رواية لانك قدري الفصل السابع 7 بقلم حور حمدان

رواية لانك قدري الفصل السابع 7 بقلم حور حمدان

اتنهدت ريم بحزن وقالت: الحمدلله على كل حال، لعله خير إن شاء الله. قوم انت بس بخير، وبعد كدا كل حاجة إن شاء الله هتتعدل بأمر ربنا.

أما اعتماد لما لقت معتز شد إيده منها، لفت وشها وراحت قعدت على الكرسي وسكتت.

قرب صلاح من ريم ومعتز وقالهم بحنية: شدوا حيلكم كدا يا حبايبي وقوموا بألف خير وسلامة، ووعد مني أعملكم كل اللي تعوزوه وتؤمروا بيه، بس تكونوا بخير بس.

ابتسم معتز لأبوه وقال: إن شاء الله يا حاج.

معداش ربع ساعة، ولقى معتز وصلاح صوت عالي ودوشة جامدة قدام الأوضة، وفي لحظة الباب اتفتح، وكان مجموعة أشخاص من الظباط، وبصوا على اعتماد، وواحد منهم قال: حضرتك الحاجة اعتماد، صح؟

قالت اعتماد بخوف: أه يا ابني، في إيه؟

قالها الظابط: أولًا أنا مش ابنك، ثانيًا مطلوب القبض عليكي بتهمة محاولة قتل...ووو 


لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا    

جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات 

تعليقات