رواية الحب القديم الفصل الخامس 5 بقلم هند ايهاب

رواية الحب القديم الفصل الخامس 5 بقلم هند ايهاب

رواية الحب القديم الفصل الخامس 5 بقلم هند ايهاب 

رجعت بصيت له بستغراب وقُلت:

- هو أنتَ جايبني هنا ليه!!

بهدوء قال:

- أنزلي يا هند


نزل وبعدين أنا نزلت، مشى وفضلت ماشيه وراه، لحد ما وصل لمكان معين.


بص لي وقال:

- فاكره أول خروجه لينا!! فاكره أنا قد أيه كُنت بحبك، فاكره لما حاربت الدُنيّ والظروف كُلها عشان أكون معاكي، فاكره يا هند ولا نسيتي!!


فضلت أبُص له ومبنطقش وقال:

- ساكته ليه، ما ترُدي


بليت شفايفي بطرف لساني وقُلت:

- لو كُنت شاكه بنسبة واحد في الميه أني لسه بحبه مكُنتش قبلت أنك تدخُل حياتي، أنتَ دخلت حياتي وأنا فعلاً ناسيه كُل اللي عدا، دخلتك حياتي عشان أنا عايزه أكون معاك أنتَ وبس، أنتَ لو حبتني قيراط فأنا حبيتك أربعه وعشرين قيراط يا تميم، بس أنتَ عملت أيه!! أنتَ أتهمتني أنه واحشني، أتهمتني بسبب شخص أنا مبطقش أذكُر أسمه حتى، أنتَ أكتر واحد عارف أنا تعبت أزاي وعارف كويس أني بكرهه وأني بكره سيرته تيجي قُدامي


- طب ليه!! ليه خبيتي عليّ!! ليه مقولتليش من الأول


بغضب وشفايف بتترعش قُلت:

- عشان خوفت، خوفت أنتَ توقف الجوازه وأُختك تكرهني وأنا شايفه قد أيه هي بتحبه، خوفت كُنت أرفُض نزولي معاهُم لتفتكر أني بنفسن منها وأنتَ عارف هدير قد أيه بتُقف على الواحده، هو أنا مش من حقي أخاف، يا تميم أنا فضلت كتير أوي متعذبه بسببه، الدُنيّ مكنتش وردي معايّ، كانت طول الوقت مدياني ضهرها، وأول ما أدتني وشها بعتتك ليّ، يبقى كان لازم أخاف


- فكرك أن أنا هتمم الجوازه بعد ما عرفت!!


هزيت راسي وقُلت:

- هو أنا لو كُنت عرفتك بعد ما أتجوزوا، كُنت هتعمل أيه!!


- صدقيني كُنتي هتلاقي مني مُعامله مش حلوه


سكتت وأنا مش لاقيه كلام أقوله، كُل اللي كُنت بعمله هو أن كانت عيوني عليه.


بصيت في الأرض وقُلت:

- أعمل اللي أنتَ عايزهُ يا تميم


لف دراعه على كتفي ومشى بيّ وقال:

- بس طالما عرفت من قبل الجوازه يبقى مفيش مانع أني أسامحك


طبع بوسه على دماغي وقال:

- انا لك على طول خليك ليّ، خُد عين مني وطُل عليّ


بص لي وقال:

- يلا معايّ


- وخُد الأتنين وأسأل فيّ

- من أول يوم طار مني النوم


فضلنا نتمشى لحد ما نسينا كُل اللي حصل، أو بمعنى أصح لحد ما أنا اللي نسيت.


روحت وهو مشى، كُنت مفكره أن اليوم خلص وعدا بشكل لطيف.


لحد ما جاتلي مُكالمه من هدير، والمعروف عن هدير أنها شخصيه عدوانيه جداً، عدوانيه حتى مع نفسها.


كانت بتزعق بكلام مش مفهوم، بس كُل اللي قدرت أفهمه أن تميم رفض جوازتها من فارس.


قومت بعد ما قفلت معاها، دخلت المطبخ وعملت فنجان قهوه.


طلعت قطعة شيكولاته وحطيتها على طرف طبق القهوه.


وقفت قُصاد شباك الأنتريه، ومع هدوء الليل وصوت العربيات أستحضرني كوبليه لنجاة الصغيره وهي بتقول:


"يا ناس لومونى لومونى ما ترحمونى احب لوم العوازل لما يلومونى و انا و حبيبى يا عينى حلوين حلاوه اما براوه براوه على الحلاوه"


فضلت أغني مع نفسي وأنا بشرب القهوه المُره، مع قطعة الشيكولاته.


الباب أتفتح وكان تميم، بصيت له ولقيته دخل بكُل هدوء الأوضه.


دخلت وراه وسندت جسمي على الباب وربعت أيدي، كانت عينيّ عليه.


بص لي وقال:

- في أيه!!


- مستنياك تتكلم


هز كتافهُ وقال:

- أتكلم في أيه، أنا معنديش حاجه أقولها


دخلت الأوضه وقُلت:

- تميم منستعبطش، هدير أتصلت وفضلت تزعق واللي فهمته أنك رفضت جوازتها من فارس


بحِده قال:

- أسمه ميجيش على لسانك


اتنهدت وقُلت:

- هو أنتَ ليه عايزها تكرهني، ليه عايز يبقى في عداوه بينا


- لاء أنا بمنع مشاكل كتيره مُمكن تحصل بعدين


بصيت له بستغراب وقُلت:

- مشاكل أيه!!


- هي مش هدير دي مسيرها تعزمنا في بيتها!! وطبعاً كان هيبقى موجود، وهتبقى قُصاد عينيه، مسيرنا نتجمع في مُناسبات في أي حاجه، أنا مكُنتش هقدر أستحمل كُل ده

- بس هدير بتحبه، وأنتَ عارف أن هدير بتحبه، والموضوع ده مش هيعدي عليها بالساهل يا تميم


هز راسه وراح ناحية السرير عشان ينام وقال:

- هيعدي


مدد وأنا مددت جمبه، حاولت أنام لحد ما نمت يصعوبه جداً، صحينا على مُكالمه من حماتي وهي بتصرخ وبتقول أن هدير سابت البيت ومشيت.


#أسميته_تميم 

#هند_إيهاب_الحبال

     الفصل السادس من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

تعليقات