رواية خالد وملك الفصل السادس عشر 16 بقلم سلمي ايمن

رواية خالد وملك الفصل السادس عشر 16 بقلم سلمي ايمن

_بكرة الساعة 4 تكوني عندي في عنوان (....) وإلا الصور دي هتتبعت لخالد ولكل معارفك....

​أعادت قراءة تلك الرسالة وملامح الصدمة الشديدة تعلو وجهها، حاولت فحص صورة الملف الشخصي لعلها تتعرف على هوية هذا الشخص، لكنها لم تجد أي صورة لتلك الشخصية التي تهددها. كتبت بتساؤل وأنامل مرتجفة

=مين اللي بيكلمني وجبت الصور دي منين


​لم تتلقَ أي رد، وانتظرت دقائق طويلة لوصول رسالة أخرى، لكن يبدو أن الهاتف قد أُغلق فور إرسال التهديد. تضاعف ضيقها وازداد قلقها، فوضعت الهاتف أمامها وأحاطت وجهها بكفيها، تحاول ترتيب أفكارها المشتتة.


​منذ أن أعطاها ذلك الرجل الورقة وحتى هذه اللحظة، وهي تحاول تذكر ملامحه أو أي تفصيل يخصه، لكن محاولاتها باءت بالفشل. شعرت وكأن كل شيء يدور داخل عقلها، بالإضافة إلى صداع حاد يفتك برأسها جراء ما حدث اليوم. لكن السؤال الذي لم يفارق خيالها

ما علاقة هذا الشخص بصالح هل يعلم صالح بأمره أم أن صالح تعرض لنفس الموقف ولا تعلم وما شأن هذا الغريب بها ولماذا يطاردها


​أفكار كثيرة تهاجمها، ​تتبعها أسئلة لا تجد لها إجابة، فقامت بغلق الهاتف وارتمت على سريرها وهي غارقة في حيرتها لا تعرف ماذا ستفعل. هل تقابله وتعرف ماذا يريد منها؟ أم تخبر خالد بأمره ليجدا حلاً معاً؟ لكن هذا الخيار الأخير قد يفتح عليها أبواباً من الشك، فربما يعلم خالد بصلتها بصالح، وحينها ستُغلق أمامها كل السبل.

​تنهدت وزفرت بضيق، وبعد ثوانٍ من التفكير المشتت، استقرت على الخيار الأول؛ ستقابله وحدها. ولكن، كان عليها القيام ببعض التدابير قبل ذلك اللقاء، وهي تأمين نفسها من أي خطر قد يلحق بها.


في اليوم الثاني حلَّ صباحٌ لا يحمل البشائر للبعض، بينما يَعِدُ البعض الآخر بأشياء جديدة


​فتحت الباب بعد أن استمعت لطرقاتٍ لم تدم طويلاً، وحين أبصرته ابتسمت ابتسامة بسيطة وقالت له:

_ إزيك يا مهند.. عامل إيه.. اتفضل ادخل


​أجاب بابتسامة هادئة وهو يتقدم للداخل، ثم جلس على أول مقعد وقعت عليه عيناه قائلاً:

= الحمد لله كويس... قلت قبل ما أروح شغلي أعدي على عبير الأول أشوفها، عشان أكون وفيت بوعدي ليها إننا نكمل لعبتنا.


= مش عارفة هتعرف ولا لأ، بس هي حابسة نفسها من امبارح ولسه لحد دلوقتي مخرجتش.. لو عرفت تخرجها هكون شاكرة ليك جداً


​عقد حاجبيه بعدم فهم وسأل مستفسراً:

_ حابسة نفسها ليه من امبارح


​= من وقت ما عرفت بجواز ملك النهاردة، قفلت على نفسها الباب ومش عاوزة تكلم أي حد ولا تسمع حد


​هز رأسه متفهماً وقال:

_ طبيعي ده يحصل، وده بعيد حتى عن حالة عبير... أي إنسان بيفقد أو بيبعد عنه شخص غالي عليه بيزعل وبيتقهر، فده شيء وارد، خصوصاً إن ملك بالنسبالها مش شخص عادي، دي هي العالم كله؛ لأنها أقرب حد ليها وأكثر حد عاشرته في الدنيا، فأكيد هتزعل.


​= دي من امبارح محطتش لقمة واحدة في بوقها، كده ممكن يحصل لها حاجة لا قدر الله


​وقف مهند واتجه نحو الغرفة التي تقبع فيها عبير وقال:

_ هحاول معاها، ممكن تسمعني.


​تقدم من الغرفة وطرق الباب عدة طرقات، وكان متوقعاً، بل متأكداً، أنها لن تفتح أو تصدر أي صوت، لكنه حاول على الأقل، ثم قال:

= إزيك يا عبير.. أنا مهند، جيت لك عشان نكمل اللعبة سوا، والمرة دي جايب حاجات مختلفة وجديدة.. مش ناوية تطلعي


​لم يتلقَ أي رد، فالتفت وقال لوالدتها بصوت منخفض:

_ اهم حاجة، هل في أي حاجة جوه الأوضة ممكن تضر بيها نفسها


​= لا، أوضتها دايماً أنا اللي بنظفها، ومفيش ولا دبوس إبرة جوه عندها


​_ كويس


​نظر للباب قليلاً بتفكير، فقالت له :

= أنت ناوي تكسر الباب ولا إيه


​_ لو اضطر الأمر لكده... 


​أنهى كلامه تزامناً مع إمساكه بمقبض الباب، ليتفاجأ بأنه فُتح، فقالت والدة عبير باستغراب

= إيه ده الباب كل ده طلع مفتوح.. ده أنا لسه من ساعة كنت بحاول أفتحه وكان مقفول.


​قال مهند وهو يهم بالدخول:

_ ممكن لما عرفت إني جيت فتحته من غير ما تقول.


​دخل وأبصرها وهي تضع رأسها على الطاولة التي أمامها، وبجانبها تقبع أكوام من الدفاتر والكتب الممزقة لقطع صغيرة والمنتشرة حولها، بينما تناثرت الأقلام بشكل فوضوي. جلس بجانبها ببطء، وقام بجمع الأقلام بكل هدوء ووضعها في مكانها، ثم رتب الكتب ونظر إليها قائلاً:

_ هتفضلي كده كتير يا عبير


​لم يجد رداً، فأكمل كلامه:

= طيب إيه ذنب الدفاتر دي كلها في اللي صاحبها عمله فيها قطعتيهم كلهم ونسيتي إنك أنتِ اللي محتاجاهم في الآخر.. دلوقتي مين يونسك بعد ملك؟ رغم إنهم حتى لو هي معاكي بيفضلوا يونسوكِ في وقت وحدتك.. تفتكري يستاهلوا اللي حصل معاهم


​أدارت وجهها نحو الجهة الأخرى لتمنعه من رؤيتها، فوقف وذهب ليجلس في الجانب الآخر المقابل لها، وبمجرد أن رآته أشاحت بوجهها ثانية، ففعل هو نفس الشيء، وعندما حاولت للمرة الثالثة أمسك يدها قائلاً بصوت جاد ممتزج بالمزاح

_ طب إيه ما هو أنا مش روبوت آلي هفضل أقوم لك وأقعد لك كل شوية.. بصيلي كده وكلميني.


​= مش.. عاوزة


​قالتها وهي تبعد وجهها عنه، فأمسك يدها الأخرى بخفة ليرى وجهها الذي أطاحت به أرضاً وسأل:

_ مش عاوزة ليه


​حاولت فك يديها منه لكنه شدد قبضته، فقالت والدموع في مآقيها بحزن مرير:

=مش عاوزة.. أتكلم


​ترك يديها تزامناً مع انتهاء كلمتها، فوضعت رأسها ثانية على الطاولة، وانفجرت هذه المرة بشهقات مرتفعة. تركها مهند تخرج كل ما بداخلها، وانتظر دقائق طويلة حتى خفت حدة بكائها شيئاً فشيئاً، ثم قال:

​_ في حاجات بتحصل غصب عننا، وحاجات بتجرحنا رغم إننا معملناش حاجة ولا ذنبنا فيها.. بس ده قدرنا. واللي منعرفوش إن قدرنا بيكون مخبي لينا حاجة مفاجئة.. بعيدة آه، ومش متوقعة، ومنعرفش إمتى، بس بتحصل. الفقدان بيجي بعده تعويض، والخسران بعده نجاح، والصبر بعده فرج.. فليه نسبق الأحداث ونحس إن كل الأبواب اتقفلت وهي لسه بتبدأ تتفتح بطرق مليانة حكاوي ومفاجآت


​توقف عن الكلام حين قالت هي بصوت يختنق بالبكاء:

= ملك هتسيبني وتمشي


​_ مين قال لك إنها هتسيبك.. هي خلاص انتهت إقامتها هنا وهتنقل.. وأنتِ كمان هتنقلي، وأنا كمان، وكل الشباب والبنات اللي زينا هينقلوا


​رفعت عينيها نحوه وهي لا تزال مسندة رأسها بيديها، وسألت ببطء:

= مش فاهمة.. تتنقل إزاي أنا عاوزاها معايا.


​_ ما هي معاكي يا عبير وهتفضل طول عمرها معاكي، بس هتنقل بمعنى تتجوز وتكمل نص دينها، وأي شخص في الدنيا أكيد هيتجوز ويكمل نص دينه وحياته في بيت تاني، بس مش هيقطع صلته بأهله.. واليوم اللي هييجي وتتجوزي فيه أنتِ كمان، أكيد هتسيبي فيه بيتك ومامتك.


​=بس أنا عاوزة ملك


​_ وعاوزة توقفي حياتها وتفضل طول عمرها جنبك أنتِ كده بتوقفي حالها وبتدمريها وأنتِ مش دارية يا عبير.. أنتِ بتحبيها


​هزت رأسها بالإيجاب، فأكمل:

_ بتحبي تشوفيها زعلانة


​هزت رأسها بالنفي، فأكمل:

= تحبي تكون معاكي ومبسوطة بس من جواها زعلانة؟ ولا تكون معاكي برضه بس تغيب فترات وتجيلك تاني وتكون مبسوطة تختاري إيه


​صمتت لثوانٍ تفكر في كلامه بجدية وملامح حزينة، وطال صمتها، فرفع يده أمام وجهها ليلفت انتباهها، ثم قال بنبرة يملؤها الحنان:

_ ركزي معايا يا عبير.. أنا على فكرة حاسس بنفس الضيق والزعل اللي حاسة بيهم، ما هو أخويا هيسيبني هو كمان، مش هو هيتجوز أختك ويبعد؟ فأنا زعلان.. مش هكدب وأقول إني مش زعلان أوي لأني كده كده مش بشوفه كتير، بس في الآخر زعلان.. وفي نفس الوقت مبسوط عشانه، لأن ده اختياره والطريق اللي عاوز يكمل حياته فيه، وطالما ده هيبسطه يبقى هيبسطني أنا كمان.. افرحي لأختك وبكرة الناس تفرح لك.


​نظر إليها وأبصر علامات التعجب في وجهها، فسأل:

= مالك.. في إيه


​_هو أخوك هو.. اللي هيبقى جوز أختي


​رفع حاجبيه بتفاجؤ وقال:

= أصلاً يعني أختك معرفاكي إنها هتتجوز من غير ما تقولك مين الشخصية اللي هتتجوزها.... الله ينور عليها


_كده اقدر اجي عندها... زاي ما احب


=وليه لا... حتي لو مش اخويا عادي برضو تقدري تيجي عندها زاي ما تحبي


اهزت رأسها بلا فقال لها مستغرباً

_ليه لا


نظرت حولها لدقيقه وقالت

=معرفهوش


_اي العلاقه بي كده برضو ما هو اخويا نفس الشئ مشفتهوش ولا مره ولا تعرفي عنه حاجة.. فا كده زايو زاي الغريب 


نظرت يميناً وبعدها هزت رأسها وقالت 

=معرفش.. 


نظر لها لدقيقه وهو يحاول فهم ما تقصد وقال

_عشان يعني ده يبقا قريبك فا هيكون عادي بالنسبه ليكي ان تيجي من ناحيه انو هو قريبك يعني ولو واحد تاني مينفعش لانه ولا قريبك ومتعرفهوش


اهزت رأسها سريعاً فقال لها مستغرباً 

=يعني انا مش فاهم اي فرق ما هو الاتنين نفس الحاجه ده غريب وده غريب برضو بس الاختلاف انو ده قريبك بس برضو متعرفهوش ومتعرفيش معملتوا هتبقا ازاي


_لا عارفه


=عارفه ازاي.. انتي قابلتي خالد قبل كده


اهزت رأسها بي لا فقال

_اومال عارفه ازاي


قالت وهيا تشير له

=منك... 


ضايق حاجبيه وقال

_مني... مني انا ازاي يعني..


وقبل ان تتحدث قال لها

=اتكلمي عادي يا عبير واشرحيلي عادي حتي لو كلامك كل متلخبط في بعضه انا هفهمه فا اتكلمي وقولي اه و لا من غير هزت راسك دي


ضايقت حاجبيها بتفكير كما لو انها تستعلم طريقة نطق الكلام بي استمرار دون توقف ولكنها لا تدري منذ سنوات وهيا تكتفي بكلمه او ثلاث كلمان تنطقهم في سؤال يوجهه.. والحقيقه التي تكتشفها  الان انها تحدثت معه ولم تنزعج او تمل من اسئلته كثيراً وذلك جعلها تتعجب من حالها وهيا تنظر له جعل الثاني يقول مركزاً بها

_بتفكري في اي يا عبير


فتحت عينيها بتركيز لها واهزت رأسها بي لا فقال 

=متهزليش راسك تاني وكلميني زاي ما انا بكلمك كده وانا هفهمك حتي لو كلام كلمات متقطعه انا هجمع الحروف وهفهمه قولي يلا


قالت بعد تهنيده طويلا واحاطت تركيزها بها

_منك انت.. لانك.. انت اخوه وهو.. اخوك


=يعني عشان هو اخويا يبقا هيكون زاي


وقبل ان تهز رأسها قال لها

_اتكلمي متهزيش راسك


واهزت رأسها ثانياً فقال وهو يفتح عينيه بأستغراب

=برضو.. متهزيش رأسك


وفعلتها ثانياً لكن اصدمت به وهو يمسك وجهها قائلا 

_انتي علقتي ولا اي... ما تقولي اه او حاضر او نعم في مليون كلمه بتحمل نفس معني والله.. تمام


تركها لثوانً وقال 

=جاوبيني بقا.. علي سؤال اللي قولتلك عليه


_عشان هو يبقا.. اخوك وانت.. اخ


قاطعه قائلا مركزاً بها

=ايوه ايوه سألتي سؤال ده وقولتلك هو عشان اخويا يبقا زاي


وقبل ان ترفع رأسها قال بصوت عالي حاد قليلاً

_متهزيش رأسك


=ايوه 


ابتسم بخفه وقال

_ايوه ليه بقا.. هو انتي شبه ملك.. ومتهزيش راسك لاني عارف انك هتزي وقولي 


=لا


_يبقا ليه مطمنه انو هو اخويا..وعشان تكوني عارفه هو مش شبهيي خااالص هو في حته وانا في حته تانيه مفيش شبه ولا في الوش ولا في طبع ولا في ذوق كمان


=فكرت انه.. زيك فا قولت هيعملني.. زيك


ومن هنا وتوقف ولم يرد اكمال الحديث اكثر وابتسم ابتسامه بسيطه فا هو لم يتمكن فقط في جعلها تكون صديقه له بل جعلها ان تكون مطمئنه من ان الشخص الذي سيكون من نصيب اختها هو اخاه والذي توقعت ان يكون مثله رغم انه في الواقع ليس كذلك بالطبع لكن يكفي انها تريد ان يكون مثله وهكذا حصل علي مساحه في قلبها.. مكاناً في قلب عبير.. 


...... 

استيقظ من نومه وامسك هاتفه ينظر له بي ملامح مقتضبه من اثر ضوء وعندما ابصر الساعه صدم بشده فا نهض من السرير وقبل ان يقفل الهاتف ابصر رساله رسلت منذ ساعتين والتي كانت من ملك قائلا له

_ازيك يا خالد.. بقولك اي انا مش موافقه بي كتب كتاب  ده روح لحد غيري مش موافقه اعيش مع واحد مريض اصحي في يوم القيه عاوز يقتلني فا روح شوف غيري ولا اتعالج ولا شوفلك اي نيله تعملها تمام.. 


قرأ الكلام بي ملامح مهزوله ومصدومه ايضا وقرأ اسم الذي يراسله وابصرها هيا ملك ونظر للرساله ثانياً دون استعاب فا قام بي اتصال بها ولكن وجد الهاتف مغلق فا نظر للهاتف وهو يكاد الا يصدق ما قرأه هل هذا حقيقي ام هو مزال الحلم يحلم... 


في ناحيه الاخره

كانت تقف في العنوان المذكور الذي ارسل لها كان شارعاً لا يملؤه الكثير من الناس فقط بعض الاشخاص الذي رأيتهم والذي كان معظهم شباب ورغم توتر قلبها وضيقها من ذلك المكان ونظرت للساعه وتعدت دقيقتين وفور ان رفعت انظارها من ساعه ابصرت في نهاية الشارع شخصاً مالوفاً ومع ازداد اقترابه وضحت الصوره لها وقد كان صالح الذي تعجبت من قدومه هنا 

هل حدث معه نفس الشي الذي حدث معاها ام انه يسير هنا دايما ام انها صدفه ثانيه


وقف امامها فقالت له بتفاجأ

_صالح.. انت بتعمل اي هنا


قال لها بي ملامح ليس لها اي معني

=انتي اللي بتعملي اي هنا 


نظرت له برتباك يملؤه الشك وهيا تفكر ان كان يعلم بي ماذا يحصل لها او لا ولكن من ملامحه لم يبان عليه انه يعرف شي فقالت له

_ انا.. انا مستنيه حد كده.. طلبيه طلبه حاجه كده وانا هستلمه.. وانت بتعمل اي هنا


شاور وراها وقال

=انا جاي اخد الموتوسيكل بتاعي كنت ركنه هنا


نظرت ورأها وقالت بي ابتسامه بسيطه وهيا تبتعد حتي تترك له المساحه لياخذه 

_اها اتفضل.. مكنتش اعرف انك معاك متوسيكل 


تقدم للأمام وامسك الخوذه التي كانت به فا نظرت لها ملك وقبل ان تشيح بوجهها عنها ضايقت حاجبيها ببعض التفكير وهيا تقرب وجهها منها وجات لها مخيله لها وهيا تشعر انها نفس الخوذه التي ابصرتها ولكن ليست متأكده فأقتربت منه وهيا تقول بي ابتسامه بسيطه له

_ينفع اشوفها


=اها اتفضلي.. 


امسكتها وهيا تنظر لي اثرها بتركيز شديد وقالت

_هو.. حد لبس البتاعه دي قبل كده او تعرف حد لابسه قبل و.. 


وانزلت انظارها لدراجه وانتبهت لها اول مره وانها تملك نفس الشبه في التي ابصرتها واكملت كلامها قائلا 

=والموتوسيكل ده.. 


_قصدك... هو انا الشخص اللي اديتك في رساله ولا لا.. قولي ايوه


يتبع

بقلم سلمي ايمن

        الفصل السابع عشر من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات