رواية الحب القديم الفصل الرابع 4 بقلم هند ايهاب

رواية الحب القديم الفصل الرابع 4 بقلم هند ايهاب

رواية الحب القديم الفصل الرابع 4 بقلم هند ايهاب 

بصيت له بستغراب وقُلت:

- أتكلم في أيه!! هو أنتَ عرفت!!

هز راسه وقال:

- عرفت أيه!! أنا بس عشان حافظك زياده عن اللزوم فعارف أن أكيد في موضوع وعايزه تحكيه


سكتت وأنا مش عارفه أبدأ الكلام أزاي وقال بأبتسامه:

- أحكي يا بنتي في أيه


بتوتُر قُلت:

- فارس


عدل قعدته وبدأ يركز معايّ وقال:

- فارس مين!! خطيب هدير!!


هزيت راسي وقال:

- ماله!! ضايقك في حاجه!!


هزيت راسي وقُلت:

- فارس خطيب هدير يبقى هو فارس بتاع زمان


عينيه وسعت وقال بضيق:

- بتاع زمان أزاي يعني!!


حسيت أني أتوترت أكتر، أيدي اللي كانت لامسه أيديه بتترعش، بص على أيدي وقُلت:

- مُمكن تهدا عشان أعرف أتكلم


سحب أيديه وربعها وفضلت عينيه عليّ وقُلت:

- أنتَ بتقتلني ببصتك دي


رمش بعينه بزعل وقال:

- أنا سامعك


أترددت جداً أني أتكلم فضلت أماطل في الكلام وقال:

- هند، أتكلمي بقولك أنا سامعك


- مهو بصراحه أتكلم أزاي وأنتَ بتتعامل بالطريقه دي

- طريقة أيه!! عايزاني أعمل أيه في وضع زي ده!! وبعدين تعالي هنا لما هو فارس بتاع زمان أزاي نزلتي معاهُم!! أشتاقتي له!!


عيني وسعت من الصدمه، لدرجة أني دمعت وقُلت:

- أشتاقت له!! هو ده تفكيرك فيّ يا تميم


بعد عيونه عني وسكت، وأنا من النوع اللي لما بتخنق مبقدرش أتنفس، قومت خدت بعضي بهدوء ودخلت الأوضه.


نمت على السرير وأتغطيت، غطيت وشي وأنفجرت من الدموع، وكأن عيوني مصدقت تلاقي موضوع عشان تنزل شلال من الدموع.


سمعت صوت الباب بيتقفل، فبدأ صوتي يطلع.


صحيت على صوته وهو بيصحيني، شال الغطا من عليّ وقال:

- قومي عايزك


قومت من سُكات قعدت على السرير وقال:

- أحنا لازم نتطلق


بصيت على أيدي اللي بتترعش وبدأت دموعي تنزل من تاني وقُلت:

- اللي تشوفه


فضل يبُص لي وقال:

- قومي ألبسي هانروح المأذون


طلع برا وسابني، فضلت دقايق مش مستوعبه، بس أستسلمت لطلبه وقومت وأنا حاسه أن قلبي هيتخلع من مكانه.


طلعت بعد ما لبست، كُنت بقدم رجل وبأخر رجل، أصل محدش يعرف تميم ده عندي أيه، يمكن مكنش أول حُب في حياتي، بس أول ما شوفته وحبيته عرفت يعني أيه حُب وأن اللي فات ده كأنه ممرش عليّ.


نزلنا وأنا سايبه قلبي في بيتي، أو اللي كان بيتي، معرفش أزاي مش هرجع البيت ده تاني، بنيته طوبه طوبه مع تميم، خططنا لكُل حاجه فيه، عقلي رافض يستوعب الأحداث اللي حصلت دي.


يمكن أكون غلطت لما مقولتش لتميم من أول ما شوفته، يمكن غلطي الأكبر أني نزلت وأتجمعت معاه في مكان.


كُنت سانده راسي على شباك العربيه ومربعه أيدي، كان شريط حياتي مع تميم بيعدي قُدام عيني، كانت عيوني مش مبطله دموع.


بجمود قال:

- أنزلي

طلعت من سرحاني وبصيت من الشباك لقيت نفسي على الكورنيش.


#أسميته_تميم 

#هند_إيهاب_الحبال

         الفصل الخامس من هنا 

تعليقات