رواية البلوجرز والسوشيال ميديا (كاملة جميع الفصول) بقلم حور حمدان

رواية البلوجرز والسوشيال ميديا (كاملة جميع الفصول) بقلم حور حمدان

رواية البلوجرز والسوشيال ميديا (كاملة جميع الفصول) بقلم حور حمدان

هو إنتِ يا بني آدمة، أنا مش قولتلك مليون مرة تغيّري استايلك ده عشان الريتش وقع.!

يعني هو يا آدم عشان الريتش واقع تقوم تقلـ'ع مراتك؟ يعني إنت شايف إن ده صح طيب

آه صح، ولولا اللي أنا بعمله ده دلوقتي، مكنتيش هتركبي عربية أحدث موديل، أو تلبسي لبس برندات وتمسكي آيفون 17 برو ماكس، مكنتيش هتعيشي في فيلا عمرك ما كنتِ تحلمي بيها أصلًا


يا آدم ماشي، إنت صح، بس إحنا في الأول مكنّاش كده، إنت ناسي إني كنت محجبة؟ دلوقتي لبسي مبقاش ينفع، مبقاش في لبس أصلًا، إنت مش بتشوف الكومنتات بتعيّب فيا إزاي؟ مش بتنجرح لما بيشتمونا..!


اتنهد وقال بزعيق أكتر: بصّي يا فجر، لو مدخلتيش دلوقتي غيرتي لبسك ده لحد ما أنا أفتح لايف، وتخرجي وتمثّلي إنك كنتي برا ورجعتي لقيتيني عاملِك المفاجأة دي وتقربي مني جامد، صدقيني هتندمي


بصيت ناحيته وقلت بخنقة: حاضر يا آدم


وفعلًا هو راح فتح اللايف، وأنا دخلت غيرت لبسي وخرجت من الباب الخلفي، وعملت نفسي لسه داخلة البيت


أول ما دخلت لقيته قام حضني بحب مزيف طبعًا، وقال وهو بيطبطب على شعري: حسيت إنك مضايقة فقولت أعملك المفاجأة دي


كنت مضايقة، بس بحاول أتصنّع الفرحة طبعًا عشان ميبهدلنيش، وفعلاً قولتله بصدمة: مفاجأة إيه ديي! واووو يا آدم، إيه البوكيه التحفة ده


قرب مني أكتر وحضني تاني، وقام قرّب من ودني وهو بيقول:

ابتسمي أكتر للكاميرا، وبعدين مش قولتلك البسي حاجة مكشوفة شوية عن كده


رديت عليه بابتسامة:

طب بس اسكت عشان إحنا بنصور.!!!!!


بعد عني، وبعدين قال بتنهيدة اللي يشوفها يفكر إنها بجد:

أنا يا جماعة مبحبش أصور أو أظهر حياتي على الميديا، بس حبيت أفرّحها معاكم، وزي ما إنتوا شايفين كده هي فعلًا فعلًا مكنتش تعرف إني عاملها إيه مفاجأة، ولسه جاية من برا أهي


رجع بصلي ومسك إيدي وقال وهو بيديني بوكيه الورد، وفي قلبه علبة شكلها شيك جدًا


ابتسمت وخدت البوكيه وقلتله بفرحة مزيفة كعادة حياتنا: إيه ده يا دومي؟

قال بحب: افتحيها وإنتي هتعرفي


فتحت العلبة ولقيت خاتم دهب شكله شيك وباين عليه السعر جدًا


لقيت آدم خد إيدي ولبسني الخاتم وقالّي: مش مقامك يا حبيبتي

كنت لسه هنزل إيدي، بس هو ضغط على إيدي بابتسامة وهو بيقربها وبيوجّهها للكاميرا في محاولة إنهم يشوفوا شكل الخاتم


وكمل كلامه وهو بيبص ناحية الكاميرا: أشوفكم على خير يا حبايب قلبي إن شاء الله، وادعولنا كتير إن ربنا يديم وجودنا في حياة بعض

قال آخر كلمة وقفل اللايف، وأول ما قفله بصلي بعصبية وقام مرة واحدة ضربني بالقلم


اتصدمت، بس كعادته خلاص، قالي بزعيق: هو أنا مش قولت يا بنتي تضحكي ومتحسّسيش الناس إنك على آخرك كده؟


دموعي نزلت وأنا بقعد على الأرض وبقوله بوجع: أنا تعبت والله، تعبت، معدتش متحمّلة خلاص بجد

قعد جنبي وهو بيحاول يهدي نفسه وقالّي: خلاص حصل خير، بس مش تتكرر تاني


هزّيت راسي وسكت، بس بصيت على الخاتم ورجعت قولتله: ده جبته منين؟

قالّي وهو بيقف: عملت إعلان من فترة لمحل دهب وطلبت منهم 100 ألف وخاتم دهب


بس هو راح قعد على الكنبة وكمل كلامه بأمر: بقولك إيه

إيه رأيك نعمل مقلب وكده؟ إني خنتك، أو إن إحنا اتطلقنا، أو مثلًا إن بنتنا عملت حاد'ثة.!


بصيت عليه بصدمة، أنا عمري ما توقعت إن حقارته توصل للقدر ده

قولتله بصدمة: إنت بتقول إيه! لا إنت كده زودتها أوي، بقولك إيه طلقني يا أخي طلقني وارحمني، أنا تعبت، نفسي أعيش زي أي بني آدمة طبيعية، كفاية تسوّل بقى وكفاية تمثيل، أنا تع...

بس مكملتش كلامي لأني لقيته قال آخر حاجة كنت أتوقع أسمعها منه، قالّي: ووو يتبع


#يتبع

#البلوجرز_والسويشال_ميديا

#حكاوي_كاتبة

#حور_حمدان

           الفصل الثاني من هنا 

تعليقات