رواية تدخل الحما الفصل الثالث 3 بقلم امل بكر

رواية تدخل الحما الفصل الثالث 3 بقلم امل بكر

رواية تدخل الحما الفصل الثالث 3 بقلم امل بكر

دخلنا وكان خالات محمد الاتنين موجودين وازواجهم واخته ومامته وابوه وبنت معرفش مين اول مره اشوفها وبصراحه كان عندي فضول مين دي 


قعدنا علي التربيزه الكبيره كنت متوتره معرفش لي وكأني اول مره اقعد مع خالاته بس لاحظت حاجه غريبه كل ماعيني تروح عند البنت دي الاقيها بتبصلي او بتبص علي محمد نظراتها كانت حزن ضيق غضب مقدرتش افسر بالظبط قطع تفكيري صوت حماتي وهي بتقول


"اعرفك ياليلي دنيا جارتنا والي كانت هتكون مرات محمد بس النصيب بقي".


قلبي فضل يدق بصدمه هي الي بتقولو ده محمد جوزي انا!!! مكنتش اتوقع تتكلم بالجراءه دي ده حتي تراعي اني مراتو مكنتش مستوعبه الكلمه وطريقتها وهي بتتكلم ببساطه وكأن كلامها عادي اوي 


محمد حاوط كتفي واتكلم بهدوء ،

"واحسن نصيب ان ليلي مراتي".


رغم ان محمد يكون هدي من صدمتي ولو واحد في الميه بس برده اضايقت جداً من كلامها وواضح انها جايبها هنا معانا علشان تقولي الكلمتين دول انا مش فاهمه عملتلها اي علشان تجرحني بالطريقه دي 


حاولت ابتسم بس مكنتش قادره نهائي كنت حاسه يخانقه في المكان كنت حاسه اني عايزه اصوت 


شوفت بسمه الي كانت قاعده قدامي وجمب حماتي 

وهي بتقرب علي امها واتكلمت بهمس ولكني سمعت،


"ماما ميصحش الي قولتي ".


امها بصتلها ببرود ومردتش عليها 


محمد كان بيتكلم مع ازواج خالته وابوه وانشغل معاهم وانا كنت سرحانه ومكنتش معاهم نهائي 


حماتي وجهتلي الكلام،

"اي ياليلي بقيتي بتعرفي تطبخي"


اخد نفس وقررت اني مش هسكت ولكني هتكلم باحترام هااا اوعي تغلطي ياليلي 


"ايوا ياطنط بقيت بعرف اعمل اكلات كتير".


رفعت حاجبها وكأنها مش مصدقاني،

"امم اصل محمد كان عندي امبارح ودنيا كانت جايبلنا 

صنيه كباب حله وهو حبه جداً وقال ان عمره مااكل زيه".


بلعت ريقي وحسيت بنار في قلبي يعني اي ياكل من اكل دنيا والي كان ممكن يتجوزها زي ماهي بتقول بصيت علي دنيا دي ولقيتها بتبصلي وهي فرحانه وكأنها قاعده في سينما ومستمتعه اوي 


كنت هتكلم بس دنيا دي اتكلمت قبلي،

"فعلاً اصل محمد بيحب الكباب الحله جداً"


كنت حاسه اني عايزه اعيط حسيت اني ضعيفه ومش عارفه ارد ودي اكتر حاجه بكرها في نفسي بس حاولت مبينش ده 


"ايوا مانا عارفه انه بيحبه وهو قالي انه اكل عندك ياطنط بس اظهار ان الاكل جابله تسمم اصل تعب بليل وفضل يرجع ياحرام نصيحه بقي يادنيا معتيش تضري غيرك بالاكل".


خلصت كلامي وانا مش مصدقه اني قولت كده يلهوي انا ازاي رديت كده بس برافوو ياليلي 


ملامحها اتبدلت للضيق وطنط بصتلي وكأنها مضايقه علشان محاولتها فشلت قومت دخلت الحمام اغسل 

وشي وقولت هطلع اقول لمحمد اننا نمشي لانها قاعده ممله وانا زهقت فتحت باب الحمام ولقيت دنيا دي في وشي 


بصتلها باستغراب الي هو عايزه اي 


قربت مني واتكلمت بغيظ حسيته من نبرتها،

"خدي بالك محمد بيحبني وانا بحبه وانتي مكانك مش معاه تمام خليكي عارفه انك اتجوزتي واحد قلبه مش معاكي ياحلوه".


مشيت وانا ببص في الفراغ وكلماتها بتتردد في دماغي

اتجوزتي واحد قلبه مش معاكي ..تقصد اي ؟تخيلت ان معقول محمد يكون بيحبها ولما اجت الفكره دي علي بالي انهارت في العياط وانا مش عايزه اصدق حاجه زي كده مسحت دموعي بالعافيه وانا عامله اغسل وشي بعنف من الفكره السيئه دي 


طلعت الموبايل من الشنطه وبعت لمحمد رساله بإنه يقابلني بره الكافيه علشان نمشي 

حمد ربنا اني اخد شنطتي معايا وطلعت بره الكافيه بعد لما أتأكد اني مسحت دموعي والحمدلله ان هما قاعدين جوا وبعيد عن باب الكافيه 


وقفت قدام العربيه ومفيش خمس دقايق ولقيته طالع قرب مني وهو بيبص لوشي 


"ليلي انتي معيطه؟!"


مقدرتش ارد لاني عارفه اني لو نطقت بحرف دموعي هتنزل 


اخد نفس واتكلم تاني،

"انا كنت حاسس انهم قالولك حاجه علشان كده طلعتي  علطول"


اتكلم تاني وهو بيفتحلي الباب،

"اركبي يلا".


ركبت وهو لف وساق العربيه 


"هو"

كنت حاسس انهم قالو حاجه تزعلها بس معرفش قالو اي لاني كنت بتكلم ومختش بالي نهائي واكيد زعلانه من كلام امي ودنيا دي كمان ومش فاهم اي الي خلاها تيجي 


بصيت عليها كانت كاتمه دموعها وعامله تضغط علي ايديها مكنتش عايز اضغط عليها في الاول علشان عارفها هتعيط علطول ولكني مقدرتش امسك نفسي اكتر من كده  وسألتها


"ليلي ممكن تقوليلي مالك؟!"


بصتله شويه وبعدين اتكلمت بانفعال،

"انت مسمعتش كلام امك دي مقدرتش اني مراتك وقاعده جمبك ده كلام تقولو"


"لا طبعا مكنش ينفع بس انا رديت "


"حتي ولو يامحمد هي صغرتني قدام كل الي قاعد وكأني مش من مقامك"


مسك ايدي بسرعه،

"بلاش تقولي الكلام ده لانه مش حقيقي وبعدين انا عمري مابصيت للبنت دي ولا حتي لعبنا مع بعض واحنا صغيرين بالمعني انا مفيش اي علاقه بيني وبينها ياليلي انتي مراتي وحبيبتي ومفيش غيرك خليكي واثقه في كده".


انفعلت تاني لما افتكرت انه اكل من الاكل الي عاملا،

"وانت بقي امبارح اكلت عند امك ومن الكباب الحله الي البت دي عاملا ".


"هو انا فعلاً اكلت بس مكنتش اعرف مين الي عمله قولت اكيد امي الي عاملا يعني !!".


"لا ياخويا هي الي عاملا وبتقولي اي ان انت بتحبه اوووي يامحمد حقا الكلام ده!!!!".


خلصت كلامي وانا متعصبه 


بصلي بدهشه وبعدين رد،

"طيب اهدي وبعدين انا اي الي يعرفني عرفت منين اني بحبه اكيد امي الي قايلاها مش مشغله عقلك لي ياليلي".


اخد نفس وبعدين بصيتله،

"تعرف قالتلي اي !!!".


"قالت اي ".


"بتقول ان انت قلبك مش معايا اماااال معها!!!! البجحه اععععع انا معرفش ازاي ممسكتهاش من شعرها".


ضحك،

"طب اهدي وبعدين اي الكلام العبيط الي بتقولو ده انا مش هسكتلها علي الكلام ده".


"لا والله هتروح تكلمها".


بصلي ووكأنه بيسألني  ،

"اي مكلمهاش".


"انت بتسأل يامحمد اوعك تعبرها بكلمه انت فاهم؟!!"


هز بطاعه وهو بيجاريني ،

"طيب اهدي انت بس علشان اعصابك".


"متعصبنيشش".


"خلاص حقك عليا"


كنت عارفه انه بياخدني علي قد عقلي وعايز يهديني وميزعلنيش


وصلنا البيت وصلينا العشا وبعدين نمنا فضلت قاعده مسهمه للسقف فوقت علي ايده الي بتشدني نمت في حضنه 


لعبلي في شعري ،

"بطلي تفكري لاني انا مبفكرش غير فيكي وحقك عليا من الزعل".


دموعي نزلت غصب عني ولكنه مسحها بايده،

"والله العظيم مفيش اي حاجه من الي في دماغك انا عارف انك اضيقتي من الكلام بس انا بطمنك ويقولك مفيش حاجه من الكلام ده حقيقه مش كفايه؟!".


رديت بهدوء وانا بلف ايدي علي وسطه وبغمض عيني علشان انام ،

"ربنا يباركلي فيك يامحمد".


ضبطب علي ضهري،

"ويباركلي فيكي ياحبيبتي".


صحينا علي الفجر كالعاده الحمدلله ودي احسن حاجه بنبدء بيها يومنا ومحمد بينزل يصلي في المسجد وانا في البيت وبعدين يجي وانا بجهز الفطار مبقاش ينام بنفضل قاعدين الساعه الي قبل الشغل مع بعض 


لبسنا ونزلنا وكل واحد راح شغله 

كلمني في نص اليوم وهو بيطمن اني كويسه طبعاً انا فاهمه محمد بيشوفني زعلانه لسه ولا لاء 


ماما كلمتني وقالتلي انها عزمنا علي الغدا 

نزلت لمحمد الي مستني بعد لما خلصت الشغل 


"محمد هنروح لماما عزمنا".


"طيب تمام"


روحنا وقضينا اليوم وبليل قولت لمحمد اني عايزه اقعد شويه معاهم قالي انه هيروح لصاحبه معمل لما اخلص قعدتي 


كنا قاعدين في الصاله انا وماما واختي حنين الي في تانيه كليه


ماما اتكلمت ،

"اخوكى عايز يخطب".


بصينا انا وحنين لبعض وبعدين بصينا لماما بفرحه واحنا بنقول في نفس واحد،

"بجد؟!"


اتكلمت وهي مكشره،

"ده للاسف طبعاً"


ضحكت،

"اي ياماما انتي هتبقي عامله شبه حماتي".


"اي مالها حماتك ؟!".


"ملهاش قولي انتي بس مش فرحانه لي".


"علشان هي بشعرها".


انا وحنين بدهشه ،

"اي بشعرها!!!".


"اه وهو مصمم وبيقول انها هتتغير بالمعامله الحلوه ومش عارف اي".


"طب ماممكن ياماما فعلاً تتغير الله اعلم".


"ياستي ربنا يهديها بس الواحد مياختش غير واحده شبه ".


حنين اتكلمت بتأيد علي كلام ماما،

"فعلاً لانها ممكن تبقي حابه شكلها ولو هو قالها اتغيري هتقول انه بيتحكم فيها".


اتكلمت،

"ومين يعرف وممكن كمان تسمع كلامه".


ماما،

"طب ولي من الاول مياختش واحده شبهنا اكيد احنا برده مش مثالين ولكن علي الاقل بنحاول وبعدين ده جواز يعني حياة واطفال ".


اتكلمت،

"مش عارفه بصراحه طب وانتي كلمتي ياماما".


"كلمته وفهمته ولكنه مصمم علشان كده عزمتك ادخلي انتي واختك اتكلمو معا وفهمو ان ده مينفعش".


دخلنا فعلاً انا وحنين ولكنه كان مصمم وبيقول ان ابوها وامها منفصلين وهي محتاجه الحنيه ومعامله هاديه 

قولتو ان انت مش ابوها علشان تقوم بالدور ده 


وخصوصاً لو خطبتها المعامله دي متنفعش وهكذا ولكنه عايز يجرب وانا مقدرتش اتكلم اكتر من كده ودعيتله ربنا يرزقه بالزوجه الصالحه وييسر طريقه


طلعنا لماما قاعدنا معها من تاني 


"هااا فهم انه مينفعش".


هزينا راسنا ب لاء 


خبطت علي رجليها ،

"الصبر من عندك يارب".


اتكلمت،

"خلاص ياماما سيبي يجرب ولو خير ربنا ييسره طريقه يارب".


في الوقت ده محمد اتصل وقالي اجي اخذك قولتله ماشي 


ماما اتكلمت،

"مالها حماتك عملتلك اي".


"عرفتي ازاي".


"واضح انها مضيقاكي".


حكيت علي موقف امبارح وعلي مكالمتها المستمره وهي بتشوف انا بعمل اي ومهتميه ولا لاء وهكذا من حوارات 


ماما اتكلمت بانفعال ،

"سيبي كل ده علي جمب وقوليلي هي ازاي تجيب بنت معاكو الخروجه وتقول الكلام ده!!".


بضيق انا كمان،

"معرفش ياماما انا اتصدمت وعمري ماكنت اتخيل اتحط في موقف زي ده ابداً".


بعصبيه،

"ده انا مش هسيبها وهكلمها وههزقها كمان ازاي تقول لبنتي كده؟!!".


خوفت بصراحه لماما تكلمها ويحصل مشاكل وخصوصاً ان ماما مبتحبش حد يزعل عيالها بس انا اتكلمت لاني خلاص اتخنقت من تصرفاتها


"ماما علشان خاطري بلاش تكلميها مش عايزين مشاكل وكمان انا رديت عليها متقلقيش كل الموضوع اني بفضفت معاكو متخلنيش اندم اني اتكلمت ".


لفت وشها بضيق 

كنت هتكلم تاني بس محمد اتصل وقالي انزل لانه تحت 

لبست بسرعه 


"انا ماشيه ياماما متضايقش تمام".


"انا مضايقه عشانك ..ولي مقولتليش الكلام ده من الاول وانا بكلمك كل يوم وبتقوليلي انك تمام".


"انا فعلاً تمام يلا هنزل علشان محمد مستني تحت مش عايزه حاجه".


اتنفست بصوت مخنوق،

"لا سلامتك خلي يسوق علي مهله".


ضحكت،

"حاضر".


حضنت حنين ودخلت اسلم علي سليم اخويا ونزلت وانا بجري علي محمد الي مستني 


ركبت وانا بنهج علشان كنت بجري علي السلم،

"اسفه يامحمد اتأخرت".


"فداكي يختي".


ضحكت وانا ببصله،

"مش من قلبك خد بالك".


ضحك،

"انتي ادري".


"لا والله!!… تعرف انا كنت عايزه ابات انهارده مع اهلي".


بصلي وهو بيرفع حاجبه ،

"لا والله ومقعديش لي !".


"علشان مسابكش لوحدك انا عارفه انك هتزعل كمان".


ضحك بصوت عالي،

"فعلاً كنت هنهار".


هزيت راسي وانا بتكلم بتكبر،

"انا عارفه متقلقش ياحبيبي انا معاك".


بصلي باستنكار واتكلم،

"طمنتيني ياشيخه".


"انا في الخدمه".


روحنا وكان تاني يوم الجمعه والاجازه بتاعت محمد وبتاعتي كمان نمنا وصحينا علي الفجر صلينا ونمنا تاني مقدرناش اننا نفطر زي كل يوم 


معرفش صحيت بعد قد اي بس الشمس كانت منوره الاوضه بصيت جمبي ملاقتش محمد قومت دخلت الحمام اتوضيت وصليت وبعدين اخد شاور ولبست سلوبت بينك فاتح وبحماله رفيعه 


روحت قعد جمب محمد علي الركنه وبصيت لملامحه الي باين عليها الضيق 


حطيت ايدي علي كتفه باستغراب،

"مالك يامحمد؟!".


لف وشه ناحيتي بسرعه،

"هو من امتي والكلام الي بينا بيطلع بره البيت ياليلي هانم!!!".


غمض عيني وفتحتها وانا مش مستوعبه،

"كلام اي الي طلع بره يامحمد؟؟".


رفع حاجبه بسخريه ،

"لا والله مش علي اساس قولتي لامك علي الي حصل!!".


اتنفست بضيق لاني فهمت ان ماما كلمته ومقدرتش تمسك نفسها بس هو مش ذنبه حاجه


كنت هتكلم ولكنه سابقني وهو بيبصلي ببرود،

"كنت مفكرك من البنات الي بتحافظ علي سر بيتها بس مطلعتيش كده".


برقت عيوني من قسوت كلامه وقولت،

"محمد انت بتقول اي انا كنت بفضفض مع ماما ومكنش قصدي حاجه وغير كل ده امك قللت مني وانا مع ذلك متكلمتش ورديت عليها انت مدرك هي قالت اي وانا مراتك!!!".


بصلي من تاني واتكلم،

"وده علي اساس انا مردتش ؟!! هااا ردي".


مسحت علي وشي ،

"تمام رديت وانا مقولتش انك غلطان في حاجه بس انا معملتش حاجه غلط انا كنت بحكي عادي لماما لاني كنت حاسه اني مكبوته من تصرفات مامتك الصراحه وانت عارف ماما مبتحبش حد يزعل عيالها فااكيد انفعلت هي كلمتك مش كده؟".


اتكلم بضيق.

"كلمتني وكانت منفعله وطلعت كل ضيقها عليا".


"انت عارف ماما متقصدش متزعلش منها".


بصلي واتكلم بجديه استغربت انها من محمد ،

"طب مانتي كمان متزعليش من امي لانها معها حق ياليلي ومغلطتش لما بتقولك تهتمي بالبيت هي بتنصحك ".


ضحكت بسخريه وانا برد عليه،

"لا والله انت شايف ان دي نصحيه ده تدخل يامحمد ده ماما كلمتك شوف انت اضايقت ازاي امال امك الي بتكلمك كل يوم وانا قاعده جمبك وبكون سامعها وهي بتتكلم عني وقد اي انا مهمله فيك معلش يعني انا مش خدامه يامحمد علشان تتكلم عني بالطريقه دي".


خلصت كلامي وانا منفعله وصوت نفسي عالي من كلامي الي قولته ورا بعض 


بصلي شويه كملت انا ومستنتش يرد،

"محمد كلامها بتاع امبارح مراحش من علي بالي وانا مضايقه جداً جداً كمان ماشي انت كتر خيرك رديت وقولتلي متزعليش بس ده كلام بيخليني افكر في مليون فكره يامحمد وخصوصاً انها شكلها بتحبك وكمان جايبها معانا في مكان انت موجود فيه".


قام وقف واتكلم بعصبيه،

"هو اي الاوفر ده انا قولتلك مفيش اي حاجه تربطنا وان مفيش كلام بينا هو انا فعلاً عارف انها بتحبني بس انا لاء وغير كل ده راضيتك وامي وغلطت اعمل اي يعني اموتها مش فاهم مالك؟".


رفعت حاجبي وانا بمنع دموعي تنزل ،

"انا اوفور !!".

غمض عيوني لثانيه بهدي نفسي بعدين اتكلمت،

" محمد واحده غيري كانت ردت باسلوب مش كويس بس انا مقدره انها حماتي وفي الاخر محسسني اني الغلطانه والافور صح؟".


مردش عليا وعلشان عارفه اني مش هقدر امسك دموعي اكتر من كده روحت للاوضه وقبل لما اقفل الباب بصتله وقولت ،

"ومعتش تتعب نفسك تاني وتراضيني اظهار انك بتتعب".


خلصت كلام وقفلت الباب بالمفتاح وقعد علي السرير حطيت راسي في المخده وعيطت سمعت الباب بيترزع عرفت انه نزل وخوفت بصراحه انه يسوق العربيه وهو متعصب روحت عند البلاكونه كانت العربيه مركونة 


اتصلت بيه رد بعد شويه 

اتكلمت بسرعه ،

"متسوقش العربيه وانت متعصب".


رد بكلمتين خلوني اتعصب واقفل في وشه 

"خليكي في حالك".


#أمل_بكر🦋.

         الفصل الرابع من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

تعليقات