رواية اويس الفصل السادس 6 بقلم اسماء علي

رواية اويس الفصل السادس 6 بقلم اسماء علي

_ لا أيلول مش مِراتي! 

" فتحت عيني بصدمه 

  أول ما سمعت الكلمه وصاحبها. "


" الصوت كان جاي من ورايا، 

  حركت نظري علي أيسل اللِ 

  كانت بتبص علي الشخص بإستغراب. "


_ دي هتبقي.. 


_ هتبقي إيه يا روح أُمك؟ 

" صدر الصوت بنبرة غاضبة 

  في المكان، وإلا مكنش غير 

  قُره عيني إياس.."


" إما اللِ كان بيقول عليا مش 

  مراته دا.. فـ دا الدكتور مروان 

  ومعرفش إيه السبب اللِ خلاه 

  يقول كدا.."


" بس اللِ اقدر أقوله إن ليلته سودا. "


" بلعت ريقي بتوتر وبصيت ناحية 

  مصدر الصوت، كان الدكتور مروان 

  واقف علي الدرج الجامعه وإياس 

  واقف وراه بس علي بُعد مش بعيد عنه.. "


_ هتبقيٰ مِراتي! 


" قالها الدكتور مروان بهدوء

  وهو بيبص لِ إياس، 

  لعنت مروان في سري بسبب 

  كلامه.. "


" حركت نظري علي إياس اللِ كان 

  بيتقدم من مروان بهدوء ونظراته 

  لا تبشر بأي علامات للخير.. "


_ هتبقيٰ إيه يا حبيبي؟ 


" قالها إياس بنبرة مخيفة بعد

   ما وقف قدام الدكتور مروان، 

  بصله مروان بإستغراب، وقال:"


_ أنا مش فاهم إنت مالك؟! 


_ يا خربيتك! 

  إسكت! 


" قلتها بهمس وأنا شايفه الهدوء

  اللِ ما قبل العاصفة مابين إياس ومروان. "


_ إنت واقف قدامي وبتقولي إن 

   مراتي هتبقي مراتك يا روح أمك. 


" قالها إياس بصوت عالي كله غضب 

  بعد ما ضرب الدكتور مروان في وشه."


" إتصدمت من ردة الفعل دي  

  وجريت ناحيتهم. "


_ إياس إيه اللي إنت عملته ده؟ 


" قلتها بخضه وأنا ببص علي الدكتور، 

  بصيلي بشرار وغضب ومسكني من 

  دراعي، وقال: "


_ ملكيش دعوة! 

  عشان حِسابك معايا بعدين. 


" وشدني ورا ضهرة بلامبالاة. "


_ مِراتك؟ 

  مراتك إزاي؟ 


_ مراتي علي سنة الله ورسوله. 


_ إزاي؟ 

  أومال الدكتورة نوران... 


_ إسمع يا دكتور مروان أنا لا ليا 

  دعوة بالدكتورة نوران ولا غيرها

  والكلام اللِ إنت قلته مش شويه دا 

  أتمني تنساه، عشان المرة الجاية 

  مش هكون مسئول عن ردة فعلي. 


" قالها إياس بتحذير شديد، 

  وبص حواليه لبرهه وقال بصوت عالي: "


_ وآه أيلول مراتي، وحبيبتي، وبنتي

   وأُم إبني، و الحاضر يعلن الغايب عشان 

  أقسم بالله لو لمحت حد بيتكلم ولو

  رُبع كِلمة عن أيلول بالغلط أو  سمعت 

  حد يبقول جملة فيها إهانه ليها، 

  فساعتها يبقي يقابل غضب إياس الجارحي.


" إياس كان بيتكلم بغضب كبير وصوته

  كان عالي عشان يقدر يوصل لكل الموجودين

  الكل كان بيسمع وبس، محدش قدر

  يفتح بقؤه بكلمة."


" أنا كنت وافقة بوزع نظراتي علي 

  الطلاب بتوتر  عشان العيون كانت 

  كلها عليا وإياس بيتكلم.. بس في

  نفس الوقت كنت مبسوطه من كلام

  إياس اللِ قاله.. "


" بعد ما إنتهيٰ إياس من كلامه، 

  بصيلي ومسك إيدي بهدوء، 

  وشديني وطلعنا بره الجامعه. "


" أنا طول ما أنا قاعده جنب إياس 

  في العربية وانا بدعي ربنا أروح 

  سليمه أو اروح عايشة علي القليلة، 

  بسبب سُرعه إياس الرهيبة في السواقة. "


" وطول الطريق ما بيكلمنيش 

  ولا بيبصلي أصلا وکإني قتلاله قتيل."


_ إدخلي! 


" دخلت وأنا رِكابي بتخبط في بعضها من الخوف، 

  اول لما دخلت طلعت جري علي 

  الأوضه، أنا مش عارفه أنا عامله إيه 

  بس شكل إياس وغضبه مخليني حاسه نفس عملت جُرم كبير أوي. "


" قبل ما أقفل الباب،

  كان إياس مانعه برجله، 

  بصتله برُعب وأنا برجع لورا."


_ دلوقتي أنا عايز أفهم 

  إيه اللِ حصل في الجامعه دا؟! 


" بلعت ريقي بخوف من نظراته، 

  ورجعت خطوة لورا علي حسب 

  خطوات تقدمه مني، وقلت: "

_ إيه اللِ حصل؟ 


_ أيلول! 


_ والله ما أعرف هُما عرفوا منين؟ 


" ضيق عينه بإستغراب، وقال: "

_ عرفوا إيه؟ 

  وأنا مالي عرفوا ولا معرفوش 

  مش مشكلتي دي. 


_ أومال إيه مش فاهمه! 


" تقدم مني بسرعه وشدني له، وقال بشرار: "

_ الكلام اللِ قاله مروان! 


" رفعت عيني له وأنا بأخد نفسي 

  بالعافيه، وقلت: "

_ والله أنا إتصدمت زيي زيك، 

  معرفش هو قال كدا ليه؟ 


_ إزاي يعني متعرفيش؟ 


_ يعني معرفش يا إياس، 

   هعرف منين؟

  أكيد في حد ورا الموضوع دا 

  لأنه كان باين عليه أنه ميعرفش اني مراتك. 


_ تقصدي إيه؟ 


" إتنهدت براحه، وقلت: "

_ أقصد إن في حد ورا اللِ حصل 

  في الجامعه النهاردة، 

  وهو نفس الحد اللِ وصل معلومات غلط للدكتور مروان. 


 " وكإن اللِ أنا قلته دا مأثر، 

  وسبني إياس بغضب، وقال بعصبية: "

_ وحتيٰ لو دا ميدهوش الحق 

  إنه يقول عليكِ مراته ولا ينسبك 

  ليه بأي علاقة أصلاً. 


" قربت من بهدوء، 

  وحطيت إيدي علي كتفه، وقلت: "

_ ممكن تهدأ بس يا إياس. 


_ ما تقوليليش إهديٰ، 

  لأن أنا جوايٰ بركان نار من كلمته دي. 


" وقرب مني، ومسكني من كتفي 

  وهو بيبص في عيني، وقال: "

_ إنتِ مراتي أنا 

   وبتاعتي أنا 

  ومش هسمح لأي حد يبصلك بعين. 


" رفعت عيني له بهدوء، 

  وبعدين ضحكت عليه بعد تصديق منه. "


_ بتضحكِ علي إيه؟ 


_ لا مش علي حاجه. 

" قلتها وأنا بحاول أتحكم في ضحكتي. "


_ إنتِ مستفزة. 


_ حبيبي تسلم. 

" قلتها وأنا بزيد من وتيرة ضحكتي، 

  إبتسم إياس عليا وحضني وهو بيقول: "


_ مش كفايا واخده قلبي وروحي وعقلي بغمازاتك دول، هتأخدي إيه 

  تاني بضحكتك الجميلة دي. 


" بصتله بمرواغة، وقلت: "

_ أنا طماعنه فيك كُلك. 


" شدد من إحتضانه ليا، وقال:"

_ أنا كُلي بين إيديكِ يا أيلولي. 


__


_ أويس فين يا أيلول؟ 


_ عند ماما يا أيسل. 


" قلتها بسرعه وأنا بطلع علي السلم

  جارت أيسل خطواتي وهي بتقول: "

_ مجبتهوش معاكِ ليه؟ 


_ هَـجيبه معايا كل يوم يا أيسل 

  بعدين أويس حبيبي بيتبهدل لما يجي الجامعه. 


_ بس أنا كنت عايزه أشوفه! 


" وقفت فجأة 

  ولفيت ضهري لِ أيسل، وقلت بتحذير: "

_ بت شيلي عينك من علي إبني 

  أنا بقولك أهو. 


_ حاضر بس هتجوزهولي. 


" بصتلها برهه بتفكير، وقلت: "

_ هبقيٰ أفكر كدا 

  إنتِ عروسه مش بطّاله  . 


_ لا والله. 


" ضحكت عليها، وقلت: "

_ تعالي بس نلحق المحاضرة 

  وبعدين نشوف الكلام الفاضي دا. 


" دخلنا المحاضرة 

  وكان عندنا دكتورة جديدة 

  أول مرة اشوفها في الجامعه.. "


" كنت مركزة في المحاضرة، 

  لحد ما جاتلي رساله من إياس 

  أنه عايزني ومستنيني تحت، 

  سبت حاجاتي مع أيسل في المحاضرة

  وإستئذنت أنا من الدكتورة وطلعت. "


_ إنت فين يا إياس!؟ 


_ إنزلي بس هتلاقيني 

  واقف قدام السلم. 


" بعد ما وصلت أخر الممر 

 ولسه هأنزل السلم، 

  قابلت نوران وهي نازله من علي السلم.. "


" بصتلها بقرف، 

  وهي بادلتني نفس النظرة،

حركت نظري من عليها بلامبالاة، وقلت: "


_ خلاص ماشي يا حبيبي.


" وقفت علي أول درجه في السلم 

  وأنا ببص في التلفون، 

  ومش واخده بالي من نوران خالص.."


" خلصت،

  وبصيت قدامي عشان أنزل، 

  أول ما حطيت رجلي علي الدرجه 

  التانيه، محستش بنفسي غير وأنا 

  واخده السلم كله فَرّ.. "


" أنا مستوعبتش اللِ حصل 

   حسيت مرة واحده بسواد 

  ودماغي لفت، ومحستش بحاجه 

  تانيه إطلاقاً بعد ما رأسي إتخبطت

  في جدار حاد.. "


" ساعتها حطيت إيدي علي رأسي 

  بألم شديد، وفتحت عيني بتثاقل 

  لمحت من خلالها إياس وهو واقف أخر السلم.. "


" وآخر حاجه حسيت بيها صوت إياس العالي وهو بيناديني. "


_ أيلـــــــــــــول! 


#يتبع

#أسماء_علي

#حواديت_أيلول

#أويس

         الفصل السابع من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا   

تعليقات