رواية تدخل الحما الفصل الخامس 5 بقلم امل بكر
"هاتي ايدك".
بصتله باستغراب ،
"في اي ؟!".
"هاتيها ياليلي".
مديتها ليه وانا مرعوبه هو هيعمل اي
مسك ايدي وهو بيرفع حاجبه ،
"ده انتي مش لابسه دبله ؟!!".
اتنفض بخوف علي صوته ،
"ما ا ا هو نسيتها".
"الله نسيتها وتنسيها لي".
فضلت افكر انا بنساها لي فعلاً،
"يعني مش عارفه علشان مش بلبسها في البيت".
"معتش تتقلع حتي وانتي داخله الحمام مفهوم".
"بس انا مش بستحمي بيها ممكن تقع مني".
اتكلم بنبره مفيهاش نقاش ،
"مفهموم ياليلي متتقلعش".
هزيت راسي ،
"طيب ماشي خلاص".
"وقال اي تاني بقي؟؟".
"مفيش حاجه تانيه سيبك منه دلوقتي سليم هيروح يتقدم بكره وماما قالتلي اننا لازم نروح معاهم".
"مش عارف روحي انتي ".
"لا هنروح مع بعض وبعدين هيزعلو لو مجتش
..هو انت وراك حاجه بكره".
"لا مش كده يعني".
بصتله وانا بسأله بشك ،
"محمد وراك اي بكره ممكن تقولي".
اتنفس بضيق وهو بيتكلم،
"ماما عزمتني بكره وعايزاني اروحلها بس".
"اه عايزاك يعني تروحلها لوحدك".
"مش بالمعني يعني هي عايزاني اروحلها وخلاص".
"امم طيب روحلها بعد شغلك وتعالي بليل".
"ماشي ربنا يسهل".
تاني يوم روحنا مع بعض الشغل واجي وداني لغيت بيت بابا وهو راح عند مامته
ماما،
"محمد مجاش معاكي لي؟".
"راح عند مامته وهيجلنا بليل".
"طيب ماشي عرفي ميتأخرش علشان يكون مع ابوكي".
"تمام بعتله رساله اهو".
"طيب تعالي حطي معايا الاكل خلينا نتغدي".
"اه والله جعانه اوي".
بصتلي وهي بتحط الرز في الطبق،
"من يوم مااتجوزتي وانتي خاسه ومش مهتميه بأكلك ولا انتي ولا جوزك".
"اهو ياماما بعمل اكل وبحاول".
"الشغل هيتعبك يابنتي استني لما تخلفي ويدخل الحضانه وبعدين انزلي الشغل بدل التعب ده".
رديت وانا ماسكه الطبق وبحط فيه الخضار،
"يعني اي الفرق وبعدين انا ومحمد متفقين نتعود علي حياتنا الجديده وبعدين هنخلف".
بصتلي وهي بتبرق وهنا ندمت لان ده كان اتفاق بيني انا وهو بس،
"يعني انتي مش عايزه تخلفي ياليلي هاااا".
"ياماما يعني مش كده بس نتعود علي المسؤليه الجديده بس الاول وبعدين باذن الله هنخلف".
"ايوا ومين قالك انك لما تخلفي مش هتعرفي تشيلي المسؤليه يابنتي ده رزق وربنا هيعينك".
"عارفه والله وانا عايزه فعلاً بيبي وبفكر اتكلم مع محمد انهارده واقوله".
ضحكت بفرحه،
"ياريت ياختي تكلمي اكيد هيفرح وبعدين انتي مش لوحدك امال احنا بنعمل اي ؟!".
دخلت حنين وهي بتاكل من الفراخ ،
"انا مليش فيه انا واحده مشغوله".
ماما بصتلها باستنكار،
"انتي بتتصنتي علينا يابت؟!".
رفعت ايديها وهي بتصحح كلام ماما،
"انا كنت معديه صدفه لو سمحت".
ضحكت وطلعنا حطينا الاكل علي السفره واكلنا وبعديها كل واحد دخل يجهز نفسه واجت الساعه تمانيه ونزلنا ركبنا كلنا في عربيه بابا
اتصلت علي محمد علشان اشوفو نزل ولا اي
"اي يامحمد فينك؟".
"عند ماما انتو نزلتو".
"اه نزلنا ويلا تعالي احنا في الطريق".
"طيب جاي اهو".
كنت هرد بس سمعت صوت مامته الي بتقول
"ابقي قولها بقي علشان متتفاجئش".
عقد حواجبي باستغراب ولسه جايه اتكلم قفل
بصيت علي الموبايل وانا ببلع ريقي واكيد تقصد بكلامها عليا ويقولي اي ؟؟
قاطع ضيقي صوت بابا وهو بيبصلي في المرايه ،
"جاي محمد ولا اي".
رديت بشرود،
"ايوا يابابا جاي اهو".
وصلنا وسلمنا علي الكل وسلمت علي البنت الي بتكون العروسه كانت لابسه جيبه وبلوزه بكم وشكلها جميل ولكن عن نفسي مرتحتش ليها رغم انها مفيهاش حاجه ولا عملت حاجه وماما كانت بتتكلم مع مامتها ولسه الرجاله هيبدؤ كلام محمد وصل وهو بياخد نفسه من السلم
بس مش ده اللبس الي محمد نزل بيه الصبح وكمان القميص ده مش بتاعه وشكله جديد بس هو جابه امتي
قولت يمكن اشتراه بعد لما طلع من الشغل
خلصنا القاعده وانتهت بقراي الفاتحه ولبسو دبل وقالو انهم مش هيعملو خطوبه ماما ارتاحت وانا الي مرتحتش والادوار اتبدلت حاسه من طريقتها انها نرجسيه حبتين بس مجبتش اظلمها وقولت لما نتعرف عليها وانها مش شبهنا اطلاقاً في لبسنا ولا السلوك
حنين كانت بتكلم مع اختها الي اكبر منها بسنه وشكلها حبتها وحبت كمان روان العروسه
نزلنا من العماره بعد سلامات ركبت مع محمد وهما ركبو مع بعض
احنا دخلنا من طريق واهلي من طريق وبعد سكوت تام
بصتله وانا ببص علي القميص ،
"اي القميص الحلو ده جبته امتي".
رد بهدوء،
" ده ماما الي جايبهولي ولبسته علشان بهدله الشغل".
ضحكت،
"طب كويس انقذتك ربنا يباركلك فيها".
بصلي وهو بيضحك،
"ده هدوء ماقبل العاصفه ولا اي ".
ضحكت بخفه وانا بضربه في كتفه،
"لي يعني هو انت محسسني اني بكره امك والشغل ده".
"لا ياستي اكيد مش للدرجه".
"طيب مااكيد يعني.. استني اقف هنا محتاجين طلبات للبيت".
"بكره بجيب وخلاص".
"لا هات دلوقتي يامحمد محتاجهم".
نزل جاب الطلبات وروحنا البيت وهو دخل ينام وانا دخلت المطبخ بعد ما لبست بيجامه رفعت شعري كحكه وانا بسند الموبايل علي الرخامه وبسمع الفديو كالعاده لما باجي اطبخ
بس طبعا هيجي يوم وهطبخ من غير فديوهات بكره تشوفو ده حتي انا الي هتتعملو مني ..اندمجت وانا بعمل الاكل بتاع بكره وخلاص كل حاجه جهزت سمعت
صوت رساله من الواتساب غسلت ايدي وظبط المطبخ الي اتبهدل وخلاص روحت نمت علي السرير وانا هموت وانام من التعب بس افتكرت الرساله فتحت الموبايل بفضول
كانت من رقم مش متسجل
"اي رائيك في القميص اكيد عجبك لانه ذوقي".
اتعدلت في قعدتي وبعد ماكنت عايزه انام فتحت عيني علي وسعهم وانا بفتح صوره البروفايل وكانت هي .. هي دنيا جارت حماتي والي جبتها معانا الكافي
تقصد اي انها الي جابت القميص!!!! ومحمد كذب عليا وبيقولي امه الي جايبا مسحت علي وشي بعصبيه وانا عايزه اعيط من الضيق والغيط عملتها بلوك ورميت الموبايل علي الكمدينو وانا ببصله بعصبيه وهو نايم وعايزه اخنقه دلوقتي
كنت مضايقه جداً ومعرفتش انام وبعد محاولات كتير نمت وصحيت علي صوته هو بيصحيني علشان الشغل قومت صليت ولبست ولما مبصليش الفجر فوقته بحس ان مخنوقه وكأن في حاجه مش مظبوطه
وصلني للعياده من غير اي كلام وانا مكنتش قادره اتكلم بس طبعاً الموضوع مش هيعدي بالساهل لما نرجع بس البيت
بعد ساعتين لقيت موبايلي بينور باسم حماتي رديت عليها
"ازيك ياطنط".
"الحمدلله انا عايزه اكلمك في موضوع وياريت متزعليش ".
قلبي دق برهبه من كلامها ورديت بهدوء ،
"في حاجه ولا اي".
"بصي بقي انتي مش عايزه تخلفي وانا عايزه يبقي ليًا احفاد من محمد ويلعبو مع عيال اختو كده وكمان انتي بتشتغلي ومهمله في بيتك الي المفروض يكون اول حاجه في حياتك".
قاطعتها وانا برد بخنقه،
"حضرتك موضوع الخلفه انا ومحمد متفقين عليه والشغل انا مهتميه جداً ب بيتي وموازنه بيت الاتنين!!!".
"بس انا ابني مش مبسوط بكده ابني عايز يخلف حتي لو مقالش انا بفهم عليه".
بانفعال ،
"حضرتك قولتي اهو مقالش والموضوع بينا".
ردت بسرعه ،
"مفيش حاجه اسمها كده محمد هيتجوز دنيا علشان تعرف تهتم بيه واهو هي بتحبه وعايزا وانتي خليكي في شغلك".
غمض عيني وانا قلبي وجعني من الفكره المقرفه ،
"حضرتك انتي سامعه بتقولي اي وهو محمد موافق علي الي بتقولي ده!!!!".
بهدوء ،
"اكيد موافق لما يعرف ان الي هيتجوزها دنيا".
اتنفست بصوت عالي وخلاص اتخنقت
"انا هقفل دلوقتي ورايا شغل".
"ماشي مع السلامه".
حطيت ايدي علي وشي وانهارت في عياط كان مكبوت من امبارح يعني اي الكلام ده يعني في الاخر عايزه كمان تجوزه رفعت راسي وانا بفكر معقول هو موافق
نفيت براسي وانا برفض الفكره لا لا استحاله محمد بيحبني
مسحت دموعي بعنف وانا بمسك الموبايل واعصابي سايبه دوست علي اسمه بعصبيه وانا بتصل بيه
"ايوا ياليلي".
"محمد تعالالي في موضوع عايزاك فيه".
"موضوع اي ياليلي انا في شغل".
"طب ياريت تيجي بدري ".
"طيب ماشي".
بعد نص ساعه وانا باصه في الفراغ بشرود وكلام حماتي عمال يتردد في دماغي
اخد شنطتي وكنت همشي بس وقفت لما ندي دخلت وقالتلي ان فيه حاله وانا قولتلها دخليها
رجعت قعد علي مكتبي وطلعت الطفله كنده وباباها الي وقفني في الشارع
قعدت علي السرير وبدأت اكشف عليها وباباها بيقولي اي الي تعبها والاعراض اي
مسكت القلم وكتبتلها علي علاج ومديتله الورقه وبصيت في الموبايل من الرساله الي وصلت من محمد كاتب فيها انا قربت عليكي في الطريق رجعت قفلت الموبايل وبصيت قدامي لقيته مركز معايا ولسه ممشاش
"حضرتك محتاج تسأل عن حاجه؟!".
اتنحنح باحراج وسألني،
"حضرتك كويسه شكلك معيطه".
بعد نظري عنه وانا برد،
"لا حضرتك مفيش حاجه".
"انا عايز اقولك علي المره الي فاتت مكنتش اعرف انك متجوزه".
"حصل خير".
اتكلم باحراج وهو بيحط ايده علي شعره،
"طب انتي كويسه بجد تقدري تحكي لو حابه "،
اول لما قال الكلمتين دول انا انهارت في العياط وانا بحط ايدي علي وشي حسيت بكنده وهي بتحضني من بطني لاني قاعده لفيت وشي علشان ميشفش دموعي وضبطت علي شعرها وانا بخدها في حضني
سمعت صوته الرزين،
توقعكو ليلي رد فعلها هيكون اي ؟
انتو لو مكانها كنتو هتعملو اي؟
#أمل_بكر🦋.
