رواية لانك قدري الفصل العاشر 10 بقلم حور حمدان

رواية لانك قدري الفصل العاشر 10 بقلم حور حمدان

أيوة يا سيليا مش فاهم، هي بتكرهها ليه برضو؟ أنا كده مطلعتش بإجابة مفيدة منك.

اتنهدت سيليا وهي بتقول بقهر: بص بقى، من زمان أيام ما كانت مامتك في الجامعة كان معاها واحدة صحبتها اسمها ريما، عارف مين ريما دي؟

مامت ريم. وعلى فكرة كانوا قريبين جدًا جدًا من بعض، كانوا زي الأخوات وأكتر كمان، وكان معاهم شاب اسمه محمد. أهو محمد ده تحديدًا مامتك كانت بتحبه بس مكنتش بتقول لحد ولا حتى طنط ريما.

بس محمد حب ريما وخطبها، واعتماد من وقتها اعتبرت ريما عدوة ليها بعد ما كانت أعز صاحبة عندها، وبعدوا الاتنين عن بعض من غير ما ريما تعرف ليه اعتماد بعدت عنها.

وعدت السنين، وريما اتجوزت محمد، واعتماد اتجوزت صلاح يا سيدي.

وبعد ما معتز اتقدم لريم وأمك عرفت هي بنت مين مكنتش طايقاها، وحاولت تبوظ الجوازة أكتر من مرة، بس ولا مرة كان حد بيسمع لها أو حتى بيوافقها.

لحد ما ريم اتجوزت معتز، بس تسكت اعتماد؟ أبدًا لا. قررت تنتقم بس من ريم عشان هي شايفاها ريما.

ريما خدت محمد أول حب في حياتها،

وريم خدت معتز أول ابن ليها.

وبس كده يا سيدي، ده سبب كره أمك لريم.

كان نوح باصص على سيليا بصدمة وهو بيقول: إنتي اتجننتي؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ وسمعتي الكلام الأهبل ده منين؟

ابتسمت سيليا وهي بتطبطب عليه وبتقوم من جنبه:

من مامتك يا حبيبي، كانت بتحكي لسمر أختك على كل ده وأنا سمعتهم. ومن وقتها وأنا مستغربة بصراحة أكتر، يعني ملهاش أي مبرر نهائي للي عملته أو بتعمله ده. على كل حال الله المستعان، ربنا يهدينا جميعًا.

وسابته ودخلت تنام، أما هو فكان شاغل دماغه كلام سيليا اللي اقتنع بيه لحد كبير. أصل إيه اللي هيخلي أمه تكره مرات ابنها للدرجة دي؟ حتى لو بتعامل الباقي وحش، بس الباقي هي بتغير لمجرد إنهم أخدين ولادها منها بس.

أما عند صلاح، كان بيكمل كلامه في الفون وهو بيقول:

والله الكلام اللي بتقوله ده بقى نشوف هنعمل فيه إيه، بس تيجي إن شاء الله بعد 3 أسابيع كده يكون الوضع هدي والواحد قدر يسيطر على كل اللي هو بيمر بيه ده.

الصوت من الفون قاله: تمام يا عمي.

صلاح بتريقة: عمك دلوقتي؟ عمك؟ عمي الدبب يا بعيد! اللي يشوفك وإنت بتقولي يلا يا حاج من هنا. مش ناقصة صداع، بدل ما أحطك في الحبس معاهم ميصدقش إن ده إنت.

ضحك الشخص التاني وقاله: مصالح بقى يا عمي، أنا دلوقتي بقيت كده عشان عايز بنتك مش أكتر.

كان لسه بيكمل كلامه بس لقى صلاح قفل في وشه، ففتح الواتس وكتب له:

الدهب معايا في الحفظ والصون متقلقش، بس لو عايز تاخده يعني

تديني اللي طلبته منك تبقى حاجة قصاد حاجة، ما هو أنا مش بدي حاجة ببلاش نهائي.

واللي طلبته مني هعملهولك برضو، بس توافق على طلبي الأول عشان نبقى حبايب.

دول الـ3 رسايل اللي كانوا جايين من الشخص الغريب ده.

لحد ما بعد 3 أسابيع كان معتز خف، وكمان ريم الحمدلله بدأت تتعافى من كل حاجة حصلت لها، حتى اعتماد بدأت تتعامل معاها كويس شوية، وده بسبب حاجة في دماغها.

لحد يوم الجمعة من الأسبوع الـ3، الباب خبط. بعدها قام صلاح يفتح الباب بترحاب شديد وهو بيقول: يا ألف أهلاً وسهلاً بيك يا كريم.

كريم كان لابس بدلة سودة ولبسه شيك جدًا وشكله غالي ومميز، لأنه من براند كبير ومعروف كمان، وكان شايل في إيده بوكيه ورد كبير ولونه أحمر جدًا وجميل خالص.

سلم كريم على صلاح بحب وهو بيقوله: أهلاً بيك يا حبيب عمك، اتفضل اتفضل البيت بيتك.

ابتسم كريم ودخل وسط زهول ريم اللي مكانتش فاهمة هو جاي ليه بالظبط، عشان اللي حصل؟ وعشان مزارهمش؟ ولا عشان حاجة تانية؟ أصل مش طبيعي إن صلاح يجمعنا ويقعدنا القعدة دي واعتماد تعمل أشكال وألوان عشان بس إن كريم جاي.

قعدت قصاده وأنا ببص بزهول واستغراب، مش فاهمة أي حاجة.

لحد ما كريم أحمحم وقال بسعادة: والله بصراحة يا عمي أنا جاي أطلب إيد الآنسة سمر، ولو مخدتهاش بالذوق هاخدها بالعافية، ولا إيه يا عروسة؟

قاله صلاح: تعال بص لي هنا، ملكش دعوة بالعروسة. اسمع بقى، عايز تتجوز بنتي تجيب لها كل حاجة بتتمناها، كل حاجة يا كريم. ولو في يوم عرفت إنك بخلت عليها في حاجة أو بحاجة، صدقني هيكون يومك معايا أسود ومهبب.

وأي حاجة تحصل بينك إنت وبنتي ملهاش أي علاقة نهائيًا.

معتز وهو بيهز راسه بهدوء وبيقول: يا عمي والله ما تخاف، ده أنا عيوني الاتنين ليها.

في الوقت ده دخلت اعتماد وهي بتزغرط بكل صوتها، لحد ما قام صلاح بسرعة وحط إيده على بوقها، وبتزغرط بفرحة.

قال كريم بضحك معاه توتر: إيه يا حماتي؟

قالت اعتماد وهي بتقرب منه وبتطبطب عليه: حبيب قلبي، من النهاردة وإنت زي ابني بالظبط، زي ما بحب ريم كده، وأهي ريم دي غلاوتها من غلاوة سمر بنتي، آه أمال إيه.

هنا ضحكت ريم بتريقة وقالت: زي ما إيه يا حماتي؟ مين دي اللي بتحبيها وغلاوتها من غلاوة سمر بنتك؟

على العموم ألف مبروك يا جماعة، يلا أنا هطلع بكفاية عليا قعدة لحد كده.

قالها كريم بحزن: ريم استني.

بس سابتهم ريم وطلعت على شقتها وهي زعلانة من أخوها، وفي نفس الوقت فرحانة له.

أما عند اعتماد، كانوا قاعدين كلهم مع بعض لحد ما سمر وقفت وهي بتقول: بس أنا مش موافقة على الجوازة دي ومش عايزة أتجوز كريم أصلًا يا بابا.

بعد وقت…

لا يا أستاذ بقى، أخد اللي أنا عايزه، هديك اللي إنت محتاجه وأكتر كمان. وبعدين إنت ناسي اللي أنا قدمتهولك وعملته ولا إيه؟ ولا مش بتفكر غير اللي ليك وخلاص؟

وإيه هو اللي عليا بقى إن شاء الله؟

عليك كتير، أولهم إني ساعدتك تدور و يتبع


#يتبع

#الجزء_العاشر 

#لانك_قدري

#حكاوي_كاتبة

#حور_حمدان

      الفصل الحادي عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا    

تعليقات