رواية تدخل الحما الفصل الرابع 4 بقلم امل بكر

رواية تدخل الحما الفصل الرابع 4 بقلم امل بكر

رد بكلمتين خلوني اتعصب واقفل في وشه 

"خليكي في حالك".


دخلت وقفلت باب البلاكونه من السقعه وقعد علي السرير وانا بعيط وبفكر هو انا فعلاً اوفور ومليش حق اني اضايق زعلت جداً انه حسسني اني مينفعش ازعل او طالما قولتلك متزعليش يبقي خلاص ملكيش حق تتكلمي في الموضوع تاني ودي اكتر حاجه بتزعلني من حد بحبه واحس انه مش مستحملني


يمكن انا غلط اني قولت لماما علشان عارفه انها منفعله بس انا كنت محتاجه اتكلم واسمع رائيها لاني بجد مقدرش اعيش مع تصرفات حماتي 


فضلت اعيط لغيت لما نمت علي نفسي ومصحتش غير علي موبايلي الي بيرن والباب الي هتكسر من صوت التخبيط 


بصيت في الموبايل بخضه وكان محمد فتحت بسرعه وانا مرعوبه اتكلمت بسرعه بصوت متروخ،

"محمد الحقني حرامي هيفتح الباب عليا".


اجالي صوته المتعصب،

"حرامي ايي !! ده انا افتحي".


فتحت وانا حاطه ايدي علي وشي بنوم 


اتكلم وهو بيبصلي بضيق،

"انتي من وقتها نايمه ؟!!

بقالي سنه بخبط علي الباب والموبايل ولع من الرن ".


بصتله شويه بنوم ورديت 

"كنت نايمه".


رفع حاجبه بسخريه وهو بيروح عند الدولاب 

"لا والله فجائتيني". 


تجاهلته ودخلت الحمام ولما رجعت لقيته بيلبس وشكله نازل كنت هموت واسأله رايح فين بس انا زعلانه منه ومش هسأل قعد علي الركنه ومسكت موبايلي وعملت نفسي مش مهتمه 


طلع من الاوضه وريحه البرفيوم الي وصلت قبله بصيت عليه بطرف عيني لقيته متشيك ولابس كلاسيك هاف كول اسود وبنطلون اسود وهو بقي متشيك وراح علي فين كده 


فتح الباب ونزل بعد مابص علي نفسه في المرايه وعضيت ايدي بغيظ من بروده وتجاهله واتعظت اكتر لما نزل وهو لابس كده ومعرفتش برده رايح فين 


فضلت قاعده بتفرج علي كرتون نزل جديد وبصيت علي الساعه لقيتها ١٢ مسكت موبايلي بعصبيه واتصلت بيه 


اول لما فتح اتكلمت بسرعه،

"انت فينن؟ ".


"مع صحابي ويلا سلام".


"محمد متقفلش انا لسه مخلصتش".


"هااا عايزه اي؟!!".


رجعت شعري المفرود لورا بغيظ،

"بتعمل اي مع صحابك ده اول سؤال تاني سؤال علشان كده متشيك!!!".


"هو تحقيق ولا اي اقفلي ياليلي دماغي وجعاني".


وقبل لما يقفل سمعت صوت واحد بيقول 

"يامحمد تعالا ميرنا عايز….


وملحقتش اسمع لانه قفل بصيت للموبايل بصدمه وانا بسأل نفسي هو الي سمعته صحح!!!!

لا لا مش معقول محمد مش كده لاااا وربنااااا لاوريك يامحمد 


اجت الساعه واحده ولقيته دخل البيت قومت نطيت ووقفت قدامه وانا بمنعه يدخل الاوضه 


"مش هتروح في مكان قبل لما تقولي مين ميرنا دي؟ وانت كنت قاعد مع ستات يابيه يامحترم يالي متجوز !!!".


"ليلي انا مش فاضي لدماغك دي بجد فاابعدي علشان عايز اغير هدومي".


بعصبيه ،

"محمد انا مبهزرش ولو سمحت رد علي سؤالي".


بانفعال اكبر مني،

"اه كنت قاعد مع ستات في حاجه تانيه عايزه تسأليها؟!!".


قال كلامه ودخل الاوضه وانا بصيت في الفراغ بصدمه ده طلع بجد ده بيخوني اااااه 


دخلت الحمام وانا عماله اعيط واغسل في وشي وبعد شويه اتخضيت لما خبط علي الحمام فضلت اغسل وشي كتير ومسحته بالمناديل ونزلت شعري علي وشي علشان ميبانش اني كنت بعيط 


فتحت الباب ولقيته في وشي كنت همشي بس مسك دراعي وهو بيقف قدامي وبيبعد شعري من علي وشي ،


"انتي بتعيطي؟".


بعد ايده عني بعنف ومشيت من قدامه ،

"خليك في حالك".


مكنتش اتوقع انه يجي ورايا لغيت الاوضه ،

"اتكلمي حلو معايا".


لفيتله وانا دموعي بتنزل علي خدي،

"لا والله اتكلم معاك حلو وانت بتخوني ياخاااين".


بصلي شويه وبعدين قعد علي السرير وهو عمال يضحك 


"انت بتضحك علي اي ياخاااين انت".


قام وقف قدامي وهو مازال بيضحك،

"طيب اهدي بس انتي بتتكلمي جد يعني".


"انت فعلاً خاين وبجح".


"ده انتي هبله بجد انا قولت كده مش جد ".


اتكلمت بعصبيه،

"لا والله مفكرني عبيطه علشان اصدق الكلام ده انا سمعت صاحبك بيقولك تعالا يامحمد ميرنا عايزاك ملحقتش اسمع المهم دلوقتي ان في اسم ست دي بقي بتكون مين هااا".


اتكلم هو بيحاول يكتم ضحكته،

"طب اقعدي بس دي بتكون زميله صاحبي شافته صدفه وهو كان بيعرفني عليها يعني".


قعد علي السرير وانا ببصله بغيظ،

" لا والله بيعرفك ويعرفك عليها لي ان شاء الله".


"علشان صاحبه وبعدين انا مشيت علطول ومقعدتش معاهم".


قومت وقفت بعد ماهديت ولو شويه ،

"عموماً مليش فيه تعمل الي تعمله ربنا شايفك".


خلصت كلامي وطلعت بره في الصاله 

وبعد مااندمجت في التلفيزيون خضني لما اجي قعد جمبي وهو بيبوس راسي وبيقولي


"متزعليش".


بصتله وخلاص كنت هعيط


"لا لا بالله عليكي متعيطيش خلاص انا معترف اني غلطان بس انتي برده مكنش المفروض تتكلمي معايا بالطريقه دي ولا حتي تطلعي كلامنا لمامتك".


"محمد شكل ان انا تقيله عليك وكل كلامك طلع من قلبك".


رفع حاجبه ،

"هو انا بقول اي وانتي بتقولي اي".


"بقول الي مزعلني ولا انت صح  اكيد مضايق خلاص اعمل نفسك مسمعتش".


"ليلي احنا بينتكلم جد دلوقتي انتي مش شايفه انك غلطانه".


"لا مش غلطانه لاني معملتش حاجه انا فضفض مع ماما لاني مدايقه ده بدل لما تكلمني في الي مدايقني زعلان علشان قولت لماما ده الي اخد بالك منه؟!!.


"اكيد لا بس انتي متعرفيش اني بكلم ماما واني اكيد مش راضي علي الطريقه دي".


"ماشي وانت برده عارف اني مش عايزه اضغط عليك واكلمك علشان كده اتكلمت مع ماما ".


اتكلمت تاني بحزن،

"وبعدين انت قولتيلي اني اوفور ".


قرب راسي وهو بيخدني في حضنه وبينعكش شعري،

"والله كلمه وطلعت كده اكيد مش قصدي متزعليش".


"بس انت كنت بتتكلم جد يامحمد وواضح انك زهقت مني".


ضحك وهو بيطلعني من حضنه ،

"كنت متعصب لكن مكنش جد بعدين زهقت منك اي بس ياليلي بلاش تقولي كده".


"مش يمكن الحقيقه".


"لا ياستي مش الحقيقه".


مسحت مناخيري في كمي،

"اممم طيب".


"طب اي مش هناكل".


"معملتش اكل".


"انتي ماكلتيش من الصبح".


"لا وجعانه اوي اطلب اكل ياريت يعني".


مسك الموبايل وهو بيقلد كلامي بسخريه وانا ضربته في كتفه 


بعد ماطلب الاكل بصلي وهو بيضحك،

"بس سلوبت الصبح كان تحفه".


بصتله باحراج وبعدين لفيت وشي وعملت نفسي مندمجه علي التلفزيون


قرب مني وهو بيخبط علي كتفي ،

"بكلمك".


بتوتر 

"اه سمعت".


ضحك تاني ،

"بس تعرفي البيجامه شيك علشان لما كنت اديكي علقه تكوني مزه".


بصتله بيغيظ،

"هي مين دي الي تديها علقه انت تقدر اصلاً".


"لا طبعاً بهزر اي مبتهزريش".


"امم ماشي ".


"ماتقومي تلبسيها تاني".


اتكلمت وعملت نفسي مضايقه من الاحراج،

"محمد انا مبحبش الكلام الشاذ ده خد بالك".


رفع حاجبه بسخريه،

"لا ياشيخه كلام شاذ!!! هو انتي من الشارع ربنا يشفيكي ياليلي بجد".


"يارب يشفينا كلنا بص بقي اتفرج ".


"بتفرج ياختي اهوو".


الاكل وصل واكلنا وبعد ماقعدنا شويه دخلنا نمنا وصحينا تاني يوم مع بعض ونزلنا وكل واحد راح شغله".


وماما كلمتني في نص اليوم وهي مدايقه علشان سليم اخويا مُصر علي  البنت دي وبابا اخد معاد انهم هيروحو بكره يتقدمو 


"خلاص ياماما متضايقيش اكيد الخير الي هيحصل".


اتكلمت بضيق وصوت الحلل وصلي من عصبيتها،

"ايوا بس انا نصحته وهو مش متقبل نهائي".


"عارفه هو عايز يجرب خلاص نسيبه بس برده مش للاخر".


اتنفست بصوت عالي وردت،

"طيب ربنا يسهل هتيجي بكره معانا انتي وجوزك".


"ان شاء الله هعرف محمد واكلمك بليل".


"ماشي ياحبيبتي هروح انا علشان بطبخ".


"ماشي ياماما سلميلي علي حنين وبابا وسليم".


"حاضر الله يسلمك".


خلصت شغل ونزلت لمحمد الي كلمني وقالي مستني تحت فضلت ابص حواليا ملقتش حد استغربت وفتحت الموبايل ولسه هدوس علي رقمه علشان اتصل منعني صوت راجل 


"دكتوره ليلي ".


قفلت الموبايل ورديت،

"في حاجه ؟!".


"بصراحه كنت عايز اكلمك في موضوع كده".


باستغراب،

"خير في حاجه كنده كويسه".


(ده ابو كنده طفله بتيجي تكشف عندي)


اتكلم باحراج وهو مش عارف يتكلم ازاي ،

"كل خير ان شاء الله بصراحه الموضوع مينفعش واحنا واقفين".


مش فاهمه لي كلامه في الغاز وشكله كده عايز يخطفني وماما قالتلي متقفيش مع حد متعرفهوش 


"طب لو سمحت مينفعش نقف كده".


"من الاخر  انا طالب ايدك ومحتاج رقم الوالد".


كمل كلامه بسرعه من تاني،

"كنده بنتي حبتك جداً ومبتحبش تروح لدكتور غيرك وانا بصراحه يعني برده معج


مكملش كلامه علشان محمد الي نزل من العربيه ونده باسمي وهو بيقرب علينا ويلهوي شكله متعصب اكيد علشان الراجل الي جمبي ده 


اجي وقف جمبي وهو بيبص علي الراجل الي قدامي 

"خير مين حضرتك".


"انت اخوها؟!".


"اخو مين دي مراتي انت الي مين".


عيونه وسعت ومعرفش يقول اي من الدهشه ولكنه اتكلم في الاخر،

"انا اكون ابو طفله بتيجي عند الدكتوره".


رفع حاجبه وسأل باستفسار،

"وحضرتك موقف مراتي في الشارع".


رد بسرعه بتفسير واحترام،

"لا الموضوع مش كده يعني كنت عايز اسألها علي حاجه بخصوص كنده".


بعدم تصديق وهو بيبصله 

"طيب بعد اذنك بقي".


شاورله بايده،

" اتفضل".


ركبت العربيه وانا ركبي بتخبط في بعض من الخوف


مشينا شويه بالعربيه بعدين لفلي وهو بيبصلي بضيق،

"هو اي الي خلاكي تقفي معاه".


رديت وانا متوتره وكأني عامله جريمه،

"اي اي".


"ايي ايي!!! علقتي ماتردي ياليلي ".


اتخضيت من صوته ،

"طيب اهدي انت موترني والله".


اتكلمت وانا خلاص هعيط 


عاد السؤال تاني وهو بيمثل بنبرته الهاديه 


"هو انت اصلاً كنت فين انا كنت مستنياك".


"كنت بجيب حاجه اخلصي وردي علي السؤال".

اتكلمت بسرعه،

"يامحمد هو اجي كلمني وانا قولتله اني مينفعش نقف كده قال خلاص هقول علطول".


عينه عماله تبص علي الطريق وعليا اتكلم بفضول،

"ايوا وقال ايييي؟!".


يلهوي هو انا لازم اقول كل حاجه كده ياربي من لساني ده 


زعق وهو اعصابه سايبه  ،

"ماتخلصي ياليلي قال اي ؟!".


بهمس هو انا ببص قدامي وانا مش عايزه ابصله،

"طالب ايدك".


"اييي مش سامع بتقولي اي".


بصتله واتكلمت بسرعه وانا مغمضه عيني ،

"طالب ايدك وعايز رقم الوالد".


وداني صفرت لما زعق بعصبيه في وشي،

"نعممم ياختي عيدي كده تانيييي".


"يامحمد بتزعقلي لي وانا مالي!!".


"وانتي مالك ده اي وانتي ازاي متقوليش".


"مانا اهو بقولك وبعدين كنت هقوله اني متجوزه بس انت جيت".


مسح علي وشه بعصبيه،

"الصبررر يارب".


ضبطبت علي كتفه بخوف،

"خلاص يامحمد هو شكله محترم ولما انت قولتله شكله اتحرج اصلاً".


بصلي واتكلم وهو بيتك علي اسنانه ،

"محترممم!!! لا والله واي كمان ياست الحسن".


بخوف،

"مش المعني ده  يعني يامحمد ".


اتنفس بضيق وهو باصص قدامه وانا كمان قولت اسكت لكنه خضني وهو بيقولي 


"هاتي ايدك".


بصتله باستغراب ،

"في اي ؟!".


#أمل_بكر🦋.

       الفصل الخامس من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات