رواية لانك قدري الفصل الثالث 3 بقلم حور حمدان

رواية لانك قدري الفصل الثالث 3 بقلم حور حمدان 

بقا بتدي صور أختي لشباب يا سمر؟! طب أقسم بالله لأعرفك مقامك يا عديمة التربية إنتِ..

انت.. انت مين دا؟

كان دا كلام سمر وهي بترتعش من الخوف.

قالها معتصم بزعيق: أنا معتصم أخو ميرال، بقا آخرتها تدي صور أختي يا قادرة للشباب اللي في الجامعة لدرجة إن واحد فيهم ينزل الصور على السوشيال؟! بس تمام يا سمر، إنتِ اللي فتحتي الباب دا على نفسك، وعامة أقسم بالله ما هسيب حق أختي.

قال كلامه دا وقفل في وشها.

فضلت سمر قاعدة تعيط من الخوف وهي عمالة تقول: أعمل اي، أعمل اي؟ ما هو غصب عني، لو مكنتش اديته الصور كنت أنا اللي هتأذى.. يارب يارب أعمل اي؟

على الجانب التاني اللي كانت سامعة الكلام دا ريم،

لأنها سمعت صوت سمر وهي بتعيط في دخلتها من باب الشقة بعد ما سيليا بعتتلها الكلام.

خبطت على أوضة سمر،

وسمر حاولت بسرعة تمسح دموعها، بس كان باين على ملامحها آثار العياط جدًا، بس قالت بصوت جامد شوية: ادخلي.

دخلت ريم وقفلت الباب وراها وقعدت على السرير.

كانت سمر لسه هتتكلم، بس قاطعتها ريم وهي بتاخدها في حضنها.

ومرة واحدة سمر قعدت تعيط في حضن ريم بانهيار، قالت بحزن:

أعمل اي يا ريم؟ أعمل اي؟

طبطبت عليها ريم وقالتلها: احكيلي بالتفصيل اي اللي حصل.

سكتت سمر شوية، بس كملت كلامها وقالت:

أنا وميرال أصحاب جدًا بصراحة، من يوم ما إحنا دخلنا الجامعة وإحنا مع بعض، وإنتِ عارفاها أكيد جاتلي هنا كتير.

المهم إن من حوالي شهرين في شخص بعتلي صور خاصة بيا، وللحظ إن الصور دي أصلًا مكانتش غير مع ميرال، فاستغربت جدًا إزاي جاب الصور دي، وهو فهمني وأقنعني إن ميرال هي اللي بعتتهاله عشان ينزلها على الفيس بما إن الصور بشعري وكدا.

وأقنعني إن لازم أردلها كل دا، فخلاني أبعتله الصور اللي معايا ليها، بس أنا مكنتش موافقة في الأول، غير لما بدأ يهددني، اديته فلوس في الأول، بعد كدا طلب تاني الصور، وبعد فترة لما قالي إنه هينزل صوري بعتله الصور وأنا مش فاهمة حاجة.

بعد كدا فهمت من خلال حد إن في بنت تانية اسمها جنه طلبت من ميرال فونها تعمل مكالمة، ولما ميرال اداتها الفون فتحت الصور وبعتت الصور على شاتها ومسحت الشات، فبالتالي كدا بقا معاها سكرين إن ميرال هي اللي بعتتلها الصور، وفي نفس الوقت ميرال متعرفش حاجة.

فضلت أدي للشخص اللي معايا في الدفعة فلوس واللي اسمه محمد، لحد ما بقيت مش عارفة أعمل اي حاجة خالص، ومبقاش معايا فلوس.

ودلوقتي مع إنه اديته من أسبوع 3000ج، نزل الصور، أنا أول ما شوفتها انهارت.

بس دلوقتي معتصم أخو ميرال كلمني وهددني، وقالي إنه مش هيسيب حق أخته خالص.. مش عارفة يا ريم، مش عارفة أعمل اي.

طبطبت عليها بهدوء وقالتلها: بس مكنش ينفع تتصرفي كدا، يعني دا شخص بيبتزك أصلًا، على العموم خلاص هاتيلي رقم ميرال وأخوها وأنا هحللك الموضوع كله على بعضه يا حبيبي، ومتقلقيش خالص، واهدي كدا وقومي اغسلي وشك، واه هاتيلي رقم محمد اللي بيهددك دا كمان، وأنا هتصرف معاهم كلهم، هبعت كل دا لكريم أخويا، وإنتِ عارفة إنه ظابط في المباحث، فمتشيليش هم، هيعرف يتصرف.

فعلاً سمر ادتني كل حاجة، وبعدها استأذنت منها عشان أخرج، لقتها قالتلي وأنا على باب الأوضة:

ريم.

لفيت وشي باستغراب وأنا مش فاهمة في اي، بس مرة واحدة لقتها جريت عليا وحضنتني، ولقتها بتقول:

برغم كل اللي شوفتيه مني، بتساعديني دلوقتي.. حقيقي ربنا يجبر بخاطرك ويديمك لينا، دا إحنا يا بختنا بيكي.

قولتلها بضحك: يا ولا على الحب يا ولا، حسبي بقا، لأحسن أمك هتلاقينا احنا الاتنين من شعرنا دلوقتي.

ضحكت وسبتها وخرجت وروحت على المطبخ.

كانت سيليا وقمر وملك واقفين، كل واحدة بتطبخ حاجة، وأنا كمان انضميت ليهم، ومحكتش لحد عن أي حاجة من اللي سمر قالتها لي.

وخلصنا كل حاجة مع بعض، بس سيليا طلبت هي اللي تحط الأكل.

وفعلًا سبناها وخرجنا، وهي فضلت في المطبخ لحد وقت الفطار.

اتجمعنا كلنا على الترابيزة وبدأنا ناكل.

وبعد وقت خلصنا وشيلنا الأكل وقعدنا نشرب عصير وناكل حلويات.

بس أنا كنت ملاحظة حاجة، إن سيليا كل شوية تبص على حماتي وهي منتظرة حاجة، بس مكنتش عارفة هي اي، ومرة واحدة اعتماد قعدت تهرش.

الناس اللي كانوا عزماهم بدأوا يبصولها باستغراب،

وهي مش فاهمة أي حاجة، وفضلت تهرش في إيدها ووشها، لحد ما قامت مصوتة مرة واحدة.

الناس اللي كانوا موجودين استأذنوا ومشيوا، وصلاح قالها:

الله يحرقك يا ولية، بقا تفضحينا كدا، امشي امشي خدي شاور.

مكانتش عارفة تتكلم ولا تقول اي، لأنها أصلًا مكانتش فاضية.

وسيليا وقمر وملك واقفين كاتمين ضحكتهم بالعافية.

وفعلًا حماتي دخلت تاخد شاور، وأنا وسيليا وملك وقمر دخلنا نغسل المواعين.

وقفت قدام سيليا وأنا بقولها: إنتِ عملتي اي يا بنتي؟

ضحكت وهي بتهزلي كتافها وقالت: معملتش حاجة والله.

بس قمر مرة واحدة قالت: لا عملت، أنا شفتها وهي بترش حاجة على هدوم الولية اعتماد.

هنا انفجرت سيليا من الضحك وقالت: بودرة عفاريت، متخافوش مش مضرة، هي كانت هتسكتها عشان متتكلمش على الفطار بس.

بصيتلها بعتاب وقلت: لا يا سيليا، مكنش ينفع خالص تعملي أي حاجة من دي، كدا غلط حرام تحرجيها كدا.

سيليا بصتلي وسكتت.

خلصنا مع بعض المواعين بسرعة، وصلينا التراويح، وكل واحدة فينا طلعت شقتها.

أنا أول ما طلعت كلمت كريم أخويا، وحكيتله على كل حاجة، وبعتله سكرينات بالتهديد محمد لسمر وكل حاجة، ورقم معتصم وميرال ومحمد كمان وحتى جنه.

وهو وعدني إنه هيحل كل حاجة.

والحمدلله اليوم عدى بسلام ومحصلش أي جديد.

بس تاني يوم، أول ما نزلت عند اعتماد، كانت قاعدة حاطة إيدها على راسها، ولابسة في دماغها طرحة وربطاها، وقاعدة تندب وبتقول:

اه يا غلبك يا اعتماد، اه يا نارك يا اعتماد، اه يا وكستك السودة في عيالك يا اعتماد، اههه يا ني على خبتي السودة.

تجنبتها وكنت داخلة لأوضة سمر، بس سمعتها بتقولي:

رايحة على فين؟ إنتِ كمان سمر نزلت الجامعة، خشي خشي شوفي المنيلين على عنيهم دول بيهببوا اي، يلا غوري من وشي.

بصتلها بضيق ومشيت، دخلت المطبخ، أول ما دخلت شميت ريحة خلت بطني تقلب، مكنتش قادرة أتحمل ريحة الأكل، ومكملتش ثواني غير لما كان أغمى عليا.

أما في مكان تاني، كان آدم واقف بيتكلم في الفون وبيقول بصوت واطي:

هو أنا مش قولتلك مترنيش عليا تاني طول ما أنا في الشغل أو في البيت؟ إنتِ شكلك عايزة توديني في داهية.

سكت شوية وكمل وقال: اللهم إني صايم، اتهدي يا بنتي، دا اي دا؟ وبعدين متقوليش على ملك بومة، هي مش كدا، دي مراتي مهما كان برضو، عيب كلامك دا.

للحظة، وقال بانفعال: نعمممم ح...! إزاي يعنيي؟!

يتبع…


#يتبع 

#الجزء_التالت 

#لانك_قدري

#حكاوي_كاتبة

#حور_حمدان

        الفصل الرابع من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات