رواية جريمة الاسماعيلية (كاملة جميع الفصول) بقلم ملك ابراهيم

رواية جريمة الاسماعيلية (كاملة جميع الفصول) بقلم ملك ابراهيم

رواية جريمة الاسماعيلية (كاملة جميع الفصول) بقلم ملك ابراهيم

_لقوا جُثـ.ـه لـ ست مرميه في ترعه الإسماعيليه، وبالتحديد في محافظة الإسماعيليه علىٰ الطريق الصحراوي والغريبه إن يبان عليها الغـ.ـرق لكن مفيش أي عُنـ.ـف يبان علىٰ الجُثـ.ـه!!. 


_إزاي جريمـ.ـه زي دي تحصل في ترعة الإسماعيليه مش المكان دا بيكون مُراقب؟!. 


بيرد عليها الظابط وبيقولها:-


_أيوه مظبوط ولكِن دي علىٰ الطريق الصحراوي، والطريق دا مقطـ.ـوع بالتالي مفيش عليه حِراسه أو إنسان حتىٰ ممكن يتواجد فيه.. 


بتحرك نورسين راسها وهي بتقول بتفكير:-


_تلاقيها طبخت لجوزها فـ الأكل كان ناقص ملح قال يرميها في الترعه علشان تبرد!. 


_إسكُتي يا نورسين!. 


بتبص نورسين لخالد وهي بتقوله بغيظ:-


_بقولك إيه!، إنا لسه مش صافيه من ناحيتك، هتكتر معايا هديلك علىٰ قفاك وأطلع أجري!. 


_جربي تعمليها، قبلها هكون حادفك في الترعه تونسي القتيـ.ـله يا بنت سيد!... 


وقبل ما نورسين تتكلم بتلاقي الظابط بيقاطعهم وهو بيتكلم وبيقول بهدوء:-


_طب بتقدري تعايني الجثـ.ـه يا أستاذة نورسين علشان الطب الشرعي في المكان حاليًا وقربوا يخلصوا ويشيلوها.. 


_تمام أما نعاين ونشوف.. 


وقبل ما تمشي بتبص لخالد وهي بتقفل نص عينيها وبتقوله:-


_متنساش تقول بنت سيد الله يجحـ.ـمه!.. 


وبتمشي من قصاده، وبيفضل خالد يضحك علىٰ الجـ.ـنون بتاعها.. 

____________________

_ست في أواخر العشرينات.. شعرها لونه بُني، لابسه عبايه سودا ومتهـ.ـالكه جدًا من آثر المايه، الجثـ.ـه يبان عليها بداية مرحلة التحلـ.ـل ودا يدُل إنها إتقتـ.ـلت وإتـ.ـرمت من وقت طويل.. 


بتنزل نورسين لمستواها وهي بتمسك رقابتها.. علشان تشوف سلسلة عليها إسم "كارما"... ولكن بتلمح نورسين حاجه غريبه! بتقرب عليها أكتر وبتشوف آثر سن لـ حُقـ.ـنه... 


بتسحب نورسين السلسلة من رقابتها وبتقوم من تاني وهي بتقف وبتنادي علىٰ أكرم.. وأول ما بيجي وبيقف قصادها  بتقوله:-


_أكرم إنتَ عارف إني مبستغناش عنك علشان تقاريرك مفصله وبتطلع علىٰ طول.. فـ عاوزة تقرير كامل خلال كام ساعه!. 


_حاضر يا نورسين باشا، بس نظرتي للجثـ.ـه إن مفيش أي آثار مقاومه..


_تمام، هستنىٰ التقرير ونشوف الدنيا.. 

____________________

_محضـ.ـر معمول من إسبوعين، واحد مبلغ بإختفاء بنته وأوصافها بتشبه الجثـ.ـه إللي لاقيناها.


_بسهولة كدة نلاقي أهلها؟! أنا حاسه إن الموضوع فيه حاجه. 


_زي إيه... 


_الجثـ.ـه فيه آثار سن حقـ.ـنه علىٰ رقابتها.. بدون مقاومه.. 


_حقـ.ـنة هوا؟!... 


_لا مش حاسه.. ست زي دي هتتمنىٰ المـ.ـوت ليه؟! إلا لو حد قتلـ.ـها بيها بس مفيش آثار مقاومه!، الموضوع أكبر من كدة بكتير يا خالد.. شعوري عمره ما بيكـ.ـدب، الجريمـ.ـه دي وراها إكتشاف وصدمه كبيره.. 


_طب هتعملي إيه دلوقتي؟!. 


_إعملي إستدعىٰ لـ إللي قدم المحضـ.ـر دا لما نشوف أخرة الحكايه..


_طب أنا أجرتلك شقـ.... 


_لا، مش هروح.. كل مره بروح يا بتضـ.ـرب يا بتغـ.ـز دا حتىٰ الضـ.ـرب في الميـ.ـت حرام واللهِ!، أنا هبات هِنا في المكتب..


_يابنتي ضهرك هيتقطم!. 


_يتقطم يتكسـ.ـر ملكش دعوه سيبني وأنا هتعامل يا عم أقولك، هنام وأنا واقفه، هتحنط.. 


بيقوم خالد من علىٰ الكُرسي وهو بيمشي تجاه باب المكتب وبيقولها بلامبالاه:-


_نامي وإنتي واقفه أنا هخلي عسكري يروح يجيب إللي عمل المحضر وهروح أنام بدالك واللهِ وفرتي عليا.. 


وبيمشي خالد، بتفضل نورسين واقفه بتبص حواليها مفيش في المكتب غير كُرسي وكنبه صغيره نوعًا ما.. 


بتروح نورسين ليها وهي بتقعد وبتحاول تنام عليها لحد ما بتروح في النوم علىٰ طول.. 

____________________

الساعة تلاته قبل الفجر... الليل ساكن بالهدوء.. صوت الشجر وهو بيخبط في بعضه مسموع.. 


بتصحىٰ نورسين علىٰ صوت خبط.. بتقع علىٰ طول وبتمسك ضهرها وهي بتتكلم بألم:-


_ضهري، دا الجـ.ـرح لسه ملمش يا عديمين الضمـ.ـير!.. مين!!. 


بيدخل العسكري وهو بيقف قصادها وبيقولها بهدوء:-


_جالنا إخباريه إن فيه جريمـ.ـة قتـ.ـل حصلت في عماره جنبنا بشارعين.. 


بتقوم نورسين من علىٰ الارض وهي بتقوله بصوت ممزوج بالغضـ.ـب:-


_هو يوم مفيهوش راحه، إتفضل قصادي يا سيد لما نشوف أخرتها... جاتك البلا وإنتَ إسمك علىٰ إسم الغالي. 

____________________

_وسعي يا ست منك ليها!!!. 


كانت نورسين بتحاول تدخل الشقه ولكن كان عليها تجمع كبير من ستات العماره وكإنهم بيتفرجوا علىٰ فيلم سينما!... 


بتبص نورسين للعساكر إللي حواليها وهي بتقول بصوت عالي:-


_طب محدش يدخل وإبعدوهم عن الباب... 


وبالفعل بيقدر العساكر يبعدوا الستات عن الباب، وبتدخل نورسين وهي بتبص لمحتويات الشقه بإنتباه وتركيز شديد.. المكان هادي وضلمة.. السكون مسيطر عليه.. 


لحد ما وهي بتمشي ومش منتبهه بتتكعبل في شيء علىٰ الارض وبتقع.. بتقوم وهي بتمسك ضهرها للمره التانيه وبتتكلم وبتقول بألـ.ـم شديد:-


_تاني، نفس الوقعه، ضهري وجنبي ماتـ.ـوا!!. 


وبتبص جنبها ولكن عينيها بتثبت مكانها من كُتر الصدمه، شافت قصادها أبشـ.ـع منظر ممكن حد يشوفه بحياته.. بتهمس بصوت واطي لكنه مسموع وبتقول:-


_خالد!! إنتَ إتقتـ.ـلت!!!... 


يُتبع!....

ڪ/ملك إبراهيم

           الفصل الثاني من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات