال
الكل ضحك وفارس جاب عصير لمرفت وعامر والكل اتجمعو وبيتكلمه وبيهزره والجو بقي كانهم كلهم عائله واحده قلوبهم علي بعض حتي ساره كانت بتتكلم وقلبها ما فهوش حقد ولا كره ودي كانت حاجه غريبه واول مره تحصل
رانيا .. بتخبط وتدخل وهي تبتسم معلش هقطع عليكم الجو العائلي بس لازم اطمن علي الجرح
عبد الحميد .. لا خدي راحتك يا دكتور وكان بيهرب من عينيها يلا يا جماعه هننتظر بره وبيطلعوا كلهم
رانيا .. بتقرب منها وبتشوف الجرح الحمد لله يا فرح الجرح تمام وان شاء الله كلها كام يوم واكتبلك خروج
فرح .. زي ما تشوفي يا دكتوره
رانيا .. هو احنا مش بقينا اصحاب
فرح .. اكيد ده شرف ليا
رانيا .. يبقا بلاش دكتوره دي خليها رانيا علي طول
فرح .. ضحكت ماشي يا رانيا
رانيا .. تمام يا قلب رانيا وحضنتها
فرح .. حاسة بحب وحنان عمرها ما حست بيه لدرجة انها حاسة انها مش عايزه تسيب حضنها
رانيا .. وهي حضنها دموعها نزلت غصبن عنها وعاطفة الامومه سيطرت عليها بتمسح دموعها وبتبعد عن فرح انا هسيبك بقا ولو احتاجتي حاجه اضربي الجرس هكون عندك
فرح .. رانيا
رانيا .. نعم
فرح .. ممكن تفضلي معايا شويه
رانيا .. بس كده اهو وبتقعد جنبها وبتمسك ايدها وهي حاسه ان قلبها هيوقف من احساس السعاده الي حاسه بيها وهي جنب فرح
افيونه .. بيرن علي الكبير
الكبير .. خير يا افيونه
افيونه .. الاسف مش خير الحكومه قبضت علي حاتم ورجالته
الكبير .. انا قولت ان الكلب ده هيغرقنا معاه هو الوحيد الي يعرفني يا افيونه
افيونه .. اوامرك ايه
الكبير .. اكيد هيتعرض علي النيابه بالبضاعه
افيونه .. صح
الكبير .. جهز نفسك و رجالتك هتاخد البضاعه و تقتله بس الاول لازم نبعت له واحد من رجالتنا يطمنه اننا مش هنسيبه و يهدده انه لو اتكلم مراته وابنه وبنته هيموتوا
افيونه .. اعتبره حصل يا كبير وبالنسبه للست وعيالها
الكبير .. سيبهم دلوقت لحد ما نخلص من حاتم وبعد كده نشوف هنعمل معاهم ايه
افيونه .. تمام يا ريس
الكبير .. بيقفل السكه وبيقول انت الي كتبت نهايتك بايدك يا حاتم
محمد .. ماما هما دول عايزين مننا ايه
ندي .. مش عارفه يا حبيبي بس ان شاء الله هنطلع من هنا بخير
مايسه .. انا خايفه اووي يا ماما
ندي .. ما تخافيش يا حبيبتي انا جنبكم اهو وربنا هينقذنا من الاشرار دول بس لازم ناكل كويس عشان نتغلب عليهم فاهمين يلا عايزه الاكل ده كله يخلص يا ابطال
محمد ومايسه بياكلوا بعد ما سمعو كلام امهم وندي بتدعي ربنا ينقذهم من هنا ورغم الخوف الي جواها إلا انها كانت بطمن ولادها عشان ياكله وتحاول تطلع الخوف الي جواهم
حاتم .. انا هتجنن يا حماده وخايف علي مراتي واولادي
حماده .. اطمن اكيد هيستخدمهم عشان يخليك ما تتكلمش
حاتم .. كلامك صحيح انا السبب في ده كله انا الي دمرت حياتي وحياة اولادي ومشيت وراء الشيطان الي اسمه الكبير كنت عايش بالحلال وسعيد لحد ما دخل حياتي وقلبها كلها وغرقني بالفلوس وكنت عارف ان دي هتبقا نهايتي لكن كنت بحاول انسا وللاسف الي كنت خايف منه حصل انا مش مهم في ستين داهيه لكن المهم مراتي وعيالي دول ما لهمش ذنب في اي حاجه
حماده .. سيبها علي الله وربنا هيوقف معاهم
حاتم .. ياااااا ربنا ده احنا كنا نسينه خالص يا حماده
حماده .. الشيطان غوانا وخدنا في طريق الي يروح ما يرجعش
حاتم .. فعلآ انا هتجنن كل ما فكر في الي كنا بنعمله وبتجنن اكتر لما افكر اننا كنا هنقتل ولد بريئ ما لوش اي ذنب في حياته غير انه وقع في طريقنا
حماده .. الحمد لله ربنا انقذنا من ذنب كبير
حاتم .. الحمد لله انا مكسوف اووي من ربنا مش عارف اعمل ايه عشان يسامحني
حماده .. يسامحنا بعد كل الي عملناه يا حاتم بيه الي زينا خلاص ما لوش رجوع انا للحظه فكرت ربنا هيقبلنا لكن مستحيل بعد كل الي عملناه ده
حاتم .. ان الله غفور رحيم
حماده .. والله ما عارف اقول ايه انا هنام
حاتم .. نام انا هقوم اتوضا وصلي واطلب من ربنا يغفرلي وبيقوم وعند الحمام
الدباح .. بيقرب من حاتم الكبير بيقولك ما تقلقش هيطلعك من هنا بس لو اتكلمت هيوصلك خبر موت مراتك وعيالك
حاتم .. بيمسك فيه انت بتقول ايه
الدباح .. بيمسك ايده نزل ايدك وزي ما قولتلك لو بقك اتفتح بكلمه هتكون نهايتك انت وهما وبيمشي وبيقعد علي جنب
حاتم .. يا ولاد .... وبيدخل يتوضا وبيصلي
العسكري .. حاتم تعالي رئيس المباحث عايزك
حاتم .. بيلم سجادة الصلاه و بيروح معاه
عبدالله .. اقعد يا حاتم
حاتم .. شكرا انا كويس كده
عبدالله .. انا عارف ان البضاعه دي كبيره عليك لو قولتلي مين معاك ممكن احاول اخفف عنك العقوبه
حاتم .. ما عنديش كلام اقوله بس ليا طلب عندك
عبدالله .. طلب ايه
حاتم .......
إلي اللقاء في الحلقه الخامسه عشر
#عباد_الله_اذكره_الله
