رواية الحب القديم الفصل السادس 6 بقلم هند ايهاب

رواية الحب القديم الفصل السادس 6 بقلم هند ايهاب

اتنفض من على السرير وراح ناحية الدولاب، لبس بستعجال رهيب.

فضلت أتابعه بعيوني وأنا حاسه بذنب ناحية اللي حصل.

حاولت أتصل بهدير بس كما توقعت تليفونها مقفول.

فضلت قاعده على أعصابي، كُنت مخنوقه وضميري فضل يأنبني.

أتصلت بتميم، وفي وسط ما أنا بكلمه جرس الباب رن.


سيبت التليفون وروحت أفتح وأنا بقول:

- أكيد اللي حصل خلاك تنسى المفاتيح


فتحت وأتفاجئت بهدير وقُلت:

- هدير!! أنتِ فينك يا بنتي، تميم بيدور عليكي


بصيت لي من فوق لتحت ودخلت وقالت:

- هو أنتِ جايبه البجاحه دي منين!!


رفعت حاجبي وقُلت:

- بجاحه!! 


هزت راسها وقالت:

- هو أنتِ بعد اللي عملتيه ده ليكي عين تتكلمي معايّ أصلاً!!


قعدت وحطت رجل على رجل، بصيت على رجليها وبعدين رجعت عيوني على ملامح وشها، كان باين جداً عليها أنها جايه على خناقه.


- ليه وأنا عملت أيه يا هدير!!


بمُهاجمه قالت:

- عملتي أيه!! أنتِ بتسأليني عملتي أيه!! روحتي تطلعي غلك لتميم، للدرجه دي مش طايقه تشوفيني بفرح، قولتي ليه هدير تتبسط وأنا لاء، روحتي تدبي سِمك في الموضوع عشان يبوظ صح


- خلي بالك من كلامك يا هدير وأعرفي أنتِ بتتكلمي مع مين، أنا هند الحبال وكُله يعرف أنا مين ويعرفوا كويس أني لا ليّ في غِل ولا نفسنه من حد، وكُلنا عارفين برضو مين اللي بيغل وينفسن من التاني


بعصبيه قالت:

- أنتِ قصدك أني بنفسن منك!!


- لا قصدي ولا مقصديش، كلامك مع أخوكي مش معايّ ومش هقولك أن البيت ده ليه ست والمفروض تحترمي أنك في بيتها

- ده بيت أخويّ وأخويّ صاحب البيت ده

- وده بيتي زي ما هو بيت أخوكي، وأنا صاحبة البيت في غياب أخوكي ووجوده


كانت بسه هترُد بس الباب أتفتح، تميم رمى المفاتيح على تربيزة السُفره وقال بزعيق:

- أنتِ كُنتي فين!!


كان عايز يضربها لولا أني حوشته وقالت:

- روحت أفهم من فارس اللي حصل 


- وفهمتي جايه هنا بقى ليه!!

- جايه عشان أعرفك يا تميم أن مينفعش أي حد غريب يسخنك عليّ


شدني بعيد عنه وضربها بالقلم وقال:

- أنتِ قصدك مين بالغريب، بمراتي!! دي مراتي، عارفه يعني أيه مراتي، مراتي اللي حاشتني عنك عشان متتأذيش مني، مراتي دي اللي كانت هتخبي عليّ موضوع فارس عشان فرحتك تكمل وكانت حياتها مُمكن تبوظ


- لاء هي بتعمل كده عشان تاخُد اللقطه وقد أيه هي واحده كويسه


كان هيمد أيديه تاني بس أنا حوشته وقُلت:

- تميم، لو سمحت خلاص، أنا مش عايزه مشاكل في بيتي لو سمحت


دخلت الأوضه وسيبتهُم، شدها وخدها ونزلوا.


رن جرس الباب وأول ما الباب أتفتح حماتي شدتها من شعرها وقعدت تضرب فيها.


بعصبيه قالت:

- أنا مش هتجوز غير فارس أنتوا فاهمين


تميم فضل يبُص لها وبعدين نزل من البيت.


تميم جه وأنا غطيت نفسي عشان أنام، أو عشان أعمل نفسي نايمه، مكنش عندي استعداد لأي مُناقشه.


شال الغطا من عليّ وشاف دموعي اللي نازله، قعد على طرف السرير وقال:

- أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي!!


- تميم لو سمحت أقفل النور وسيبني أنا مش حمل أي مُناقشه

- من أمتي بسيبك وأنتِ كدا


مسحت عيوني وقُلت:

- يمكن عشان لأول مره تكون أنتَ السبب في اللي أنا فيه ده


- أنا السبب!! 

- لو كُنت خليت الجوازه تتم مكانتش هدير جت هنا وكلمتني بالأسلوب ده ولا أتهمتني بأي حاجه من اللي قالتها ولا كُنت هتلاقيني بالمنظر ده دلوقتي


بص على أيديه وقال:

- يعني كُنتي عايزاني أعمل أيه يا هند لما أعرف أن عريس أُختي كان مُرتبط بمراتي زمان


- أديك قُلت زمان، زمان يا تميم، ودي حاجه عدت عليها سنين، متكرهش أُختك فيّ أكتر من كدا

- يعني!!

- يعني تمم الجوازه 


قام وغير هدومه من غير حتى ما يرُد عليّ، كان باين عليه الضيق، معاه حق، أنا لو مكانه كُنت هعمل المُستحيل لأجل أن الجوازه دي متمش.


صحيت من النوم وتميم بيلبس عشان شُغله.


- صباح الخير


بص لي وقال:

- صباح النور


لسه زعلان، أظُن أن تميم لو حد فكر أن ينكُشه، البني أدم ده هيموت في أيديه.


- هتكلم عريس أُختك!!


بص لي بضيق ومردش، قومت طبعت بوسه في خده وقُلت:

- هتكلمه!!

بضيق قال:

- هزفته


#أسميته_تميم 

#هند_إيهاب_الحبال

         الفصل السابع من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات