رواية لانك قدري الفصل السابع 7 بقلم حور حمدان
اتقبض عليكي يا اعتماد بتهمة شروع في قتل.
لطمت اعتماد وهي بتقول بفزع: قتل مين؟ والله ما عملت أي حاجة.
بص الظابط على العساكر وقال: هاتوها، أي كلام هيكون في القسم مش هنا خالص.
وفعلاً خدوها، وكل دا وصلاح ونوح وكلهم واقفين مصدومين.
قال صلاح بسرعة: خلوكم هنا، آدم تعال معايا نلحق أمك، خلينا نفهم في إيه، بس ربنا يستر يارب.
وفعلاً خرج آدم وصلاح، وسمر بدأت ترتجف وهي بتفتكر لما كريم رن عليها يسألها على ريم، وهي حكتله إنها وقعت من على السلم والبيبي مات.
بس مكنتش فاهمة هو إزاي عرف إن أمها هي اللي حطت المياه وكل كدا.
كانت بترتعش، وفورًا بعتت لكريم:
كريم، انت هتعمل إيه؟ استنى عشان خاطري، أوعى تعمل اللي بتقوله دا.
ومعداش كتير غير لما رد عليها بمسجات رعبتها أكتر:
أقسم بالله لأحبسها بعد اللي عملته دا، بقا أنا تعمل في أختي كدا ليه؟ ملهاش أهل ولا إيه؟
أمك دي كبرت وخرفت، وأنا مش هسيبها، حقيقي يولع أبو النسب اللي يبقا بالمنظر دا، إيه عايزين تموتوا البت ولا إيه؟
لو كنت بسكت الأول عشان خاطرها هي، مش عشان خاطر حد منكم، بس خلاص جبت آخري منكم.
بصت سمر ناحية معتز اللي كان لسه مصدوم هو وريم والباقي،
وكانوا قلقانين. حاول معتز يقوم بس مكنش قادر، وأصلاً إيده مكسورة.
قال بقلق: هي ماما كانت فين؟ وإيه التهمة دي؟ بجد هي عملت إيه؟
قالت ريم بتردد: هو… هو كريم عرف حاجة من حد فيكم؟
كلهم قالوا لا، بس ريم مخدتش بالها من سمر اللي كانت قاعدة ساكتة.
قام أدهم وقال لنوح: همشي أنا، هروح ليهم لو احتاجوا حاجة، وأنا كدا كدا محامي، فربنا يسترها ويجيب كل حاجة بخير يارب.
هز نوح رأسه لأدهم، وفعلاً خرج.
وبعدها حاول نوح يتكلم مع معتز وريم عشان يفك الجو.
أما في القسم، اعتماد نزلت الحبس على طول، محدش حقق معاها.
أول ما دخلت السجن، في واحدة قربت منها وقالتلها:
إلا انتي داخلة هنا في إيه ياختي؟
اعتماد حاولت إنها تبان قوية وقالت: معرفش والله، هما خدوني وجابوني هنا على طول، محدش اتكلم لسه.
واحدة تانية جت من وراهم وقالت:
إلا إيه كل الدهب اللي في إيدك دا يا ولية؟ دا حقيقي ولا فالصو؟
ارتعشت اعتماد وقالت: لا فالصو، فالصو يا حبيبتي.
واحدة تالتة قالت: لا يا جماعة، دا دهب، ودهب سعودي تقيل وغالي كمان، يعني أغلى من الدهب الحقيقي.
بقولك إيه يا ولية، انتي اقلعي كدا الدهب اللي معاكي دا.
والبنات أول ما عرفوا إنه دهب، مسكوا اعتماد وبهدلوها ضرب على الآخر،
لحد ما سابوها وهي حرفيًا مش قادرة حتى تقوم تقف.
أما صلاح، أول ما دخل القسم راح سأل شخص على اعتماد، والراجل دا قاله إنها دخلت الحبس.
بس آدم بصلاح بقلق وهما بيقولوا: سترك يارب.
لحد ما ظابط جه وقالهم: بتتفز للأسف، مش هقدر أخرجها لكم غير لو اللي رفع القضية اتنازل عنها.
قال صلاح بقلق: ومين اللي رافع القضية أصلًا؟ أنا لحد دلوقتي مش عارف أي حاجة.
قال الظابط بملل: اللي رفع القضية الظابط كريم حسن.
خبط صلاح على دماغه وقال: طب هو فين لو سمحت؟
قال الظابط: في المكتب يا فندم.
واستأذنوا ودخل صلاح وآدم لكريم، وكريم كان قاعد حاطط رجل على رجل.
قرب صلاح وهو بيقول: بقا يا بني سوء تفاهم يخليك تعمل كدا؟
قال كريم بعصبية: مش سوء تفاهم، أنا روحت عندكم البيت وراجعت الكاميرات وشفت كل حاجة، شفت مراتك وهي بتدلق زيت وبتخبي الإزازة وبتنده على ريم عشان تنزل.
كانوا لسه هيكملوا كلام، بس عسكري دخل بسرعة لكريم وهو بيقول:
كريم بيه، المتهمة اعتماد أُغمي عليها في السجن، ودماغها بتجيب د م و… يتبع.
حقيقي كان نفسي أكتبلكم بارت كبير، بس كنت في الجامعة وراجعة مش قادرة أكتب حرف حتى، بس قولت أكتب أي جزء حتى لو صغير جدًا، ووعد بكرا أطولكم في البارت على قد ما أقدر.
بحبكم جدًا جدًا يا أجمل ناس في الدنيا.
#يتبع
#الجزء_السابع
#لانك_قدري
#حكاوي_كاتبة
#حور_حمدان
